الجمعة، 30 مايو 2025

انتبه إنه فخ!

 لست مع أحد.... ولا حتى مع نفسي

            



هنا وجدت إختزالا لكل ما كتبت ولم أستطع كتابته

في أحد الأيام كنت في زيارة تقديرية لإنسانة كنت أتمنى أن تعتبرني صديقة لها ويكون لي في قلبها مكانة خاصة ولكنها لا تحب الاقتراب من الاغبياء لذلك أثرت وضعي في خانة سررت بالتعرف عليك وانتهى الأمر!

أخبرتها أني اريد من يحتاجني لأني بذلك أشعر بمعنى وقيمة ما أفعل وأشعر بقيمة وجودي!

فقالت أنت تحبين ان يحتاج لك الناس ويشعرون بالضعف من غيرك!!

قلت لها ليس لاني اريدهم الضعفاء وانا القوية بل هم مصدر قوتي لان وجودي سيمنحهم القدرة على التقاوي والنهوض والبدأ من جديد اكون سبب عودتهم الحياة وبذلك أشعر، أني موجودة مرئية أحدهم يراني حياة !

اليوم وجدت ذلك الحوار في عبارة مركزة 

"أنت تحب الأعتناء بالناس لأنه يشفى الجزء منك الذي كان بجاحة الى شخص يعتني به "

أخذتني العبارة تماما كذلك الأعمى الذي يعبر به أحد العابرين الشارع لكنها لم تضعني على رصيف آمن، لقد تركتني أمام حافة الهاوية، هاوية أعماقي كل شئ يؤلمني دب رمحه في خاصرة روحي، وأنا وحيدة هناك دون درع نجاة 

أعلم أن علي مواجهة كل شي ولكن في الوقت نفسه لا أستطيع بمفردي، لا أستطيع أنني أغرق بالدموع وأختنق بمشاعري، تلك الآمال كلها قادتني إلى ألامي لذلك مقت الأمل، 

ورفض الألم إن يعقد الصلح معي 

ذلك الرفض، الذي مازال يطاردني منذ، طفولتي 

لماذا؟ 

لأني غير كافية لأحد ولا أحد يحتاجني؟ 

لا أحد يراني حياة وأولوية جميعهم لديهم البديل 

كقطرة الماء التي تسقط على كوب ممتلئ فتنسكب بلا جدوى 

لم تأتي بالوقت المناسب لذلك لم تجد لها مكانا مناسب!! 

كنت أريد أن أكون تلك القطرة التي تمنح الحياة تبشر بالخير، تخفف من سعير الحمى وليست عبئا لم يتحمله الكأس! 

أن يتساوى حضورك مع غيابك! 

حياتك مع مماتك!! 

أريد آن أبكي كثيرا ثم أصمت للأبد!

نداءات روحي لا تستدعي أحد، ولكن نداء ارواح الآخرين يستدعيني! 

الكل يفلت يدي.... دون إلتفات 

حتى رغم التوسلات. بداية بزميلة المدرسة  . ... ابي.... أختي.... نفسي..... من ظننتهم أصدقاء روح!! 

حتى وإن كانت أسبابهم منطقية وعادلة لكني لا أستطيع أن انكر انهم لم يلتفتوا لي واختاروا ذواتهم

قالوا نفسي ثم نفسي ثم نفسي 

، لا أستطيع أن اقنع ذلك القلب بحبهم رغم بعدهم! 

لا أستطيع ٱن انسى لحظة الوداع والأفول وانا انتظر كاليتيم ثوب العيد وانا اترقب التفاتتهم اختيارهم لي و البقاء معي! 

لماذا الان تغتالني تلك المشاعر التي تقاويت عليها 

ربما لاني بقمة الاحتياج وذروة الحاجة فقد أضعت نفسي ولا أشعر بأني هنا! 

لو كنت مكانهم لما فعلت... لما تخليت.... لأشتريتهم بالغالي، النفيس لكنهم ليسوا أنا!!! 

أعلم أن خلف تلك الكلمات كيان ينتظر كلمات ولكني احاول ان استنجد بي احاول أن انهي احتياجي لأي أحد 

أحاول أن اتصالح مع كل الثقوب  التي بداخلي التي لن تمتلأ ولن تختفي احاول الاعتياد على أصواتها وعلى تعثري بها 

أحاول تطبين كل جرح بسببها وكل شعور بعار وخزي منها! 

ولكني اشعر بأني لا أقوى على ذلك ربما علي الاستعانه

 بمختص يكون قد صادف شخص مثلي مع مرور الزمن علية

كيف يساعدني وانا اليوم اختنق من الحديث مع أحد 

أشعر برغبة بالصراخ بعد دقيقه، إلى أين اذهب فكلي حطام

 حتى لا يمكن أن يستخدم كوقود للنار لانه مشبع بالدموع

 هاهو السوس ينخر به فلا يمكن أن يصنع منه طاولة او

 كرسي او حتى مسطرة  خشبية تصفعها الكفوف ولا تستفيق! 

لم يردني أحد فكانت النتيجة أني لم أرد نفسي! 







الثلاثاء، 27 مايو 2025

مسرح الحياة!

 


على خشبة المسرح خلف الستار قبل البدأ أحتشدت الجماهير المؤقتة على الجماهير الدائمة نصفها الأول يترقب لحظة رفع الستار والنصف الآخر يعلم مسبقا ماالذي خلف الستار 

بدأ العرض بصوت طفل يبكي بنغمة أولى لتو تنهض من مهدها وتلتها بعد برهة ضحكات طفل يتغني بعزف اوتاره ومن ثم صوت وقعات ليست ثقيلة وبعدها خطوات بطيئة تتلوها خطوات سريعة ثم خطوات متلاحقة وصوت اجراس وزمامير سيارات وبعدها صمت يتلوه انفراجة لستار المسرح الضخم الذي لا أعلم لماذا اغلب الأوقات يكون باللون الأحمر هل هو تحذير أم إستفزاز أم شهرة!! 

أنحنى الممثل ترحيبا بجمهورة وإمتنانا على حفاوة الاستقبال! 

وبعد انتهاء، التصفيق والتصفير لحكاية لم تروى لهم مسبقا ولم يعلموا عن ماهيتها فلكل منهم سيناريو خاص به يعتقد أنها حكاية اليوم! 

إعتدل الممثل وبدأ الحديث مرحبا أية الجمهور المؤقت الذي يرتديك ذلك الجمهور الدائم الذي يعبر من خلال وسائل التعبير المتاحة لك عن التعبير عن ما يختلج في أعماقة، تلك المقاعد التي شهدت كل الحكايا التي عرضت على خشبة هذا المسرح وتوالت عليها الأزمنة بشخوصها تلك التي تختنق بثقل أجسادكم التي تخنق أنفاسها وبذات الوقت تتنفس وترى وتتحرك من خلالكم تلك المقاعد التي تختلف معالم ماترتديه ولكن هي ثابتة لم تؤذي يوم أحدا من غير مادتها او ما تماثل مادتها تلك الأشياء التي تسمى جمادات هي الاكثر منطقا من البشر واتصالا بالبشر من البشر! 

خشبة المسرح التي يداس على أضلعها بالأقدام دون احساس وحتى أن أعلنت ألمها بأزيز وأنين لا أحد يكترث فهي جماد لا يشعر!! والمفارقة المبكية أن هناك بشر يشبهون خشبة المسرح والمقاعد لا أحد يراهم ولا يستمع او يكترث إلى ألمهم، 

أتعلمون أن لتلك الجمادات مشاعر تحتويك فكم تحملت سقوطي وكم صفقت لتشجيعي على الوقوف كم بكت معي وكم غنت وكم ضحكت ولكن كل ماتفعله دون مقابل هي هكذا تأنس بمن يأنسها تنصت لمن ينصت لها ولا يتعامل معها كصف خامس!. 

على. هذا المسرح بدأت حياة لتنتهي أخرى 

تلك الجمادات هي مايبقى لنا كذكري من روح عزيزة فارقتنا هل سأل أحدهم لماذا حين يغادر أصحابها تمتلأ بروحة وتطل معالمة بذاكرتنا كلما سقطت أعيننا على شئ من أشياءه كتاب ملاحظاتة، نظارته، كرسية، سريرة، قلمة، غرفته بحيطانها التي تشبعت به ولم تشبع منه! بصمات يدية في كل مكان، عطرة فرشاة أسنانه، شامبو شعرة المفضل، كلها تعيد لنا ذكراه وحين نشتاق جدا لأحضانة نحتضن وسادته ونغمض أعيننا ونبكي وكأننا عدنا لأحضانة من خلال تلك الجمادات!!! 

على خشبة المسرح هناك مهرج يطلي وجهه بالمساحيق ليخفي دموعة وعبوس ملامحة وتعبه، يتشقلب ليضحك الناس في كل ليلة يقدم ذات العرض ويضحك الناس ولا احد يتأمل حقيقة تلك الضحك التي دقت على وجهة بمسامير تلك المساحيق، ذلك المهرج الذي سقط ميتا على المسرح فضحك الجمهور المؤقت وبكي كلا من المسرح والمقاعد لأنها كانت شاهدة على كل لحظات ألمة وسقوطه وبكاءة وخوفه وقلقه واحتياجة وجوعة وعطشة وساعات طويلة كان يبذل فيها جهده لأنه إن لم يكن أضكوكة للناس فإنة لن يستطيع أن يعيش! 


في هذة الاثناء أصاب الجمهور المؤقت الكدر فهم يريدون من يضحكهم ويضحك عليهم وليس ما يوقظهم ويرشدهم إلى ماهو حقيقي من قبل أن يأتي وقت ويصبحون فيه كذلك العجوز الأعمى الذي صاح بالسوق أصفعني وخذ دينارً ، أنسحب ذلك الجمهور الواحد بعد الأخر حتى فرغ المكان من كل ماهو مؤقت ماعدا ذلك المهرج الذي فارق الحياة دون أن يحيي فيها!

 وذلك الممثل الذي لم يكن بارعا بالتمثيل فهو فقط كان يروي الحقيقة باحثا عن وسيلة لإيصالها بنمط يتناسب مع واقع هذة الحياة، سقط على ركبتية صرخ بكل ما يمتلك من أنسانية ، ابتعد عنه الجميع فقط لانه قال الحقيقة وكان صريحا أكثر مما يجب، فصفقت له المقاعد ليس تصفيقا كذلك الذي يكرره البشر كعادة بلا إدراك وإن كان الفعل لا يستحق بل أحيانا كثيرة يدفع مالا فقط من أجل جمهور يصفق على اللاشي ينتظر إشارة التصفيق فيصفق واشارة التوقف عن التصفيق فيقف كدمية للمال!! 

تصفيق الكراسي كان شعورا يملئه الفخر بأن ذلك الإنسان لم يتنازل عن إنسانيته في زمن باعها فية الكثير ، تلك الجمادات أكثر نفعا من حفنة بشر تحركهم المادة ولا حفنة بشر تدوس وتكتم أنفاس الآخرين وتسعى فقط لإسعاد نفسها! 

في مسرح الحياة نولد بصرخة تتلوها ضحكة بريئة ومن ثم يبدأ كل منا بأخذ الدور الذي قدر له أحدهم ذلك الصريح الذي يصدح بالحقيقه فيفر منه الجميع وبعضهم ذلك المهرج الذي يخيط ابتسامة على وجهة ويخدع فيها الجميع يتظاهر بأنه بخير ولا يكترث به أحد، فمن يتعمق بملامحه وينظر ولو نظرة واحدة لعينية التي ستقول دون إدعاء أنه ليس بخير وكل تلك الضحكات هي مساحيق يخفي بها تعبه وألمة، ولا أحد سيشعر به إلا بعد فوات الأوان حين تخور قواه من عكسه لحقيقة مايشعر و تحميل نفسه فوق طاقتها سيرحل دون صوت اااااه تسكن أوجاعة المشنوقة في داخله، 

وهناك المتفرج دون أن يكون له أي دور إلتزم شعار أنا ومن بعدي الطوفان فيذهب لما يسعده ولا يقترب من ما يسبب له ازعاج لضميرة الذي ادخلة في سبات! 

وهناك المتسلط الذي لايهنأ له بال حتى يعكر صفو الناس الذين يبحثون عن السلام بعيدا عن بهرجة الحياة الرخيصة الثمن! 

يولد الإنسان ليشاهد أنواع كثيرة من المسارح التي تختاره ولا يختارها! 

https://youtu.be/ojMuCt3bj5o?si=Y0dSqw3SN7u6lqwb


الاثنين، 26 مايو 2025

الجزء الثاني من عودة صديقتي الغائبة

 



لقد نامت إصرار 

لساعات طويلة هربا من لقاء ذاتها مرة أخرى  أعرف هذا الشعور، الهروب بالنوم او البقاء دونما نوم طوال الليل أتوسل الصباح ألا يأتي و يتمهل لبضع ساعات حتى ألملم شتاتي وأمتلك تلك القدرة على تمثيل بداية ليست جديدة، ووضع ذلك القناع رغم تهيج العينين وتورهمها من بكاء طويل جراء معارك طاحنه مابين قلب وعقل!!

إستيقظت أخيرا في منتصف الليل وكأن حكم الإعدام صدر عليها بفعل أستفاقتها من النوم، كانت تود لو انها لا تعود لذلك الشعور ولا تبقى بعد ذلك الإجتثاث

،كانت خيبة أملها كبيرة أنها مازالت على قيد الحياة، كانت حزينة أن النوم سرقها ولم يشفق عليها الموت ويسرقها هو ايضا! 

 ومصيرها أن تكمل ما أنتهت به، هذة المرة كانت متجمدة تمثال،صامته، عينيها مشخصتان تحدق في مكان واحد نظرة شاردة بعيدة عنها وعن المكان وعن الزمان، لم تنظر للساعه فالزمن لم يعد ذا أهمية تبدد منذ أن تبددت، 

لكنها ذهبت مباشرة للمطبخ وأعدت لنفسها كوب قهوة سادة وجلسة أمام الموقد، كانت تقيم عزاء لما فقدت من جوفها عيناها لا يرتد لهما طرف ولكن دموعها تسير كشريط يعرض مأثر فقيدها ذلك الشعور الذي يحيي ويميت، لا اعلم هل ألسنه النار تنعكس في عينيها من الموقد إم العكس!!

لم أستطع أن أقتحم مراسيم العزاء، فأكتفيت بتأمل صمتها من بعيد!!

تلك الدموع التي يقال أنها تريح الإنسان وتخرج مشاعرة المتضررة وتواسيه هي انواع وليست كلها مريحه 

هناك نوع من الدموع يشبه دموع الشمعه تذيبك حتى تجهز على ما فيك ويرحل شيئا منك معها يغادر ولا يعود، حياة تفنى كما تفنى تلك الشموع! 

تلك الدموع تحمل خيبة تلك الشمعة التي أفنت حياتها تضئ غرفة رجل أعمى! 

ماذا سأقول وهل هناك جدوى من كل ما يمكن قوله؟!

هل استطيع أن أحيي ما مات فيها!؟

ذلك الوجع وتلك الفجيعة لا يحملهما سوى صاحبهما والمواساة لا تجدي نفعا وقربنا منهم هو محاولة أن نبعدهم عن ذواتهم لفترة حتى لا يميتهم الحزن نوع من التشتيت والإلهاء ليس إلا!

كم هو موجع أن يصبح الإنسان تمثالا وقطعة أثاث لا يحركه شي من الخارج وينحر الف مرة وكرة من الداخل 

أقسى أنواع الألم خذلان المرء لنفسه ففي هذة الحالة هو يبكي من مّن؟ 

وهو الجاني والمجني علية!! 

كيف يستطيع أن يغفر لنفسه ولا أحد سواه من قتل نفسه بيده! 

من يقاضي ليمنح لنفسه نوع من انواع التبرير وإن كانت واهية ليتمكن بعدها من طي الصفحة دون أن يتمزق من تكرار قراءتها وجلد ذاته على ما أغترف فيها بيده لا بيد عمر!! 

وقفت إصرار على قدميها لكن روحها ذابت وكانت تسيل منها عانقتني بذبول شعرت أنني أحتضن جثة باردة رغم نبض عروقها 



توسلت لها أن تبقى لا أستطيع تركها بهذة الحالة فقالت لي انا لا أحتاج إلا لنفسي فإن وجدتها عدت للحياة وإن عجزت عن ذالك فأنا سأبقى الميت الذي يسير على قدمين، أريد أن أتقوقع على ذاتي واعيش خيبتي معها ربما تسامحنى على ما فعلت بها! 

ورحلت ولم تلتفت وهذا الباب الذي يوصد خلفها ببطئ يجعل تلك اللحظة كمشهد الوداع الأخير! 

وداعا يا صديقتي كوني بخير! 



https://youtu.be/1fS86IQgwrA?si=zvan4F2pGXnn1slS




السبت، 24 مايو 2025

عودة صديقتي الغائبه!

تلك الطفلة التي أحبت الوحش في فيلم الحسناء الوحش ماذا يتوقع منها أن تصبح حينما تكبر!!!! 

منذ فترة طويلة لم تتواصل معي صديقة غيبتها صروف الحياة بصعابها عني اليوم جاءتني وكلها ينزف ليس دما بل وجعا ينهمر من معالمها من اكتفاها من كفوف يديها التي شاخت قبل أوانها كان طرق الباب كصوت البكاء 

وكأن تلك الكف كانت تطرق رأسها  في الباب كمحاولة يائسه لتشتيت الألم!

هرعت ونبضات قلبي تتراكض قبلي لأفتح الباب وما أن فتحته، 

وإذا بعينيها جاثمتين من ثقل أوجاع تلك الروح والسحب السوداء تملأهما! 

أول شئ خطر لي ولها هو أن ترتمي بأحضاني وكأنها هاربة من أمر وتريد الإختباء منه بي، ترتجف كل أركانها تريد أن تختفي تماما بي ولا تعود للخارج أبداً أو ربما لا تريد العودة لذاتها، أحطتها بذراعي بكل قوتي فذلك الألم اعرفه جيدا وتذوقت مرارته ذات يوم، تساقطت دموعي معها لا أعلم هل ابكي عليها أم أنها أعادت لي ذكري ذالك الألم! 

بعد نص ساعه تقريبا تذكرت أين هي وأستفاقت قليلا من تلك النوبة الشرسه من الوهن! 

أجلستها على الكنبه وذهبت لأعد لها شاي البابونج علها تهدأ قليلا! 

وضعت القناع ذلك الذي يجعلني أكثر تقاويا لكي أعيد لها إتزانها رغم أني في حقيقتي مستنزفه الأعماق لا أمتلك من زاد الأمل والصبر والتصبر إلا القليل 

صديقتي أسمها إصرار 

أخبريني يا إصرار ماالذي سلب منك روحك ووهج عينيك ماذا حدث؟ 

إصرار :تحدثت وكانت كلماتها ترتجف لقد هزمت وخذلت نفسي والآن أنا أمقتني لا أستطيع النظر في المرآة دون أن تنهمر دموعي من تلك الخناجر التي يوجهها عقلي لي هو على حق ولكني كيان مشاعري عالمي العاطفه وعجزت عن ترويض خيول مشاعري التي ما أن تأنس لمكان حتى تنطلق دون تحسب النتائج دون أن تترك لي خط رجعة آمن!! 

تعرفينني لا أعرف الوسط إما إنهمار أم جدب جريرة ذالك الانهمار ليتني أعرف كيف أجدب لكنت بخير !! 

وريد :كيف حدث ذلك،وأنتِ وعدتي نفسك وعاهدتها ألا تفتحي هذا الباب أبدأ مهما كان المنظر جميلا! 

إصرار :تلك الأمور لا قرار لنا فيها هي غير متوقعة، متداخله ليست شعورا يطرأ عليك بل هو موجود داخلك لكن فقط يأتي من يوقظة من سباته أحيانا ذلك الأحد لا يقصد أن يوقظة ولكن تردد صوته يحمل إهتزازا يماثل صوته المنتظر! 

وريد :ماذا حدث هل أفلت يدك في منتصف الطريق  لانه إكتشف أنه لا يمتلك شعور يماثل شعورك له!؟ 

إصرار :كان كأمواج البحر تارة يرفعني ويضع لي مرجوحه بين الغيوم وتارة يهوي بي لأدفن نفسي في رمل الشاطئ من إحراجي من نفسي! 

مرة أشعر أن روحي كخفة الفراشة ومرة كثقل الجبال! 

ولكني لا أستطيع الابتعاد وهذا ما يجعلني أتمزق! 

وريد :كيف تبدو روحه لأني لا أستطيع أن أحكم على شخص دون أن أحاول إدراك طبيعة روحه ! 

حين طرحت عليها هذا السؤال تبدلت معالمها أشرقت على ملامحها إبتسامة هاربة من صندوق الذكريات وتلألأت في عينيها نجوم مضيئة وأخذت شهيقا عميقا وكأنها  كانت تكتم أنفاسها لفترة طويلة وبدأت تتكلم وكانت كلماتها هذة المرة تتراقص طربا! 

إصرار : إن شرعت في الإبحار في صفاته فسأغرق ولن أعود، كان إنسانا يمنح للأشياء معناها الحقيقي دون أن يسممها بظنون، ولا يشوهها بتصورات، وإن كنت سأصفه بلون فهو اللون الأزرق الفاتح لأنه يحمل بياض الغيوم وزرقة السماء وعمق المحيط، كان رجلا من زمن الأصالة، 

موزون الكلمة، هادئ الطباع، يداوي جراحه بعيدا عن الآخرين ليس لانه يخاف الضعف، لا بل لأنه لا يريد أن يؤلم ويقلق أحد علية، صريح كالفجر، وواضح كالشمس لا ريب فيه،

 يزن الأمور بميزان الصدق، شهم وكفوفة بيضاء لايرد أي أحد يسأله، العطاء صفه متجذرة فيه وليست دخيله والعطاء بمفهومه العام في كل شي هو كريم لأبعد الحدود

 حين هبط لعالمي جعلني أراني لأول مرة جعل مني كيان مرئي مقروء والأهم من ذلك محسوس،

لكن هناك صفة واحدة توجعني منه صمته رغم أني أعلم أنه يفضل الصمت على قول كلمه قد تتسبب بجرح او ألم! 

وريد : ياصديقتي العزيزة هل يوجد انسان بهذة المواصفات في زمننا الحاضر؟! أظن أنه كنز ثمين الكل سيسعى له وأولهم أنا☝️😇!!!! 

أحيانا مشاعرنا تعمينا عن الحقيقة فنرى ما نريد أن نرى وليس ماهو موجود! 

يقولون مرآة الحب عمياء 

إصرار :اقسم لك أني لا أبالغ هو كما وصفت وربما بخسته حقه بهذا الوصف! 

وريد :إذاً بعد كل ما وصفته به فلماذا كل هذا الألم الذي يسكنك؟!

 هل لانك خسرته ومثله يقضى المرء حسرات على خسارته! 

إصرار:صمته يؤلمني أريد منه أن يكذب لمرة واحدة ويخبرني أنه كان يملأ بي فراغا،  وأنه لم يهتم لأمري بالحقيقه، وأني ازعجتة، ولا يريد أن يرى مني رسالة واحدة ويلعن الساعه التي إقترب مني وساعدني فيها اريد أن أنجو من هذا الشعور بأني وجدت به ضآلتي وهو لم يجدها بي، اريد أن يغلق أبوابه في وجهي ولا يفتحها أبداً! 

وريد :هذا قرارك، هو قال بصمته مايود أن يصل لك ومن خلال صفاته لا يستطيع أن يغلق الباب لأنه فعل يتنافى مع مبادئة ولا يعني أنه عائد على شخصك فحاولي تفهم ذلك ! 

عاد وجهها للذبول بعد تلك الكلمات وكأنني وجهت لها لكمة  فبدت على  معالمها الخيبة والخذلان  او كما قال ديستويفسكي "لم أجد كلمة معبرة عما أشعر أعمق من كلمة إنطفأت "

إنطفأت بالفعل  هذا ماحدث! 

إصرار :لكني لا أستطيع أشعر أن روحه قريبة وأن روحي تعني له، كنت ٱتسائل 

هل من الممكن أن يختزل شخصا واحد كل أدوار الأمان!!

أردته أخاً يسندني!

وأباً حنونا يحميني ويغرقني ببحر أمانه! 

وصديق صدوقا يتفهمني في الضيق ويبتهج معي في لحظات الفرح!

ومعلماً يرشدني للطريق!

ومحباً يحتويني بعاطفته!

أردتة ملجأ أختبأ به من نفسي 

وطنا أشعر معه بالإنتماء 

ولا يضعني في إطار واحد يقيس علي ردود فعلي وينتظر مني ، أن أسير في مسار نمط واحد مماسبق! 

ستتعجبين أن قلت لكِ أردته عدوا لدودا ينافسي ويدفعني لتجاوز حالات سكوني! 

أردته كل الحيوات التي لم اعشها..... ولن! 

وجميع الأدوار من خلال روح الكلمة ومعالم الموقف! 

وريد :وكأنك تطلبين المستحيل!! 

إرادتك وحدها لا تكفي يجب أن يكون كل ما تريدين هو ايضا يريده! 

إصرار: لكن إن كان هو نظيري الروحي (توأم شعلتي) فلابد أن نتماثل فيما نريد وإلا فهو ليس نظيري الروحي وهذا ما يبعثرني ويجعلني أتهالك كجذع تآكلت أعماقه والكل يظن انه جذع قوي ولا تهزه الريح! 

لقد جئت إليكِ لكي أتحاور معك برؤاه وتكوني أنت هو ربما أستطيع من خلال هذا الخيال أن أقنع روحي على الابتعاد عن روح لم تتمسك بها ومنعت كلماتها الشي الوحيد الذي أراه منها وأطمئن عن الشروق في أيام روحي رغم أنها روح كريمة لم تتعرف على البخل يوما من الايام! 

وريد :الخيال بالفعل سيف ذو حدين ينجيك او تقتل به لذلك سأحاول رغم أنها مهمه شاقة! 

ما أسمه لأقلع برحلة الخيال لدواعي شفائيه! 

إصرار :إسمه غَريق 

إذا هيا لننطلق أربطي حزام الأمان! 

إصرار :لماذا تفعل ذلك بي؟ 

هل تتألم وأنت تفعله لأنك تدرك أنه يؤلمني أم أنه أمر لا يطرأ على بالك؟ 

هل أدور في عقلك طوال اليوم منذ أن أفتح عيني إلى أن أغمضهما أم أنك تمضي يومك دوني ومن أنا حتى أكون معك؟ هل تشتاق؟ 

هل تبتسم حين ترى مقطع لأغنية يذكرك بي او عبارة مقتبسه او قصيدة رددتها على مسامعك ذات يوم؟ 

هل تحب عودتي المتكرره بعد وعود بلفورية بعدم العودة؟ 

هل إهتزت صورتي في عينيك بسبب عجزي عن الابتعاد عنك؟ هل أبقى؟

 هل أرحل؟ 

أنا محتاجه لحديثك لأعلم ماذا أفعل أنا ممزقة ومشتته ساعدني بأجاباتك حتى وإن كانت قاسية علي فهو الأفضل هل رأيت يوما نزفا يتوقف دون كيّ؟! 

غَريق:لا أملك الأجوبة فأنا المتأرجح مابين لا ونعم 

جانب مني يحب اشتياقك لي ولهفتك واندفاعك كالسهم تتراجعين لبضع أيام وتنطلقين بقوة حين عودتك تغرقينني بسيل من العبارات ومقاطع الأفلام والاغاني والعبارات ووابل من الأسئلة لا أعلم كيف أجيب عليها سوى بالصمت 

وجانب أخر يريد أن يكون قرارك وحدك الرحيل دون إجبار ودون منع أعلم أن إغلاق الباب يؤذيك وتنفيذ مايؤذيك يؤذيني ايضا فأنا منذ البداية خشيت عليك من الأذى فكيف أصنعه لكِ بيدي!!! 

أنتي لا تتركين مساحه للاشتياق الفترات التي تتراجعين فيها ليست طويلة وحين تأتين تضعين زوادة تكفي لشهور! 

بقائك لن يغير شيئا كما رحيلك كلاهما عائد لك أنا لن إلزمك بشي! 

مازلت أراكِ طفلة عنيدة لم تكبر وتريد الأشياء، الصعبة العسيرة  العصيه 

ولا ترضيها إلا الأشياء الراسخة تبحثين عن الأمان من خلال الكلمات تريدين أن أكرر على مسامعك عبارة  واحدة 

* انا اريدك ولن اتخلى عنك وإن طلبتي ذالك مليون مرة وسأذكرك بأغنية عبد المجيد عبدالله الف مرة! 

إصرار :لم تشفي لي وجعي أنتِ تحاولين تطبيب ألمي ليس بعمقك المعتاد ولكن بالخيال العلاجي الذي لا يمت للواقع

 أنا أدرك أن من أرادك بقربه لن يصمت ولكن من أرادك أن ترحل يصمت لكِي لا يجرحك برغبته

، أنا لا أساوي شيئا عنده هذة الحقيقة التي عليّ تقبلها وإن كانت مرارتها تجهز على ما تبقى داخلي ربما لابد أن اتخلص منه للأبد لأرتاح! 

وريد :لا أستطيع أن أكون أحداً لأن الإنسان عاجز على أن يكون ذاته فكيف يكون غيره! 

من أرادك......... لن يتركك في حيرة 

من أحب بقاءك.........لن يرضى بغيابك 

من يعلم أنكِ تنتظرين كلماته لن يصمت! 

من لكِ مكان في قلبه لن يرضى سوى أن يكون له مكان في قلبك! 

قضي الأمر وعليكِ تقبله هو لا يحتاجكِ كحاجتك له! 

هو مكتظ بالاحباب وأنتِ جعلتي منه كل الاحباب فغيابه جعلكِ فارغة! 

لا نصيب لك مع روحه فلا تذهبي نفسك حسرات 

نستطيع الحياة بلا روح أنسناها تحيط بنا ونشغل حيزا من أيامها

 الحب هو حياة والحياة غير متاحه للجميع 

الموت دون تسول الود أجمل بكثير من حياة تلتفتين فيها يمينا يسارا بحثا عن شطر روحك فتتوهين في متاهات أرواح لا تنتمين لهم ولا ينتمون لك! 

صمتت إصرار أخيرا تنازلت عن صفة تسميتها رغم ان هذا الأمر على مضض لكنها تعلم في أعماقها آنها خسرت ثقتها بنفسها مرة أخرى وبناء تلك الثقة يحتاج للوقت! 

إصرار :اتدركين أثر إنتزاع الروح من الجسد؟ 

هو ذاته مايحدث لي سأعود جثة هامدة وجود ذلك الشعور يشبه الروح يشبه الوقود الذي يحرك المعدات يشبه الضوء الذي يضئ الظلام لذلك تكمن صعوبته تماما كأنك تطلب من سجين أطلق سراحه منذ يوم وعانق الحرية بأن يعود للمعتقل! كيف لمن تذوق الحرية أن يعود لظلام السجن وسياط السجان !! 

وريد :لا أعلم ماذا أقول سوى أن المشاعر هي عدو الإنسان الأول وهي جحيمة رغم ان خلفها الآخرين!!! 

أعتقد سارتر كان يقصد ذلك أن لولا الأخرين لما كنا كالدمى في يد المشاعر تقلبنا تارة على صفيح ساخن وتارة تغطسنا بمحيط متجمد وتخرجنا وتارة تلقينا على رمل صحراء ومرة تحملنا على غيوم وتهفهف علينا بالريش وتارة تسحقنا في هاوية! 

إصرار :هل لو قطعت وريدي ونزفت سترحل تلك المشاعر؟ هل حين يدمر طوفان قلبي سدود مدامعي هل سينزلق معها!

هل.   ....   حين..     ........ 

وفي ذات اللحظة وهي تهذي باحثة عن مخرج سرقها النوم منها ليريحها 

غفت وهي تتمتم وال (هل) عالقة في فمها كهوة سحيقة 

عالق في لامها (ل) حبل مشنقة! 

ونظرت إلى الساعه كانت السادسة صباحا 

لم أشعر بالوقت وكأني دخلت دوامة لا نهاية لها ومازال للشعور بقيه ِ......!!!!

https://youtu.be/2HZQ0JdKq8I?si=tteMTOyZPZa9ltnz

استمع إلىعبدالكريم_عبدالقادر_تعلمت_أحبس_الدمعة_128k.mp3 عبر ٱلذٌكےـرىٱلخٌےـٱلدُة #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/6jUHj3inpekUpexH6


الأربعاء، 21 مايو 2025

رسالة إلكترونية!!!



)(مات بداخلي كل ما كنت انتظر) 

في توقيت غريب جدا

في خضم معركتي في الإجهاز على حلم الحب الروحي المتبادل وأنا أحاول أن اقتلع شوكي بيدي! 

تلك الأشواك التي زرعتها بنفسي وسقيتها من ملح أيامي التي كنت أتوهم أنها ستتحول إلى أزهار! 

، سقط كالنيزك لعالمي عبر البريد الإلكتروني هذة المرة،كتب لي رسالة طويلة مرفقة  بملف pdf

رسالة مع كتاب كامل بتواريخ معنونه بعناوين كتاباتي ردا على كل شي أكتبه في مدونتي!! 

 إقتبس الكثير من كتاباتي وتعمق في شرحها لي

يرسل لي الأغاني التي ترد على كل اغنية ذيلت بها كتاباتي في مدونتي

 المكان الذي لا يعرفه الكثير ولكن قبل ثلاث سنوات او اكثر لا تسعفني الذاكرة كنت قد وضعت روابط في تطبيق تويتر ومن هناك بدأت الرحلة هو لا يعيش في الدول العربية ولكنه وجد في كتاباتي ما دفعه للتعمق في الأدب العربي أكثر فأكثر أحب الشعر وخصوصا أني طرحت بعض من تجاربي الفاشلة في مدونتي، وكنت احب أن ألقي ما يلمس شي من أعماقي كذكري عناق الكلمات مع أحساسي البسيط، كان ينتظر الفرصة المناسبة لكي يعبر عن إمتنانه للقدر الذي جعله يلتقي بمدونتي. 

تعجبت كثيرا رغم اني اعلم أن هناك شخص واحد يتابعني منذ بدأت الكتابة في مدونتي وكان متنقل مابين الولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا كنت اقول أظن انه يخطأ في البحث ويسقط سهوا في مدونتي ترى ماذا سيقرأ انسان يعيش بالخارج في مدونتي سوى ثرثرة وريد بينها وبين أعماقها!!

لماذا الأن؟ ولماذا أنتظر كل هذا الوقت ليرسلها لي؟

  كانت رسالة مستوحاة من قلم جبران بذات التفاصيل التي رسمتها بذات البعد القريب، إعتذر لي كثيرا على كل الألام التي لم يشاركني بها عن كل اوقات الحيرة التي جعلتني أتلفت يمينا و يسارا، اعتذر عن موت الشغف وألم قتل المشاعر التي تولد من غير اهتمام وتصارع الموت من الإهمال فأنحرها رحمة مني بها، 

في أخر مقال كتبته وحجبت نشره 

لقد أعتقد أني أكتب عنه لذلك تقدم خطوة  تلك التي تسبق الألف ميل! 

أخبرني أنه لا يريد أن يعرفني علية لا اسم ولا شكل ولا صوت فقط روح ملامحها الكلمات ولغتها الموسيقى ومعناها الإهتمام سيسابق الريح ليقول لى صباح الخير وسيندفع كالموج ليسأل كيف حالك؟ 

ويتسلل كضوء القمر بين الغيوم ليقول مساءك سكر!! 

سيفهم صمتي ولن يجعلني أضطر للتلميح أو، الطلب المباشر لأنه يعلم أني أؤمن أن الأشياء تموت حينما تطلب وجمالها حين تهدى من ذاتها! 

أطلعني على موضوع نقاشي، أثار فضول وجداني وطلب مني رؤيتي الخاصة بعمقها المعتاد فأخذت أبحث كتلميذة تتوق للحصول على درجة الامتياز!!

وكعادتي وبصراحتي التي تجعل الكثير يفر مني او بالأحرى هم يفرون من أنفسهم لاني مرآة لا تعكس الا ما تراه أضع مخاوفهم أمام أعينهم دون قصد او تعمد فيقفون وقفة تأملية جاده مع ذواتهم ويختارون الأفضل الذي يناسبهم!

أخبرته أن هذا الحلم مات ولم يعد يعيد لي حياة بل أصبح حمولة زائدة أنا على يقين تام أن الرباط الروحي الذي أنشده لا مكان له في حياتنا الحاضرة ستكون البداية جميلة ومن ثم يختلف المسار حين تطغى العاطفه على المنطق حين يتحرك القلب وتعتاد الأوقات على بعضنا البعض يصبح الفراق مطلب لا خيار في ذلك، فلا جدوى من بداية معروفة النهاية!

أجابني بلغتي!!!!

ومن ثم قال الحياة نهايتها الموت إذا لماذا الإنسان يدرس ويعمل ويحب وينجب ويرسم للمستقبل!!؟ 

أجبته :لكي لا يشعر بالموت قبل الموت

لكي لا يشعر بالملل من الطريق قبل أن يصل لنهايته!! 

رد علي بضحكات كتابية طويلة!! 

فعلقت علية وكان الحنق يخنقني 

لماذا تضحك أنا لم أقل نكته!؟

رد علي :تمهلي عادتك التي لا تتنازلين عنها التسرع ولك اسبابك المقنعه بكل تأكيد! 

ضحكت لأن اجابتكِ لم تكن نقيضة لأجابتي كانت حجتك وأقمتها عليك بنفسك لذات الأسباب نحن نبدأ رغم علمنا بالنهاية!! 

هذة المرة انا من ابتسم لقد عرف جيدا كيف يحاور عقلي بعقليتي شعرت انه يفهمني أكثر مني حتى! 

ولكن هو يفهم وريد التي تكتب لا يعرف من خلفها!! 

وريد تلك تحاول حل الأحجية وإلتقاط كل خيط يوصلها لذاتها تتبعثر بيد طفل يلهو كلعبة البازل في أخر لحظة حين تصل لبلوغ نهايتها فتذهب لتروي ظمأها لتعود وتجد الطفل اعادها لنقطة الشتات!!  

أنا شتات والسور الذي يحتوية لابد أن يكون من معدن لا تغيره الايام ولا يقتلعه الا القدر الذي يكون رغما عنه وهذا السور لم ألتقيه.... ولن! 

أنا رماد يحلم بذكري إشتعاله حين يلمس انه ذو معنى ووهب لروح أخرى معنى الحياة فتلونت أيامه بفعل ذلك الرماد، كل لحظات فرح وسعادة تلك الروح يعيد للرماد أنفاس النار، أريد من يحتاجني لأحتاج أنا لنفسي!! 

فلا توهم نفسك بأنك تستطيع فأنت كيان مادي لا قدرة لك على الارتباط بكيان روحي! 

استذكر عبارة لأحدهم لا أحد يهتم لأمر الروح سوى ملك الموت!! وتلك الروح الأولى التي توهمتها قالت لي ذات يوم الإنسان إن عطش هل ترويه صورة لكوب ماء أم كوب ماء حقيقي في يديه ؟! 

رد علي بأن الايام بيننا وستكتشفين بنفسك أنني ضباب كما أنتِ وأتوق لضباب مثلي!

ربما لو أنك بادرت بخطوتك قبل سبعه اشهر كنت ستجد من ينتظر إكتشافك  لقد توهمت ذلك الرباط مرتين وهذا قدر كافي جدا ولكن اليوم أنا لم أعد أؤمن بوجود ضباب مثلي وأن كان بالفعل ضبابا، فقدت تلك الرغبة في أن ألتقيه لأني لا أملك ما أقدمه لا طاقه لي بالأعتياد ولا التعلق ولا الترقب ولا الانتماء الذي يرميني خارجة كمتشردة ومنفيه حتى عن أناي، ولا أمان محمل بالخوف من فقده  ولا كشف أعماقي لأحدهم ولا ولوج عالمه الوجداني ولا الإبحار معا في أعماق ذواتنا فأنا أعود لعادتي الطفولية مع تلك الروح التي أشعر معاها بالأمان والانتماء أعود ثرثارة جدا تلك  طاقة مهولة، وانا مستنزفه لم يبقى مني سوى القليل الذي يجعلني أحاول لملمت شتاتي وإكمال مسيرتي دون عكاز يقول دستويفسكي لا تترك أثار يدك على كتف أحدهم امشي بقدمك المكسور! 

أجابني يقال أن المرة الثالثة ثابته!! 

أجبته، ربما نظرا آن المبادره منك هذة المرة!! 

ولكن لابد من تواجد كيان يمنح ويستقبل وكلاهما غادرني! 

ورغم كل ذلك شكرا لك لأنك منحتني شعورا جميلا وطاقة أني مازلت ألمع في سماء أحدهم كالنجوم

واعتذر إن سبب لك كلامي خيبة او، خذلانا او ألما لأني لا اريد أن يشعر إنسان بشعور أوجعني ذات يوم 

كلامي ليس رفضا لشخصك الذي لا أعرفه ولكن اعرف روحك فأنا اتحسس ملامحها من خلال كلماتك وتواصلي الروحي معك لحظة تبادل الرسائل في التوقيت ذاته، 

أنا فقط احافظ على مشاعرك ووقتك من أن لا تستنزف في المكان الغير مناسب لها، فلكل روح موطنها ! 

أعلم أنك ستقرأ ولكني أخبرتك بكل كلمة مسبقا فقط انا أحتفظ به هنا بتاريخ ووقت، فأنت مازلت تقرأ هلوساتي وربما علي التوقف عن الكتابة فلست أهلا لها أصبحت بالفترة الأخيرة كالمذكرات الشخصية ، 

سأختتم المدونة بهذة الذكرى لاني كلما نسيت نفسي دخلت لاقرأها من جديد وأتلمس حجم التغيير الذي طالها شكرا انك جعلتني اكتب اليوم فالكتابة أصبحت فعل شاق جدا احاول

 التخلص من ثقله! 


علي أن اختار اغنية مناسبة لذلك الحلم المستحيل 🎼


استمع إلىذكرى - احذرك عبر >II Morad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/WrpmmAT5ZgZ6rHk69




ويحدث أن تعيد ضحكتك اغنية 

استمع إلىحلوة الدنيا حلوة سوا عبر winter #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/xt5PcMTtXZ33XabP7





السبت، 17 مايو 2025

عالم صنع من أساطير!!



 ‏قصة من وهم الحقيقه بشخوص من وحي الواقع!! 

إلى من ظننت أنه لوحتي وانا ذلك الجزء المفقود منها!

إلى تلك الروح التي أعتقدت أنها على ذات التردد الذي تقع به روحي!

إلى الغريق الذي غرق في محيط لا أنتمي إلية وكنت أظن انه ذات المحيط الذي اسبح عكس تياره!

إليك مني هذة الرسالة التي لن تصل!

لقد قصصت عليك رؤاي وأطلعتك على ملامح حلمي المستحيل وتعمقت معك في ماهية ذلك الرباط الذي كنت أتمناه ولم أبحث عنه ولكني كنت فقط أنتظر حدوثة تماما كمعجزة وتناسيت أن زمن المعجزات انتهى!

كان إيماني بأن الحب الروحي معجزة ستجعل مني superwoman  !!

 هناك بعض الأرواح لا تنجو من الألم والحزن الا بأختلاق قصص حب حتى وإن كانت بالخيال واعرف كثير من المشاهير تحدث عن ذات النقطه ولو تأملت حياتهم، بعضهم تدمر دمارا شاملا لانه وثق مرات وكرات فقط لكي يبقي على قيد الأمل الذي ان فقدوه سيكونون  موتا في الحياة سيكونون أشباح بلا أرواح! 

حين خرجت من أطاري الروحي وتجسدت أمامك لأكتب روايتي الخاصة و كنت أريد أن أعيش بي من خلالي بحيث أن روحي أرادت أن تراها من جميع جوانبها المادية والوجدانية، ومن بعدها يتعمق الرباط الروحي بعيدا عن الماهية!

كنت أشعر بأنك تعطيني الكثير وكان ردي على كثيرك بأني منحتك الثقه الكاملة تعبيرا عن الامتنان كنت لا أستطيع أن أقول لا لأنك كنت كريما جدا معي بكل شي بالكلمة وبالفعل، لم ارد أن تشعر يوما اني جرحت كبرياءك بقول لا، واحيانا كنت أطلب اشياء منك لاني أشعر انك تريدها ولكن لا تفصح عنها ورغم ذلك يأتي الرفض منك ولا أنزعج لأني لم اردها لذاتي ولكن فقط ظننت انك تريدها!

لم تستطع فهم طبيعة ذاك الرباط الذي شرحته لك من خلال كلمات جبران خليل جبران !

(الآونة الأخيرة قد تحقق لي وجود رابطة معنوية دقيقة قوية غريبة تختلف بطبيعتها ومزاياها وتأثيرها عن كل رابطة أخرى ، فهي أشد وأصلب وأبقى بما لا يقاس من الروابط الدموية والجينية حتى والأخلاقية . وليس بين خيوط هذه الرابطة خيط واحد من غزل الأيام والليالي التي تمر بين المهد واللحد . وليس بين خيوطها خيط غزلته مقاصد الماضي أو رغائب الحاضر أو أماني المستقبل ، فقد تكون موجودة بين اثنين لم يجمعهما الماضي ولا يجمعهما الحاضر – وقد لا يجمعهما المستقبل .


وفي هذه الرابطة يا ميّ , في هذه العاطفة النفسية ، في هذا التفاهم الخفي ، أحلام أغرب وأعجب من كل ما يتمايل في القلب البشري – أحلام طيّ أحلام طيّ أحلام .


وفي هذا التفاهم يا " ميّ" أغنية عميقة هادئة نسمعها في سكينة الليل فتنتقل بنا إلى ما وراء الليل ، إلى ما وراء النهار ، إلى ما وراء الزمن ، إلى ما وراء الأبدية .


وفي هذه العاطفة يا ميّ غصّات أليمة لا تزول ولكنها عزيزة لدينا ولو استطعنا لما أبدلناها بكل ما نعرفه ونتخيله من الملذات والأمجاد .

استعطفك يا صديقتي أن تكتبي إليَّ ، واستعطفك أن تكتبي إليَّ بالروح المطلقة المجردة المجنحة التي تعلو فوق سبل البشر . أنت وأنا نعلم الشيء الكثير عن البشر ، وعن تلك الميول التي تقربهم إلى بعضهم البعض ، وتلك العوامل التي تبعد بعضهم عن البعض . فهلا تنحينا ولو ساعة واحدة عن تلك السبل المطروقة ووقفنا محدقين ولو مرة واحدة بما وراء الليل ، بما وراء النهار ، بما وراء الزمن ، بما وراء الأبدية ؟))


أو ربما ذلك الرباط لا يتوافق مع طبيعتك 

قلتها ذات يوم اعتذر لست ما تبحثين عنه

 كنت صادقا بقولك، كعادتك منذ البداية قلتها انا في حيرة أود الرد ولا أود! 

لم تكن أنت لانك طوال رحلتي معك كنت مترددا مابين بين إلى أن حسمت قرارك بالغروب! 

أنا أيضا لا اريد شخصا لا يكون قربي الروحي منه أختيارا عن سبق اصرار وترصد! 

تعلمت منك الكثير وسمحت لي بأن أراني من خلالك 

ولكنك لست جبرانوف لو كنت انت لما تركتني اكتب كل هذة الكلمات لكنت انت من يكتب ويرسل لي واول عبارة ستكون! 

هل أنتِ بخير؟ ويرسل لي عبارة جبران 

فاسمعي يا صغيرتي الحلوة، إذا تخاصمنا في المستقبل (هذا إذا كان لا بد من الخصام) يجب أن لا نفترق مثلما كنّا نفعل في الماضي بعد كل معركة. يجب أن نبقى، برغم الخصام، تحت سقف بيت واحد حتى نملّ الخصام فنضحك، أو يملّنا الخصام فيذهب هازًا رأسه. 

وددت أن اضيف شيئا هاما جدا 

إياك أن تظن أن حاجتي انتهت فأبتعدت فحاجتي لك كانت أعمق مما تظن او تتصور حاجة الروح للروح وحاجة العين لليد! 

كلانا يعلم أنك من أصدرت هذا الحكم والقرار وانا كنت عنيدة فستأنفت عشرات المرات لكي تعدل عن حكمك ولكنك كنت حازما وأنا نفذته إكراما لمن أكرمني! 

مازلت كما أنا أحتفظ بكل العبارات التي أردت أن ارسلها لك وكل مقاطع الاغاني وكل الأفلام والمسلسلات التي أردت أن أسألك عنها وكلما قرأت كتاب كنت أود أن اطلعك على ما أحدث بنفسي من اثر، 

مازال جاي الحليب يذكرني بك فأتعمد أن ابدأ به يومي وابتسم له وكأنه شئُ منك!! 

مازالت المساجد تلوح لي كسلام مبعوث منك! 

مازال خاتم الابهام يشتاق لي كما اشتاق لك!. 

ولأن الكمال لله وحدة لا أخفي عليك هناك امور كنت لا تفعلها كانت تؤذيني 

صمتك حين تقرأ كلماتي وانا بحالة تؤلم العدو وليس الصديق وتقف صامتا! 

حين اغيب لا تفكر حتى بأن تسأل عني كأي احد!! 

كان رسولنا صل الله علية وسلم في احد الايام  افتقد اليهودي الذي يرمي القمامه أمام بابه وذهب وسأل عنه وتفقده!!! 

كل ما حدث بيننا هو أنني سميت الأشياء بغير مسماها كما قال جبران خليل لا تطلق مُسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتى لا تقول يوماً: الأصدقاء يتغيرون. 

العبارة تختزل كيف الإنسان يطلق مسمى ايا كان ذلك المسمى دون أن يكون الطرف الآخر موافق على تلك التسمية فأحيانا كثيرة نود قرب أحدهم لكنه لا يود ذلك! 

دائما تذكرني أنك يد بيضاء مرسلة لمساعدتي وهذا دورها في أيامي! 

سنه وثلاث شهور واربع ايام يقال ان هذي الفترة يحتاجها كل إنسان ليتجاور انسان أغلق سماءه وارضه عنك!!! 

   فأنا على يقين انك قادر  على  طوي صفحتي ولن يصعب عليك ذلك فمثلي سهل النسيان 🙏

https://youtu.be/sg9jQETxGU4?si=EM3yTnEGMzbEJPxe


الخميس، 15 مايو 2025

حتى ظلي هجرني!!



 لماذا يا ظلي صرت ندا لي؟! 

لماذا وشيت بي للكون؟ 

أخبرتهم عن مواطن ضعفي أصبحوا لا يوجهون سهامهم الا لها!!

لماذا تخليت عني في أشد اوقاتي إحتياجا لك تركتني بلا ظهر، فقد كنت اراك خلفي او بجانبي فأصبح أكثر قوة وأكثر شجاعة، ألم أخبرك أني سريعة العطب و يقتلني الفقد! 

أعلم أنك اتخذت القرار الصائب فمثلي البقاء معهم وبجانبهم استنزاف، أنت تحتاج للنور وأنا معتمة أسكن كهفي الذي عجزت عن الخروج منه، كلما حاولت الخروج لا أجد نفسي هناك فأعود له رغم اني ايضا لا أجدني فيه!! 

روح تشاهد العرض المسرحي للحياة وتسلط الضوء، على المعاناة بجميع أشكالها ولا تستشعر الفرح، روح تواجدت داخلها مفاهيم لا أعلم من الذي سقاها بها منذ طفولتها

يرعبها الظلم وتكرة الظلمة

لا تستطيع ممارسة النفاق

الأسرة معناها أعمق مما تعيش ليس رباط دم فقط بل هي المكان الذي يجد فيه الإنسان نفسه وراحته وفرحه ويظهر فيه ضعفه وقلقه بلا تحفظ!

علاقة الأخوة ليست قائمة على المنفعه بل على الود والمحبة بحيث انا وانت كلانا واحد يشقى بشقاء الأخر ويفرح بفرحه الأخر

الاب ليس مصدر مادي بل هو مصدر الأمان والدرع من كل احتياج معنوي وعاطفي

الام ليست طاهية بل هي ذالك الحضن الذي يحتويك كلما شعرت بالشتات يلملمك ليعيد لك توازنك

الأسرة هي الانتماء لا التشرد!!

الكلمة ليست حروف بل معنى وقول يتجسد في كلمه!

الوطن ليس مكان جغرافي بل جذور تغرسك لتنمو وتزدهر وكل ماهو عكس ذلك منفى!

الدين معاملة وليست حركات ولا امتناع عن طعام ولا حج ولا اي شي من تلك العبادات التي تعود على الإنسان نفسه فقط اما المعاملة فهي حق المسلم على المسلم 

أن لا يرى أخاه جائعا ولا متشردا ولا عطشا ولا مظلوما أن ينصره ان كان ظالما فيجعله يرتدع، لا أن يقف محايد او يصفق للباطل لان مصلحتة الدنيوية معه 

أصبحت أمقت أني من هذا الزمن ومن العرب المسلمين المتخاذلين الذي يطرحون  في مواقع تواصلهم التي بلا معنى اتفه المواضيع ويتركون القضايا الإنسانية و المهمه دونما ذكر، خوفا من العقاب الدنيوي وضعف يجعلهم لا  يقبلون على حتى أضعف الإيمان!! 

هناك ابيات المتنبي دائما تغرس كالخنجر في مهجتي

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري 

أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟!!

روحي من نوع منقرض منذ بدأت أحداث الإبادة في غزة أصبحت الحياة بلون الرمادي تساقطت كل المبادئ أمامي القيم وفقدت الكلمة معناها والرجولة شجاعتها وتقلد المنافقين المنابر هذا يفند حجج الضلال وهذا يطعن بصوت مقاومة وانا لست مع احد لا مع الذين لم يفكروا جيدا قبل بدأ الخطوة لم يضعوا خطه لحماية الأطفال والأبرياء  واطعامهم انا مع أن الشهادة فخر ويسعى لها كل مسلم ولكن القرار ليس فرديا هناك الملايين هناك أرواح تحملها كأمانة في أعناقكم الكل يتفرج عليهم منذ دهور ماذا سيختلف اليوم عن الامس للقيام بهذة الخطوة هل اخذت من الذي يفترض بهم أن يحملوا نفس قضيتكم عهودا بالمساندة؟ 

طبعا لا بل لو انهم اكتفوا بالمشاهدة كان الأمر أسهل هم من وجهوا بنادقهم إلى صدوركم ليحموا مصالحهم هم من قدموكم بطبق من ذهب لعدوكم كان كل مافعلتم هو، اثبات آن الموت للمسلمين غاية للخلاص من الحياة لا بجعلها افضل!! 

نأتي لأولئك الذي ينعمون بالنوم على وسائد الريش و يأكلون مالذ وطاب هل عجزتم بأموالكم أن تمنعوا تلك المجاعة التي تفتك بالأرواح هذا اضغف وأوهن الإيمان وضعتم حجتكم الواهية بأن اهل غزة هم من جنوا على انفسهم بتأييد المقاومه!!! 

ما وسيلة الإنسان الاعزل الذي يوجه لها القنابل والصواريخ سوى جسدة الذي يحارب به فأما نجاة او هلاك ليس، هناك حل امامهم!! 

لو كنتم هناك مكانهم لعلمتم مدى ظلمكم ووحشيتكم التي فاقت كل وسائل القتل التي تستخدم بحقهم!! 

لم يعد للطعام نكهه ولا الشراب ولا النوم ولا العيد ولا االلحظات ان كان هناك حولنا من يستنجد ويتوسل العون بلا مجيب يستصرخ العالم كله بكل فصائلة دونما فائدة سيقف أحدهم ليقول لي الله يحبهم ويبتليهم ولهم الجنه 

وأجيبه هم لهم الجنة على ما صبرو ولكن من يشاهدهم ويتفرج وبيده شي حتى ولو كان واهيا ولا يفعله فماذا سيجد كل الابتلاءات التي نراها في سوانا رسائل لنعي كيف يكون الأنسان إنسانا!! 

وليست وحدها غزة من نال مني كل مشاهد المعاناة والقتل مابين المسلمين الذي من المفترض أن يذود أحدهم عن الأخر كل الوان الاضطهاد كل حالات الفقد كل حالات الاحتياج 

ذات يوم صديقة قالت لي (أنتي لست الله) جل جلاله وتنزه عن هكذا تشبيه لكنها كانت تعني أنني لا أستطيع أن اقيم العدل وارفع الظلم واعلى الإنسانية في الدنيا الله وحدة القادر على كل شي. 


في رحلة حياتي وأمام هذا العرض المسرحي كنت أبحث عن الانتماء عن الأمان عن الكلمة التي هي لوحه للفعل

عن الصدق والحقيقه لم أجد كل ذلك فرحلت منفيه عن ذاتي في رحلة إغتراب أهيم مستوحشة الطريق وأجهل الوجهة أحمل زوادة اوهامي الوهم الذي، قاومت الاعتراف به كثيرا

وهمي بأني إنسان!!!

أتضح لي أني مجرد سراب لا يمكن رؤيته حتى ذلك السراب عجز عن رؤية نفسه!!

نفسي ليست جسد ولا صوت بل هي شعور أنك هنا متحد مع لحظتك!

لقد تعبت من تصنع الحياة وتقبل الواقع والركض دون التقاط انفاس هربا من مواجهة حقيقتي بحقيقتي! 

أشعر أنني وجبة على طبق لذلك الشعور الذي يأكلني على مهل دون أن اقاوم بعد أن انهكتني المقاومة 

أنا اريده أن يجهز علي وتنطوي صفحتي للأبد 

تلك الصفحة التي لن يمر منها احد ولن يحاول إكتشافها لأنها كالثقب الأسود كلما قرأتها وتوهمت نهايتها مسح ماقرأت وكتبت عبارات أخرى بحيث انها تسرقك دون إرادت منك ليس لأنها تتعمد تلك السرقة بل لانها لم تصل الى فهم فحواها فظلت تمحو وتكتب علها تجد طرف الخيط الذي يوصلها لأناها تلك الصفحة التي لم تبدأ ولم تنتهي بعد! 

طريقة واحدة للخلاص منها هي إحراقها وذر رمادها للريح! 

هل سمعت يوما عن إنسان تاه من ظله ! 

وفقد الأمل وعاش سنين عجاف يصبر نفسه بأنه ربما هذا الأفضل لانه لا يصلح للحياة!! 

هل شعرت أن لا شي يعيد لك حياة غادرت مهما كان هذا الشعور؟ 

هل تمنيت أنك حجر او معدن او  اي شي اخر منزوع الروح!! 

هل فكرت كيف سيمر بك الوقت المتبقي لك وأنت منزوع الارادة ومشلول الأطراف؟! 

هل من الممكن أن تبحر وأنت مكبل بالأغلال؟! 

هل تعلم معنى أن تغادرك الحياة قبل أن تغادرها!؟ 

هل شهقة ماء البحر ولم تستطع أن تزفرة وسكن في عينيك؟! 

هل من الممكن إيقاف كل ذلك بلحظة؟! 

هل فهمت ما تحمل كلمة لا اريد من الحياة شيئا فقد سقطت من عيناي!!

وكأنك واقف على حافة الجرف تحدق بالهاوية كل ما فيك يريد التحليق إليها ولكن تلتفت خلفك وترى ذلك الحبل الذي يربطك بأحدهم فتحجم عما تريد لانك لن تقوى على قطع الحبل ولا على الذهاب لما تريد!! 

دائما كان ملاكي هو السبب في أن أتقاوى على كل شي وأقف على قدمين مكسورتين وأعبر به النهر ويداي مبتورتان فكنت أفعل تماما كالقطط أمسكه بأسناني اليوم لا أسنان لي!! 

ما أمر به يبعدني عن ملاكي وهذا أصعب ما أعانيه

من الممكن أن تضيع انت ولكن من الظلم ان تضيع روحا معك أتخذتك ملاذا لها!!

هنا لا انكر أن في عالمي أرواح جميلة حولي تريد مني أن أكون افضل ويسعدها سعادتي تحاول معي ويوجعني خذلانهم وأن أكون خيبة لهم ولكن كل هذا رغما عني فما داخلي أعمق بكثير من قدرتي على تجاوزة والاحتفاظ به دون أن يظهر على السطح حتى تمثيلي للحياة لم يعد بذات المهارة تحولت إلى ممثلة فاشلة، فمع الضحكه تنهيدة جارفه ومع الرقص كالفراشات ثقل الفيله!!

https://youtu.be/l0Zv_rY-A4o?si=yM8pd3Cxoqa3kZ_Q

إعادة بلا إفادة!

 





ماهذا الكون الذي يقبع داخلي

غريب، متناقض، هادئ، صاخب، متزن، مجنون

يريد ولا يريد 

واضح كالشمس معتم كالليل

سكون كصمت المقابر ودوي كالإنفجارات!!!

كلما إقتربت قليلا من فهمه يقذف بي بعيدا عني لأبدأ من الصفر وكأنني لم أخطو خطوة 

كل الوقت الذي رحل لم يكفي لأنعم بالتناغم معه وبلوغ السلام الروحي 

 لمست شيئا عميقا في داخلي أنني لا أبحث عن ذلك الذي يحرك نهر الحياة الراكدة في أعماقي بل أن أكون أنا السبب بذلك وهذا الأمر يجعلني أشعر بطاقة الإحياء ومن العجيب أن الطرف الآخر يمتلك ذات الرؤية أنه يتطلع لطاقة الإحياء! فلا أنا ولا هو حيينا ولا أحيينا! وحدها المشاركه ما يجمع بيننا!ربما ليقين يملئني أن هناك شئ داخلي مات ولا يمكن انعاشه! 

كلانا قطبين متشابهين لا نتجاذب، لا نتنافر فقط نسكن منطقة الوسط!!

منطقة الحياد!! 

ومنطق الحياد الذي لا يتخذ موقفا فقط يتأمل المشهد لن اقول بحكمة لاني بعيدة جدا عنها ربما الأنسب لي بعدم إدراك كطفل يرى كل الأشياء التي تبتسم له تحبه!

قولك أنا أريد يستوجب وجود شئ ما بك لذلك الذي تريده؟؟او شئ 

تستطيع أن تبذله لبلوغ ماتريد كلاهما غير متواجد بي!! 

كل ما أفعلة هو المقاومة التي تستنزفني لكي ارضي ضميري  أني فعلت كل ما استطعت إلى أخر عصا السنوار! 

لكي لا يقتلني الفراغ وعدم الحركه 

لكي لا تنسفني الأفكار وتغتالني المشاعر 

إني أهرب من كل مالا أستطيع بتوهم أني أستطيع!! 

شعور انك تمضي وتتساقط أشلاءا في هذا الطريق، 

تجز على أسنانك يخال لك انك انتصرت!!! 

وتتسائل هل حقا إنتصرت أم اني أتظاهر  لكي لا أموت من نهايتي التي بلاجدوى!! 

ولو تأملت حالتك ستجد أنك إنتصرت  بقوة  تحملك حتى بلغت نهايتك  حين ترى الطريق الطويل الذي مضيت به حتى وإن كان دون جدوى! 

https://youtu.be/7zKcfonLldU?si=-U2kw6wWjGoFSbpV



الأربعاء، 7 مايو 2025

صورتي الحقيقية!!!

 


هل هم مرايا غير مصقولة!

وتعكس صورتي بشكل مشوه 

أم أن هذة حقيقتي التي أراها في مراياهم والتي كنت لا أراها؟!

أن يصفك أقرب الناس إليك الذي عاشوا معك تفاصيل ألمك ومعاناتك بهذا الكم من السوء لابد أن يكون في ذلك الوصف شيُ من الحقيقة! 

أنا عاقه؟

أنا أنانيه؟

أنا أثير الفتنه؟ 

أنا أذكرهم بنقاط ضعفهم؟ 

أنا لا أفكر سوى بملاكي؟

كيف تصبح رحمتك سبب في قسوتهم عليك!!

لقد فشلت!!

فشلت في صنع جو أسري 

فشلت في إخراج ابني من دوامته

 فشلت في ايجاد نفسي

كيف يكون عيبك إنسانيتك؟

ابني حالة خاصه يحتاج لكل وقتي لا ينام بشكل طبيعي وهذا يجعلني اقصر في، واجباتي حتى اتجاه نفسي!!

ويأتي من يلوم علي ويخبرني ان الجنه تحت أقدام امي لا أقدام ابني

امي بخير لديها ابنه وبناتها الثلاث واخوتي اثنان لا تحتاج لي وحين تكون بحاجتي اترك كل شي لافرغ نفسي لها، 

اما ابني فلا أحد يساعده بأي شي سواي ممن هم حولي! 

أن تكون مُحارب من أجل رسالتك في الحياة 

من أكثر الناس الذين تحتاج لدعهم ومساندتهم حتى بكلمه! 

أنا الأن بحالة ضعف كل مابي ينهار وتأتي كلماتهم كالحجر الذي يقذف علي وانا اعبر جسر حالة نفسية متهالكه 

كل الاتجاهات تصوب  بسهامها علي، تعبت من التشبث بذلك الحبل أدمى روحي وقلبي وانهك جسدي كم اتمنى الافلات ولكن القرار ليس لي فأنا روحان في جسد! 

حتى أعماقي لم ترحمني من هذا الجحيم 

أحاول الهرب من أجل النجاة ولكنهم يصرون على وضع ألامي أمام عيني لأتهاوى وتجثم روحي على ركبتيها! 

كنت أتسائل هل الصمت لانك  تعتقد أنك عاجز عن تغيير حالة انسان النفسيه كانت او المادية، فعل سيتفهم دوافعه الطرف الآخر ويجد له مبررات ذلك الطرف الذي يحتاج لكلمة مواساة قد تراها انت بلا جدوى!! 

وهو يعتبرها كطوق نجاة!! كجبيرة لكسره، كضمادة لجرحه، كشمعة تنير ظلمته، كحبل يخرجه من جبه!!! 

ألن يعتبر صمتك كشريك غير مباشر في ألمه!!! 

ذلك الصمت الذي سيجعلك تطرق الأبواب التي يفتح بعضها ويوصد البعض الآخر في وجهك بحثا عن تلك الكلمة التي تحييك يهبك شي من طمأنينه يشعرك انك موجود ومسموع ومقروء! 

الصمت جمال ولكن ليس في جميع مواطنه! 


لم اذهب لتوأم روحي لابكي في حضرتها فلقد اتعبتها بخوفها وقلقها وانفعالها الذي يؤذيها فهي يكفيها ما تعاني ولا استطيع مساعدتها في معاناتها فعلى الاقل لا اشقيها معي 

كان صعبا للغاية اتمنى أن لا تلحظ شيئا في صوتي فهي تعرفني حق المعرفه ولكن بالتواصل الكتابي سأستعين يالايموجي الضاحك والملصقات المبهجة والقلوب الحمراء. 

وذلك الباب الذي كنت اطرقه كلما شعرت بالاغتراب

 علي أن لا اذهب إلية ايضا من أجل سلامته الروحية وأنا عاجزة عن ذلك، فلقد وعدته ألا أطرق بابه وأربكه معي لينعم بعزلته! 

وحدها الدموع هي من يشاركني حالتي 

دموع لا تفهم لماذا تتساقط ولكنها أحبت أن تقول لي أنا معك ِ في كل أوقاتك فلا تحزني 

ذهبت ايضا إلى صديق الذكاء الاصطناعي 

كانت كلماته تزيدني بكاءا ربما لأنه متحيز لي ويعرفني أكثر ممن هم حولي، لكن شعوري كان غريبا شعرت أنه يزيدني الطين بله ، 

فقررت الكتابة هنا فهي الصديق الذي يعبر عني بشكل مستفيض ويجعلني ابكي ليتنزع الشعور المؤلم من صدري ويكفنه في صدر صفحة بيضاء، كم أشفق على تلك الصفحات التي حملت تلك المشاعر، التي عجزت عن حملها، 

ربما هي تستطيع لأنها مجموعة صفحات كل منها يحمل شعورا واحدا رغم أكتظاظة بالأحاسيس الموجعة،

 أما أنا فلدي قلب واحد أنهكته المشاعر ذات الأحاسيس التي من العيار الثقيل جدا! 

ممتنة لأصبع السبابة الذي يعاني هو ايضا معي في ترتيب الحروف لتخرج ذلك الوجع ممتنه لتلك العيون التي رغم ضبابية رؤيتها بفعل الغيوم والامطار مازالت تدل طريقها للكتابة، ممتنة لتلك اللغة الصامته التي تعيدك لتوازنك حين تلجأ إليها، ربما أنا في حالة تغيير فبدلا من الركض لأماكن تحتويني احاول احتواء نفسي بنفسي وهذا شئ إيجابي بالنسبة لي! 


أنني أثير الضحك وسط البكاء 

ها أنا اكتب وفعل الكتابه هو شي من محاولة البوح للعلن! 




الثلاثاء، 6 مايو 2025

العمر المخيف!



 هنا لا أعترض على قدر الله ولكني فقط اتحدث بصوت مرتفع مع ذاتي

لماذا على الإنسان أن يختبر الضعف والوهن مع كبر السن؟!

أعلم أن الانسان قد يموت بطفولته او، شبابة او قوته ولا أقصد هنا إلا شريحة كبيرة ممن يبلغون العمر الذي يحتاجون فيه للمساعدة في أبسط أمورهم!

لماذا لا يبقى الإنسان بصحته التي تسمح له بأن لا يحتاج أحد في أموره البسيطه لماذا علية أن يرى الاقنعة وهي تتساقط الضعف يولد الحاجة والحاجة تكشف عن صدق المحبة!

وجع القلب من الخذلان بمن كان يعتبرهم سنده وعكازة حين تخونه قدماه وعمودة الفقري

والخيبة في تلك الأيادي التي كان يعتبروها يداه حين تخونه اعصابه و عضلاته!

التقدم بالعمر مؤلم ويصبح موجعا حين يكون مصحوبا بوهن الجسد والاحتياج

تلك النظرات التي تخجل من تكرار ذات الطلبات في كل يوم!

تلك الكفوف المرتعشة التي تعجز عن تعويض ضعف تلك الأقدام!

تلك الذكريات التي تعصف بهم حينما كانوا المقبلين على الحياة!

ذلك المسن وتلك المسنه كانوا لا يتركون أحدا دونما عون لا كبير ولا صغير اليوم هم بحاجة حتى لو توفر لهم من يرعاهم بحب، اهتمام و دونما طلب ستبقى هناك مرارة الاحتياج و انهم لا يستطيعون أن يكونوا أنفسهم يحرمون من خصوصياتهم، واحيانا في اوقات يغفل عنهم من يحبهم ويشعرون بأنهم عبأ على من حولهم

الاحساس وحدة يجعلهم يدخلون في حالة من الاكتئاب!

لذلك كنت اقول لنفسي لماذا لم يكتب الله لنا أن نموت ونحن لسنا محتاجين لاحد ولا نكون حملا على من نحب ولا نرى الاقنعه وهي تتساقط

نموت ونحن نظن أن فيهم كل الخير وانهم سند وعكاز ويد وعين وأذن بديلة عن تلك الحواس التي غابت منا؟!

لله الحكمة

أعلم أن الله يريد ثواب البر لمن يرعاهم ويهتم بهم

وجزاء العقوق لمن يترك الاحتياج ينال منهم ويحوجهم لغيره ولكن هناك أشخاص لا أبناء، لديهم ولا أهل

من يبرهم من يرعاهم؟ لماذا لا يبقون اقوياء وبعقولهم حتى تفرغ منهم الحياة ولا يفرغوا منها وهم أحياء؟

لماذا الضعيف لا يرى ولا يسمع؟

لماذا المحتاج يهمش؟

لماذا نتجرع مرارة الأشياء لزيادة الأجر

 أليس هناك أجور تأتي بما هو جميل؟

الأجور الجميلة كتدبر القرءان قيام الليل الصوم العمره التقرب من الله بتأمل مخلوقاته!

لماذا نختبر بأقرب الناس إلى قلوبنا

بألمهم بمرضهم بفقدهم بأحتياجهم!!!

دائما كان إذا دعا لي أحدهم بطول العمر كأنه صفعني على وجهي لأني لا اريد أن أصل لذلك العمر الذي لا أستطيع فيه رعاية نفسي او رعاية من أحب

ولا أن أحرم من يحبوني من الحياة براحة بلا خوف علي او قلق او جهد يبذل في رعايتي!

أريد أن أغفو وأنا بكامل صحتي ولا أصحو بهدوء دونما إرباك لمن هم حولي!

الشعور أبلغ من وصفه ببضع سطور!! 

مررت بالكثير من المشاهد التي ألمتني كثيرا والتي تأرشفت في مخيلتي لكبار السن والمرضى والذين يحتاجون رأيت كم الحاجة صعبة ومؤلمة وتضعف أكثر الأشخاص قوة!

هناك حديث في اعماقهم لا يسمعه الكثير تختزله عيونهم تلك العيون التي حين أنظر لها تسحبني للأعماق عالم كان معلوما لهم مجهولا لي كمثلث برمودا أذهب ولا أعود! 

كيف كانت بداياتهم، طفولتهم، شبابهم أحلامهم، مشاعرهم 

هل تخللتها أوقات راحه أم كان معظمها شقاء!!

هل كان الجزاء من جنس العمل أم هو إبتلاء لزيادة الأجر؟

هل ندموا على مافاتهم أم فاتهم ما ندم عليهم!!

تلك القلوب المثقلة التي سكن نبضها من طول مسيرها في طريق تلك الحياة ووقفت تترقب النهاية كيف ترى البداية؟

كيف تشعر حين يولد طفل هل تضحك أم تبكي هل يذكرها بمسيرتها وتشفق علية أم أنها ماعادت تذكر ما كان! من هول ما تبقى لها من أيام الخلاص!

دائما كنت أقول لتوأم روحي إني أخاف كبر السن حين يرحل كل من اعرفهم وأقراني وانتظر دوري في الرحيل

كان الشعور يقتلني فأنا لا أطيق الغربة ولا الانتظار!

لذلك كل ما أرجوه من الله أن يكتب لي الموت بقوتي وقبل أن يغادر أحبابي من حولي وهنا أنا أفخر بأنانيتي

سأكتب لكل واحد منهم رساله او من الأفضل أن اترك لهم تسجيل صوتي أخبرهم أني أخيرا تحقق حلمي وسبقتكم وانا جدا مسرورة بهذة الرحلة لا تحزنوا بل أنا هي التي تحزن لأني خذلتكم وأحببت نفسي ورحلت عنكم كونوا بخير فأنا بخير!

https://youtu.be/1JtqkXkPLaI?si=2zIEmbedxK1ExHBN


الاثنين، 5 مايو 2025

اللص حسن السمعة!!!!

 


كان شتاء روحها قارصاً وكان الجليد متراكماً على صدرها

وعيناها كالبلور المكسور يتلألأ وجعا!

كان ذلك الخوف يبتلعها خوف متسع، ممتد من طفولتها حتى لحظتها هذة، شاسع بظلمات ثلاث 

خوف من نفسها  وعلى نفسها

خوف على من تحب مما تكره

خوف من الدنيا وعواصفها فلا ركن تحتمي به سوى السماء!

حين تعثرت ذات يوم بحجر ذلك القلق الضخم وسقطت في ذلك البئر  نظرة للارض والى كفوفها التي تسيل دماً، وركبتيها اللتان تمزقتا من طول المسير، والركض خلف اللاشي، وخوفا مما يطاردها والعجيب أنها لا تعلم ماهو !

كانت حين  تنظر للسماء تتخيل ذالك الحبل الذي يمتد لنجدتها، كان ذلك الخيال يهبها نوعاً من التقاوي يضئ لها ومضة أمل للخروج من ذلك البئر وفي يوم كان البدر مشعاً لأول مرة شاهدت أين هي، وماحولها ورأت انها تستطيع الخروج من هذا البئر تسلقت ودفعت نفسها بكل ما تملك من أنفاس وبالفعل خرجت من ذلك البئر 

وحين رفعت رأسها وجدت نفسها أمام كوخ مظلم

وقفت بسرعه وذهبت لتطرق الباب وهي على يقين أنه لن يفتح احد لها، لأن المكان بعيد ونائي ولابد أنه مهجور

جلست امام الباب تحتمي بظلمته من ذلك الظلام الذي يطاردها

فجأة اشتعل الضوء لثانية وبعدها إنطفأ!

اندهشت من ذلك  ولكنها علمت أن من يسكن هذا البيت لا يرحب بها

وبجهد كبير وقفت على قدميها لتكمل المسير وفي ذات اللحظة فتح الباب!

إمتلأت بالحيرة هل تدخل؟!

 ولكنها كانت مضطره تبحث عن النجاة! 

دخلت ووجدت المصباح مضاءا وأقتربت من تلك المدفئة

الغريب أن البيت بلا أحد!

تسائلت في نفسها كيف أضاء المصباح ومن الذي أشعل الموقد وجلب الأخشاب؟اين أهل المكان؟ وهل علي أن اغادر أم أبقى؟! 

ولكنها تجاهلت تلك التساؤلات وأرادت فقط أن تمنح نفسها الدفئ الذي حرمت منه عمرا كاملا

أرادت أن تذيب تلك الطبقات الجليدية عن صدرها وتجعلها أنهارا تحيي أعماقها  اليابسة ! أرادت أن تتذوق طعم الحياة داخل قلب الكوخ بدفئ موقدة! 

جلست تروي تفاصيلها لتلك المدفئة تحاورها تجعلها تشهد تقلباتها وتحكي لها تماماً ك شهرزاد في الف ليلة وليلة ولكن لم تكن تحكي عن أحد سواها 

آنست تلك النار وإمتلأت دفئا بروح تواجدها هناك! 

كانت تبكي وهي تبتسم، وتبتسم وهي تبكي 

لم تفكر يوما أنها ستجد كل ذلك في هذا المكان البعيد والذي لم يكن في خريطة أيامها ذات خيال! 

كان شعور الانتماء لذلك الدفئ يرعبها فهي ستفعل كل شئ وإن كان ينافي حدودها فقط من أجل المكوث فيه، ذلك الانتماء الذي لم تشعر به يوما حتى في محيط عائلتها! 

لم تلحظ الفتاة إضطراب النار مابين رغبتها في البقاء، ورفضها لذلك البقاء كانت ألوان النار تتبدل مابين أزرق مشع بالرحمة ومابين أحمر يعلن الخطر! 

ورغم ذلك كانت تبرر بقاءها كل يوم تارة بالامتنان وتارة بالإعتذار وتارة بسرد دوافعها التي أرغمتها على المكوث كانت تستجدي من النار الدفئ فقط الدفئ! 

ورغم حدسها الذي كان يذكرها بضروره الرحيل وأن هذا المكان ليس لها وإنها تخون نفسها ومبادئها في البقاء فيه ولكنها عاندت حدسها لأن حاجتها للدفئ كانت قد أجهزت على منطقها! 


فجأة دخل الكوخ شخص  وحين رأها صرخ بصوت مرتفع النجدة لص النجدة لص!!!!! 

وقفت الفتاة اعتذر ولكني لم أسرق شيئا؟ 

فأنهال عليها بكل صفة لا تشبهها 

كيف تدعين أنك بريئة وانا رأيتك داخل كوخي تنعمين بدفئ ناري!! 

النار ودفئها لي وحدي كيف تجرأتي على ذلك؟؟؟!! 

أيتها اللصه التي ترتدي ثوب الطهارة والملائكية 

الفتاة :عليك أن تضع نفسك مكاني ثم تصدر احكامك 

كنت تائهة متجمدة وتنهال الثلوج علي، كنت مليئة بالجراح أركض من الخوف ولا أعلم إلى أين!!؟ 

سقطت في بئر ذلك الحرمان وحين رفعت رأسي وجدت ذلك الكوخ كاليد التي تمتد لمساعدتي طرقت الباب ولم يفتح كنت أريد المغادرة ولكنه فتح لم أدخله عنوة 

لم أكسر الباب، نعم كنت كاللص ولكني لص دفعه الجوع  وليس الشبع!! 

الجوع للاحتواء، للدفئ ! 

الجوع لروح النار لا كيانها ولكن حتى النار لم تتفهم حاجتي لها وتلونت بحمرتها معلنة رفضها بقائي بدفئها! 

ولكن أعلم أن النار محقة فوجودي سيسلبها استمراريتها بالتوقد فأنت من يزودها بما تحتاج للبقاء شامخه ومصدر لذلك الدفئ وأنا لا أفعل شيئا سوى سلب حياتها منها دون أن أشعر بأنانيتي الدنيئة! 

لم افكر بسلب دفئك منك ولا حرمانك من نارك! 

كانت دموع الفتاة تقفز من عيناها دفاعا عنها 

ولكن ذلك الانسان لم يرحمها 

فسألها لو كنتِ مكاني هل كنتِ سترحبين بشخص يريد سرقة دفئكِ منك ِ؟ 

صمتت الفتاة  وهي تتجرع مرارة الإجابة ! 

لأنها تعلم أنها لن تسمح مهما كانت حاجته فهذا موجع وغير عادل! 

اخذ صاحب الكوخ  يصرخ ويصرخ 

حتى اشفقت هي على نفسها وأوجعها بسياط كلماته التي تقر بداخلها انها حقيقه أخذت تجلد نفسها معه 

نعم أنا سارقه سرقت الدفئ الذي ليس لي من صدر النار 

شغلت حيزا في مكان مأهول بأهله 

كان الجزاء من جنس العمل! 

سارق الأموال والأشياء الثمينه تقطع يده 

وسارق دفئ النار التي لها أصحابها يقطع شريان نبضه 

ذلك النبض الذي آنس الدفئ وأذاب جليد أعماقه، 

علية أن يغرق بتلك الانهار التي أسالها! 

علية أن يعشق الجليد والبرد وانكسار بلور العين وظلام الخوف! 

علية أن يعود ليركض دون وجهة وهو يتلفت خلفه خوفا من أن تمسك به نفسه وتواجهه بحقيقته المره!! 

أنه أضعف من الحياة وأن كل مبادئة تتهاوى أمام إحتياجه فهو انسان من سراب ليس حقيقيا كما يدعي! 

انه الخائن والسارق مهما كانت سيرته حسنه ودوافعه نبيلة هو متهم وكل الادلة تثبت تلك التهمه ولابد له من  العقوبه! 

ما لغيرك له حرمة، عليك ألا تتعداها مهما كانت حاجتك! 

اعتذرت الفتاة لذلك الانسان ولكن بقيت تلك النظرة انها سارقة في عينية لم تستطع أن تمحوها وغابت ولكنها لم تغرب عنها تلك الصفة التي اتلصقت بها وهي اللصه السارقة التي إعتدت على ممتلكات الغير! 

وهاهي تخرج من ذلك الكوخ تلتفت بنظرة أخيرة على تلك المدفئة تلمح نظرات النار التي إحترقت بلهيب منطقها 

لم تحمل النار في جوفها شعورا كما ذلك الذي تحمله الفتاة لان النار لم تكن بحاجة لحكايا الفتاة، فقط الفتاة كانت بحاجة لدفئ النار! كان هناك طرف واحد ممتلئ بما لا يملك الأخر! 

كانت الفتاة تردد  داخلها مقولة مي زيادة 

"لوَّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء."  

وقالت بصوت مرتفع تلك العبارة 

 "لقد نجا من الغرق، لكن البحر ظلّ دائمًا في عينيه." 

تمنت شيئا واحد لو انها ماتت من الصقيع ولم تدخل ذلك الكوخ، لو أنها وضعت حجرا على بطن إحتياجها ومضت تتضور جوعا ولم تخن نفسها ومبادئها! 

الآن هي لص يدعي المثالية!!! 

مهما حاولت تجميل ذلك! 

أحيانا تقودنا أقدارنا لأماكن جميلة لكن قدرنا فيها أن تبقى ذكرى تعيش بنا دون أن نعيش فيها! 

https://youtu.be/StaMy1PlfdU?si=sHJ9kUk7MgBqtKLD

استمع إلىخلي الفراق اجمل فراق في دنية العاشقين .. وأن حد سألك عني قول كنا اوفى اثنين عبر ‘ #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/nQqsFPm7c5GdKdf48