الأحد، 5 أبريل 2026

إختلفنا كيف كُنا؟ وكيف صرنا!

اليوم الموافق الخامس من إبريل لعام ٢٠٢٦

كانت لدي زيارة لمكان كنت أذهب إلية لأفضي مافي نفسي شعرت معه بالإنتماء ربما لأني عشت فيه وتعايشت معة  الكثير والكثير من الأمال والألام

أدخله محملة بالأمل وأطرد منه مثقلة بالألم!

كم مرة ومرة صفعت فيها من أحلامي وبقيت أكابر ولا أستسلم، تارة أعاند نفسي وتارة أعاند ظروفي وتارات أعاند قدري!!!

أتذكر أول مرة كنت فيها في هذا المكان كنت أبلغ من العمر تسعة عشر عاما حملت طفلي متحدية بذلك كل من يقول أنه لا يمكن كنت أتحدي حتى الأطباء ولا أتأثر بكلامهم ولا أتوقف عند تشخيص لأني أؤمن أن الله اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون حتى وإن كان حدوثه لا يتماشي مع منطق البشر ولا حتى طبيعة التكوين ومر بي اليوم مثال على أن بعض الأشياء، تحدث منافيه لبيئتها كنا نسير بالسيارة انا واخي أستوقفتنا نبتة نمت على حائط الجسر في مكان لا تصله التربة لقد شقت الجدار ونمت والأمثلة كثيرة التي تجسد ارادة الله التي لا يستوعبها البشر!!

سأعود لحديثي الشجي والمشجي كانت تلك الصفعات قاسية جدا وكان السقوط ممنوعا لأني إن سقطت سقط معي كنت أردد دائما له أغنية انا الجبل في عزتي وفي وقوفي البدر....... توسد كتوفي ، وما طيح من هزة ولا تهزني ريح، كنت أنا الجبل وكان هو البدر.

كنت عنيدة جدا ورأسي كالحجر ولكن لا أعلم كيف استطاعه الحياة أن تلين ذالك الحجر وتكسر فيه عنادة وتنكس رايات حلمة كتلك النخلة التي تطأطأ رأسها وتشخص عيناها على تلك التربة التي غرست جذورها بها

تحصي تجاعيد أمالها!! 

اليوم وبعد مرور ثلاث اشهر وأثنى عشر يوما عدت لهذا المكان منذ، اخر زيارة لي به ذلك اليوم الذي أطلقت علية إسماً يوم التحدي ولكني لم أكن أعلم ماذا أتحدى؟ 

خوفي من مالا أعلم! 

أم تحدي الألم بأنه لن يحدث بي وجع جديد

هل كنت أتراهن مع الألم وكان الرهان ماتبقي لي من أمل !

ربما أمل أن أجدني ولو مرة واحدة كما أريد أن أكون حرة لا مقيدة بالخوف من عبور أوهامي وبلوغي الحقيقة الفجة التي لا يضاف عليها أي منكهات ولا تلون بسراب ضحكه او، حتى أمل!

لم أجد الباب الذي كان يحمل عبق الطفولة وترانيم فرح غابت ألحانة،  لقد وجدت باب من جليد لا روح فية أشبة بقضبان السجن، والمكان سلبت منه روحة لقد وجدت النخيل ولكن كانت كالسجناء حين يدخل عليها أحد، لم تتعرف علي صديقتي النخلة التي كنت أتحدث معها طويلا  وأهرب إليها كل مرة لأبكي دون أن يسألني او يواسيني احد كنت أذهب إليها لأنهار بعيدا عن أحباب روحي وأعود متوازنة الي البيت، ربما حتى أنا يراني المكان لست أنا تغيرت كما تغيروا فالحياة لا تبقي أحد كما كان ولا

حتى كما يريد أن يكون، وألتقيت ب القطة السوداء التي رأيتها في المرة السابقة موجودة وحين هممت بالرحيل

 إلتفت بنظرة أخيرة ومن خلف ذالك الباب مازالت القطة تحدق بي لا أعلم هل كانت تتعجب من زيارتي فلا أحد

 يزور هذا المكان أم أنها تنتظر مني أن أفك أسرها؟!

ومقولة هراقليطس  أنك لا تعبر ذات النهر مرتين"! 

كانت عنوانا مناسبا لما كان وماهو كائن ! 

بعض انواع التغيير تؤلمك بشكل لا يمكن تفسيره 

ومازلت مابين الأمس.... واليوم.. و إحتمال الغد ¡

 فيديو من الأمس




فيديو اليوم!


مابين كفوف مرحبة وشباك تلف بعضها بعض أيهما يحمل مابين طياته روحا تسافر بك دونما أجنحة؟

ربما كلاهما يسافر بك الأول لسماء تبعدك عن واقعك تمنحك السلام والأخرى تسحبك لتلقيك في هاوية الواقع 

لتخبرك كيف يسرق منك ذالك السلام! 

https://youtube.com/shorts/b6UZq6x5bNs?si=3qmhChGkvTsmOO-v

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق