ماهذا الكون الذي يقبع داخلي
غريب، متناقض، هادئ، صاخب، متزن، مجنون
يريد ولا يريد
واضح كالشمس معتم كالليل
سكون كصمت المقابر ودوي كالإنفجارات!!!
كلما إقتربت قليلا من فهمه يقذف بي بعيدا عني لأبدأ من الصفر وكأنني لم أخطو خطوة
كل الوقت الذي رحل لم يكفي لأنعم بالتناغم معه وبلوغ السلام الروحي
لمست شيئا عميقا في داخلي أنني لا أبحث عن ذلك الذي يحرك نهر الحياة الراكدة في أعماقي بل أن أكون أنا السبب بذلك وهذا الأمر يجعلني أشعر بطاقة الإحياء ومن العجيب أن الطرف الآخر يمتلك ذات الرؤية أنه يتطلع لطاقة الإحياء! فلا أنا ولا هو حيينا ولا أحيينا! وحدها المشاركه ما يجمع بيننا!ربما ليقين يملئني أن هناك شئ داخلي مات ولا يمكن انعاشه!
كلانا قطبين متشابهين لا نتجاذب، لا نتنافر فقط نسكن منطقة الوسط!!
منطقة الحياد!!
ومنطق الحياد الذي لا يتخذ موقفا فقط يتأمل المشهد لن اقول بحكمة لاني بعيدة جدا عنها ربما الأنسب لي بعدم إدراك كطفل يرى كل الأشياء التي تبتسم له تحبه!
قولك أنا أريد يستوجب وجود شئ ما بك لذلك الذي تريده؟؟او شئ
تستطيع أن تبذله لبلوغ ماتريد كلاهما غير متواجد بي!!
كل ما أفعلة هو المقاومة التي تستنزفني لكي ارضي ضميري أني فعلت كل ما استطعت إلى أخر عصا السنوار!
لكي لا يقتلني الفراغ وعدم الحركه
لكي لا تنسفني الأفكار وتغتالني المشاعر
إني أهرب من كل مالا أستطيع بتوهم أني أستطيع!!
شعور انك تمضي وتتساقط أشلاءا في هذا الطريق،
تجز على أسنانك يخال لك انك انتصرت!!!
وتتسائل هل حقا إنتصرت أم اني أتظاهر لكي لا أموت من نهايتي التي بلاجدوى!!
ولو تأملت حالتك ستجد أنك إنتصرت بقوة تحملك حتى بلغت نهايتك حين ترى الطريق الطويل الذي مضيت به حتى وإن كان دون جدوى!
https://youtu.be/7zKcfonLldU?si=-U2kw6wWjGoFSbpV

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق