😇: لماذا الناس تتغير وأحيانا يجبرك تغيرهم على التغيير ؟!
🧠: البشر مراحل راحلة لا بقاء!!!
♥️: كتب العقاد إلى "مي زيادة" ولم ترد عليه، فبعث إليها برسالة أخرى يقول فيها: "أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال."
😇: وكتبت وريد إلى غريق
أعلم أنه لا عمد ولا إهمال انه اللاشي!
كان لذلك الواحد معنى (1)
وكان اللون الأزرق الذي يلون تلك العلامة ✔️
صوت وصدى، روح وظل، دمعة وإبتسامة
رضيت بذلك القليل الذي لا يتعمد أحد منحه ولكني أنا من منح لروحي بعضا من اوهام لتحيا على أطلالها!
كنت أرى في تلك الزرقة نافذة تطل علية لأطمئن أنه مازال هنا!
تماما كذلك الذي يمشي في طريق مرعب ولكنة يتماسك لأن هناك أحد خلفه يرى فية أنه يستطيع فيتقاوى على نفسه ويحاول أن يتغلب على مخاوفه ويصدق أنه قادر على ذلك!
كل تغير ناتج عن عدم الشعور بالراحة
عن أنك لست بالمكان المناسب، وأن شعورك كان مضطربا وليس حقيقيا فالأشياء الحقيقة لا تتغير ولا يتنازل عنها بسهولة!
هناك عبارة يتكرر ظهورها أمامي وهي
الفيلم انتهى ومنذ زمن، وأنت تجلس على المقعد تراقب الشاشة السوداء فقط لأنك لم ترى كلمة النهاية!
هل النهاية تكتب أم تحس؟!
هل ذلك الذي يترقب الشاشة السوداء يتمسك بالمستحيل فقط لانه لايريد أن يخسر تلك الحالة التي جعلته أكثر قدرة على المواصلة؟!
هل يخاف من العودة دون ذلك الشعور لذلك تعلق بذلك المقعد؟
هل ألم انتظاره لللاشي أكثر شفقه ورحمة من خسارته ما كان يعتقد ٱنه حقيقة كامنة به محسوسة لسواه!!.
هل يخاف من نفسه حين تلوم علية وتسخر من سذاجة تفكيره لتمسكه بما يدميه!؟
ترى ماذا ينتظر وهو على يقين أنها النهاية ذلك السواد الحالك ليس ليلا يتلوه بزوغ فجر بل هو غروب تلته ظلمه إبتلعته فأعمي حدسة وغاب حيث اللاعوده!
"لا الناس تعرف مابي وتعذرني ولا سبيل لديهم في مواساتي"
غادرني الصباح وعدت ليلا مظلما بلا نجوم ولا نور قمر!!
"وحدي أراود نفسي الثكلى فتأبى أن تساعدني على نفسي، ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدة الروح الأخيرة!
محمود درويش
بعد انتهاء الحكاية يبدأ التشكيك في حقيقة تفاصيلها
يوضع كل ما كان في قائمة التوهم والتوقعات الغير مبررة
وإختلاط الهوى بالحدس!
وتوق النفس إلى الأنس بنفس أخرى تعرف كيف تتعامل معها بالحسنى ويبدأ الشعور يتسرب إلى الأعماق بتلك الطمأنينة بذلك الركن الآمن الذي يسمح لك بأن تسقط كل ما أثقلك من الواقع لتتنفس فية ماتود أن تملأ به روحك وتفيض!!
ولكنك تصحو لتبكي على ذلك اللبن المسكوب الذي لم يبقى لك منه حتى قطرة واحدة تبل بها ريق إحتياجك بعد أن كنت تحلم أنك سترتوي!!
عشت مع حلم الأرتواء فأعماك عن واقع ظمئك الذي توهم أن ذلك الكأس عوض بعد طول صبر!!
الركن الآمن والطمأنينة كان شعورا مختلفا وان كان محض خيال وتوهم وسوء فهم وتفسير يعكس ما كان!
ألم فقدهما كبير جدا وكأنك تترك وحدك في وسط الصحراء في ليلة دهماء لا ترى فيها كف يديك ولا تسمع سوى صوت ذئاب اوهامك التي كشفت عن وجهها الحقيقي لم تكن من أجل منحك شعورا يبعثك للحياة بل كانت من أجل أن تخبرك أنك لا تصلح للحياة ولا تحاول أن تحلم بها فالأموات لا يعودون للحياة الدنيا مرة أخرى!
استمع إلىوصالي إنت و كل الناس في غيابك ماهم هالناس !🎶 عبر __HR #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/lsI26oX7WgtlhYbxHt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق