الجمعة، 26 سبتمبر 2025
رحلة بحرية!
الخميس، 7 أغسطس 2025
جذور نخلة تدعي الحياة!
جملة واحدة قد قلتها مسبقا للتعبير عن ما أحتاج وجدتها هنا وأعادتني إلى مصدر كل هشاشتي وإلتفاتاتي وتعلقي وإندفاعي وتشبثي!!!
ولدت بالترتيب السادس
ولا يغفل عن القارئ ما معنى أن يكون الأبوين غير واعيين لمعنى طفل جديد يحمل الرقم ٦
ما كمية الحب والاهتمام التي سوف يحظي بها من والدية وما القيمة المضافة في قائمة مشبعة بالبنات والبنين ثلاث بنات قبلي وولدين((؟ )) ومن بعدي ولدين كنت بين قوسين
لأتحول فيما بعد لإستفهام لا تعقبة إجابة!
لم أكن الطفل المنتظر!!
كنت كتلك السلعة التي تأتي مجانا
اثنان والثالثة مجانا!!
تحصيل حاصل لم أكن مشروع بقرار واعي،
بل كنت محض ظرف بيولوجي!!!
ونظرا لأني لا أشكل قيمة مضافة ولا معنى في أسرتي
حاولت أن أصنع لنفسي قيمة و استثناء، وايضا فشلت في ذلك، طوال طفولتي كنت أقوم بأفعال اكبر مني أحمل حمولة أضعاف وزني كالنمل لكي يراني أحدهم ويقول لي أحسنتي صنعا يا بطله!!
كانت الكلمات حياة لي وقوة وعصا وحلوى وأجنحة وأثقال ودموع وضحكات، يكفي أن يصرخ أبي في وجهي حتى أبكي طوال اليوم ولا أهدأ بسهولة يتردد صدى الموقف في داخلي وأعود للبكاء!
سابقا كانت ثقتي كبيرة جدا في الكلمات بحيث اني لا انطقها إلا حين أتيقن منها وكأنها وعود وعهود أقطعها على نفسي!
هذا الموقع الذي وُجدت فيه، بيئتي نشأتي، شغفي بالاهتمام والحب الابوي والاسرة محاولاتي لسرقة نظرة وكلمة حنونه
وليست اي كلمة بل كلمة حقيقية صادقة أستحقها لي وحدي تخرج من صميمهم لتصيبني بالصميم، كالمطر يحيي الأرض الميتة ويجعلها ربيعا أخضر، لأني لا أطيق النفاق ولا المجاملات ولا ملأ الشعور بحشو صوف الكلمات!!
كل ذلك شكل في أعماقي حلم غريب وهو، الاستحقاق
مثال :
طفل يبكي دائما ولا يصمت ولا يخلد للنوم إلا في أحضان أمة أحاول معة بكل طاقتي لأنتصر أخيرا وأحقق الإنجاز وهو أن أكون أول شخص يصمت في أحضانة ويغفو
وهكذا كبرت معي وبداخلي حاجتي لإيجاد تلك الروح التي تحتاجني انا فقط وليس سواي تمنحني وسام الإستحقاق الذي سعيت له منذ نعومة أظفاري
كل هذا كان لإن أسرتي لم تمنحني القيمة فذهبت أبحث عنها بعيدا، لقد تم إستغلالي من هنا.
حين صادفت هذا المقطع أدركت أني أبحث عن قيمتي من خلال إحتياج الآخرين لي إحتياج حقيقي لذاتي ولي ومني وبي، قيمتي في صنع التغيير في دفع عجلة حياة أحدهم إلى الأمام وكلما أخفقت قلت قيمتي في عين نفسي!
أحيانا كثيرة حين أتوهم أني ذات قيمة وأهمية عند أحدهم أحاول الغياب لأصطدم بواقع أني لا شئ بالنسبة لهم! جميعكم لا يجعلني أولوية ويسهل التخلي عني!
أبحث عن برهان ودليل يجعلني أشعر، أني لست عالة على أحد ولست مصدر ازعاج ولا ثقل ولا واجب ولا تجمل لست بديل في وقت فراغ ولا شخص مركون على دكة الأحتياط إن لم يجدوا أحداً تذكرو وجودة وأخبرو على إختياره دون ارادة منهم فليس هناك أحد !
أريد أن أكون الاختيار والخيار الوحيد ، لا كالتيمم يبطله حضور الماء،
روح تمنحك الحياة، السلام، الطمأنينة، ليعود لها من خلالك كل ماسبق!
كنخلة تنتظر الاهتمام ليتساقط منها الخير ويشع إخضرارها!
كنت أعلم أن أبي، أمي هما السبب في كل ما أنا علية
وهنا لا أحملهما مسؤولية ذلك لأنهما لا يمتلكان وعي الاهتمام
فالاهتمام لديهما توفير الأكل والشرب والبيت والملبس!
والطفل يأتي برزقة لذلك كانوا ينجبوننا بأعداد كبيرة!
اليوم أنا لا أملك قدرة أن يحتاج لي أحد فهذا الأمر يثقل كاهلي كيف لمن أنطفأ أن يضئ روحا!!؟
كيف لمن فقد قدرت الحلم ونسج رداء الأمل وزرع بذور الصبر أن يكون حياة لأحدهم وسبب في نجاته من نفسه تارة ومن محيطة تارة أخري!
لذلك كانت الحكمة أبلغ من الأمنيات فالله وحدة يعلم طاقة الإنسان أكثر من نفسة فليس كل ما يريدة الإنسان يناسبه، أغلب مانريد ظنون أثمه!!
https://youtu.be/GULOt-UacSQ?si=2w-WKrTg5JzwN-HF
الثلاثاء، 5 أغسطس 2025
الرصاصة الأخيرة!!
سقوط بلا ضجيج! ووجه بلا ملامح!
في أعماق كل إنسان مدنُ لا تنام!!
بعضها يهدم وبعضها يرمم وبعضها مهجور أتخذت الطيور منه عشا والعناكب بيتا، هناك مدن كمقبرة تهوي بك إلى أخر نقطة ضعف فيك حيث ألا نجاة!
كنت أهرب من الكتابة لأني لا اريد الدخول في نوبة البكاء، التي دائما تلازمني عند تدوين ما يمس مشاعري فقط الكتابة النقاشية و التحليلية والتفلسف هو ما ينجيني من ذلك الأمر وذلك لأن الفلسفه فعل مقاومة لأنها ترتكز على المنطق
كان مشهد ذلك البيت الذي يهدم هو، ما زلزل طوب مدن أعماقي هو ما أعاد أمام عيني شريط حياتي طفولتي وأحلامها الوردية مراهقتي وقوة المرأة الحديدية وشبابي الملئ بالغضب والثورة على نفسي وبالخوف المدفوع بالخوف
البيت هو شئ لا يمكن وصفه ببضع كلمات هو الأمان هو الراحة هو أنت بين زواياه هو الحضن الذي لا يغيب، المرسى والمحطة الأخيرة هو ألبوم مشاعرك المبعثرة وايامك هنا وهناك
هو جلدك الذي ينتزع من لحمك، هو نفيك عنك ومنك وكأنك لم تكن!
ماذا لو حملت أنت كل تلك المشاعر لذلك البيت وهو كان يسعى للخلاص منك بكل طريقة تارة قتل أحلامك وتارة مسح ذكرياتك وتارة شكك في انتماءك وتارة أغلق كل نوافذه ليخنقك حيا دون إكتراث لمصيرك!!
وتصحو على هذة الحقيقة بعد فوات الأوان بعد أن أنعدمت كل رغبة لك بالحياة بالبداية وبالوقوف والصمود
بعد أن أنطفأت لهفتك للإنتماء ونخر سوس الخذلان مدن أعماقك وأكلت ركائزة وأصبحت تلك المدن مقابر وشواهد لشئ ما كان ولكن لم يبقى من معالمه سوى حفنة رماد وحجر يتفتت من لمسه واهنة !!
تصفعك الحياة كأمواج غاضبة تحطم سفينة أمالك دون رحمة تسلبك مجاديفك ولا تترك لك إلا قشة تطفو بك على السطح
انت لست في الحياة ولا هي تريد أن تمنحك شيئا فتقرر النهاية لانه لا خيار، لم تمنحك الايام فرصة الاختيار دفعتك قصرا إلى مصير لم ترده ولكنه هو من أرادك لم يبقى ما تخسره فالعمر مضى، والأحلام أنكسرت، والأمنيات أنهكها طول المسير فتنظر إلى إبهامك وتضع بصمة النهاية بلون الأزرق على ورقة بيضاء كتبت فيها الحياة حكمها عليك دون جريمة سوى أنك كنت واثقا أنك على حق ولك الحق!!
أشعرت يوما أن كل مكونات الأرض تتضرم في أعماقك
نار تتلظى في قلبك و إعصار يعصف بعقلك وأمواج غاضبة تكسر أضلعك وتراب ينهال عليك ليمحو كل أثر للنبض فيك!
بعض النهايات لا تحمل وجه البداية كحافة تقودك للهاوية
سقوط بلا ضجيج لم يحدث ذلك الإرتطام صوتا أو إنشطار مضاعف لان كل ما تبقى بي أشلاء لا تقبل الانقسام لذلك لم تحدث تلك النهاية شيئا جديدا!
كان ذلك الذي أفلته رفيعا جدا كنت أتوهم أن بقاءه يشكل فارقا وفرقا وتضح لي بالنهاية انه خيال مآته أوجدته لأبقى على قيد أمل انتصار كل ما أمنت به
خيط بوهن شعرة وحين تركته سقطت وكأنة هو من كان يبقيني واقفة وأجيد تمثيل دوري في الحياة! وكأنه كان سقفا او عمود خيمة عندما هوى هويت معه!
كل ما أعلمه أني ماعدت قادرة على ترجمة شي مما يدور في داخلي أهو تبلد أم عتب أم خيبة من كل شي أم حنين لغباءي الذي، إستمر معي عمرا كاملا قبل أن يغادرنى إلى الأبد!
تموت الأحلام واقفه كالنخيل!!!
استمع إلىذكرى - الأسامي عبر ذكرى #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/eCv6k4dU3lw10ygEz3
الاثنين، 28 يوليو 2025
رحلت لتبقى إستفهاما؟؟؟
أخر صورة ألتقطت للراحل زياد الرحباني
قد يكون ما أكتبه مجرد هذيان وريد ولا يمت للواقع في صلة وقد تكون نظرتي للأمر بهذا العمق محض إفتراء على الحقيقة ولكن هناك في هذا الإنسان او بالأصح خلف ذلك الانسان شي ما دفعني للكتابة منذ، أن سمعت خبر رحيلة عن العالم
لم يسبق لي القراءة عنه أو متابعة مقابلاته او مشاهدة مسرحياته كنت أردد دائما اغاني فيروز( كيفك أنت) (سألوني الناس) وطيري يا طيارة، وأنا والقمر جيران
بالأمس علمت أن سألوني الناس اول لحن له في عمر السابع عشر وأغنية كيفك انت كلماته وألحانه بعد قطيعة مع والدته وبعيدا عن الفن والطرب لمست الجوهر
الثائر على الحياة وعلى المشاعر وعلى الكون!!
وجدت فيه نموذج لعدم الاحتواء منذ الطفولة حتى الشباب حتى أخر لحظات حياته
أسرته الصغيرة الذي وجد نفسه فيها أم وأب يعتبرهم محيطهم استثناء لا يتكرر ومهما فعل وأبدع فهذا نتاج طبيعي لان والدية عباقرة!!؟
ترتيبه كطفل أول يطبق علية ويجرب عليه كل ما يريد الأبوين زرعه فيه وفق أحلامهم الأولى بالطفل الأول يجب أن يكون هادئا، مهذبا، مطيعا، نظيفا، يعتمد على نفسه، يحترم الوقت والعمل والعلم، يرتدي على ذوقهم ينام في الوقت الذي يقررونه يستيقظ بالساعة التي يحددونها يتكلم ويأكل ويشرب ويخرج كذلك بناء على قرارهم هم وليس هو!!
يجب أن يثق بنفسه ولا يتزعزع كمحاولة لصنع ألة كاملة المواصفات دون الإنتباه لما يريد وما يفكر وما يشعر
المهم لديهم صورتهم الخارجية كونهم ممن تسلط عليهم الاضواء!!
يجد ذلك الطفل نفسة بدوامة يظن بالبداية انها لعبة ويفرح بها. لكن كلما كبر وزاد وعيه حاول الخروج من تلك الدوامة ليسقط في الفراغ ليس فراغ المكان او، الأشخاص بل فراغ الإنسان من نفسه اين هو؟ من كل ذلك
وفي وجه ذلك الإدراك يثور حتى على نفسه لأنه خذل كثيرا صمت أكثر، انتظر أكثر، فيغالي بقراراته وتصريحاته ويتعمد الخطأ والخروج عن المألوف كنوع من اللاوعي ليقول انتبهوا انا هنا!!
هكذا شعرت مع تلك الروح رغم كل التناقضات التي تصدر منه ولكن في عمقة محاولة ذات كبرياء حاول من خلالها أن يصرخ انا هنا فليجدني أحد؟
للأسف لم يجده أحد واقترب من فوهة البركان الذي سكن داخله وكل من يمرون بذات الحالة الوجدانية والصراعات الداخلية تارة من الأسرة وتارة من محاولات خلق أسرة تكتشف انها لا تختلف عن تلك الأسرة الأولى خيبة تتلوها خيبة من مجتمع عربي يصفق للتفاهة وينادي بالسخف ولا يقيم وزنا للمبدعين الذي يحلمون بعالم يسوده الأمن، الأمان ويرأسة العلم والثقافة وتسيسه المصلحة العامة!
كل الأسئلة مشروعة ولكن البحث عن الاجوبة في أماكنها المخصصه والتي تحمل ماهية المعنى وقيمته وليس فقط شعارات واهية وحبر على ورق
زياد الرحباني
كان يتسائل قالو لنا نحن أخوة ولم يقولون أخوه ماذا؟
نردد منذ نعومة أظفارنا اناشيدنا الوطنية التي نكتشف حين نكبر انا مجرد بروتوكول مدرسي ودولي ولا وجود له في الحقيقة
كان يردد هذا النشيد ولم يراه في واقعة!!!
كلنا للوطن للعلى للعلم
ملء عين الزّمن سيفنا والقلم
سهلنا والجبل منبت للرجال
قولنا والعمـل في سبيل الكمال
كلنا للوطن للعلى للعلم
كلّنا للوطن
زياد الذي وجد في أسرة فنية من الطراز الأول
والذي كان يعيش مع العملاقة والعملاق فيروز والرحباني
الذي بعد عام واحد من أنجابة ولد له شقيق من الحالات الخاصة الذي يحتاج لكل الاهتمام والذي لابد أنه أنتزع شئ من بهجة والدته التي لابد أنها أنطفأت وهي ترعى وليدها والذي تخشى علية من كل شي وهذا ربما جعلها تبتعد عن زياد. وعن الحياة بأسرها!
غادر زياد البيت لينجو من مشاكل اسرته في عمر الرابع عشر طفلا دون موجه ولا رفقة سوية ولا يمتلك تلك النزعة الوراثية التي تحيده عن ذلك الثقب الأسود الذي وقع فية ففي قرارته وتحليله لكل مايحدث في عالمنا العربي وفي دولته بشكل، خاص كان يسأل أين الله من كل هذا الظلم الذي يحدث؟ لماذا يُمكن الظالمين والأقوياء على أصحاب الحق و الضعفاء؟
لماذا يجوع ويعطش الناس ولهم رب قادر على كل شي ولا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء؟
أخذت تلك ال لماذا تكبر وتكبر وتكبر فيه حتى وأبتلعته وبقى هو بذاتة تسائل بلا أجابة!؟ كان صريحا جدا ولم يتعلم طوال عمره لغة النفاق لذلك لم يستطع ان يواكب العصر.
فيقول الكاتب احمد توفيق
"تصارح صديقك فتخسره
تصارح أهلك فيتبرأون منك
تصارح حبيبك فيهجرك،
تصارح رجل الدين فيكفرك
تصارح السلطة فتسجنك "
الصراحة في عالم منافق تقودك لأمرين إما الجنون او الانتحار!! وللإنتحار أشكالة!!
لم يجد من يسعفه في إيصال المعنى من كل مايراه
ولانه كان واثقا جدا في تفكيره لم يبحث عن الاجابة بنفسه لانه لا يثق بأصحاب اللحى والمسابح والأعمة والكهنة لقد جعل من جميع الاديان السبب وراء كل ذلك الذي يحدث حولنا وبنا!!
كان طريقة طويلا ولكن ليس في الإتجاة الصحيح أحيانا يحتاج المرء إلى أرواح في حياته كإشارات إرشادية زرقاء و حمراء تحذيرية
ذلك الانسان الذي أجزم لو أنه إلتقى بحب حقيقي إنتمى له كوطن ورأي الإنسان الذي في داخله بعيدا عن لقبه وفنه ووالديه لعاش السلام ووجد نفسه بنفسه وربما وجد كل أجوبته التائهة وكانت حياتة مختلفه
ربما عاش بعيدا عن كل تلك الازمات وأسس عالمه السحري بفنه الذي سيبلغ العالمية وليس فقط حدود الوطن العربي هو لم يختار النجاة بل اختار النهاية ووضعها بنفسه رفض البقاء ولكنه يجهل ماذا سيجد في الضفة الأخرى!
بعد رحيلة عن عالمنا كم وكم من الأشخاص ندم على انه لم يذهب إلية؟
لم يقف معه؟
لم يتحمله؟
لم يخبره برسالة كم هو مهم في حياته؟
لم يصرح له بحبه؟
لم يفتح معه صفحة جديدة؟
لم يفاجأة بتذكر عيد ميلادة؟
لم يقتبس له أول اغنية؟
لم يسمعه اول لحن؟
لم يجالسه ويستمع لذكرياته الطفولية الجنونية؟
"عـارٌ على البشرية أن ينتحر أحدهم وقد كان في حاجة إلى عناقٍ طويل." — ألبير كامو
لا أحد يستطيع أن يعلم متى يرحل الأشخاص من عالمه وهو في دوامة الدنيا يركض دون أن يرى ويركز على من هم حوله لم نعد نتأمل ملامح بعضنا ولا نقرأ تلك العيون لأننا تركناها و أصبحنا نتأمل عيون الهاتف بدلا عن البشر
تسائلت مع نفسي
رغم كل الإنسانية التي في داخله ودفاعة عن الحق ماذا سيكون مصيره في الحياة الأبدية؟
إلى روح زياد الإنسان ربما لا تتفق معي كعادتك المتمرده حتى وإن لامس كلامي الصواب الذين في أعماقك
ربما كنت كذلك وايضا ربما لا ولكني لا أعلم لماذا أندفعت للكتابة عنك رغم كل الاختلاف فيما بيننا ربما هناك تشابة بالأرواح وهذا هو ما جعلني أكتبك اليوم، سأقول لك للمرة الأخيرة أنت كنت ضحية أسرتك ثم وطنك ومجتمعك ثم حلمك ثم ضحية لنفسك التي سلمتها للريح!
ربما ستكون اجابته في هذا الفيديو
كانت ردودة دائما خلف سطور كلماته وموسيقاه!!
فهنا كتب ولحن اغنية لطليقته ينتقد استقبال أباها له
https://youtube.com/shorts/spo5EhpOFv0?si=0DnpMP6KaAwyIWxc
وأنا اتحدث مع من حولي عن تأثير رحيلة وإحساسي بأنه عاش وحيدا منعزلا ليس حبا بالوحدة ولكن لانه لم يجد ذلك الشريك الذي يعيده للحياة فعاش الموت قبل أن يموت!
أخبروني أن لا اتعمق حتى لا يبتلعني الثقب الأسود كما حدث معه فأجبتهم أني أمتلك إرثا من معتقدات متجذرة بي تجد وتوجد لي أجابة لكل تساؤل وهذة نعمة من الله وليست من البشر، أنا أؤمن أن نفسي إختارة الولوج لهذا العالم لتحصد مكانها في حياتها الأبدية فلولا ذلك الولوج لما كان لنا في تلك الحياة مكان!!
وأنت من تختار وُجدت الحياة الدنيا بأهوالها وفتنها وشرورها وقبحها ليختبر جوهر الإنسان ليكون مستحق لاخرة حسنه فلا يمنح شئ الا مقابل شي ومقابل الأخرة الحسنة تحمل وتفهم ما يمر به البشر من معاناة!
وبالنسبة لذلك الثقب الأسود الذي يختفي فيه الناس كنت أقول لنفسي ماذا لو كان خلف ذلك الثقب الأسود جنة بنعيمها لذلك من يدخله لا يعود للارض مرة أخرى!!
لماذا نستخدم الثقب الأسود كمصير اسود ونحن نجهل مابعده!!
دائما الإنسان سيبقى عدو ما يجهل دون أن يحاول أن يعلمه ومن ثم من حقه إختيار ذلك العداء من عدمه !!
ملاحظة أبكتني كثيرا هذة الأغنية
كيف للرحيل أن يكون سببا في البقاء،؟!!!
الثلاثاء، 15 يوليو 2025
ماهو الفرق بين الحدس والظن!!
حديث قدسي
أنا عند ظنِّ عبدِي بي إنْ ظنَّ خيرًا فلهُ ، وإنْ ظنَّ شرًّا فلهُ" دفعني هذا الحديث القدسي ألى
أن أتسائل ماهو، الفرق بين الحدس والظن؟
في كتاب الله الكريم وردت كلمة الظن بمعنيين أحدهما الوهم والأماني المستحيلة التي يؤثم عليها الإنسان، والآخر اليقين والثقة يثاب عليها المرء،
فهل الظن مبنى على مامر به الانسان في حياته وما سمعة من تجارب او ما نشأ علية ولقن به وأعتاد عليه؟
وماهو الحدس هل هو لغة عقل ام قلب أم روح؟
هل الظن من العقل؟
الحدس يستمد من الروح لأنها أبدية وتقطن عالم الغيبيات؟!
"يصف أفلاطون الحدس على أنه معرفة مسبقة الوجود تكمن في «روح الأبدية»، وظاهرة يصبح الفرد بمقتضاها مدرِكًا لتلك المعرفة مسبقة الوجود."
الحدس لا نستدعيه بل على العكس هو من يستدعينا أما الظن فلابد من استدعاء، أمر ما لنظن به خيرا أو شرا
أحيانا كثيرة نشعر أن شئ ما سوف يحدث شيئا سلبيا
وينتابنا الخوف من حدوثه، نحاول أبعاد الفكره وتشتيت سيطرتها علينا ولكن دائما تظهر اشارات لها في وجهك وفي طريقك!
ليس تشاؤم كما يتهمنا الجميع وليس سوء ظن بالخالق سبحانه ولكن هو شعور لمستقبل لم يأتي او هو خوف من حدوث ما تخاف!!!
وليس تطيرا بحيث لو رأيت قطة سوداء فلن تخرج في هذا اليوم وان رأيت فراشة بيضاء ستتفاؤل وتذهب لوجهتك وانت متيقن بأنه يوم جميل!
يتهمك من حولك انك انت من جذبت هذا القدر؟!
وتتعجب هل الأقدار تتغير أم آنها كتبت قبل أن نتنفس هواء الدنيا!!
وتطل على مقوله لا أعلم مصدرها
أقداركم من أفواهكم! "
وكذلك مقولة
البلاء موكل بالمنطق!"
ولماذا حينما نفكر بأشياء جميلة وسعيده لا نجذبها فقط نحن ماهرين في جذب الأشياء المتعبه؟!
ومامعنى الحدس والبصيرة ان لم يكن انقباض قلب مما نخاف وإرتياح وطمأنينه فيما نحب!!
واعلم أن الهوى يشتت الحدس وهنا لا اتحدث عن الأشياء الجميلة لأنها دائما ترتبط بما نتمنى حينما نختبر ظله في أيامنا.
منذ، كنت طفله كنت أشعر أن شي ما سيحدث ويحدث بالفعل، حتى لو كان بعيدا جدا بعد سنوات طويلة
هل الظن مختلف عن التوقع؟
وهل التوقع مبنى على ما نخاف أم ما نرغب؟!
وما هو الحدس الذي أحيانا يكون لشئ لا علاقة له بك
كأن يعبر أمامك شخص الشارع وتشعر ان مكروها سيحدث له وبالفعل يحدث!!
الاثنين، 7 يوليو 2025
الحرب ضد الإكتئاب!!
هناك موضوع أثار عقلي منذ مدة ولكني لم أجد الطاقة لتدوينه
الموضوع هو التكاليف العالية للعلاج النفسي مقارنة بتكاليف العلاجات العضوية!
جلست أفكر لماذا الأسعار مرتفعه؟
وهل العلاج النفسي مخصص لطبقة اجتماعية دون أخرى؟!
ووجدت نقطة جوهرية تجعل ذلك الأمر منطقي ومقنع
المشاكل النفسية التي يعاني منها الأشخاص ذوي الدخل البسيط و المحدود مرتبطة بالظروف المحيطه بهم ولا يمكن تغييرها بالحوار والنقاش او حتى الأدوية النفسية
لابد من إزالت المسبب والسبب لكي يتحقق التوازن النفسي وتعالج تلك التقلبات الوجدانية ومن خلال ذلك يتغير نمط التفكير!
فذلك يحتاج لتغيير البيئة توفير امكانات وخلق فرص وأفعال أكثر من أقوال!
يحتاج أن يمنحه فأسا او صنارة ليحدث بها أثر في حياته وأيامه أن يجعله يشعر بأنه فرد منتج وليس عالة على نفسه وعلى المجتمع!
الطبيب النفسي يستطيع أن يحاورك يدلك على طريقة تغيير افكارك يبسط لك المشكله الوجدانية وليست الواقعية يتعامل مع المشاعر والأفكار وهذا يحتاج لشخص بيئته غير ضاغطة لكي يصنف على انه مريض نفسي يحتاج تدخل معالج نفسي وهنا يكون لذلك الطبيب دور وأثر وتأثير!
الإكتئاب يصنف أحيانا بأنه نتاج طبيعي حين يعيش وسط ظروف خانقه حين تحاربك الحياة والبشر والمجتمع وتجردك من حتى كونك إنسانا له حقوق وله متسع من هذة الحياة
أما ذلك الاكتئاب المرضي الذي يحتاج إلى علاج هو حين تتوافر كل اسباب وشروط الراحة والسعادة ولكنك لا تشعر سوى بالحزن و اللاجدوى وموت الشغف وتقيدك في منطقة الراحه التي لا راحة فيها تفقدك كل احساس بطعم ونكهة الحياة، تتلاشى من مكانك فأنت لست هنا ولست هناك تمارس يومياتك وتتلاشى وكأنة يوم كتب على صفحة الماء!
رغم تشابه وتطابق اعراض الاكتئاب بين ذلك الذي ينتج من الضغوط الخارجية وذلك الذي ينتج عن الضغوط الداخلية، إلا أن فرصة النجاة من الحالتين تكون جدا صعبه ذالك الذي يصارع ظروفة والآخر، الذي يصارع أفكاره ومشاعره كلاهما في مرحلة. صعبه
الأول يبحث عن مخرج من الضغوط عله يستفيق من تلاشيه والآخر يساعدة شخص مختص يبحث معه عن طريقة تنقذة من أعماقه
مابين غريق وما أغرقه يدور كل منهما في حالته المزرية
التي تجعله يشخص على لون واحد وطعم واحد وشعور واحد ويوم واحد يستمر معه لسنوات وسنوات!
يقول له طبية النفسي أبحث عن هوايات
مارس الرياضة
تعلم شيئا جديدا
أهرب من نفسك فيما تحب علك تستطيع أن تحبها حين عودتك!
يقال إذا أردت أن تعيد إنسانًا للحياة ضع في طريقه إنسانًا يحبه، إنسانًا يؤمن به، العقاقير وحدها لا تكفي. #دوستويفسكي
يجيب علية ذلك المنهك :أريد شغفاً أنا منزوع الشغف
طاقتي صفر، أنا أجاهد كل يوم لأنهض، من سريري لأعيد ذات التفاصيل في يومي حتى وإن حاولت تغيرها أشعر أني لست هنا، فليس هناك ما يصل إلى أعماقي كلها تلامس، السطح فترتد بلا تأثير!
من سيحبني وانا لا أعرفني حتى حين حاولت اثبتت لي الحياة أنني غير صالحه للحياة لا ميت يحيى ولا أحد سيكون معك وانت لست مع نفسك!
لا البكاء يجدي، ولا الصراخ، ولا الركض بأقصى قوتك وبلوغك ذاك الانهاك وتمزق عضلاتك وأنين مفاصلك واضطراب أعصابك بمفاجأتك لها من خمول إلى ذروة النشاط هكذا لا وسط ولا وسطية!!
ورغم ذلك لا جدوى لا يريد أن يرحل ذلك الشعور القابع فوقك المحيط بك الذي يسورك حتى عن نفسك!!
تخبرك نفسك أن عليك أن تفعل وتجبرها على فعل لا يرتقي بك لمستوى جديد بل يسحبك لهوة ومتاهة جديدة!
يجب، ولازم، ولابد
كلماتك التي لا تفارقك في هذة المرحلة حتى تصل بأن تتمرد عليها
لماذا يجب؟
لماذا لابد؟
ماالذي يلزمك بأن توهم نفسك بأنك بخير وانت لا
أصدح وأصرخ وأخبر كل العالم
أنا لست بخير ولن أدعي ذلك
فاليتشفى بي من يشاء ويتألم علي من يشاء
تعبت من التفكير بخوفي من أن أجعل مني معاناة للأخر
أعاني بمفردي وأظهر أني لا أعاني!!
يكفيني من الحياة ضغطها الخارجي لا أستطيع أن أخلق لنفسي ضغطا داخلي
هذا انا اليوم
نهر جاف
شجرة ميته لا ظل لها
غروب لا شروق له
ألم لن يتبعه أمل
صدى بلا صوت
ووجة بلا ملامح
وجسد بلا روح
وعين بلا رؤى
وقلب بلا حياة
ميت مازال يخدع نفسه أنه مقبل على الحياة وكل مؤشراتة تدل على إدباره!
حين يقابل شخص يود أن يسأله
ماذا ترى؟ انا لا أراني حتى وإن حملقت في المرآة
أخبرني ماذا ترى؟
ماذا تسمع؟
ماهي كلماتي؟
هل ترى عيني؟
هل أنا بالفعل امشي واسمع واتكلم أم اني اعيش حلما دون حراك؟
حاول أن تلمسني هل انا مادة كأنت أم مجرد طيف وخيال!
تبحث عن ان تتجسد في أخر وكأنك مادة هلامية او روح
لكي تراك من خلاله وتعيش به ومنه!
يقول ديستويفسكي
الاكتئاب هو أبغضُ تجربة مررتُ بها على الإطلاق، إنه انعدام تصور الشعور بالسعادة مرة أخرى، وأيضا غياب الأمل كُليا، إنه الشعور بالموت، إنه مُختلف تماما عن الشعور بالحُزن.
ويقول تولستوي واصفا الاكتئاب
في ذلك الوقت شعرت أن حياتي قد وقفت عن سيرها. كنت قادراً أن أتنفس، وأن آكل، وأشرب، وأنام، ولكنني لم أكن مخيراً في تنفسي، وأكلي، وشربي، ونومي لأن الروح التي كانت تنعش حياتي فارقتني، ولم يبق لي مطمع في الحياة أرى في تحقيقه والسعي وراءه لذة ومبرراً تجاه فكري. فكنت كلما رغبت في شيء، أعرف قبل أن أنشده، أن بلوغي إليه وعدمه سيان في نظري. ولو أن جنية جاءتني في ذلك العهد بكل ما أريد، لما عرفت ما أقوله لها. وإن كان قد خطر لي، في ذاك العهد، في وقت ثوارن عواطفي بعض المشتهيات، أو بالحري أشباه المشتهيات القديمة، فإن كل هذا كان يزول كأنه لم يكن في حالة هدوئي واعتدال عواطفي، لأني كنت أرى أنه ليس بالحقيقة سوى وهم بسيط لا حقيقة دونه ولم أقدر إنذاك أن أرغب في إدراك الحقيقة لأن غروري كان يصورها لي كما هي".
أعتقد الكلمة المناسبة لتلك المرحلة هو مخاض متعسر لموت شيئ منك ترفض في اللاوعي أن تتنازل عنه! او ربما ترفض تصديق رحيلة عنك!
هل هناك ايضا حالة نفسيةتشابة تلك الحالة الجسدية التي يفقد الانسان فيها احساسه بالألم من شدته تمام في حالة الاحتراق يفقد الجلد الاحساس
هل الاكتئاب هو احتراق الأعماق لمرحلة تلاشي الألم !!
فرغم نزف كل مافية يصمت ويشاهد تلك الدماء تسيل دون شعور بأنها منه!
ككسر في الذراع يؤلمك جدا ولكن لاتعود قادر على التحكم بيدك!!
كسر الروح لا يجبر!!
ونزف الوريد لا يتوقف إلا بعد أخر قطرة منها !
هل هو تبدد أم تبلد!!!
دقات قلبي تتسارع تتسابق مع الثواني
لا أعلم بماذا أبدأ؟
وكيف أبدأ؟
لم أتوقع أن أجد الباب مفتوحا
كنت أعتقد إنه لن يكون هنا ولا يريد أن يرى مني حرف ولا كلمه!؟
لم أعد أستطيع فهمه
لماذا يفعل ذلك بي
أن كان قرارة البعد
لماذا يشعرني بقربه!!
لقد تبقى على موعدي المهجور أثنى عشر دقيقه
في أعماقي كنت اتمنى ألا يفتح لي هذا الباب
كان ذلك الأمر حاسما بالنسبة لي وتوقعته ولكنه دائما يفعل مالا أتوقع وليس ما أتوقعه!
ماهذا أيتها الوريد
لقد تبددتي بشكل مربك حتى عدتي غير قادرة على الفصل مابين ما تتخيلين وما تفعلين!؟
بحيث يصعب عليك تصدقين أحدهما او انكاره
فأيهما محسوس فيما بينهما
أم أنكِ فقدتي قدرتك على الإحساس والاتصال مابينك وبينك بشكل أكثر غرابة من ذي قبل!؟
أم أن عقلك يحاول أن ينجيكِ مما تفعلين بهكذا تحايل ؟
هل كان هو بالفعل؟.
هل كنت أنتِ بالفعل؟
هل قرأتِ ما كُتب أم أنتِ من كان يكتب؟
لماذا لم يؤلمك إغلاق الباب بعد أن إستجابة روحك لنداءه؟
لماذا لا يؤلمك أنك اخر من يفكر بها حين يكون القرار لصالحه؟
لماذا أنتِ فرحة بنفسك؟
أخبريني ماهو الإنجاز الذي حققته من وراء كل هذا؟
أثبتي لنفسك أنك الثابت الغير متغير!؟
هل بالفعل أنت ِ لم تتغيري؟
أبعد كل تلك الميتات لم تتغيري؟!
لقد ذهبتي بلا روح وعدتي كما ذهبتي فما الذي تحاولين إثباته؟
موتك ربما!!!!
وإنتهاء، صلاحيتك للحياة؟
المتاح شئ مستهلك لا أحد يشعر بقيمته لانه يتواجد متى أرادوا وفي أي وقت!!
لا أحد يشعر بغيابه لانه المضمون الذي ينتظر وينتظر وينتظر حتى يتلاشي في مكانه!!
ضالتي هي أناي التي توهمت أن أجدها به لم ولن أبحث لأني أعلم جيدا بموتي وانطفائي وشحوب روحي حتى خيالاتي بدأت تخبو أصبحت لا تلائمني لاني لا امتلك حتى قدرت التحليق معها كما كنت لقد كسرت الحياة أجنحتى ورأس عنادي الذي، كنت أصر على أن اتنفس أن أخلق لذاتي عالما من العدم
فقط لأبقى على قيد الحياة لأحاول حياكة حياة لمن إرتبطت روحي بهم، اليوم أنا اقاوم بعد أن أجهزت الدنيا على بقاياي وأنفاس خيالي الأخير!
السبت، 14 يونيو 2025
حديث نفس قادها لحلم جميل!
وداعا لذلك الشي الجميل الذي عبرني ولكنه إستقر في أعماقي و لن يعبر مني سيعيش بي ماتبقى لي من عمر!
لتلك القصة التي حين أقيسها بالزمن فإنها كانت رحلة قصيرة بأيامها ولكنها كانت مكتظة بتفاصيلها، بشعورها
فهمت الأن لماذا كنت أشعر أن اليوم فيها عام كامل!
لماذا كنت أريد قول كل شي دفعة واحدة!
لماذا كنت أستعجل الحديث والحوار واقفز من مكانة إلى مكانة دون ترك مساحة للايام بقول كلمتها
ربما معرفة إستباقية وحدس لتلك الكلمة التي تريد الايام أن تقولها؟
وداعا لذلك الصوت التي ستفتقده مسامعي
وداعا لتلك المعالم التي كنت أتأملها في تلك الصور
وداعا للانتظار أمام الشاشة للبحث عنك،
لمحاولة ايجاد طريقة للإطمئنان على نفسي حين أطمئن أنك بخير!
وداعا لتلك الاغاني التي وجدتك بها ولم تجدني!
وداعا لبعضي الذي أشتاق لبعضي ولن يأتي!
وداعا لطيفك الذي كلما حاولت استحضارة سأتذكر أنه مضى لموطنة ولا حق لي في البقاء معه وبقربه!
أعتذر منك إن كنت خيبة ظنك ولم أكن تلك التي قرأت لها يوما تلك الجبارة التي كانت تنزف شعورها وهي تبتسم
مازلت حتى الأن أخلط الدمعة بإبتسامة حتى وانا اكتب الان
وكأن تلك الدمعة وتلك الابتسامة هم شهودي على حقيقة ما اكتب واقول وافعل
كانت رحلتي معك جميلة جعلتني أشعر أني كائن مسموع ومرئي ومحسوس وان كانت قصيرة ستكون ذكرى كنت فيها أنا، تحدثت فيها عني كثيرا وكنت محط الاهتمام!
إهتمامك كنز لا يقدر بثمن ومعروف لا يمكنني إيفاءك حقه سوى بتطبيق ماتريد والوداع دون رجعة!
يتضح لي أني أنا من كتب تلك القصة منذ، بدايتها
أنا من آقتحم عالمك ودك أسوار خصوصيتك
لم تطلعني عليك ولم تكن تريد ذلك، كل شئ أخذته دون إرادتك اليوم أودعة، لقد أصابني الطمع بكثيرك وإذا بي أحرم من قليلك وهذا جزاء الطمع بما ليس لي به حق!
سأنسى كل شي و سأتذكر تلك اللحظة التي ترددت فيها عن الرد على سؤالي واتخيل أن كل ما كان مجرد حلم رأيتة في منامي بعد أن ارسلت تلك الرساله وغلبني النوم!
واليوم استفقت منه وتملكني شعور الغضب من يقظتي والحسرة والخيبة على تبددة قبل أن أعيش نهايته
والتمنى في الرجوع لذات الحلم والمنام لأكملة ولكن هذا مطلب مستحيل حتى وإن حدث سيكون مجرد حديث نفس ليس إلا!!
أظن أن كل ما كان حديث نفس منذ البداية ولكن ذلك الذي يكون لتخفيف من وطئة الحياة والتعبير بشكل أعمق عن مافي داخلك والعيش فيما تحب ولا تستطيع في،واقعك
كنت حلما، وحديث نفس جميل وحكاية لم تبدأ فكيف اعيش نهايتها!!
https://youtu.be/iQ6SV8H8fLE?si=vuNvuddpK3UiFsYS
https://vt.tiktok.com/ZSkCK9gu1/
استمع إلىأنغام ـ هدنة .mp3 عبر ⲘⲀⲘⲆⲞⴑⲎ .! #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/eIZUdKy2HNFSDuvPCW
الجمعة، 13 يونيو 2025
لا عنوان لي!
😇: لماذا الناس تتغير وأحيانا يجبرك تغيرهم على التغيير ؟!
🧠: البشر مراحل راحلة لا بقاء!!!
♥️: كتب العقاد إلى "مي زيادة" ولم ترد عليه، فبعث إليها برسالة أخرى يقول فيها: "أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال."
😇: وكتبت وريد إلى غريق
أعلم أنه لا عمد ولا إهمال انه اللاشي!
كان لذلك الواحد معنى (1)
وكان اللون الأزرق الذي يلون تلك العلامة ✔️
صوت وصدى، روح وظل، دمعة وإبتسامة
رضيت بذلك القليل الذي لا يتعمد أحد منحه ولكني أنا من منح لروحي بعضا من اوهام لتحيا على أطلالها!
كنت أرى في تلك الزرقة نافذة تطل علية لأطمئن أنه مازال هنا!
تماما كذلك الذي يمشي في طريق مرعب ولكنة يتماسك لأن هناك أحد خلفه يرى فية أنه يستطيع فيتقاوى على نفسه ويحاول أن يتغلب على مخاوفه ويصدق أنه قادر على ذلك!
كل تغير ناتج عن عدم الشعور بالراحة
عن أنك لست بالمكان المناسب، وأن شعورك كان مضطربا وليس حقيقيا فالأشياء الحقيقة لا تتغير ولا يتنازل عنها بسهولة!
هناك عبارة يتكرر ظهورها أمامي وهي
الفيلم انتهى ومنذ زمن، وأنت تجلس على المقعد تراقب الشاشة السوداء فقط لأنك لم ترى كلمة النهاية!
هل النهاية تكتب أم تحس؟!
هل ذلك الذي يترقب الشاشة السوداء يتمسك بالمستحيل فقط لانه لايريد أن يخسر تلك الحالة التي جعلته أكثر قدرة على المواصلة؟!
هل يخاف من العودة دون ذلك الشعور لذلك تعلق بذلك المقعد؟
هل ألم انتظاره لللاشي أكثر شفقه ورحمة من خسارته ما كان يعتقد ٱنه حقيقة كامنة به محسوسة لسواه!!.
هل يخاف من نفسه حين تلوم علية وتسخر من سذاجة تفكيره لتمسكه بما يدميه!؟
ترى ماذا ينتظر وهو على يقين أنها النهاية ذلك السواد الحالك ليس ليلا يتلوه بزوغ فجر بل هو غروب تلته ظلمه إبتلعته فأعمي حدسة وغاب حيث اللاعوده!
"لا الناس تعرف مابي وتعذرني ولا سبيل لديهم في مواساتي"
غادرني الصباح وعدت ليلا مظلما بلا نجوم ولا نور قمر!!
"وحدي أراود نفسي الثكلى فتأبى أن تساعدني على نفسي، ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدة الروح الأخيرة!
محمود درويش
بعد انتهاء الحكاية يبدأ التشكيك في حقيقة تفاصيلها
يوضع كل ما كان في قائمة التوهم والتوقعات الغير مبررة
وإختلاط الهوى بالحدس!
وتوق النفس إلى الأنس بنفس أخرى تعرف كيف تتعامل معها بالحسنى ويبدأ الشعور يتسرب إلى الأعماق بتلك الطمأنينة بذلك الركن الآمن الذي يسمح لك بأن تسقط كل ما أثقلك من الواقع لتتنفس فية ماتود أن تملأ به روحك وتفيض!!
ولكنك تصحو لتبكي على ذلك اللبن المسكوب الذي لم يبقى لك منه حتى قطرة واحدة تبل بها ريق إحتياجك بعد أن كنت تحلم أنك سترتوي!!
عشت مع حلم الأرتواء فأعماك عن واقع ظمئك الذي توهم أن ذلك الكأس عوض بعد طول صبر!!
الركن الآمن والطمأنينة كان شعورا مختلفا وان كان محض خيال وتوهم وسوء فهم وتفسير يعكس ما كان!
ألم فقدهما كبير جدا وكأنك تترك وحدك في وسط الصحراء في ليلة دهماء لا ترى فيها كف يديك ولا تسمع سوى صوت ذئاب اوهامك التي كشفت عن وجهها الحقيقي لم تكن من أجل منحك شعورا يبعثك للحياة بل كانت من أجل أن تخبرك أنك لا تصلح للحياة ولا تحاول أن تحلم بها فالأموات لا يعودون للحياة الدنيا مرة أخرى!
استمع إلىوصالي إنت و كل الناس في غيابك ماهم هالناس !🎶 عبر __HR #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/lsI26oX7WgtlhYbxHt
الاثنين، 9 يونيو 2025
وجع الأخذ... وألم الطلب
أحاول الهروب من واقعي لكن واقعي يطاردني في صحوتي وفي نومي، كأنسانة ولدت في بيئة ميسورة الحال غنية بالقناعة لم أمد عيني يوما على نعمة أحد، ولم اتمني سوى أمر وحيد أن أستطيع أن أحمي من أحب من ضيق الحياة ومصاعبها، كرهت الظلم كثيرا والنفاق والكذب أكثر، في تتبعي لمسيرتي وجدت أنني لا أجيد طلب المساعدة كنت أنهك نفسي بالأعمال الصعبة ولا ألجأ الى أحد لمساعدتي، ولكن الحياة أرغمتني على الإحتياج فلم أعد أكفي لأنجاز أموري اليومية التي تحتاج الي مجهود جسدي لا أمتلكه، منذ ذلك الوقت وأنا لست أنا أتذكرني سابقا كيف كنت أحتوي ملاكي وأقوم بكل مايحتاج بمفردي لم يعلم احد ماذا نفعل ومتى نستيقظ ومتي ننام ومتى نذهب ومتي نعود لأن جسدي كان يحتوي جسدة الصغير ولكن حين كبر أصبحت أخشى علية من أن يتأذى من محاولاتي لنقلة من مكان إلى أخر بمفردي وخصوصا بعد تعرضه لأكثر من عملية جراحية ووجود مشاكل في بنيته العظمية، لم يكن ولن يكون بسيطا ذلك الاحتياج والذي، تفاقم أكثر فأكثر إلى الاحتياج المادي، أنا التي لم أعتد الطلب من أمي او ابي كنت أدخر من مصروفي المدرسي لأشترى اشياء أريدها ولا اطلبها من ابي او أمي هكذا كنت وهكذا كنت اريد أن ابقى، لقد عاملت الجميع على هذا المبدأ كنت أفعل مايحبون وما أشعر أنهم يريدونه دون طلب لانه أجمل بالنسبة لي وأظنه كذلك بالنسبة لهم، لكن التغيير القهري هو حين ترى فلذة روحك يحتاج وأنت عاجز عن تلبية ذلك الاحتياج تصبح كالمجنون تدور حول نفسك تنظر في كل الاتجاهات وتذهب إلى سجادتك تبكي وتبكي بحثا عن طريق وطريقة، يلهمك الله الطريق الذي لا تود السير فيه ولكن لا بديل له، تضعك الحياة في أختيار صعب بين مبدئك وبين من تحب فتتهاوى أناك أمامهم تدوس عليها وتمضي تطرق الأبواب بحثا عن مصدر يمنح ملاكك سبيلا للنجاة من واقع فرض علية ولا ذنب له فيه
كنت أتمنى لو اني استطيع أن ألبي كل مايحتاج دون لجوء لأحد، كنت سأفرح كثيرا فلقد جربت هذا الشعور يوما حين قررت العمل في فترة من حياتي كنت استمتع في شراء كل مايحتاج وتلبية كل ما تريد، رغم التعب والإنهاك، لم أستطع المواصلة لانه احتاج لي معه بقربة ودخل المستشفى ولابد أن أكون معه كيف انشطر الى اثنين ذلك الخارج الذي يوفر له المادة وذلك القريب الذي يهتم بتفاصيلة اليومية كان علي أن اختار فأخترت البقاء بجانبة اليوم احتاج ان أكون ذلك الدرع الذي لا يجعلني أطرق باب احد، لا أحد يعلم كم تتأذى روحي من الطلب و الاحتياج للبشر، اليوم أصبحت حين اريد أن أوجع نفسي اذهب لأطلب المساعدة وبعدها أرتد لذاتي التي تنهار من وجع عجزها عن أن تكون الأم التي تحتوي ملاكها بكل ما تملك وتسعى وتكد ولا تعرضه لطلب العون من سواها رغم هول الظروف رغم كل العراقيل رغم ضعف امكاناتها رغم انهاكها الجسدي والروحي، لن يستطيع أن يفهمني أحد صعب جدا على من إعتاد العطاء والبذل أن يطلب ويأخذ مالا يستحق!
https://youtu.be/dYY6x8KcvXI?si=ZUyLBm0M-7RYZRYj
الأحد، 8 يونيو 2025
خذني إليك!
حين تعني لنا روح فإننا نود أن نقتسم ألمها حزنها فيما بيننا نريد أن ندخل أعماقها ونجتز ذلك الألم ونمنع تلك الدموع وتهطل من أعيننا بدلا عنها لأن مقدار الوجع تقل حين تجد ذلك الذي يقول لك أنا عينك التي تبكي بدلا عنك أنا قلبك الذي يتألم خوفا من ألمك عليك، أؤمن أن الوقت الذي يتألم به الانسان هو أكثر الأوقات التي تظهر حقيقة مشاعر الآخرين الذين تهتم لأمرهم وهم يهتمون لأمرك لحظات السعادة تتضاعف حين تشاركها مع من نحب واوقات الحزن والألم تتضائل حين نقسم مابين اثنين، لمست في هذة الأبيات الشعرية للشاعر اياد الحكمي الذي كتبها مشاركة لألم الفقد الذي أصاب قلب صديقة هكذا يكون الحب صادقا حقيقيا وهكذا اعرفه وأؤمن به فحين أحب أحد أكون درعا يحمية من ألمه أحاول ذلك وحتى المحاولة تمنحك شعور مختلف.
خذني إليك أما تعبت و أنت تأخذني معك ؟
أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك!
هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك
سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
لم قلت لي أن الزمان وإن بغى لم يُخْضعك ؟!
أقنعتني أن الحياة أرق من أن تفجعك
وفجعتني بك خاضعًا , هبني فمًا كي أقنعك
من شيع النور الذي شيعته ما شيعك
ستضيء رغم بكائك ثم تأخذني معك
وتروض الزمن الجموح مجدداً .. ما أشجعك!
فكأن أنياب المصائب عانقتك لترفعك
وكأن حزن الأنبياء أتى عليك وودّعك
الجمعة، 30 مايو 2025
انتبه إنه فخ!
لست مع أحد.... ولا حتى مع نفسي
هنا وجدت إختزالا لكل ما كتبت ولم أستطع كتابته
في أحد الأيام كنت في زيارة تقديرية لإنسانة كنت أتمنى أن تعتبرني صديقة لها ويكون لي في قلبها مكانة خاصة ولكنها لا تحب الاقتراب من الاغبياء لذلك أثرت وضعي في خانة سررت بالتعرف عليك وانتهى الأمر!
أخبرتها أني اريد من يحتاجني لأني بذلك أشعر بمعنى وقيمة ما أفعل وأشعر بقيمة وجودي!
فقالت أنت تحبين ان يحتاج لك الناس ويشعرون بالضعف من غيرك!!
قلت لها ليس لاني اريدهم الضعفاء وانا القوية بل هم مصدر قوتي لان وجودي سيمنحهم القدرة على التقاوي والنهوض والبدأ من جديد اكون سبب عودتهم الحياة وبذلك أشعر، أني موجودة مرئية أحدهم يراني حياة !
اليوم وجدت ذلك الحوار في عبارة مركزة
"أنت تحب الأعتناء بالناس لأنه يشفى الجزء منك الذي كان بجاحة الى شخص يعتني به "
أخذتني العبارة تماما كذلك الأعمى الذي يعبر به أحد العابرين الشارع لكنها لم تضعني على رصيف آمن، لقد تركتني أمام حافة الهاوية، هاوية أعماقي كل شئ يؤلمني دب رمحه في خاصرة روحي، وأنا وحيدة هناك دون درع نجاة
أعلم أن علي مواجهة كل شي ولكن في الوقت نفسه لا أستطيع بمفردي، لا أستطيع أنني أغرق بالدموع وأختنق بمشاعري، تلك الآمال كلها قادتني إلى ألامي لذلك مقت الأمل،
ورفض الألم إن يعقد الصلح معي
ذلك الرفض، الذي مازال يطاردني منذ، طفولتي
لماذا؟
لأني غير كافية لأحد ولا أحد يحتاجني؟
لا أحد يراني حياة وأولوية جميعهم لديهم البديل
كقطرة الماء التي تسقط على كوب ممتلئ فتنسكب بلا جدوى
لم تأتي بالوقت المناسب لذلك لم تجد لها مكانا مناسب!!
كنت أريد أن أكون تلك القطرة التي تمنح الحياة تبشر بالخير، تخفف من سعير الحمى وليست عبئا لم يتحمله الكأس!
أن يتساوى حضورك مع غيابك!
حياتك مع مماتك!!
أريد آن أبكي كثيرا ثم أصمت للأبد!
نداءات روحي لا تستدعي أحد، ولكن نداء ارواح الآخرين يستدعيني!
الكل يفلت يدي.... دون إلتفات
حتى رغم التوسلات. بداية بزميلة المدرسة . ... ابي.... أختي.... نفسي..... من ظننتهم أصدقاء روح!!
حتى وإن كانت أسبابهم منطقية وعادلة لكني لا أستطيع أن انكر انهم لم يلتفتوا لي واختاروا ذواتهم
قالوا نفسي ثم نفسي ثم نفسي
، لا أستطيع أن اقنع ذلك القلب بحبهم رغم بعدهم!
لا أستطيع ٱن انسى لحظة الوداع والأفول وانا انتظر كاليتيم ثوب العيد وانا اترقب التفاتتهم اختيارهم لي و البقاء معي!
لماذا الان تغتالني تلك المشاعر التي تقاويت عليها
ربما لاني بقمة الاحتياج وذروة الحاجة فقد أضعت نفسي ولا أشعر بأني هنا!
لو كنت مكانهم لما فعلت... لما تخليت.... لأشتريتهم بالغالي، النفيس لكنهم ليسوا أنا!!!
أعلم أن خلف تلك الكلمات كيان ينتظر كلمات ولكني احاول ان استنجد بي احاول أن انهي احتياجي لأي أحد
أحاول أن اتصالح مع كل الثقوب التي بداخلي التي لن تمتلأ ولن تختفي احاول الاعتياد على أصواتها وعلى تعثري بها
أحاول تطبين كل جرح بسببها وكل شعور بعار وخزي منها!
ولكني اشعر بأني لا أقوى على ذلك ربما علي الاستعانه
بمختص يكون قد صادف شخص مثلي مع مرور الزمن علية
كيف يساعدني وانا اليوم اختنق من الحديث مع أحد
أشعر برغبة بالصراخ بعد دقيقه، إلى أين اذهب فكلي حطام
حتى لا يمكن أن يستخدم كوقود للنار لانه مشبع بالدموع
هاهو السوس ينخر به فلا يمكن أن يصنع منه طاولة او
كرسي او حتى مسطرة خشبية تصفعها الكفوف ولا تستفيق!
لم يردني أحد فكانت النتيجة أني لم أرد نفسي!
الثلاثاء، 27 مايو 2025
مسرح الحياة!
على خشبة المسرح خلف الستار قبل البدأ أحتشدت الجماهير المؤقتة على الجماهير الدائمة نصفها الأول يترقب لحظة رفع الستار والنصف الآخر يعلم مسبقا ماالذي خلف الستار
بدأ العرض بصوت طفل يبكي بنغمة أولى لتو تنهض من مهدها وتلتها بعد برهة ضحكات طفل يتغني بعزف اوتاره ومن ثم صوت وقعات ليست ثقيلة وبعدها خطوات بطيئة تتلوها خطوات سريعة ثم خطوات متلاحقة وصوت اجراس وزمامير سيارات وبعدها صمت يتلوه انفراجة لستار المسرح الضخم الذي لا أعلم لماذا اغلب الأوقات يكون باللون الأحمر هل هو تحذير أم إستفزاز أم شهرة!!
أنحنى الممثل ترحيبا بجمهورة وإمتنانا على حفاوة الاستقبال!
وبعد انتهاء، التصفيق والتصفير لحكاية لم تروى لهم مسبقا ولم يعلموا عن ماهيتها فلكل منهم سيناريو خاص به يعتقد أنها حكاية اليوم!
إعتدل الممثل وبدأ الحديث مرحبا أية الجمهور المؤقت الذي يرتديك ذلك الجمهور الدائم الذي يعبر من خلال وسائل التعبير المتاحة لك عن التعبير عن ما يختلج في أعماقة، تلك المقاعد التي شهدت كل الحكايا التي عرضت على خشبة هذا المسرح وتوالت عليها الأزمنة بشخوصها تلك التي تختنق بثقل أجسادكم التي تخنق أنفاسها وبذات الوقت تتنفس وترى وتتحرك من خلالكم تلك المقاعد التي تختلف معالم ماترتديه ولكن هي ثابتة لم تؤذي يوم أحدا من غير مادتها او ما تماثل مادتها تلك الأشياء التي تسمى جمادات هي الاكثر منطقا من البشر واتصالا بالبشر من البشر!
خشبة المسرح التي يداس على أضلعها بالأقدام دون احساس وحتى أن أعلنت ألمها بأزيز وأنين لا أحد يكترث فهي جماد لا يشعر!! والمفارقة المبكية أن هناك بشر يشبهون خشبة المسرح والمقاعد لا أحد يراهم ولا يستمع او يكترث إلى ألمهم،
أتعلمون أن لتلك الجمادات مشاعر تحتويك فكم تحملت سقوطي وكم صفقت لتشجيعي على الوقوف كم بكت معي وكم غنت وكم ضحكت ولكن كل ماتفعله دون مقابل هي هكذا تأنس بمن يأنسها تنصت لمن ينصت لها ولا يتعامل معها كصف خامس!.
على. هذا المسرح بدأت حياة لتنتهي أخرى
تلك الجمادات هي مايبقى لنا كذكري من روح عزيزة فارقتنا هل سأل أحدهم لماذا حين يغادر أصحابها تمتلأ بروحة وتطل معالمة بذاكرتنا كلما سقطت أعيننا على شئ من أشياءه كتاب ملاحظاتة، نظارته، كرسية، سريرة، قلمة، غرفته بحيطانها التي تشبعت به ولم تشبع منه! بصمات يدية في كل مكان، عطرة فرشاة أسنانه، شامبو شعرة المفضل، كلها تعيد لنا ذكراه وحين نشتاق جدا لأحضانة نحتضن وسادته ونغمض أعيننا ونبكي وكأننا عدنا لأحضانة من خلال تلك الجمادات!!!
على خشبة المسرح هناك مهرج يطلي وجهه بالمساحيق ليخفي دموعة وعبوس ملامحة وتعبه، يتشقلب ليضحك الناس في كل ليلة يقدم ذات العرض ويضحك الناس ولا احد يتأمل حقيقة تلك الضحك التي دقت على وجهة بمسامير تلك المساحيق، ذلك المهرج الذي سقط ميتا على المسرح فضحك الجمهور المؤقت وبكي كلا من المسرح والمقاعد لأنها كانت شاهدة على كل لحظات ألمة وسقوطه وبكاءة وخوفه وقلقه واحتياجة وجوعة وعطشة وساعات طويلة كان يبذل فيها جهده لأنه إن لم يكن أضكوكة للناس فإنة لن يستطيع أن يعيش!
في هذة الاثناء أصاب الجمهور المؤقت الكدر فهم يريدون من يضحكهم ويضحك عليهم وليس ما يوقظهم ويرشدهم إلى ماهو حقيقي من قبل أن يأتي وقت ويصبحون فيه كذلك العجوز الأعمى الذي صاح بالسوق أصفعني وخذ دينارً ، أنسحب ذلك الجمهور الواحد بعد الأخر حتى فرغ المكان من كل ماهو مؤقت ماعدا ذلك المهرج الذي فارق الحياة دون أن يحيي فيها!
وذلك الممثل الذي لم يكن بارعا بالتمثيل فهو فقط كان يروي الحقيقة باحثا عن وسيلة لإيصالها بنمط يتناسب مع واقع هذة الحياة، سقط على ركبتية صرخ بكل ما يمتلك من أنسانية ، ابتعد عنه الجميع فقط لانه قال الحقيقة وكان صريحا أكثر مما يجب، فصفقت له المقاعد ليس تصفيقا كذلك الذي يكرره البشر كعادة بلا إدراك وإن كان الفعل لا يستحق بل أحيانا كثيرة يدفع مالا فقط من أجل جمهور يصفق على اللاشي ينتظر إشارة التصفيق فيصفق واشارة التوقف عن التصفيق فيقف كدمية للمال!!
تصفيق الكراسي كان شعورا يملئه الفخر بأن ذلك الإنسان لم يتنازل عن إنسانيته في زمن باعها فية الكثير ، تلك الجمادات أكثر نفعا من حفنة بشر تحركهم المادة ولا حفنة بشر تدوس وتكتم أنفاس الآخرين وتسعى فقط لإسعاد نفسها!
في مسرح الحياة نولد بصرخة تتلوها ضحكة بريئة ومن ثم يبدأ كل منا بأخذ الدور الذي قدر له أحدهم ذلك الصريح الذي يصدح بالحقيقه فيفر منه الجميع وبعضهم ذلك المهرج الذي يخيط ابتسامة على وجهة ويخدع فيها الجميع يتظاهر بأنه بخير ولا يكترث به أحد، فمن يتعمق بملامحه وينظر ولو نظرة واحدة لعينية التي ستقول دون إدعاء أنه ليس بخير وكل تلك الضحكات هي مساحيق يخفي بها تعبه وألمة، ولا أحد سيشعر به إلا بعد فوات الأوان حين تخور قواه من عكسه لحقيقة مايشعر و تحميل نفسه فوق طاقتها سيرحل دون صوت اااااه تسكن أوجاعة المشنوقة في داخله،
وهناك المتفرج دون أن يكون له أي دور إلتزم شعار أنا ومن بعدي الطوفان فيذهب لما يسعده ولا يقترب من ما يسبب له ازعاج لضميرة الذي ادخلة في سبات!
وهناك المتسلط الذي لايهنأ له بال حتى يعكر صفو الناس الذين يبحثون عن السلام بعيدا عن بهرجة الحياة الرخيصة الثمن!
يولد الإنسان ليشاهد أنواع كثيرة من المسارح التي تختاره ولا يختارها!
https://youtu.be/ojMuCt3bj5o?si=Y0dSqw3SN7u6lqwb
الاثنين، 26 مايو 2025
الجزء الثاني من عودة صديقتي الغائبة
لقد نامت إصرار
لساعات طويلة هربا من لقاء ذاتها مرة أخرى أعرف هذا الشعور، الهروب بالنوم او البقاء دونما نوم طوال الليل أتوسل الصباح ألا يأتي و يتمهل لبضع ساعات حتى ألملم شتاتي وأمتلك تلك القدرة على تمثيل بداية ليست جديدة، ووضع ذلك القناع رغم تهيج العينين وتورهمها من بكاء طويل جراء معارك طاحنه مابين قلب وعقل!!
إستيقظت أخيرا في منتصف الليل وكأن حكم الإعدام صدر عليها بفعل أستفاقتها من النوم، كانت تود لو انها لا تعود لذلك الشعور ولا تبقى بعد ذلك الإجتثاث
،كانت خيبة أملها كبيرة أنها مازالت على قيد الحياة، كانت حزينة أن النوم سرقها ولم يشفق عليها الموت ويسرقها هو ايضا!
ومصيرها أن تكمل ما أنتهت به، هذة المرة كانت متجمدة تمثال،صامته، عينيها مشخصتان تحدق في مكان واحد نظرة شاردة بعيدة عنها وعن المكان وعن الزمان، لم تنظر للساعه فالزمن لم يعد ذا أهمية تبدد منذ أن تبددت،
لكنها ذهبت مباشرة للمطبخ وأعدت لنفسها كوب قهوة سادة وجلسة أمام الموقد، كانت تقيم عزاء لما فقدت من جوفها عيناها لا يرتد لهما طرف ولكن دموعها تسير كشريط يعرض مأثر فقيدها ذلك الشعور الذي يحيي ويميت، لا اعلم هل ألسنه النار تنعكس في عينيها من الموقد إم العكس!!
لم أستطع أن أقتحم مراسيم العزاء، فأكتفيت بتأمل صمتها من بعيد!!
تلك الدموع التي يقال أنها تريح الإنسان وتخرج مشاعرة المتضررة وتواسيه هي انواع وليست كلها مريحه
هناك نوع من الدموع يشبه دموع الشمعه تذيبك حتى تجهز على ما فيك ويرحل شيئا منك معها يغادر ولا يعود، حياة تفنى كما تفنى تلك الشموع!
تلك الدموع تحمل خيبة تلك الشمعة التي أفنت حياتها تضئ غرفة رجل أعمى!
ماذا سأقول وهل هناك جدوى من كل ما يمكن قوله؟!
هل استطيع أن أحيي ما مات فيها!؟
ذلك الوجع وتلك الفجيعة لا يحملهما سوى صاحبهما والمواساة لا تجدي نفعا وقربنا منهم هو محاولة أن نبعدهم عن ذواتهم لفترة حتى لا يميتهم الحزن نوع من التشتيت والإلهاء ليس إلا!
كم هو موجع أن يصبح الإنسان تمثالا وقطعة أثاث لا يحركه شي من الخارج وينحر الف مرة وكرة من الداخل
أقسى أنواع الألم خذلان المرء لنفسه ففي هذة الحالة هو يبكي من مّن؟
وهو الجاني والمجني علية!!
كيف يستطيع أن يغفر لنفسه ولا أحد سواه من قتل نفسه بيده!
من يقاضي ليمنح لنفسه نوع من انواع التبرير وإن كانت واهية ليتمكن بعدها من طي الصفحة دون أن يتمزق من تكرار قراءتها وجلد ذاته على ما أغترف فيها بيده لا بيد عمر!!
وقفت إصرار على قدميها لكن روحها ذابت وكانت تسيل منها عانقتني بذبول شعرت أنني أحتضن جثة باردة رغم نبض عروقها
توسلت لها أن تبقى لا أستطيع تركها بهذة الحالة فقالت لي انا لا أحتاج إلا لنفسي فإن وجدتها عدت للحياة وإن عجزت عن ذالك فأنا سأبقى الميت الذي يسير على قدمين، أريد أن أتقوقع على ذاتي واعيش خيبتي معها ربما تسامحنى على ما فعلت بها!
ورحلت ولم تلتفت وهذا الباب الذي يوصد خلفها ببطئ يجعل تلك اللحظة كمشهد الوداع الأخير!
وداعا يا صديقتي كوني بخير!
https://youtu.be/1fS86IQgwrA?si=zvan4F2pGXnn1slS
السبت، 24 مايو 2025
عودة صديقتي الغائبه!
منذ فترة طويلة لم تتواصل معي صديقة غيبتها صروف الحياة بصعابها عني اليوم جاءتني وكلها ينزف ليس دما بل وجعا ينهمر من معالمها من اكتفاها من كفوف يديها التي شاخت قبل أوانها كان طرق الباب كصوت البكاء
وكأن تلك الكف كانت تطرق رأسها في الباب كمحاولة يائسه لتشتيت الألم!
هرعت ونبضات قلبي تتراكض قبلي لأفتح الباب وما أن فتحته،
وإذا بعينيها جاثمتين من ثقل أوجاع تلك الروح والسحب السوداء تملأهما!
أول شئ خطر لي ولها هو أن ترتمي بأحضاني وكأنها هاربة من أمر وتريد الإختباء منه بي، ترتجف كل أركانها تريد أن تختفي تماما بي ولا تعود للخارج أبداً أو ربما لا تريد العودة لذاتها، أحطتها بذراعي بكل قوتي فذلك الألم اعرفه جيدا وتذوقت مرارته ذات يوم، تساقطت دموعي معها لا أعلم هل ابكي عليها أم أنها أعادت لي ذكري ذالك الألم!
بعد نص ساعه تقريبا تذكرت أين هي وأستفاقت قليلا من تلك النوبة الشرسه من الوهن!
أجلستها على الكنبه وذهبت لأعد لها شاي البابونج علها تهدأ قليلا!
وضعت القناع ذلك الذي يجعلني أكثر تقاويا لكي أعيد لها إتزانها رغم أني في حقيقتي مستنزفه الأعماق لا أمتلك من زاد الأمل والصبر والتصبر إلا القليل
صديقتي أسمها إصرار
أخبريني يا إصرار ماالذي سلب منك روحك ووهج عينيك ماذا حدث؟
إصرار :تحدثت وكانت كلماتها ترتجف لقد هزمت وخذلت نفسي والآن أنا أمقتني لا أستطيع النظر في المرآة دون أن تنهمر دموعي من تلك الخناجر التي يوجهها عقلي لي هو على حق ولكني كيان مشاعري عالمي العاطفه وعجزت عن ترويض خيول مشاعري التي ما أن تأنس لمكان حتى تنطلق دون تحسب النتائج دون أن تترك لي خط رجعة آمن!!
تعرفينني لا أعرف الوسط إما إنهمار أم جدب جريرة ذالك الانهمار ليتني أعرف كيف أجدب لكنت بخير !!
وريد :كيف حدث ذلك،وأنتِ وعدتي نفسك وعاهدتها ألا تفتحي هذا الباب أبدأ مهما كان المنظر جميلا!
إصرار :تلك الأمور لا قرار لنا فيها هي غير متوقعة، متداخله ليست شعورا يطرأ عليك بل هو موجود داخلك لكن فقط يأتي من يوقظة من سباته أحيانا ذلك الأحد لا يقصد أن يوقظة ولكن تردد صوته يحمل إهتزازا يماثل صوته المنتظر!
وريد :ماذا حدث هل أفلت يدك في منتصف الطريق لانه إكتشف أنه لا يمتلك شعور يماثل شعورك له!؟
إصرار :كان كأمواج البحر تارة يرفعني ويضع لي مرجوحه بين الغيوم وتارة يهوي بي لأدفن نفسي في رمل الشاطئ من إحراجي من نفسي!
مرة أشعر أن روحي كخفة الفراشة ومرة كثقل الجبال!
ولكني لا أستطيع الابتعاد وهذا ما يجعلني أتمزق!
وريد :كيف تبدو روحه لأني لا أستطيع أن أحكم على شخص دون أن أحاول إدراك طبيعة روحه !
حين طرحت عليها هذا السؤال تبدلت معالمها أشرقت على ملامحها إبتسامة هاربة من صندوق الذكريات وتلألأت في عينيها نجوم مضيئة وأخذت شهيقا عميقا وكأنها كانت تكتم أنفاسها لفترة طويلة وبدأت تتكلم وكانت كلماتها هذة المرة تتراقص طربا!
إصرار : إن شرعت في الإبحار في صفاته فسأغرق ولن أعود، كان إنسانا يمنح للأشياء معناها الحقيقي دون أن يسممها بظنون، ولا يشوهها بتصورات، وإن كنت سأصفه بلون فهو اللون الأزرق الفاتح لأنه يحمل بياض الغيوم وزرقة السماء وعمق المحيط، كان رجلا من زمن الأصالة،
موزون الكلمة، هادئ الطباع، يداوي جراحه بعيدا عن الآخرين ليس لانه يخاف الضعف، لا بل لأنه لا يريد أن يؤلم ويقلق أحد علية، صريح كالفجر، وواضح كالشمس لا ريب فيه،
يزن الأمور بميزان الصدق، شهم وكفوفة بيضاء لايرد أي أحد يسأله، العطاء صفه متجذرة فيه وليست دخيله والعطاء بمفهومه العام في كل شي هو كريم لأبعد الحدود
حين هبط لعالمي جعلني أراني لأول مرة جعل مني كيان مرئي مقروء والأهم من ذلك محسوس،
لكن هناك صفة واحدة توجعني منه صمته رغم أني أعلم أنه يفضل الصمت على قول كلمه قد تتسبب بجرح او ألم!
وريد : ياصديقتي العزيزة هل يوجد انسان بهذة المواصفات في زمننا الحاضر؟! أظن أنه كنز ثمين الكل سيسعى له وأولهم أنا☝️😇!!!!
أحيانا مشاعرنا تعمينا عن الحقيقة فنرى ما نريد أن نرى وليس ماهو موجود!
يقولون مرآة الحب عمياء
إصرار :اقسم لك أني لا أبالغ هو كما وصفت وربما بخسته حقه بهذا الوصف!
وريد :إذاً بعد كل ما وصفته به فلماذا كل هذا الألم الذي يسكنك؟!
هل لانك خسرته ومثله يقضى المرء حسرات على خسارته!
إصرار:صمته يؤلمني أريد منه أن يكذب لمرة واحدة ويخبرني أنه كان يملأ بي فراغا، وأنه لم يهتم لأمري بالحقيقه، وأني ازعجتة، ولا يريد أن يرى مني رسالة واحدة ويلعن الساعه التي إقترب مني وساعدني فيها اريد أن أنجو من هذا الشعور بأني وجدت به ضآلتي وهو لم يجدها بي، اريد أن يغلق أبوابه في وجهي ولا يفتحها أبداً!
وريد :هذا قرارك، هو قال بصمته مايود أن يصل لك ومن خلال صفاته لا يستطيع أن يغلق الباب لأنه فعل يتنافى مع مبادئة ولا يعني أنه عائد على شخصك فحاولي تفهم ذلك !
عاد وجهها للذبول بعد تلك الكلمات وكأنني وجهت لها لكمة فبدت على معالمها الخيبة والخذلان او كما قال ديستويفسكي "لم أجد كلمة معبرة عما أشعر أعمق من كلمة إنطفأت "
إنطفأت بالفعل هذا ماحدث!
إصرار :لكني لا أستطيع أشعر أن روحه قريبة وأن روحي تعني له، كنت ٱتسائل
هل من الممكن أن يختزل شخصا واحد كل أدوار الأمان!!
أردته أخاً يسندني!
وأباً حنونا يحميني ويغرقني ببحر أمانه!
وصديق صدوقا يتفهمني في الضيق ويبتهج معي في لحظات الفرح!
ومعلماً يرشدني للطريق!
ومحباً يحتويني بعاطفته!
أردتة ملجأ أختبأ به من نفسي
وطنا أشعر معه بالإنتماء
ولا يضعني في إطار واحد يقيس علي ردود فعلي وينتظر مني ، أن أسير في مسار نمط واحد مماسبق!
ستتعجبين أن قلت لكِ أردته عدوا لدودا ينافسي ويدفعني لتجاوز حالات سكوني!
أردته كل الحيوات التي لم اعشها..... ولن!
وجميع الأدوار من خلال روح الكلمة ومعالم الموقف!
وريد :وكأنك تطلبين المستحيل!!
إرادتك وحدها لا تكفي يجب أن يكون كل ما تريدين هو ايضا يريده!
إصرار: لكن إن كان هو نظيري الروحي (توأم شعلتي) فلابد أن نتماثل فيما نريد وإلا فهو ليس نظيري الروحي وهذا ما يبعثرني ويجعلني أتهالك كجذع تآكلت أعماقه والكل يظن انه جذع قوي ولا تهزه الريح!
لقد جئت إليكِ لكي أتحاور معك برؤاه وتكوني أنت هو ربما أستطيع من خلال هذا الخيال أن أقنع روحي على الابتعاد عن روح لم تتمسك بها ومنعت كلماتها الشي الوحيد الذي أراه منها وأطمئن عن الشروق في أيام روحي رغم أنها روح كريمة لم تتعرف على البخل يوما من الايام!
وريد :الخيال بالفعل سيف ذو حدين ينجيك او تقتل به لذلك سأحاول رغم أنها مهمه شاقة!
ما أسمه لأقلع برحلة الخيال لدواعي شفائيه!
إصرار :إسمه غَريق
إذا هيا لننطلق أربطي حزام الأمان!
إصرار :لماذا تفعل ذلك بي؟
هل تتألم وأنت تفعله لأنك تدرك أنه يؤلمني أم أنه أمر لا يطرأ على بالك؟
هل أدور في عقلك طوال اليوم منذ أن أفتح عيني إلى أن أغمضهما أم أنك تمضي يومك دوني ومن أنا حتى أكون معك؟ هل تشتاق؟
هل تبتسم حين ترى مقطع لأغنية يذكرك بي او عبارة مقتبسه او قصيدة رددتها على مسامعك ذات يوم؟
هل تحب عودتي المتكرره بعد وعود بلفورية بعدم العودة؟
هل إهتزت صورتي في عينيك بسبب عجزي عن الابتعاد عنك؟ هل أبقى؟
هل أرحل؟
أنا محتاجه لحديثك لأعلم ماذا أفعل أنا ممزقة ومشتته ساعدني بأجاباتك حتى وإن كانت قاسية علي فهو الأفضل هل رأيت يوما نزفا يتوقف دون كيّ؟!
غَريق:لا أملك الأجوبة فأنا المتأرجح مابين لا ونعم
جانب مني يحب اشتياقك لي ولهفتك واندفاعك كالسهم تتراجعين لبضع أيام وتنطلقين بقوة حين عودتك تغرقينني بسيل من العبارات ومقاطع الأفلام والاغاني والعبارات ووابل من الأسئلة لا أعلم كيف أجيب عليها سوى بالصمت
وجانب أخر يريد أن يكون قرارك وحدك الرحيل دون إجبار ودون منع أعلم أن إغلاق الباب يؤذيك وتنفيذ مايؤذيك يؤذيني ايضا فأنا منذ البداية خشيت عليك من الأذى فكيف أصنعه لكِ بيدي!!!
أنتي لا تتركين مساحه للاشتياق الفترات التي تتراجعين فيها ليست طويلة وحين تأتين تضعين زوادة تكفي لشهور!
بقائك لن يغير شيئا كما رحيلك كلاهما عائد لك أنا لن إلزمك بشي!
مازلت أراكِ طفلة عنيدة لم تكبر وتريد الأشياء، الصعبة العسيرة العصيه
ولا ترضيها إلا الأشياء الراسخة تبحثين عن الأمان من خلال الكلمات تريدين أن أكرر على مسامعك عبارة واحدة
* انا اريدك ولن اتخلى عنك وإن طلبتي ذالك مليون مرة وسأذكرك بأغنية عبد المجيد عبدالله الف مرة!
إصرار :لم تشفي لي وجعي أنتِ تحاولين تطبيب ألمي ليس بعمقك المعتاد ولكن بالخيال العلاجي الذي لا يمت للواقع
أنا أدرك أن من أرادك بقربه لن يصمت ولكن من أرادك أن ترحل يصمت لكِي لا يجرحك برغبته
، أنا لا أساوي شيئا عنده هذة الحقيقة التي عليّ تقبلها وإن كانت مرارتها تجهز على ما تبقى داخلي ربما لابد أن اتخلص منه للأبد لأرتاح!
وريد :لا أستطيع أن أكون أحداً لأن الإنسان عاجز على أن يكون ذاته فكيف يكون غيره!
من أرادك......... لن يتركك في حيرة
من أحب بقاءك.........لن يرضى بغيابك
من يعلم أنكِ تنتظرين كلماته لن يصمت!
من لكِ مكان في قلبه لن يرضى سوى أن يكون له مكان في قلبك!
قضي الأمر وعليكِ تقبله هو لا يحتاجكِ كحاجتك له!
هو مكتظ بالاحباب وأنتِ جعلتي منه كل الاحباب فغيابه جعلكِ فارغة!
لا نصيب لك مع روحه فلا تذهبي نفسك حسرات
نستطيع الحياة بلا روح أنسناها تحيط بنا ونشغل حيزا من أيامها
الحب هو حياة والحياة غير متاحه للجميع
الموت دون تسول الود أجمل بكثير من حياة تلتفتين فيها يمينا يسارا بحثا عن شطر روحك فتتوهين في متاهات أرواح لا تنتمين لهم ولا ينتمون لك!
صمتت إصرار أخيرا تنازلت عن صفة تسميتها رغم ان هذا الأمر على مضض لكنها تعلم في أعماقها آنها خسرت ثقتها بنفسها مرة أخرى وبناء تلك الثقة يحتاج للوقت!
إصرار :اتدركين أثر إنتزاع الروح من الجسد؟
هو ذاته مايحدث لي سأعود جثة هامدة وجود ذلك الشعور يشبه الروح يشبه الوقود الذي يحرك المعدات يشبه الضوء الذي يضئ الظلام لذلك تكمن صعوبته تماما كأنك تطلب من سجين أطلق سراحه منذ يوم وعانق الحرية بأن يعود للمعتقل! كيف لمن تذوق الحرية أن يعود لظلام السجن وسياط السجان !!
وريد :لا أعلم ماذا أقول سوى أن المشاعر هي عدو الإنسان الأول وهي جحيمة رغم ان خلفها الآخرين!!!
أعتقد سارتر كان يقصد ذلك أن لولا الأخرين لما كنا كالدمى في يد المشاعر تقلبنا تارة على صفيح ساخن وتارة تغطسنا بمحيط متجمد وتخرجنا وتارة تلقينا على رمل صحراء ومرة تحملنا على غيوم وتهفهف علينا بالريش وتارة تسحقنا في هاوية!
إصرار :هل لو قطعت وريدي ونزفت سترحل تلك المشاعر؟ هل حين يدمر طوفان قلبي سدود مدامعي هل سينزلق معها!
هل. .... حين.. ........
وفي ذات اللحظة وهي تهذي باحثة عن مخرج سرقها النوم منها ليريحها
غفت وهي تتمتم وال (هل) عالقة في فمها كهوة سحيقة
عالق في لامها (ل) حبل مشنقة!
ونظرت إلى الساعه كانت السادسة صباحا
لم أشعر بالوقت وكأني دخلت دوامة لا نهاية لها ومازال للشعور بقيه ِ......!!!!
https://youtu.be/2HZQ0JdKq8I?si=tteMTOyZPZa9ltnz
استمع إلىعبدالكريم_عبدالقادر_تعلمت_أحبس_الدمعة_128k.mp3 عبر ٱلذٌكےـرىٱلخٌےـٱلدُة #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/6jUHj3inpekUpexH6
الأربعاء، 21 مايو 2025
رسالة إلكترونية!!!
)(مات بداخلي كل ما كنت انتظر)
في توقيت غريب جدا
في خضم معركتي في الإجهاز على حلم الحب الروحي المتبادل وأنا أحاول أن اقتلع شوكي بيدي!
تلك الأشواك التي زرعتها بنفسي وسقيتها من ملح أيامي التي كنت أتوهم أنها ستتحول إلى أزهار!
، سقط كالنيزك لعالمي عبر البريد الإلكتروني هذة المرة،كتب لي رسالة طويلة مرفقة بملف pdf
رسالة مع كتاب كامل بتواريخ معنونه بعناوين كتاباتي ردا على كل شي أكتبه في مدونتي!!
إقتبس الكثير من كتاباتي وتعمق في شرحها لي
يرسل لي الأغاني التي ترد على كل اغنية ذيلت بها كتاباتي في مدونتي
المكان الذي لا يعرفه الكثير ولكن قبل ثلاث سنوات او اكثر لا تسعفني الذاكرة كنت قد وضعت روابط في تطبيق تويتر ومن هناك بدأت الرحلة هو لا يعيش في الدول العربية ولكنه وجد في كتاباتي ما دفعه للتعمق في الأدب العربي أكثر فأكثر أحب الشعر وخصوصا أني طرحت بعض من تجاربي الفاشلة في مدونتي، وكنت احب أن ألقي ما يلمس شي من أعماقي كذكري عناق الكلمات مع أحساسي البسيط، كان ينتظر الفرصة المناسبة لكي يعبر عن إمتنانه للقدر الذي جعله يلتقي بمدونتي.
تعجبت كثيرا رغم اني اعلم أن هناك شخص واحد يتابعني منذ بدأت الكتابة في مدونتي وكان متنقل مابين الولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا كنت اقول أظن انه يخطأ في البحث ويسقط سهوا في مدونتي ترى ماذا سيقرأ انسان يعيش بالخارج في مدونتي سوى ثرثرة وريد بينها وبين أعماقها!!
لماذا الأن؟ ولماذا أنتظر كل هذا الوقت ليرسلها لي؟
كانت رسالة مستوحاة من قلم جبران بذات التفاصيل التي رسمتها بذات البعد القريب، إعتذر لي كثيرا على كل الألام التي لم يشاركني بها عن كل اوقات الحيرة التي جعلتني أتلفت يمينا و يسارا، اعتذر عن موت الشغف وألم قتل المشاعر التي تولد من غير اهتمام وتصارع الموت من الإهمال فأنحرها رحمة مني بها،
في أخر مقال كتبته وحجبت نشره
لقد أعتقد أني أكتب عنه لذلك تقدم خطوة تلك التي تسبق الألف ميل!
أخبرني أنه لا يريد أن يعرفني علية لا اسم ولا شكل ولا صوت فقط روح ملامحها الكلمات ولغتها الموسيقى ومعناها الإهتمام سيسابق الريح ليقول لى صباح الخير وسيندفع كالموج ليسأل كيف حالك؟
ويتسلل كضوء القمر بين الغيوم ليقول مساءك سكر!!
سيفهم صمتي ولن يجعلني أضطر للتلميح أو، الطلب المباشر لأنه يعلم أني أؤمن أن الأشياء تموت حينما تطلب وجمالها حين تهدى من ذاتها!
أطلعني على موضوع نقاشي، أثار فضول وجداني وطلب مني رؤيتي الخاصة بعمقها المعتاد فأخذت أبحث كتلميذة تتوق للحصول على درجة الامتياز!!
وكعادتي وبصراحتي التي تجعل الكثير يفر مني او بالأحرى هم يفرون من أنفسهم لاني مرآة لا تعكس الا ما تراه أضع مخاوفهم أمام أعينهم دون قصد او تعمد فيقفون وقفة تأملية جاده مع ذواتهم ويختارون الأفضل الذي يناسبهم!
أخبرته أن هذا الحلم مات ولم يعد يعيد لي حياة بل أصبح حمولة زائدة أنا على يقين تام أن الرباط الروحي الذي أنشده لا مكان له في حياتنا الحاضرة ستكون البداية جميلة ومن ثم يختلف المسار حين تطغى العاطفه على المنطق حين يتحرك القلب وتعتاد الأوقات على بعضنا البعض يصبح الفراق مطلب لا خيار في ذلك، فلا جدوى من بداية معروفة النهاية!
أجابني بلغتي!!!!
ومن ثم قال الحياة نهايتها الموت إذا لماذا الإنسان يدرس ويعمل ويحب وينجب ويرسم للمستقبل!!؟
أجبته :لكي لا يشعر بالموت قبل الموت
لكي لا يشعر بالملل من الطريق قبل أن يصل لنهايته!!
رد علي بضحكات كتابية طويلة!!
فعلقت علية وكان الحنق يخنقني
لماذا تضحك أنا لم أقل نكته!؟
رد علي :تمهلي عادتك التي لا تتنازلين عنها التسرع ولك اسبابك المقنعه بكل تأكيد!
ضحكت لأن اجابتكِ لم تكن نقيضة لأجابتي كانت حجتك وأقمتها عليك بنفسك لذات الأسباب نحن نبدأ رغم علمنا بالنهاية!!
هذة المرة انا من ابتسم لقد عرف جيدا كيف يحاور عقلي بعقليتي شعرت انه يفهمني أكثر مني حتى!
ولكن هو يفهم وريد التي تكتب لا يعرف من خلفها!!
وريد تلك تحاول حل الأحجية وإلتقاط كل خيط يوصلها لذاتها تتبعثر بيد طفل يلهو كلعبة البازل في أخر لحظة حين تصل لبلوغ نهايتها فتذهب لتروي ظمأها لتعود وتجد الطفل اعادها لنقطة الشتات!!
أنا شتات والسور الذي يحتوية لابد أن يكون من معدن لا تغيره الايام ولا يقتلعه الا القدر الذي يكون رغما عنه وهذا السور لم ألتقيه.... ولن!
أنا رماد يحلم بذكري إشتعاله حين يلمس انه ذو معنى ووهب لروح أخرى معنى الحياة فتلونت أيامه بفعل ذلك الرماد، كل لحظات فرح وسعادة تلك الروح يعيد للرماد أنفاس النار، أريد من يحتاجني لأحتاج أنا لنفسي!!
فلا توهم نفسك بأنك تستطيع فأنت كيان مادي لا قدرة لك على الارتباط بكيان روحي!
استذكر عبارة لأحدهم لا أحد يهتم لأمر الروح سوى ملك الموت!! وتلك الروح الأولى التي توهمتها قالت لي ذات يوم الإنسان إن عطش هل ترويه صورة لكوب ماء أم كوب ماء حقيقي في يديه ؟!
رد علي بأن الايام بيننا وستكتشفين بنفسك أنني ضباب كما أنتِ وأتوق لضباب مثلي!
ربما لو أنك بادرت بخطوتك قبل سبعه اشهر كنت ستجد من ينتظر إكتشافك لقد توهمت ذلك الرباط مرتين وهذا قدر كافي جدا ولكن اليوم أنا لم أعد أؤمن بوجود ضباب مثلي وأن كان بالفعل ضبابا، فقدت تلك الرغبة في أن ألتقيه لأني لا أملك ما أقدمه لا طاقه لي بالأعتياد ولا التعلق ولا الترقب ولا الانتماء الذي يرميني خارجة كمتشردة ومنفيه حتى عن أناي، ولا أمان محمل بالخوف من فقده ولا كشف أعماقي لأحدهم ولا ولوج عالمه الوجداني ولا الإبحار معا في أعماق ذواتنا فأنا أعود لعادتي الطفولية مع تلك الروح التي أشعر معاها بالأمان والانتماء أعود ثرثارة جدا تلك طاقة مهولة، وانا مستنزفه لم يبقى مني سوى القليل الذي يجعلني أحاول لملمت شتاتي وإكمال مسيرتي دون عكاز يقول دستويفسكي لا تترك أثار يدك على كتف أحدهم امشي بقدمك المكسور!
أجابني يقال أن المرة الثالثة ثابته!!
أجبته، ربما نظرا آن المبادره منك هذة المرة!!
ولكن لابد من تواجد كيان يمنح ويستقبل وكلاهما غادرني!
ورغم كل ذلك شكرا لك لأنك منحتني شعورا جميلا وطاقة أني مازلت ألمع في سماء أحدهم كالنجوم
واعتذر إن سبب لك كلامي خيبة او، خذلانا او ألما لأني لا اريد أن يشعر إنسان بشعور أوجعني ذات يوم
كلامي ليس رفضا لشخصك الذي لا أعرفه ولكن اعرف روحك فأنا اتحسس ملامحها من خلال كلماتك وتواصلي الروحي معك لحظة تبادل الرسائل في التوقيت ذاته،
أنا فقط احافظ على مشاعرك ووقتك من أن لا تستنزف في المكان الغير مناسب لها، فلكل روح موطنها !
أعلم أنك ستقرأ ولكني أخبرتك بكل كلمة مسبقا فقط انا أحتفظ به هنا بتاريخ ووقت، فأنت مازلت تقرأ هلوساتي وربما علي التوقف عن الكتابة فلست أهلا لها أصبحت بالفترة الأخيرة كالمذكرات الشخصية ،
سأختتم المدونة بهذة الذكرى لاني كلما نسيت نفسي دخلت لاقرأها من جديد وأتلمس حجم التغيير الذي طالها شكرا انك جعلتني اكتب اليوم فالكتابة أصبحت فعل شاق جدا احاول
التخلص من ثقله!
علي أن اختار اغنية مناسبة لذلك الحلم المستحيل 🎼
استمع إلىذكرى - احذرك عبر >II Morad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/WrpmmAT5ZgZ6rHk69
ويحدث أن تعيد ضحكتك اغنية
استمع إلىحلوة الدنيا حلوة سوا عبر winter #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/xt5PcMTtXZ33XabP7
السبت، 17 مايو 2025
عالم صنع من أساطير!!
قصة من وهم الحقيقه بشخوص من وحي الواقع!!
إلى من ظننت أنه لوحتي وانا ذلك الجزء المفقود منها!
إلى تلك الروح التي أعتقدت أنها على ذات التردد الذي تقع به روحي!
إلى الغريق الذي غرق في محيط لا أنتمي إلية وكنت أظن انه ذات المحيط الذي اسبح عكس تياره!
إليك مني هذة الرسالة التي لن تصل!
لقد قصصت عليك رؤاي وأطلعتك على ملامح حلمي المستحيل وتعمقت معك في ماهية ذلك الرباط الذي كنت أتمناه ولم أبحث عنه ولكني كنت فقط أنتظر حدوثة تماما كمعجزة وتناسيت أن زمن المعجزات انتهى!
كان إيماني بأن الحب الروحي معجزة ستجعل مني superwoman !!
هناك بعض الأرواح لا تنجو من الألم والحزن الا بأختلاق قصص حب حتى وإن كانت بالخيال واعرف كثير من المشاهير تحدث عن ذات النقطه ولو تأملت حياتهم، بعضهم تدمر دمارا شاملا لانه وثق مرات وكرات فقط لكي يبقي على قيد الأمل الذي ان فقدوه سيكونون موتا في الحياة سيكونون أشباح بلا أرواح!
حين خرجت من أطاري الروحي وتجسدت أمامك لأكتب روايتي الخاصة و كنت أريد أن أعيش بي من خلالي بحيث أن روحي أرادت أن تراها من جميع جوانبها المادية والوجدانية، ومن بعدها يتعمق الرباط الروحي بعيدا عن الماهية!
كنت أشعر بأنك تعطيني الكثير وكان ردي على كثيرك بأني منحتك الثقه الكاملة تعبيرا عن الامتنان كنت لا أستطيع أن أقول لا لأنك كنت كريما جدا معي بكل شي بالكلمة وبالفعل، لم ارد أن تشعر يوما اني جرحت كبرياءك بقول لا، واحيانا كنت أطلب اشياء منك لاني أشعر انك تريدها ولكن لا تفصح عنها ورغم ذلك يأتي الرفض منك ولا أنزعج لأني لم اردها لذاتي ولكن فقط ظننت انك تريدها!
لم تستطع فهم طبيعة ذاك الرباط الذي شرحته لك من خلال كلمات جبران خليل جبران !
(الآونة الأخيرة قد تحقق لي وجود رابطة معنوية دقيقة قوية غريبة تختلف بطبيعتها ومزاياها وتأثيرها عن كل رابطة أخرى ، فهي أشد وأصلب وأبقى بما لا يقاس من الروابط الدموية والجينية حتى والأخلاقية . وليس بين خيوط هذه الرابطة خيط واحد من غزل الأيام والليالي التي تمر بين المهد واللحد . وليس بين خيوطها خيط غزلته مقاصد الماضي أو رغائب الحاضر أو أماني المستقبل ، فقد تكون موجودة بين اثنين لم يجمعهما الماضي ولا يجمعهما الحاضر – وقد لا يجمعهما المستقبل .
وفي هذه الرابطة يا ميّ , في هذه العاطفة النفسية ، في هذا التفاهم الخفي ، أحلام أغرب وأعجب من كل ما يتمايل في القلب البشري – أحلام طيّ أحلام طيّ أحلام .
وفي هذا التفاهم يا " ميّ" أغنية عميقة هادئة نسمعها في سكينة الليل فتنتقل بنا إلى ما وراء الليل ، إلى ما وراء النهار ، إلى ما وراء الزمن ، إلى ما وراء الأبدية .
وفي هذه العاطفة يا ميّ غصّات أليمة لا تزول ولكنها عزيزة لدينا ولو استطعنا لما أبدلناها بكل ما نعرفه ونتخيله من الملذات والأمجاد .
استعطفك يا صديقتي أن تكتبي إليَّ ، واستعطفك أن تكتبي إليَّ بالروح المطلقة المجردة المجنحة التي تعلو فوق سبل البشر . أنت وأنا نعلم الشيء الكثير عن البشر ، وعن تلك الميول التي تقربهم إلى بعضهم البعض ، وتلك العوامل التي تبعد بعضهم عن البعض . فهلا تنحينا ولو ساعة واحدة عن تلك السبل المطروقة ووقفنا محدقين ولو مرة واحدة بما وراء الليل ، بما وراء النهار ، بما وراء الزمن ، بما وراء الأبدية ؟))
أو ربما ذلك الرباط لا يتوافق مع طبيعتك
قلتها ذات يوم اعتذر لست ما تبحثين عنه
كنت صادقا بقولك، كعادتك منذ البداية قلتها انا في حيرة أود الرد ولا أود!
لم تكن أنت لانك طوال رحلتي معك كنت مترددا مابين بين إلى أن حسمت قرارك بالغروب!
أنا أيضا لا اريد شخصا لا يكون قربي الروحي منه أختيارا عن سبق اصرار وترصد!
تعلمت منك الكثير وسمحت لي بأن أراني من خلالك
ولكنك لست جبرانوف لو كنت انت لما تركتني اكتب كل هذة الكلمات لكنت انت من يكتب ويرسل لي واول عبارة ستكون!
هل أنتِ بخير؟ ويرسل لي عبارة جبران
فاسمعي يا صغيرتي الحلوة، إذا تخاصمنا في المستقبل (هذا إذا كان لا بد من الخصام) يجب أن لا نفترق مثلما كنّا نفعل في الماضي بعد كل معركة. يجب أن نبقى، برغم الخصام، تحت سقف بيت واحد حتى نملّ الخصام فنضحك، أو يملّنا الخصام فيذهب هازًا رأسه.
وددت أن اضيف شيئا هاما جدا
إياك أن تظن أن حاجتي انتهت فأبتعدت فحاجتي لك كانت أعمق مما تظن او تتصور حاجة الروح للروح وحاجة العين لليد!
كلانا يعلم أنك من أصدرت هذا الحكم والقرار وانا كنت عنيدة فستأنفت عشرات المرات لكي تعدل عن حكمك ولكنك كنت حازما وأنا نفذته إكراما لمن أكرمني!
مازلت كما أنا أحتفظ بكل العبارات التي أردت أن ارسلها لك وكل مقاطع الاغاني وكل الأفلام والمسلسلات التي أردت أن أسألك عنها وكلما قرأت كتاب كنت أود أن اطلعك على ما أحدث بنفسي من اثر،
مازال جاي الحليب يذكرني بك فأتعمد أن ابدأ به يومي وابتسم له وكأنه شئُ منك!!
مازالت المساجد تلوح لي كسلام مبعوث منك!
مازال خاتم الابهام يشتاق لي كما اشتاق لك!.
ولأن الكمال لله وحدة لا أخفي عليك هناك امور كنت لا تفعلها كانت تؤذيني
صمتك حين تقرأ كلماتي وانا بحالة تؤلم العدو وليس الصديق وتقف صامتا!
حين اغيب لا تفكر حتى بأن تسأل عني كأي احد!!
كان رسولنا صل الله علية وسلم في احد الايام افتقد اليهودي الذي يرمي القمامه أمام بابه وذهب وسأل عنه وتفقده!!!
كل ما حدث بيننا هو أنني سميت الأشياء بغير مسماها كما قال جبران خليل لا تطلق مُسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتى لا تقول يوماً: الأصدقاء يتغيرون.
العبارة تختزل كيف الإنسان يطلق مسمى ايا كان ذلك المسمى دون أن يكون الطرف الآخر موافق على تلك التسمية فأحيانا كثيرة نود قرب أحدهم لكنه لا يود ذلك!
دائما تذكرني أنك يد بيضاء مرسلة لمساعدتي وهذا دورها في أيامي!
سنه وثلاث شهور واربع ايام يقال ان هذي الفترة يحتاجها كل إنسان ليتجاور انسان أغلق سماءه وارضه عنك!!!
فأنا على يقين انك قادر على طوي صفحتي ولن يصعب عليك ذلك فمثلي سهل النسيان 🙏
https://youtu.be/sg9jQETxGU4?si=EM3yTnEGMzbEJPxe
الخميس، 15 مايو 2025
حتى ظلي هجرني!!
لماذا يا ظلي صرت ندا لي؟!
لماذا وشيت بي للكون؟
أخبرتهم عن مواطن ضعفي أصبحوا لا يوجهون سهامهم الا لها!!
لماذا تخليت عني في أشد اوقاتي إحتياجا لك تركتني بلا ظهر، فقد كنت اراك خلفي او بجانبي فأصبح أكثر قوة وأكثر شجاعة، ألم أخبرك أني سريعة العطب و يقتلني الفقد!
أعلم أنك اتخذت القرار الصائب فمثلي البقاء معهم وبجانبهم استنزاف، أنت تحتاج للنور وأنا معتمة أسكن كهفي الذي عجزت عن الخروج منه، كلما حاولت الخروج لا أجد نفسي هناك فأعود له رغم اني ايضا لا أجدني فيه!!
روح تشاهد العرض المسرحي للحياة وتسلط الضوء، على المعاناة بجميع أشكالها ولا تستشعر الفرح، روح تواجدت داخلها مفاهيم لا أعلم من الذي سقاها بها منذ طفولتها
يرعبها الظلم وتكرة الظلمة
لا تستطيع ممارسة النفاق
الأسرة معناها أعمق مما تعيش ليس رباط دم فقط بل هي المكان الذي يجد فيه الإنسان نفسه وراحته وفرحه ويظهر فيه ضعفه وقلقه بلا تحفظ!
علاقة الأخوة ليست قائمة على المنفعه بل على الود والمحبة بحيث انا وانت كلانا واحد يشقى بشقاء الأخر ويفرح بفرحه الأخر
الاب ليس مصدر مادي بل هو مصدر الأمان والدرع من كل احتياج معنوي وعاطفي
الام ليست طاهية بل هي ذالك الحضن الذي يحتويك كلما شعرت بالشتات يلملمك ليعيد لك توازنك
الأسرة هي الانتماء لا التشرد!!
الكلمة ليست حروف بل معنى وقول يتجسد في كلمه!
الوطن ليس مكان جغرافي بل جذور تغرسك لتنمو وتزدهر وكل ماهو عكس ذلك منفى!
الدين معاملة وليست حركات ولا امتناع عن طعام ولا حج ولا اي شي من تلك العبادات التي تعود على الإنسان نفسه فقط اما المعاملة فهي حق المسلم على المسلم
أن لا يرى أخاه جائعا ولا متشردا ولا عطشا ولا مظلوما أن ينصره ان كان ظالما فيجعله يرتدع، لا أن يقف محايد او يصفق للباطل لان مصلحتة الدنيوية معه
أصبحت أمقت أني من هذا الزمن ومن العرب المسلمين المتخاذلين الذي يطرحون في مواقع تواصلهم التي بلا معنى اتفه المواضيع ويتركون القضايا الإنسانية و المهمه دونما ذكر، خوفا من العقاب الدنيوي وضعف يجعلهم لا يقبلون على حتى أضعف الإيمان!!
هناك ابيات المتنبي دائما تغرس كالخنجر في مهجتي
وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري
أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟!!
روحي من نوع منقرض منذ بدأت أحداث الإبادة في غزة أصبحت الحياة بلون الرمادي تساقطت كل المبادئ أمامي القيم وفقدت الكلمة معناها والرجولة شجاعتها وتقلد المنافقين المنابر هذا يفند حجج الضلال وهذا يطعن بصوت مقاومة وانا لست مع احد لا مع الذين لم يفكروا جيدا قبل بدأ الخطوة لم يضعوا خطه لحماية الأطفال والأبرياء واطعامهم انا مع أن الشهادة فخر ويسعى لها كل مسلم ولكن القرار ليس فرديا هناك الملايين هناك أرواح تحملها كأمانة في أعناقكم الكل يتفرج عليهم منذ دهور ماذا سيختلف اليوم عن الامس للقيام بهذة الخطوة هل اخذت من الذي يفترض بهم أن يحملوا نفس قضيتكم عهودا بالمساندة؟
طبعا لا بل لو انهم اكتفوا بالمشاهدة كان الأمر أسهل هم من وجهوا بنادقهم إلى صدوركم ليحموا مصالحهم هم من قدموكم بطبق من ذهب لعدوكم كان كل مافعلتم هو، اثبات آن الموت للمسلمين غاية للخلاص من الحياة لا بجعلها افضل!!
نأتي لأولئك الذي ينعمون بالنوم على وسائد الريش و يأكلون مالذ وطاب هل عجزتم بأموالكم أن تمنعوا تلك المجاعة التي تفتك بالأرواح هذا اضغف وأوهن الإيمان وضعتم حجتكم الواهية بأن اهل غزة هم من جنوا على انفسهم بتأييد المقاومه!!!
ما وسيلة الإنسان الاعزل الذي يوجه لها القنابل والصواريخ سوى جسدة الذي يحارب به فأما نجاة او هلاك ليس، هناك حل امامهم!!
لو كنتم هناك مكانهم لعلمتم مدى ظلمكم ووحشيتكم التي فاقت كل وسائل القتل التي تستخدم بحقهم!!
لم يعد للطعام نكهه ولا الشراب ولا النوم ولا العيد ولا االلحظات ان كان هناك حولنا من يستنجد ويتوسل العون بلا مجيب يستصرخ العالم كله بكل فصائلة دونما فائدة سيقف أحدهم ليقول لي الله يحبهم ويبتليهم ولهم الجنه
وأجيبه هم لهم الجنة على ما صبرو ولكن من يشاهدهم ويتفرج وبيده شي حتى ولو كان واهيا ولا يفعله فماذا سيجد كل الابتلاءات التي نراها في سوانا رسائل لنعي كيف يكون الأنسان إنسانا!!
وليست وحدها غزة من نال مني كل مشاهد المعاناة والقتل مابين المسلمين الذي من المفترض أن يذود أحدهم عن الأخر كل الوان الاضطهاد كل حالات الفقد كل حالات الاحتياج
ذات يوم صديقة قالت لي (أنتي لست الله) جل جلاله وتنزه عن هكذا تشبيه لكنها كانت تعني أنني لا أستطيع أن اقيم العدل وارفع الظلم واعلى الإنسانية في الدنيا الله وحدة القادر على كل شي.
في رحلة حياتي وأمام هذا العرض المسرحي كنت أبحث عن الانتماء عن الأمان عن الكلمة التي هي لوحه للفعل
عن الصدق والحقيقه لم أجد كل ذلك فرحلت منفيه عن ذاتي في رحلة إغتراب أهيم مستوحشة الطريق وأجهل الوجهة أحمل زوادة اوهامي الوهم الذي، قاومت الاعتراف به كثيرا
وهمي بأني إنسان!!!
أتضح لي أني مجرد سراب لا يمكن رؤيته حتى ذلك السراب عجز عن رؤية نفسه!!
نفسي ليست جسد ولا صوت بل هي شعور أنك هنا متحد مع لحظتك!
لقد تعبت من تصنع الحياة وتقبل الواقع والركض دون التقاط انفاس هربا من مواجهة حقيقتي بحقيقتي!
أشعر أنني وجبة على طبق لذلك الشعور الذي يأكلني على مهل دون أن اقاوم بعد أن انهكتني المقاومة
أنا اريده أن يجهز علي وتنطوي صفحتي للأبد
تلك الصفحة التي لن يمر منها احد ولن يحاول إكتشافها لأنها كالثقب الأسود كلما قرأتها وتوهمت نهايتها مسح ماقرأت وكتبت عبارات أخرى بحيث انها تسرقك دون إرادت منك ليس لأنها تتعمد تلك السرقة بل لانها لم تصل الى فهم فحواها فظلت تمحو وتكتب علها تجد طرف الخيط الذي يوصلها لأناها تلك الصفحة التي لم تبدأ ولم تنتهي بعد!
طريقة واحدة للخلاص منها هي إحراقها وذر رمادها للريح!
هل سمعت يوما عن إنسان تاه من ظله !
وفقد الأمل وعاش سنين عجاف يصبر نفسه بأنه ربما هذا الأفضل لانه لا يصلح للحياة!!
هل شعرت أن لا شي يعيد لك حياة غادرت مهما كان هذا الشعور؟
هل تمنيت أنك حجر او معدن او اي شي اخر منزوع الروح!!
هل فكرت كيف سيمر بك الوقت المتبقي لك وأنت منزوع الارادة ومشلول الأطراف؟!
هل من الممكن أن تبحر وأنت مكبل بالأغلال؟!
هل تعلم معنى أن تغادرك الحياة قبل أن تغادرها!؟
هل شهقة ماء البحر ولم تستطع أن تزفرة وسكن في عينيك؟!
هل من الممكن إيقاف كل ذلك بلحظة؟!
هل فهمت ما تحمل كلمة لا اريد من الحياة شيئا فقد سقطت من عيناي!!
وكأنك واقف على حافة الجرف تحدق بالهاوية كل ما فيك يريد التحليق إليها ولكن تلتفت خلفك وترى ذلك الحبل الذي يربطك بأحدهم فتحجم عما تريد لانك لن تقوى على قطع الحبل ولا على الذهاب لما تريد!!
دائما كان ملاكي هو السبب في أن أتقاوى على كل شي وأقف على قدمين مكسورتين وأعبر به النهر ويداي مبتورتان فكنت أفعل تماما كالقطط أمسكه بأسناني اليوم لا أسنان لي!!
ما أمر به يبعدني عن ملاكي وهذا أصعب ما أعانيه
من الممكن أن تضيع انت ولكن من الظلم ان تضيع روحا معك أتخذتك ملاذا لها!!
هنا لا انكر أن في عالمي أرواح جميلة حولي تريد مني أن أكون افضل ويسعدها سعادتي تحاول معي ويوجعني خذلانهم وأن أكون خيبة لهم ولكن كل هذا رغما عني فما داخلي أعمق بكثير من قدرتي على تجاوزة والاحتفاظ به دون أن يظهر على السطح حتى تمثيلي للحياة لم يعد بذات المهارة تحولت إلى ممثلة فاشلة، فمع الضحكه تنهيدة جارفه ومع الرقص كالفراشات ثقل الفيله!!
https://youtu.be/l0Zv_rY-A4o?si=yM8pd3Cxoqa3kZ_Q























