بحاجة للكتابة هنا عن هذا الإحساس الغريب الذي يلتهمني ٱنا الأن في أحشاء ذالك الشعور إنه مرعب ومخيف
أن تكون في منطقة مجهولة الإحساس لا تعلم هل أنت على قيد الشعور أم فارقك ولم تعد تحس بأي شئ، كأنك دمية تتحرك بخيوط القدر دون أي قرار او تفكير مسبق لك
تلطمك الصدمات كما تلطم الأمواج السفن تفقدك توازنك ولكنك في لحظة ذهول وعدم إستيعاب، عدم ادراك لتلك اللحظة هل هي الآن أم ذكرى ماضي تعيشها ولست فيها
وأنا أكتب الآن تسحبني تلك الدوامات إلى فجوة عميقة ولكن هذة المرة دون مقاومة مني فلم يعد هناك موت بعد الموت
في سنة 2014 أضطررت الإستخدام الهاتف الشخصي فأنا لا أمتلك صداقات ومنعزلة عن العالم ولا أحب التحدث عبر الهاتف ولكن لأن أختي وصديقتي وتوأم روحي تزوجت فكان الهاتف هو، الوسيلة التي ألتقيها فيها بأي وقت ولا أشعر بحاجتي لأحد
أثناء هذة الفترة كنت إنسانة لا تعلم عن العالم الخارجي شيئا عالمها مختزل في البحث عن علاجات جديدة او، طرق التدليك او القراءة أكثر عن حالة إبني وراسلت مستشفيات تبحث عن العلاج بالخلايا الجذعية، ولكنهم أخبروني أنها مازالت بحوث تحت الدراسة، ولا شئ مأكد، دخلت عالم تويتر كنت ٱبحث عن منفذ ومنقذ لأني كنت أريد العلاج بالخارج اول انسان خطر على بالي هو، المطرب الذي كان يلازمني في مسيرتي والذي كانت اغنياته تشجيع لي على المواصلة وكان يكتب عبارات ذهلت منها ومن شعورها لم أكن أقرأ شيئا وقتها ولا أعلم شيئا عن الاقتباسات كنت أظن أن كل ما يغرد به هو، من صنع وجدانة كنت أمية بمعنى الكلمة ولكن ليست تلك الأمية التي لا تعرف القراءه بل التي لا تعرف البشر وكانت اول صدمت لي بأن الإنسان الذي كنت أظن انه انسان حساس وله مشاعر ويمتلك إنسانية ارسلت له طوال أشهر اطلب منه مساعدتي ولكن النتيجة هو الحظر
ومن هنا حدثت عقدة جديدة داخلي وهي عقدة الحظر
لماذا يحظرك الاخرين؟
هل وجودك ككلمة تزعج البعض؟
مازلت أعاني من هذا الأمر فأنا كالزجاج اي صدمة تترك أثر لا يزول مني وبي!
ماهي الدموع؟هل هي خوف ام حزن؟
هل هي نهايتة ما بك أم روي ظمأة ليبدأ من جديد؟
كل الطرق لا أقدام لها
وكل الجهات عمياء
وكل الايام منفى
وكل البشر سطور على الماء
وكل الألام سكاكين تقتل أبرياء روحك
وتبقيك مصلوبا تأكل من رأسك الطير
ماعاد في البكاء راحة
العبارة الوحيدة التي تناسب حالتي هي
أريد أن أتقيأ قلبي فهو المادة السامة التي أجهزت على كل مكونات روحي
أحيانا يريد الإنسان الفرار من نفسه
الخروج منها، لمست ذلك الأمر ذات يوم حين رأيت صغيري يريد الفرار من ألم العملية التي أجريت له في فكه السفلي الأيمن كان يلقى بنفسه جهة اليسار ليفر من الألم هكذا أشعر الآن! ولكن أين الفرار والداء أنا!
القرار الوحيد الذي يذهب ويعود أمام عيني كالبندول هو الإنعتاق من كل هذة الحالة. وما تحمل من مشاعر مرعبة
الإنعتاق من التفكير والشعور والقلق والخوف من كل شئ
لكن ما زال مصير صغيري يقف بيني وبين التحرر المطلق
أخشى جدا ولقد صرحت لأختي بذلك أن تكون في أحدى تلك الليالي المقبلة تنفيذ لهذا القرار وارحل بصمت تاركة أمانتي
للاأحد!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق