الاثنين، 27 أبريل 2026

لا تؤجل دموع اليوم إلى الغد!



 (العبارة التي تتضمنها الصورة تنسب ل  وليم شكسبير)

كان لابد للبكاء أن يأخذ وقته بي وحقه مني ولكني كنت دائما أجز علية بضحكه تقمع كل مشاعرة، البكاء بالنسبة لي ترف!

ماذا يعني البكاء؟ وما الغاية منه؟

البكاء محيط يبتلعك وانا لا أجيد السباحة!

البكاء انصهار أذوب فية كشمعة أشتعل فتيلها دون قرار منها!

لذلك أنا أفر منه كما يفر الإنسان من الخطر!

الخطر ليس بالضرورة حيوان مفترس او حاكم ظالم او عملية جراحية الخطر ليس بالضرورة ذلك الشي الذي  يعرضك للموت الطبيعي 

هناك خطر الموت الروحي وهو الإنطفاء

ولكني أتساؤل من ماذا أفر؟!

الإنطفاء قد أجهز علي؟

فأنا الغريق فما خوفي من البلل #المتنبي 

ربما أن سمحت للبكاء أن يأخذ حقه بي ومني أجهل متى ينتهي هذا الوقت 

هناك الكثير من اللحظات التي أجلت البكاء فيها وكتمت أنفاس حزنها لأن لا وقت لدي!!! 

هناك الكثير من الأوقات التي استبدلت الدمعة بضحكة تقطر دما فقط لأحمي من حولي من ضعفي ورأيت عجزي! 

هناك الكثير من الأحلام التي ماتت بي ولم أمشي في جنازتها ولم أقم عليها الحداد بعد!! 

هناك أنا التي كلما ضعفت صفعتها لتبقى متماسكه فالضعف لا يليق بها! 

هناك الكثير من الأحيان التي دست فيها على كياني وقيمي ومبادئي وندمت كثيرا على ذلك ولكني خشيت أن أبوح لنفسي بعجزي وادعيت القوة وأبتلعت موس الألم ومازال يدميني كل يوم دون أن أذرف دمعة تعبيراً عن ذلك الوجع!

  


هناك الكثير من التأجيل لتلك الدموع انتظر أن يغفو ملاكي لأختلي بتلك الدموع ولكنه لا يحدث وهكذا تتراكم الدموع في داخلي حتى تتحجر! 

كنت وانا طفلة أبكي كثيرا لمجرد نبرة عالية او، حتى نظرة قاسية، كنت أبكي على كل معاناة أراها ولا أتجاوزها بسهولة، كنت أبكي على الأفلام والمسلسلات والاغاني و كنت أنساب بِكُليّتي ربما لأني وقتها كنت كُل كامل ولست حفنة رماد! 

من فترة طويلة جدا لم يعد البكاء فعل يريح قلبي بل على العكس كان يثقلني كنت أشعر أني ساذجة جدا فما معنى أن أبكي او أصرخ او اقطع شعري وأمزق وجنتي!! 

ماذا بعد كل ذلك؟ 

اخذت ساعات طويلة فماذا بعد؟ 

ماهي النتيجة؟ 

هل ارتحل عنكِ ماجعلكِ تبكين؟! 

طبعا لا!! 

 


توقفت الان وانا اكتب طرأات في عقلي فكرة عني 

هل أصبحت اتبع شعار الحياة (النفعية) 

بحيث اني لا أفعل شيئا الا بمقابل؟

 سواء مادي كان ام معنوي 

أم أنه قانون السببيه لكل شي مسبب لا يزول الا بزوال ذلك المسبب!! 

أو ربما تحول البكاء الى نوع مختلف ليس بإراقة دمع العين بل بإنهيار كامل الجسد وكأن كل شي بي يبكي ماعدا عيناي محمرتين كالجمر الذي يجدب كل شي حولة! 

أم أن كل ما يحدث بداخلي صراع قوايا العظمى! 

اريد إن أبكي بهدوء، قبطان وهو يتأمل غرق سفينته بعد أن قضى عمرة يصارع الأمواج!

أريد أن أبكي بسذاجة طفل أضاع حذاءه صباح العيد وهو لم يلبسه بعد! 

أريد أن أبكي وأبكي لكن بدموع طعمها حلو من فرحة تأخرت كثيرا وكثيرا ولكنها جاءت أخيرا! 

ربما من الأفضل أن لا يريد الإنسان شيئا لأن تلك الارادة هي سبب ألامة ومعاناته! 

بمناسبة الدموع هناك دراسات على الدموع اثبتت ان أشكالها وحتى درجة ملوحتها  تختلف فدموع الحزن لا تشبة دموع الفرح او البصل! 

لكل منها شكل مختلف واختلاف الشكل يعود للمشاعر التي تثبت الحياة أنها كائن حي بنا له شكل ولون وصوت ولحن وملامح! وهنا معرض فني لصور المشاعر وهي تلتقط من تحت المجهر! 



https://youtu.be/I_znfA1aJ54?si=VW83A_8rpa_ceaGS

لقد هطلة السماء بأجمل الدموع ليت دموعنا تشبه المطر يحيي أعماقنا التي قتلها الظمأ 


if silence could speak... would it say your name 🫴 



السبت، 25 أبريل 2026

(رسالة الضباب إلى الضباب)



عزيزي جبرانوف 

اليوم تلح علي فكرة الكتابة لك رغم أني توقفت عن ذلك منذ فترة طويلة أجهل السبب خلف ذلك الانقطاع 

هل فقدت شغفي حتى  بك أم أني كبرت على فكرة ان اكتب لشخصية غير موجودة الا في خيالي؟ 

أم أن هجري لمدن الخيال جعلني أغير قبلة روحي! 

كنتُ… دائما  حين يحاصرني واقع لا أجيد قراءته كما قال محمود درويش ، أختبأ بك وأهرب إليك، كمحاولة للحديث مع نفسي لأمنحها بعضا من الأمان والطمأنينة، لأحاول تجميد الوقت  وكأنها إستراحة مابين شوطين!!

أو كتلك الفسحة مابين الحصص المدرسية!

لأبكي كل ما رحل مني وبي وأجدك منديلا تكفكف تلك الدموع ويربت على كتفي ويرسم على ملامحي ابتسامة رضا ويروي لي حكايات تجسد البطولات التي لم تعد موجودة في واقعنا اليوم! 

لأتحدث معك عن رسائل كافكا الى ميلينا 

ورسائل غسان الكنفاني إلى غادة السمان 

ولكي أناقشك بأخر فكرة دارت في عقلي وعن أخر شعور صفع أوتار قلبي، وعن عبارة لامست عمق وجداني 

ولأصنع معك لغة حوار موسيقى ارسل لك اغنية تحمل عتاب او تساؤلا وتجيب عليها بأغنية لا يهم من اي زمن فكل الازمنة تحمل ذات الرسائل! 

جبرانوف أن الواقع يقسو علي جدا 

يخنق كل محاولاتي في صنع لحظة جميلة 

يقتل حتى تلك الأوقات التي أعود بها إليك لأسافر معك لعالم مصمم وفق رؤاي وما أتوق إلية وما لا أعرفه الا من خلال ذلك السفر! 

لن اكذب عليك أن الاكتئاب والقلق والخوف أجهزوا علي، 

والشتات يربكني فأنا لم أعد استطيع أن أحدد أين أنا؟ 

هل هنا في الدنيا؟ أم هناك خارجها؟ 

أحيانا أريد أن أعود لأماكن شعرت بالانتماء لها لكن اتذكر أنها إختارت أن تنفيني عن أرضها  واغلقت حتى سماءها فأتوقف مكاني، 

كم أشتاق للحوار، للإنصات، لذلك الصوت من بعيد الذي يحمل في لحن نغمته شي من السلام الذي أفتقده بشده 

تذكرت عبارة بلغة الفرنسية تعبر عن الفقد 

tu me manques

معناها لقد فقدت جزءا مني 

لكن حين لا نعني لهم شيئا يذكر فما جدوى تذكيرنا لهم بنا من خلال طرق أبوابهم المغلقه! لقد كنا عابرين بالنسبة لهم وليس ذنبهم أننا جعلناهم أصحاب أرض بنا! 


اعتذر منك ياجبرانوف لقد اشقيتك معي فلا اهاتفك (هاتف روحي) الا وانا ملبدة بالغيوم السوداء وتخنقني العبرات هذا الفيديو يذكرني بما أفعل معك دائما! 

سيمضي العمر وينتهي وأنا أحدثك ياجبرانوف عن المستحيل الذي لا يكون! 

أتعلم ماالذي يبقيني معك يقيني انك لا تستطيع أن تجهز على تواصلي معك لانك تعيش بي وانت انا! 


https://youtube.com/shorts/Aen1yLENgoM?si=FIpXeELe4YHwSarz







الرايا البيضا 🏳️🏳️

 https://youtu.be/wFbPftRqnd8?si=Cxw-FgHOukoZ7N0P

أخر محاولاتي سيكون يوم الأربعاء المقبل 

ما زلت متماسكه بالقشه قبل أن يبتلعني الطوفان 

أخطو خطوة واتراجع عشره 

أحيانا البقاء على أمل وان كان كاذب أفضل من الإجهاز علية والفراغ من كل شي 

تتردد مقولة كافكا على لساني هذة الايام 

العالم الذي في رأسي أكبر من العالم الذي رأسي فيه!



الخميس، 23 أبريل 2026

على الدنيا السلام!



علاقة الجمهور بالفنانين والصلة الوجدانية التي تربطنا بهم، رغم عدم وجود تواصل مباشر خاص بينك وبين الفنانين ولكن ذكرياتك تمتزج معهم، ملامحهم تعيد لك أوقات سرقتها الحياة منك، تصنع من خلالهم اوقات جميلة ويمنحونك ضحكة في وسط التعب واحيانا دمعة تخرج ما حاولت دفنه خوفا من التعبير عن ألمك وحزنك
فترات طويلة تمضيها معهم من خلال مسلسلاتهم كل عام ومن خلال اغانيهم التي تسقط في، اوقات تعبر بها عن حالتك النفسية حينها، يجدهم ينطقون بما كنت تود أن تقول ولا تعرف كيف تقوله!
غيابهم عن الدنيا يعني رحيل جزء كبير من ذكرياتك وغياب المعلم الذي يذكرك بنفسه في ذالك الوقت. 
رحيلهم يعلن عن رحيل زمن كنت فية أنت الطفل المراهق والشاب وبداية رحلة فقدك. 
منذ اعلان خبر مرض محظوظة، وخالتي قماشة، وسبيجه،
كنت أدعوا لها بالرحمة فأخر عمل قامت به رأيت ملامح عبور العمر عليها والتعب شعرت أننا كبرنا جدا وجدا 
طوال شهر رمضان كنت انتظر ذلك الخبر الرحيل ولكن القدر رأيه مختلف ومنذ يومين فقط أعلن عن رحيلها عن الدنيا الذي يجعلها تتجذر أكثر فأكثر في أعماق من كانت جزءا من أعمارهم و ذكرياتهم
لم تكن الفنانة حياة الفهد التي اخذت من اسمها نصيب مجرد ممثلة ولكنها كانت تجسد حياة الكثير منا ب
 شخصياتها، أنا كنت ألقب بمحظوظة لتقارب تلك الشخصية لشخصيتي، صريحة عفوية لابعد الحدود لا اسكت عن الظلم أمنح لنفسي قيمة كبيرة وقوة تأثير رغم اني لست شيئا يذكر، أغني بصوت عالي رغم بشاعة صوتي، أدعي العلم رغم الجهل، والقدرة رغم العجز، أخلط الضحكة بالدمعة، كنت تماما كتلك الشخصية ولكني اختلفت كما اختلفت محظوظة فرحلتي لم تنتهي في مستشفى الأمراض النفسية بل استمريت في الدنيا التي هربت منها محظوظة ومبروكه لذلك المستشفى الذي هو السلام الذي لم يتوفر لهما خارجه!
كان الخبر مربكا لي رغم انتظاره وتوقعه 
رغم رحمته بذلك الجسد الذي انهكته الحياة والذي رحل قبل أن يرحل 
نحب بقاءهم لكن ليس من الحب أن ترى ألمهم وتعبهم ونهاية الراحة فيهم وتطلب بقاءهم لانك لا تستطيع أن تحيا من دونهم فهم أخر ما تبقى لك من حياة!
لم تكن حياة الفهد مجرد ممثلة بل كانت زمن جميل في أعمارنا تذكرنا ببساطتنا وبقلوبنا البيضاء وبعفويتنا وبجمال روح لن تتكرر
وداعا أيها الزمن الجميل  الذي لم يبقى لنا إلا عبق الحنين لكل ما كان فيه وبقى منه،
كم يمتلأ صدري بشعور الوحدة الذي يسكن أعماق مبروكه هذة الايام فقدت رفقاء الدرب واحدا تلو الأخر، هل تعيش على أمل اللقاء بهم حيث اللاوداع أم أنها تائهة بعدهم حتى من ذاتها لا أعلم اي شعور يسكنها ولكن ما أعلمه انه شعور مؤلم مخيف يفقد الإنسان القدرة على أن يعيش وهو يشعر أنه هنا!
أسأل الله لروح فقيدتنا الرحمة والمغفرة والسلام والجنة عن كل ضحكة رسمتها على معالم أيامنا المتعبه الى اللقاء الذي لا فراق بعده 


https://youtu.be/raUO0A0YE4E?si=v26GanYQab5YW1qs

الأربعاء، 22 أبريل 2026

مسودة بيضاء!! (فراغ)

 




هل الكتابه فعل إبداعي

أم أنها أستنطاق نفسي!

متى يكون القلم كريشة نعام على خد الورق؟ 

ومتى يتحول لمشرط في يد سفاح؟

وإلى. أين يريد أن يصل ذلك الكاتب من خلال الكلمات التي لا جديد فيها!!

هل بالفعل هناك ماهو جديد يكتب اليوم أم أننا فقط نعيد من خلال الكتابة للواجهه ما كتب سابقا!

وهل هناك كاتب منفرد بأفكارة بحيث يكون كل ما في رأسه مولد ذاتيا من خلاله وليس مكتسبا مما قرأ وتعلم من خلال كتاب أخرين؟!

الإنسان بشكل عام هو، عبارة عن مجموعة اقتباسات ممن سبقه!

بعض من أبوه وأمة وعمة وخالة وجدة حتى ملامحة خليط مما سبق!

تحضرني هنا بعض ابيات  قصيدة عامية لشاعر عراقي. تدور حول هذة الفكرة.

كلشي عندك مايخصك

 عينك لجدك الرابع.. 

طولك الجدك السابع 

حتى طبعك مستعار

طيبتك من دم عمامك…عصبيتك من خوالك 

جان خالك دمه حار"

هل الكتابة فكرة عبثية لا تصل بك إلى أي مكان!! 

ولكنك أنت من يمنحها المعنى كقوة دافعة للإستمرار او لخلق شئ من اللاشي! 

هل الكتابة هروب مما حولك الى مافيك؟! 

هل هي بأختصار، التقوقع والآنطواء والعزلة منك في ذاتك التي لا تظهر للكل ولكنها تقطن فيك وحدك!! 

تلك الذات التي كنت تتمنى أن تكونها لكن الحياة وقفت  لك بالمرصاد وحاربتك بكل اسلحتها التقليدية والمطورة لكي تقتلها فيك! 

هل الكتابة هي أخر صوت لما يموت فينا دون أن يشعر به أحد! هل هي الصرخة الأخيرة، ام إستغاثة لطلب النجاة!؟ 

النجاة من ماذا؟ 

من ما نفكر؟ أم من ما نحس؟ أم من ما نريد؟ 

ربما الكتابة   هي إلقاء حمولة زائدة من سفينة وجدانك لحمايتها من الغرق! 

لم يكن للحمولة معنى سوى انها زائدة لا مكان لها وغير مفيدة!!!

مفهوم الفائدة الذي تمضي به الدنيا الذي، يصنف كل شي ويمنح الصدارة ويعلن استقاله الأشياء، والأشخاص!

ماهي الفائدة؟ هل هي عائد مادي أم معنوي؟!

إن كنت سأجيب بلغة الدنيا فهي مادية بحته!

يمضي معظم الناس الى البقاء والاقتراب  من من ينفعهم ماديا فالحياة صعبة ومشقيه والمادة لغتها الرسمية!

كل الأشياء والأشخاص وحتى المشاعر، والأفكار، تدخل في اختبار النفع توضع في القائمة وتدون نقاط النفع فإذا كانت النقاط عالية تم الاحتفاظ بهم وان كان العكس يعدمون بلا رحمة حتى لو كان فيهم من الجمال والخير الكثير! 

اليوم أكتب وأنا محملة بالغضب من كل التناقضات التي أراها من التصفيق للظلم من الاستخفاف بالمشاعر من سرعة التجاوز لما نحب وكأنهم لم يكونوا ما نحب من  الأنانية المتفشية من رحيلنا المتجزء من خلال غياب ما كنا نعيش وما نحب  من تكاثر الشياطين الخرس من العجز الذي يشبة الموت!! 

ما الفرق بين العجز عن تغير واقع مؤلم وبين الموت؟! 

الموت هو، توقف الإنسان عن التأثير والتأثر وكذلك العجز! 

الموت يصمتك قهرا ويجمد جسدك في مكان واحد وكذلك العجز! 

كلاهما واحد ولكن الأول انتهى حساب أفعاله والآخر لا فعل يصدر عنه ولكنه يحاسب على ذلك!! 

واعلم أن لا جدوى مما أكتب ولا فائدة تعود على من يقرأ ولكني كما ذكرت هي حمولة زائدة لا أستطيع أن أرفع جسدي وأقف وأمضي بما تبقى لي من طريق معها! 

ولكن السؤال العالق كمشنقة هل بالفعل تخلصت منها أم أنها ككرة الثلج كلما  تدحرجت لتسقط ازدادت حجما وثقلا وتمدد وتشعبت بي ومني!! 

هل بالفعل يستطيع الإنسان التخلص مما يسكن روحه!!؟ 

أتمنى أن أعلم ولكني أجهل كيف أعلم!! 


ليتنا نمتلك خاصية كهذة الزهرة مهما حاولت يد الحياة  إحراقها بنيرانها لا تنال من بياضها شيئا! 

https://youtu.be/WXGgj-zRuxs?si=Ju_BcSgkQ_C4VxXl



الجمعة، 10 أبريل 2026

معاناة شعور لم يلتقي نظيرة!



*كنت لي وطناً من كلمات، فإذا بالكلمات بعدك تصبح غربة "
 


أحيانا حاجتنا لمن يفهمنا تفوق حاجتنا لمن يحبنا 
الأول قد لا يراك لكنه يستطيع قراءتك من بعيد والثاني تسكن قلبه ولكنه لا يقرأ عقلك لا يصل إلى مابين السطور او حتى تفسير معالمك وتفاصيل نظراتك تحاول جاهدا أن تصل به إلى نقطة يتحد فيها الفهم والحب لكن دونما فائده، هنا تشعر بفجوة بينك وبينه جزء منك يشعر به  والآخر يسافر بعيدا بمفردة باحثا عن نقطة الالتقاء!
أظن أن الانسان يبحث عن شي ابعد من الفهم والحب أظنه الانتماء ولا يصل له بسهولة فهو معنى يشتمل على كل ما سبق يشبة عودة المغترب إلى وطنه الأم!
الكثير منا لم يلتقي بتلك الروح ولكنه فقط يمارس طقوس الحياة ويقنع نفسه أنه يحيا!
قصة مي زيادة وجبران خليل جبران كان نموذج حي عن ان الفهم هو عبارة عن اتصال روحي لا تعنيه المسافة شعور بالانتماء لكن من طرف واحد ذلك الطرف عانا كثيرا لأنه تسامى عن سطحية العلاقات إلى عمقها مي وجدت روحها في جبران ولكن جبران قد غادرته روحه قبل أن يصل إليها كل ما كان يصدر منه لها هو مجرد حنين لروحة التي فارقته منذ أعوام كانت مي انعكاس لروحه التي دفنها ذات يوم مع الانسانه التي احبها بكل ما يملك من روح وحين فارقت الحياة فارقته روحه!
لا تصل الأرواح المتشابهة لبعضها في الوقت المناسب لذلك لا يكتمل ذلك الاتحاد الشامل ولا يعود الغريب إلى موطنة ولكنه يبقى بالمهجر ما تبقى له من ايام! 

الأحد، 5 أبريل 2026

إختلفنا كيف كُنا؟ وكيف صرنا!

اليوم الموافق الخامس من إبريل لعام ٢٠٢٦

كانت لدي زيارة لمكان كنت أذهب إلية لأفضي مافي نفسي شعرت معه بالإنتماء ربما لأني عشت فيه وتعايشت معة  الكثير والكثير من الأمال والألام

أدخله محملة بالأمل وأطرد منه مثقلة بالألم!

كم مرة ومرة صفعت فيها من أحلامي وبقيت أكابر ولا أستسلم، تارة أعاند نفسي وتارة أعاند ظروفي وتارات أعاند قدري!!!

أتذكر أول مرة كنت فيها في هذا المكان كنت أبلغ من العمر تسعة عشر عاما حملت طفلي متحدية بذلك كل من يقول أنه لا يمكن كنت أتحدي حتى الأطباء ولا أتأثر بكلامهم ولا أتوقف عند تشخيص لأني أؤمن أن الله اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون حتى وإن كان حدوثه لا يتماشي مع منطق البشر ولا حتى طبيعة التكوين ومر بي اليوم مثال على أن بعض الأشياء، تحدث منافيه لبيئتها كنا نسير بالسيارة انا واخي أستوقفتنا نبتة نمت على حائط الجسر في مكان لا تصله التربة لقد شقت الجدار ونمت والأمثلة كثيرة التي تجسد ارادة الله التي لا يستوعبها البشر!!

سأعود لحديثي الشجي والمشجي كانت تلك الصفعات قاسية جدا وكان السقوط ممنوعا لأني إن سقطت سقط معي كنت أردد دائما له أغنية انا الجبل في عزتي وفي وقوفي البدر....... توسد كتوفي ، وما طيح من هزة ولا تهزني ريح، كنت أنا الجبل وكان هو البدر.

كنت عنيدة جدا ورأسي كالحجر ولكن لا أعلم كيف استطاعه الحياة أن تلين ذالك الحجر وتكسر فيه عنادة وتنكس رايات حلمة كتلك النخلة التي تطأطأ رأسها وتشخص عيناها على تلك التربة التي غرست جذورها بها

تحصي تجاعيد أمالها!! 

اليوم وبعد مرور ثلاث اشهر وأثنى عشر يوما عدت لهذا المكان منذ، اخر زيارة لي به ذلك اليوم الذي أطلقت علية إسماً يوم التحدي ولكني لم أكن أعلم ماذا أتحدى؟ 

خوفي من مالا أعلم! 

أم تحدي الألم بأنه لن يحدث بي وجع جديد

هل كنت أتراهن مع الألم وكان الرهان ماتبقي لي من أمل !

ربما أمل أن أجدني ولو مرة واحدة كما أريد أن أكون حرة لا مقيدة بالخوف من عبور أوهامي وبلوغي الحقيقة الفجة التي لا يضاف عليها أي منكهات ولا تلون بسراب ضحكه او، حتى أمل!

لم أجد الباب الذي كان يحمل عبق الطفولة وترانيم فرح غابت ألحانة،  لقد وجدت باب من جليد لا روح فية أشبة بقضبان السجن، والمكان سلبت منه روحة لقد وجدت النخيل ولكن كانت كالسجناء حين يدخل عليها أحد، لم تتعرف علي صديقتي النخلة التي كنت أتحدث معها طويلا  وأهرب إليها كل مرة لأبكي دون أن يسألني او يواسيني احد كنت أذهب إليها لأنهار بعيدا عن أحباب روحي وأعود متوازنة الي البيت، ربما حتى أنا يراني المكان لست أنا تغيرت كما تغيروا فالحياة لا تبقي أحد كما كان ولا

حتى كما يريد أن يكون، وألتقيت ب القطة السوداء التي رأيتها في المرة السابقة موجودة وحين هممت بالرحيل

 إلتفت بنظرة أخيرة ومن خلف ذالك الباب مازالت القطة تحدق بي لا أعلم هل كانت تتعجب من زيارتي فلا أحد

 يزور هذا المكان أم أنها تنتظر مني أن أفك أسرها؟!

ومقولة هراقليطس  أنك لا تعبر ذات النهر مرتين"! 

كانت عنوانا مناسبا لما كان وماهو كائن ! 

بعض انواع التغيير تؤلمك بشكل لا يمكن تفسيره 

ومازلت مابين الأمس.... واليوم.. و إحتمال الغد ¡

 فيديو من الأمس




فيديو اليوم!


مابين كفوف مرحبة وشباك تلف بعضها بعض أيهما يحمل مابين طياته روحا تسافر بك دونما أجنحة؟

ربما كلاهما يسافر بك الأول لسماء تبعدك عن واقعك تمنحك السلام والأخرى تسحبك لتلقيك في هاوية الواقع 

لتخبرك كيف يسرق منك ذالك السلام! 

https://youtube.com/shorts/b6UZq6x5bNs?si=3qmhChGkvTsmOO-v

الجمعة، 3 أبريل 2026

مابين اليوم..والامس.؟ واحتمال الغد!




 في أحيان كثيرة نتنازل عن ما نحب.....

من أجل من نحب!


وأحيانا أخرى ترغمنا الظروف على الابتعاد عن أبسط الأشياء، التي تجعلنا نتنفس!

كنت سابقا لا أتخلف عن موعدي في لقاء المطر في أي وقت أرافقة تارة لأفضي عن مافي صدري وأطلق لدموعي العنان فالعذر موجود هو المطر وتارة أمارس طفولتي المتأخرة او ربما ذكرى تلك الطفلة التي كانت وإختبأت بعدها في أقصي كهف في أعماقي، كان المطر ينهمر ويجعلني أنهمر معه ينسكب ليندي ما قسى بي!


أما اليوم أنا اتفاجأ به احيانا حين يصدف وقت خروجي الضروري مع وقت هطولة!

كثيرة  أشيائي البسيطة التي حُجبت عنها من أجل أشياء

 أخرى وكأن الحياة لا تمنحك شيئا إلا حين تسلبك شيئا 

 أخر!

أشتقت كثيرا لتأمل بزوغ الفجر وتبدد ظلمة الليل كان ذلك

 المشهد يمنحني شعورا بالسلام، بقدرة النور على اختراق

 الظلام وقدرت الأمان على تبديد الخوف!

اليوم أتلصلص على المطر من خلال فتحة الباب وأخرج للقاء المطر ولكن مع اضطراب أن يراني أحد في وسط

 الشارع!!

يثير المطر حنين الإنسان  كما يسقط على الأرض ليثير عطر أعماقها ويحيي ما بها من جدب وهكذا يفعل المطر بالإنسان يثير رائحة الحنين لاشياء غادرته ولكنها تسكن داخلة تتنفس في وقته لتسقط دمعة او تسمح لحياة ابتسامه! 


شتان بين الأمس... واليوم.. و إحتمال الغد! 

https://youtu.be/DD461bJ0BqE?si=jlNwct_Qav0JQ1Z9 




وخروجاً عن النص كعادتي صدفت اليوم هذة الأبيات من قصيدة لعنة الكاف 
أريتني فكرةَ الزّقومِ سائغةً!
ورُحتَ تُقنعُ فيها خافقاً خافا
صوّرتَ لي البُعدَ كُفراً دونَ تَهلكةٍ
وكنتَ تُخفي بهِ عاداً وأحقافا!
ويا حبيبي الذي ما زال يؤلمني
بغير قصدٍ، وقصداً عندما جافى
كن لي أماناً إذا أفرطتُّ في قلقي
وأتبِعِ الآهَ والحرمانَ ألطافا
خُلقتُ عاصمةً كبرى، وفارغةً
منَ الحياةِ فكن لي أنتَ أريافا
للشاعر حذيفة العرجي
الأبيات الأولى من قصيدة لعنة الكاف 
دفعتني إلى إلقاءها تماما كمن يلتقط صورة مع  كاتبة او فنانة المفضل هكذا أشعر حينما تأسرني كلمات فألقيها!