الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024

عيد الأموات!!


 انا الهاربة من حكايتي، تطاردني أفكاري

أحاول الوثب إلى الضفة الاخرى ولكن الفاصل مابيننا هاوية ونجاتي فقط بالتحليق

لاتوجد تلك الساحرة التي تلعنني وتحولني كما حدث مع نيلز فأتسلق ظهر حمامة برية لأعبر إلى ما أظنه الخلاص

ولكن هل الجهة الأخرى بالفعل نجاة أم أننا كعادة البشر نجمل المجهول لجهلنا له أو ربما لأملنا في العثور على الأمان؟! 

ماذا لو كانت الهاوية هي النجاة والخلاص! 

وتلك الأشياء التي نخافها هي أكثر الأمور التي تمنحنا الأمان!!

الغريب اني أقف على تلك الحافة أجلس متأملة للمشهد

لا أنا التي تود البقاء ولا التي تريد الخلاص

وكأني أنتظر من يدفعني لينهي هذا الشرود الطويل الذي أشخصت عين روحي علية

داخلي اأكتفى من النهايات المقنعة بملامح البدايات

ولا قوة لدي لبداية أي شي جديد!!

وحتى الجديد هل هو بالفعل جديد

أم هو فقط حلم قديم مات في داخلي وأريد أن أجعل له عيداً كعيد الأموات الذين تحتفل بهم بعض الدول الاسيوية يخرجونهم من قبورهم ويلبسونهم أجمل الثياب والحلي ويضعون أمامهم أكلاتهم المفضلة ولكن كل هذا لن يعيدهم للحياة بل فقط يعيد ذكرى حياة كانت بهم وغادرتهم ورحيلها متجسد بتلك الهياكل العظمية

وكأن كل هذا الجهد عبثي فقط ليؤكد أن ما يذهب لا يعود

وما عاد ليس ما ذهب!




الأربعاء، 18 ديسمبر 2024

من شرفتي





 مادمت على قيد الحياة

ستلقنك الدروس دون حتى  أن تجلس على طاولة الدراسة 

هناك مقولة تقول 

إن لم تتعلم من الصفعة الأولى فأنت تستحق الثانية بجدارة 

ومن لم يتعلم من الثانية فهو غبي

أود هنا أن أقدم إعتذاري

لروح جميلة تستحق كل خير 

ويحميها دعاء ( وصرف عنا شر ماقضيت) 

وانا نوع من انواع الشر صرفه الله عنها 

فلها مني كل التقدير ولن انسى جميل ما أضافت لي 

أيها الغريق شكرا من أعماق الروح

سأقول لك أن أكثر كلمة تعصف بي هي الغياب 

تلك الكلمة تدخلني في حالة من الألم وتعيد لي وجع دفعت ثمن باهظ لتسكينه.

ملاحظة هامة جدا 

غلاف كتابي الأول كنت قد قررت أن يكون بريشتك فماذا عن هذا الأمر؟

الفيلم في السينما؟

والكتب التي بقية دون صاحب؟

مشروع كوب القهوة؟

إن كنت تقرأ الآن  هذا الحديث 

أرجو منك السماح لي بمحادثة اخيرة

لأني أشعر ان هناك نص مفقود لم يكتمل وهذا يتركني عالقه 🙏

الجمعة، 20 سبتمبر 2024

زوبعة محاضرة!


 في مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 سبتمر 202‪4

كانت هناك محاضرة في مكتبة تكوين وهي ملتقى ثقافي يسعي لنشر الثقافة في المجتمع لتطوير الوعي وزيادة الإدراك وخلق بيئة صحية للإنسان ليقوم بدورة في بناء ورفعة مجتمعة،

منذ أعلنت المكتبة عن تلك المحاضرة وأنا أتساؤل عن عنوانها

الذي كان يحمل فكرة بالنسبة لي غير ممكنه في هذة الدنيا التي وجدنا فيها من البداية بصراع ما بين الخير والشر

ومابين الحق والباطل فهذا هو، مضمارها وعلى الإنسان أن يختار في أي جهة سيكون، فهنا حدود خياراته فيها!

العنوان كان نظام عالمي جديد ... أكثر تمثلا عدلا!!!

كانت كلمة عدلا ترن في أذني

وذهبت بي بعيدا

هل هناك عدل في الدنيا؟!

وما شكل العدل فيها؟

وتذكرت هنا شطر من ابيات نزار قباني ولكني تلاعبت به قليلا فأعتذر لروح نزار الذي اعتقد لو كان هنا لما اعترض على هذة الإضافة 

العدل في الأرض بعض من تخيلنا

ذهبت للمحاضرة اريد معرفة الاجابة 

وهناك إلتقيت بالدكتورة خولة مطر المتحدثة في هذة المحاضرة 

كانت انسانه تحمل انسانيتها صحفية مجتهدة وانسانه تدافع عن الإنسانية بعيدا عن كل توجهات او تحيز وكانت تمتلك من جرأة الحق الكثير لا تخشى لومة لائم لأنها لا تتحدث من خارج السور ولكنها رأت وسمعت وتعايشت مع المعاناة 

للأسف أنها صرحت أنها لا تملك جواب لهذا السؤال، الشائك وهو،هل من الممكن خلق عالم جديد اكثر تمثيلا وعدلا؟ 

وأنا هنا تأكدت أني لم أكن سوداوية حين اعتقدت انه ضرب من الخيال 

ولكن بعيدا عن مضمون المحاضرة وكالعادة كل محاضرة تلقي حجر في مياة تفكيري الراكدة وبدأت الدوائر تتسع 

ماهو العدل؟ 

وكيف يتحقق افتراضا؟ 

ومن أين يبدأ واين ينتهي 

وما مقوماته

وما هي سمات الإنسان الذي يساعد في تحقيقه؟ 

العدالة من وجهة نظري هي نتيجة تراكمية 

تعتبر قمة الهرم 

الذي، يبدأ من الأسرة 

من خلال تأسيس، الطفل على مفهوم العدل في، أبسط الأمور والتعامل مع الأبناء بمبدأ العدل 

ومن ثم يأتي دور المدرسة التي تعزز مثل هذا المبدأ من خلال منع الغش وحصول كل طالب على ما يتساوى مع جهدة بعيدا عن التمييز بسبب معارف او بسبب الانتماء لقبيلة 

ومن ثم يأتي دور الدولة من خلال تساوى الفرص بين المواطنين والتعامل الأدمي مع كل من يسكن على اراضيها وعقوبة الظالم ونصرة المظلوم 

وتطبيق القانون على الكبير والصغير بشكل متساوي 

ومساعدة الفقير وتشجيع الغني على المساهمه الفعالة في تخفيف معاناة المحتاجين 

وبعدها يأتي المجتمع الدولي بفرض الرقابة على جميع الدول دون استثناء ووقف كل دوله عن حدودها المشروعة ومنع تجاوز الدول على حريات وحقوق بعضها البعض والتدخل السريع لوقف كل ممارسة عدوانية في جميع المجالات. 

مفهوم العدل يبدأ من التفاصيل الصغيرة ويتسع حتى يتبلور في قمة الهرم 

ومن أهم شروط تحقيق ذلك العدل 

أن يكون هدف الجميع وليس فئة صغيرة ويساهم في تحقيقه الكبير والصغير الفقير والغني والجاهل والمثقف

أن يتجرد الإنسان من مصالحة الخاصة لتلبية المصلحة العامة 

أن توضع مواد تعليمية تجسد مثل هذا المفهوم منذ المراحل الأولى في التعليم 

أن توضع الحوافز لتطوير هذا المفهوم في المجتمع 

ونأتي للسؤال الأكثر صعوبة 

هل هناك عدل في هذة الدنيا؟ 

دون تفكير لا وبعدد اخر رقم اكتشفه الإنسان 

فقط نظرة سطحية لما يحدث في العالم يؤكد أن مبدأ القوة هو المهيمن والمادة وليس العدل 

والقانون الذي وضع لتحقيق العداله والسلام 

هو فقط يطبق على الضعفاء، ويتلاعب به ويسيرة اصحاب النفوذ والقوة والمال 

في الدنيا ومع تفاقم جشع الانسان لا مكان للعدل 

وهنا ندخل في صراع مابين مبدأ لابد أن يترسخ وبين واقع ينافي كل مبدأ 

فكيف نربي جيل على العدل والقيم الإنسانية والأخلاق 

وحين يتعامل مع الواقع يجد أن كل ما تربى علية محض خيالات لا توجد على أرض الواقع 

كيف نستطيع تربية أبناءنا في زمن تتفشى فيه البشاعة والجشع والطمع بما ليس لك!! 

ومن الغريب أننا نحن أمة العرب ننتظر الغرب لتحقيق هذا النظام العادل فنحن أمة تابعه لا تصنع مصيرها هي فقط تنفذ، أجندة الدول العظمي دون إدراك منها 

المضحك انها امة تعتقد أنها مستقلة وحرة والحقيقة هي انها مستعمرة ولكن ليس بالشكل التقليدي 

مستعمرة لأنها لا تحقق الاكتفاء، الذاتي الغذائي والاستهلاكي والأمني والتجاري!! 

مستعمرة لأنها لا تنشر قيمها بل انهكها تقليد الغرب 

دول غير منتجة بل مستهلكة فكيف تكون حرة ومستقلة! 

فأولى خطوات الحرية هي الاكتفاء الذاتي. 




الجمعة، 23 أغسطس 2024

فلسفة التعلق


 التعلق من منظور مختلف

هذا المقال ليس بناء على تخصص ولا شهادات أكاديمية

ولكن بما أني ذلك الفرد والمادة التي توضع تحت المجهر وتقوم عليها كل الدراسات والتجارب ويستشف منها أسباب الأفعال ويكشف من خلالها عن نمط السلوك وكيفية ولوجه وأفولة وطبيعة السلوكيات ودوافعها لذلك جاء هذا المقال

فلسفة التعلق

كثيرا ما قرأنا وسمعنا من مختصين وغير مختصين عن أسباب التعلق والتي تفسر بشكل مقتضب على أنها خلل في التنشئة وعدم الاكتفاء وهنا لن أتطرق لهذة الأسباب التي يحمل وجه من الحقيقة

التعلق هو محض معتقد قد يكون من الطفولة مرسخ باللاوعي قد يظهر بشكل واعي او بشكل تلقائي لفكرة او حلم او شعور او حتى شخصية نسخت من الطفولة جمعنا فيها كل ما أحببنا من صفات في الشخوص الذين مروا بنا سواء من خلال التعايش او من خلال القراءة للكتاب ومشاهدة الأفلام  والاستماع للأغاني وتأمل اللوحات، 

وظهور إنسان معين لمس ظل تلك الشخصية  يسقط عليه التجسد وحتى ولم يكن هذا الانسان يحمل شيئا من تلك الشخصية فإن هذا الإسقاط الغير واعي يتحول بشكل واعي لواقع يصدقة العقل من خلال إنصهار  المعتقد مع ظل هذا الاعتقاد!

وهنا يفرغ الإنسان مخزونة من المشاعر، لتلك الشخصية في هذا الانسان الواقعي الذي أعتبرة العقل مادة ذلك النموذج المنسوج  باللاوعي

ومن الغريب أن أحيانا الإنسان يدرك أن مايعيشة محض إعتقاد ووهم ولكنة يستمر ولا يريد خسارته!!! ربما كفتنة التائة في الصحراء لذلك السراب!او ربما أن الحياة بلا أمل موت مؤجل! 


التخلص من هذا التعلق يكون بعيش تجربة كاملة مع تلك المادة والتجسد الذي أسقط معتقده علية وهنا ستتجلى حقيقة ذلك المعتقد وتتفكك سلسلة التعلق الملتفه حول 

معصم قلبك!

وإلا سيبقى الإنسان موصولا بحبال التعلق كدمية المارانوت تلك الحبال هي لماذا؟ وربما؟ ولو؟ 

وهذا التعلق ايضا ينطبق على الأهداف والأحلام

أحيانا الإنسان يعتقد أن في السفر لدولة معينه قمة السعادة وتحقق له الرفاهية المادية . الاجتماعية والثقافية ولكن ما أن يذهب لذلك الهدف حتى تزول كل تلك الاعتقادات!

ما يبقينا عالقين هو فقط اعتقادنا ان هذا المكان وهذا الشخص وهذا الحلم هو سعادتنا او حتى العثور على أنفسنا فيه بالحقيقه أن كل شئ يصرفه الله عنك هو خيىر لك ولكنك تجهله وسيأتي يوما يزداد إدراكك ووعيك وتعرف لماذا! 

 ولكن سأتحدث عن بعد أخر ووجه أخر من التعلق 

وأحاول إيجاد إجابة 

لهذا السؤال؟

لماذا يتعلق الإنسان سواء بإنسان أخر أو موقف معين 

أو حدث او حتي حلم؟

التعلق قد يكون بسبب عدم إكتمال حكاية ما

بشكل متكامل بحيث ينفض جميع الأطراف ما بداخلهم من كلمات ومشاعر وتساؤلات

ولآن ذلك لا يحدث بالعادة فستبقى الحكاية معلقة بداخلك لأنها لم تشبع فضولها من التساؤلات ولم تسكن جراحها بالإجابات

تلك التساؤلات تتكاثر والسبب ليس في الحكاية ذاتها بل بشخص الإنسان المتغير الذي يمر به الوقت ويعيد رواية تلك الحكاية على عقله وقلبه الذي لم يعد كما كان فقد طرأ علية التغير ربما هو لم يشعر بذلك ولكن الإنسان مخلوق متغير تتجدد خلاياه وتموت أخرى 

ومن خلال هذة الطبيعة تختلف ردود أفعاله وحتي نمط مشاعرة وافكارة 

مثال بسيط لكي استطيع أن اوصل الفكرة بشكل أكثر سلاسه وعمقا

الإنسان حين يقرأ كتابا ما في فترة معينة ثم يعود لقراءته بعد عام او اكثر او اقل هنا ذلك القارئ لن يتأثر لأحداث وافكار هذا الكتاب كما كان بالمرة الأولى واحيانا قد يصدم أنه قرأ مثل هذا الكتاب ولم يثير فتنه عقلة بتلك الأفكار المدونة في اعماقة. 

وكذلك تسمع اغنية معينه ولا تحدث أثرا ومرة أخري تسمعها ولا تتوقف عن البكاء على سلمها الموسيقي 

تقف أمام لوحة قد وقفت أمامها سابقا وكنت شغوفا بها منبهر بعبقرية رسامها ولكنك الأن تتعجب كيف كنت مبهورا وبماذا ولماذا!! 

كذلك هو الأمر مع المواقف و الشخوص 

عندما نتغير مع الوقت ونعيد الحكاية يظهر تساؤلات جديدة لأن الإنسان بني تحليلا وتقيما جديدا  للحكاية 

اضاف عليها بعض من الوعي 

ومن خلال هذا الوعي فأن ردت الفعل السابقة كانت لا تتناسب مع طبيعته الحالية لذلك يبقي عالقا لانه يريد أن ينهي القصة بوعيه الحالي 

يريد أن يقول مالم يقله ولم يكن موجودا من الأساس وقتها! 

يريد أن يجيب عن ما صمت عنه! 

يريد أن يتأكد أنه لم يخسر شيئا كان علية التمسك به! 

يريد أن يتخلص من الندم الذي يلتف حول رقبته 

التعلق هو حبل مشنقة الإنسان هو من يصنعه لنفسه 

فإما أن ينفذ، حكم الإعدام أو يجد الدوافع والمبررات التي تخلصه من حبل المشنقة

كل مايريده المتعلق هو صنع نهاية تليق بالبداية 

من باب رد الأعتبار او إنتزاع نفسه من شعور بالعار أو 

إنكار ضعفه وتصنع قوته، هو يريد أن يلملم ما تبعثر منه في طريق تلك الحكاية وفي قلب أولئك الناس يريد أن يختفي من صفحات الآخرين وكأنه يريد تمزيق تلك الصفحة التي له في كتب أيامهم ربما ليبدأ من جديد أو لينسى كأنه لم يكن لذلك يبقى عالقا في دهاليز تلك المواقف والتجارب 

ومع كل وخزة جديدة يعود ليخرج من الادراج حكاية التعلق الأولى ويقرأها مرارا وتكرار باحثا عن نفسه ليس إلا!

والحقيقة أن حتى تلك الأحداث والأشخاص ليسوا هم من يسكنونه الآن ولا هو ذلك الإنسان ذاته 

وكما قال محمود درويش إن اعادوا لكم المقاهي فمن يعيد الرفاق "

وليس فقط الرفاق من يعيدنا نحن هناك كما كنا بالفعل في وقتها نحن تغيرنا حتى في تفسيرنا لم سبق

وأكاد أجزم أن كل الحكايا ان عادة لأصيب ذلك المتعلق بالصدمه لأنه ليس كما فكر ولا اعتقد ولا تخيل ولن يجد شيئا مما علق به نفسه  سنوات طويلة.

وأنا أنهي هذا المقال شردت في فكرة بعضنا متعلق بفكرة الموت على  أنه راحة!! هل بالفعل في الموت راحة أم أنه ايضا مخص إعتقاد لتقبل فكرة الرحيل  والعيش في الدنيا بسلام! 

استمع إلىاقولك ايه - انغام عبر Basongs #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/jJDF1

https://youtu.be/q_TnVeJ5rVA?

si=T9IM98dsO46Cxk9R

الأحد، 21 يوليو 2024

بياض مبهم




الاختناق من الصمت يولد الحرف!  
وأنا أمام هذا البياض أقف عاجزة عن تفسير ما أشعر
لم يعد البياض لون طمأنينة بل هو لون الفراغ، لون النهاية، لون الاستسلام لا السلام، لون الجمود لون لشئ مبهم و وإشخصاص العين، لون التيه، لون ضياع المعنى من قلب الإحساس، ليس بداية جديدة بل مجهول لغير معلوم
الاستسلام من كل شي حتى من الأمل ذلك الأمل الذي طال بك حتى بددك وتركك تصارع الضياع مابين بين 
لست الميت ولست الحي، 
وقفت طويلا وانتظرت طويلا لإشارة تدل على أني مازلت حية ولكن كل ما أشعر به هو اني لست هنا ولست جسدا ولست شيئا!! 
ربما ستخرج الكلمات مني كطلاسم او لغة مشفرة فبعض المشاعر لا يمكن إظهارها بأي طريقة تشبه تلك اللوحات السريالية التي تعج بالألوان وانصاف الأشكال والوجوة ربما لأن هناك شعور لم يكتمل فيبقى ناقصا كجملة لا معنى لها لذلك حتى هو يجهل ماهيتة فكيف يعرف بنفسه ! 
حتى تلك الكتابة توقفت بي ومني لأني أدركت ان كل مايكتب ومانشعر به وما نمر به هو تكرار لذات الشي رغم اختلاف الشخوص لقد كتبت البشرية عن كل أصناف المشاعر والحالات النفسية ورسمت ولحنت وغنت وتغنت بكل، القصائد التي تحمل معنى البداية والنهاية ومابينهما 
اتضح لي أننا لسنا سوى نسخ مكررة من بشر عاشوا بذات المرحلة وذات الشعور ما بين حياة وموت 
قد تكون تلك النسخة من قرون اولي ولكن هي ذاتها ليس بالشكل بل المضمون فقط صياغة مجددة لنفس الفكرة، 
مابين الولادة والموت الإنسان يعيش ذات النمط من الأيام بذات الاحلام والرؤى والأهداف يركض ليصل وبعدها
 ينسى كأنة لم يكن كما قال محمود  درويش
وايضا  كما قال جبران خليل جبران 
إنما الناس حروف كتبت لكن بماء 
ماء يتبخر ولا يبقى له أثر 
أتدري مامعنى أن يبكي بك كل شئ ماعدى عيناك! 
أتدري ما معنى أن تفقد الانتماء حتى لنفسك! 
أتدري ما قياس المسافة بين اين انا....... و الأنا! 
أتدري كيف يعيش المرء بلا شغف ولا ارادة ولا حلم ولا هدف ولا رغبة بمواصلة ايام لا تشبه الحياة!
أتعلم كيف تقتات الايام على انسان يحاول البحث عن الحياة ويمضي منه العمر وهو لم يتذوق طعم الحياة! 
فرق كبير بين أن يعبر العمر بك وبأن يعبر عليك!



‏" خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة:
الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم، الخوف من اﻷيام، الخوف من ضربة جديدة، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور باﻷمان والثقة في اﻵخرين، وربما الثقة في أنفسهم.

الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم.

الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة.
الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة.

الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله ... "

‎#أحمد_خالد_توفيق


الاثنين، 1 يوليو 2024

بلا معنى!!



 

انا الوقت الضائع الذي لن يشفق علية الزمن ويعيد له ما تبدد منه حين ضياع!

أنا تلك الأشلاء الممزقة التي جمعت وسميت لشخص لا تنتمي إلية فكانت جسدا مغتربا وهي مكتملة وغادرت بلا إنتماء!

شئ ما يستصرخني للكتابة أشعر إني أختنق به وهو يختنق بوجودة بي!

لكن لا أعلم هل حين أدونة سيتحرر بالفعل من أعماقي ويعتقني منه لأنه شعور لا يجهز علية سوى الموت

قرأت ذات يوم عبارة لكاتب لا أستحضر اسمه فكثيرة هي الحكم والعبارات التي ترسخ بعقولنا وننسى من كتبها

العبارة تقول أن ذاك الشخص الذي انتحر لم تكن غايتة الخلاص من حياتة ولكنة كان يسعى لتخليص نفسه من شعور يسيطر علية حرمة من أن يحيى بسلام

اليوم أنا أتأملني وجدت أني فقدت برائتي تلك

عقلا وقلبا وسمعا وصوتا وبصرا لم أعد أحمل أفكار الأطفال لقد رأيت كل ما يفكر فيه الكبار وسمعت مايسمعون وتخيلت ما يتخيلون

وهنا أستوقفني هذا الشعور بأن افكر في تفسير مخالف تمام لما هو، سائد بخصوص عذرية الإنسان هي لا تخص فقط المرأة بل كذلك الرجل هناك عذرية القلب والعقل والخيال والسمع والبصر، والجلد جميعها تحمل براءة الأطفال لكنها تفقد عذريتها في قصة تتجرع بعدها غصة يبقى المرء سنوات طويلة يحاول إبتلاعها ولكنه يفشل بل يكتشف انها تضاعفت  حتى تبتلعه هو فيها

فيتحول لكيان فقد ماديتة رغم انه مازال يشغل حيزا من الفراغ

كل إنسان يفرغ من الاحساس بنفسة وبالحظة هو، لا وجود له. وان كان رداء روحه مازال ينشر على حبل الحياة

تلك العذرية لا يمكن للمرء، استعادتها ان فقدها

فهي شئ يبتر من أعماقك إلى الابد

ذلك الأبد الحقيقي،وليس أبد المنافقين او العشاق الزائفين



السبت، 13 أبريل 2024

قطرة من محيط


 لم تعد الكتابة فعل ينتج عنه راحة في الوجدان بل أصبح تشريح مؤلم للاحساس دون تخدير

وخوف من تداعيات ذلك الوجع هل سيتحملة ذلك القلب او حتى العقل أم أنهما سيتوهان أكثر في كهف المعاناة

حولي الكثير ترى عن أي ألم أكتب و أي جسد سأشرح تفاصيل تلك المواجع جسد الإسلام  ام العروبة أم الأخلاق أم الإنسانية أم الذات أم من ينوبون عن الذات ترى عن أي غصة سأروي تفاصيل القصة!؟

أنني في باطن إعصار مدوي يلف بي كورقة لا تحتمل وزنها او ربما كأن الحياة وضعتني داخل منشفة للملابس تلوي أضلعي وتطويني على كلي وتكسر عظام قوتي ولا تريد إخراجي رغم أنها لاكتني ولم تبصقني لألتقط أنفاسي

عن أي ااااااااااه سأتحدث

وتلك الأهاااااات صوتها ثقب اذني وجعل كل مابي ينزف

تلك التي افقدتني البصر رغم اني ارى ولكن لا شي مما أراه يبقي بالذاكرة مشتته فقدت القدرة على الأنتباه

كل الخيوط تفلتت من يدي تلك الخيوط التي كانت تمنحنى التوازن على الأرض الأن انا لا اعلم اين أنا؟ وماذا علي أن أفعل او أقول!

هل علي الأكل والشرب ام التوقف عن فعل لا طائل منه سوى التية أكثر فأكثر؟

هل علي الحديث والكتابة ام الصمت وكلاهما متشابه!

هل علي الوقوف ام الجلوس ام النوم؟

هل علي التفكير بما حدث او بما سيحدث او لماذا حدث وكيف لا يحدث ام جميع ذلك لا جدوى منه!

اني مشلولة الوجدان الذي شل كل جسدي الذي بات يفعل دون أن يفعل! 

الثلاثاء، 30 يناير 2024

أنا لستُ معي!!! وهذا الأمر مرعبُ للغاية!

 



بحاجة للكتابة هنا عن هذا الإحساس الغريب الذي يلتهمني ٱنا الأن في أحشاء ذالك الشعور إنه مرعب ومخيف

أن تكون في منطقة مجهولة الإحساس لا تعلم هل أنت على قيد الشعور أم فارقك ولم تعد تحس بأي شئ، كأنك دمية تتحرك بخيوط القدر دون أي قرار او تفكير مسبق لك

تلطمك الصدمات كما تلطم الأمواج السفن تفقدك توازنك ولكنك في لحظة ذهول وعدم إستيعاب، عدم ادراك لتلك اللحظة هل هي الآن أم ذكرى ماضي تعيشها ولست فيها

وأنا أكتب الآن تسحبني تلك الدوامات إلى فجوة عميقة ولكن هذة المرة دون مقاومة مني فلم يعد هناك موت بعد الموت

في سنة 2014 أضطررت الإستخدام الهاتف الشخصي فأنا لا أمتلك صداقات ومنعزلة عن العالم ولا أحب التحدث عبر الهاتف ولكن لأن أختي وصديقتي وتوأم روحي تزوجت فكان الهاتف هو، الوسيلة التي ألتقيها فيها بأي وقت ولا أشعر بحاجتي لأحد

أثناء هذة الفترة كنت إنسانة لا تعلم عن العالم الخارجي شيئا عالمها مختزل في البحث عن علاجات جديدة او، طرق التدليك او القراءة أكثر عن حالة إبني  وراسلت مستشفيات تبحث عن العلاج بالخلايا الجذعية، ولكنهم أخبروني أنها مازالت بحوث تحت الدراسة، ولا شئ مأكد، دخلت عالم تويتر كنت ٱبحث عن منفذ ومنقذ لأني كنت أريد العلاج بالخارج اول انسان خطر على بالي هو، المطرب الذي كان يلازمني في مسيرتي والذي كانت اغنياته تشجيع لي على المواصلة وكان يكتب عبارات ذهلت منها ومن شعورها لم أكن أقرأ شيئا وقتها ولا أعلم شيئا عن الاقتباسات كنت أظن أن كل ما يغرد به هو، من صنع وجدانة كنت أمية بمعنى الكلمة ولكن ليست تلك الأمية التي لا تعرف القراءه بل التي لا تعرف البشر وكانت اول صدمت لي بأن الإنسان الذي كنت أظن انه انسان حساس وله مشاعر ويمتلك إنسانية ارسلت له طوال أشهر اطلب منه مساعدتي ولكن النتيجة هو الحظر

ومن هنا حدثت عقدة جديدة داخلي وهي عقدة الحظر 

لماذا يحظرك الاخرين؟ 

هل وجودك ككلمة تزعج البعض؟ 

مازلت أعاني من هذا الأمر فأنا كالزجاج اي صدمة تترك أثر لا يزول مني وبي!

ماهي الدموع؟هل هي خوف ام حزن؟

هل هي نهايتة ما بك أم روي ظمأة ليبدأ من جديد؟

كل الطرق لا أقدام لها

وكل الجهات عمياء

وكل الايام منفى

وكل البشر سطور على الماء

وكل الألام سكاكين تقتل أبرياء روحك

وتبقيك مصلوبا تأكل من رأسك الطير

ماعاد في البكاء راحة

العبارة الوحيدة التي تناسب حالتي هي

أريد أن أتقيأ قلبي فهو المادة السامة التي أجهزت على كل مكونات روحي

أحيانا يريد الإنسان الفرار من نفسه

الخروج منها، لمست ذلك الأمر ذات يوم حين رأيت صغيري يريد الفرار من ألم العملية التي أجريت له في فكه السفلي الأيمن كان يلقى بنفسه جهة اليسار ليفر من الألم هكذا أشعر الآن! ولكن أين الفرار والداء أنا!

القرار الوحيد الذي يذهب ويعود أمام عيني كالبندول هو الإنعتاق من كل هذة الحالة. وما تحمل من مشاعر مرعبة

الإنعتاق من التفكير والشعور والقلق والخوف من كل شئ

لكن ما زال مصير صغيري يقف بيني وبين التحرر المطلق

أخشى جدا ولقد صرحت لأختي بذلك أن تكون في  أحدى تلك الليالي المقبلة تنفيذ لهذا القرار وارحل بصمت تاركة أمانتي

للاأحد!






الأحد، 14 يناير 2024

ذوبان الوهم!


 


في وقت من الأوقات تنخفض قدرتنا على مواصلة الطريق بلا عكاز تتكأ علية الروح وذلك العكاز ليس أي شئ هو جزءك المفقود منك هو أنت ولكن في مكان أخر، تستشعر احيانا قربه فتحس بأنك بخير واحيانا أخرى تشعر أنه ليس هنا ولا في أي مكان فتحس بوحشة غريبة وكأنك بمدينة لا تعرف فيها أحد ولا تفقة لغة ساكنيها، في مرحلة من العمر ينهكك الإشتياق والحنين للقاء للإكتمال وربما الهدوء والأمان والراحة التي تحدث حين تعانق الروح مثيلتها وذلك فوز عظيم في هذة الحياة في هذة اللحظة كل أشلاءك المتناثرة تعود إليك وكأنك تتحول لمغناطيس يعيدك لنفسك بعد فترة طويلة من الشتات والضياع والشعور الضبابي الذي يرفعك حينا ويهوي بك احيانا كثيرة, تلك اللحظة كعودة المنفى إلى وطنة بعد طول إغتراب 


اليوم أشعر أن أعماقي تتمزق لقد فقدت أملي وأشعر بيقين أن ذلك الشطر البعيد من روحي لا وجود له في هذة الحياة ولا أمل في لقاءه ولا جدوى من توهمه بالخيال

فأنا منهكت من الحياة التي جعلتني ازهدها وأعمت عينيّ حواسي عن كل ماهو حولي لا انعكاس للخارج على الداخل ولا حياة في الداخل للعيش في الخارج 

كنت أتسائل أتموت المشاعر  كالأزهار من صقيع الأنتظار وتذبل من ظمأ الإشتياق لقطرة الأهتمام؟ 

أيجف نهر الحب وتجدب أرضه؟ 

أتموت النوارس والعصافير والأشجار واقفة؟ 

تلك الاغاني والقصائد والعبارات التي كنت أتمنى أن أرسلها و أكتبها لذلك الشريك الروحي أين ستذهب بعد طول الأنتظار؟ 

تلك اللمعة التي حلمت أن تشع من عينيّ هل تبدد ضوءها للأبد؟ 

هل سأبقى بلا وطن؟ 

هل هناك متسع من القدرة بعد كل ذلك الأستنزاف لاستقبال شعور غادر قبل أن يصل، عشته بالخيال ورسمت ملامحة بالوهم وتبعته كطفلة تلاحق الفراش وهو سراب بقيع

مؤلم أن تصل إلى نهاية شي عشت عمرا كاملا تتخذة ملاذا لك وتصنع منه خيطا يربطك بالحياة فقط لتبقى على قيدها! 





السبت، 6 يناير 2024

قصيدة تكفيك عن الكتابة

 أحيانا تلتقي بحالتك الوجدانية في قصيدة كتبت قبل أن تتنفس الحياة في رئتيك وهكذا وجدت هذة القصيدة منذ بداية العنوان حتى الختام

في لجّة البحر الرهيب سفينة تحت السما

ألقت بها الأقدار في لجج المنايا والشقاء

الريح تصرخ حولها وتضجّ في ظلم الفضاء

والموج يضربها ويلقيها على شفة الفناء

سارت ولا رّبان يهديها إلى الشطّ السحيق

حيرى يخادعها الظلام فلا شعاع ولا بريق

من فوقها هول الرعود وتحتها اللجّ العميق

سارت وما تدري إلى أين المصير وما الطريق

الريح مزّقت الشراع فأين يضرب زورقي؟

والموج أطفأ ضوء مصباحي فماذا قد بقي؟

وغدا سينسكب الدجى في جفني المغرورق

وتسير أمواج البحور على شبابي المغرق

لا شيء يمسح أدمعي, لا حلم تلمحه عيوني

لا شاطىء ترنو إليه سفينتي, تحت الدجون

كتبت لي الأقدار أن أمشي على شوك السنين

جسما تعذّبه كآبة خافق جم الحنين

رحماك يا أيدي الكآبة ما الذي قد كان منّي؟

ماذا جنيت لتعصري قلبي وأحلامي ولحني؟

أبدا تمدّين الجناح على خيالاتي وفنّي

وتلوّنين مشاعري بسواد آهاتي وحزني

ويروح يصرخ تحت عبئك قلبي المتمرّد

قلبي الذي ذاق الوجود به وعذّبه الغد

قلبي الكئيب المستطار الشاعر المتنّهد

يحيا على ظمأ الحياة فأين أين المورد؟

كم شاعر عبد الحياة وعاش يشدو بالجمال

أبدا يغرّد للطبيعة والكآبة والخيال

حتى إذا طلع الصباح على الصحاري والتلال

عثر الضياء على فتى مسجى على كثب الرمال

نّمت عليه كآبة, لم يمحها الموت الرهيب

ووشت به عينان ران عليهما اليأس المذيب

وإلى يمين رفاته قيثاره الساجي الكئيب

حفظ الوفاء لمن خبت ألحانه وذوى اللهيب

يا ليل,ما نفع الأسى؟ يا بحر, ما معنى الدموع؟

ألنوء يصخب داويا, والموج يهزا بالقلوع

أنّى تسير سفينتي الحيرى إذن؟ أنّى الرجوع؟

فلتمض للمجهول, ذلك وحده ما نستطيع