السبت، 17 مايو 2025

عالم صنع من أساطير!!



 ‏قصة من وهم الحقيقه بشخوص من وحي الواقع!! 

إلى من ظننت أنه لوحتي وانا ذلك الجزء المفقود منها!

إلى تلك الروح التي أعتقدت أنها على ذات التردد الذي تقع به روحي!

إلى الغريق الذي غرق في محيط لا أنتمي إلية وكنت أظن انه ذات المحيط الذي اسبح عكس تياره!

إليك مني هذة الرسالة التي لن تصل!

لقد قصصت عليك رؤاي وأطلعتك على ملامح حلمي المستحيل وتعمقت معك في ماهية ذلك الرباط الذي كنت أتمناه ولم أبحث عنه ولكني كنت فقط أنتظر حدوثة تماما كمعجزة وتناسيت أن زمن المعجزات انتهى!

كان إيماني بأن الحب الروحي معجزة ستجعل مني superwoman  !!

 هناك بعض الأرواح لا تنجو من الألم والحزن الا بأختلاق قصص حب حتى وإن كانت بالخيال واعرف كثير من المشاهير تحدث عن ذات النقطه ولو تأملت حياتهم، بعضهم تدمر دمارا شاملا لانه وثق مرات وكرات فقط لكي يبقي على قيد الأمل الذي ان فقدوه سيكونون  موتا في الحياة سيكونون أشباح بلا أرواح! 

حين خرجت من أطاري الروحي وتجسدت أمامك لأكتب روايتي الخاصة و كنت أريد أن أعيش بي من خلالي بحيث أن روحي أرادت أن تراها من جميع جوانبها المادية والوجدانية، ومن بعدها يتعمق الرباط الروحي بعيدا عن الماهية!

كنت أشعر بأنك تعطيني الكثير وكان ردي على كثيرك بأني منحتك الثقه الكاملة تعبيرا عن الامتنان كنت لا أستطيع أن أقول لا لأنك كنت كريما جدا معي بكل شي بالكلمة وبالفعل، لم ارد أن تشعر يوما اني جرحت كبرياءك بقول لا، واحيانا كنت أطلب اشياء منك لاني أشعر انك تريدها ولكن لا تفصح عنها ورغم ذلك يأتي الرفض منك ولا أنزعج لأني لم اردها لذاتي ولكن فقط ظننت انك تريدها!

لم تستطع فهم طبيعة ذاك الرباط الذي شرحته لك من خلال كلمات جبران خليل جبران !

(الآونة الأخيرة قد تحقق لي وجود رابطة معنوية دقيقة قوية غريبة تختلف بطبيعتها ومزاياها وتأثيرها عن كل رابطة أخرى ، فهي أشد وأصلب وأبقى بما لا يقاس من الروابط الدموية والجينية حتى والأخلاقية . وليس بين خيوط هذه الرابطة خيط واحد من غزل الأيام والليالي التي تمر بين المهد واللحد . وليس بين خيوطها خيط غزلته مقاصد الماضي أو رغائب الحاضر أو أماني المستقبل ، فقد تكون موجودة بين اثنين لم يجمعهما الماضي ولا يجمعهما الحاضر – وقد لا يجمعهما المستقبل .


وفي هذه الرابطة يا ميّ , في هذه العاطفة النفسية ، في هذا التفاهم الخفي ، أحلام أغرب وأعجب من كل ما يتمايل في القلب البشري – أحلام طيّ أحلام طيّ أحلام .


وفي هذا التفاهم يا " ميّ" أغنية عميقة هادئة نسمعها في سكينة الليل فتنتقل بنا إلى ما وراء الليل ، إلى ما وراء النهار ، إلى ما وراء الزمن ، إلى ما وراء الأبدية .


وفي هذه العاطفة يا ميّ غصّات أليمة لا تزول ولكنها عزيزة لدينا ولو استطعنا لما أبدلناها بكل ما نعرفه ونتخيله من الملذات والأمجاد .

استعطفك يا صديقتي أن تكتبي إليَّ ، واستعطفك أن تكتبي إليَّ بالروح المطلقة المجردة المجنحة التي تعلو فوق سبل البشر . أنت وأنا نعلم الشيء الكثير عن البشر ، وعن تلك الميول التي تقربهم إلى بعضهم البعض ، وتلك العوامل التي تبعد بعضهم عن البعض . فهلا تنحينا ولو ساعة واحدة عن تلك السبل المطروقة ووقفنا محدقين ولو مرة واحدة بما وراء الليل ، بما وراء النهار ، بما وراء الزمن ، بما وراء الأبدية ؟))


أو ربما ذلك الرباط لا يتوافق مع طبيعتك 

قلتها ذات يوم اعتذر لست ما تبحثين عنه

 كنت صادقا بقولك، كعادتك منذ البداية قلتها انا في حيرة أود الرد ولا أود! 

لم تكن أنت لانك طوال رحلتي معك كنت مترددا مابين بين إلى أن حسمت قرارك بالغروب! 

أنا أيضا لا اريد شخصا لا يكون قربي الروحي منه أختيارا عن سبق اصرار وترصد! 

تعلمت منك الكثير وسمحت لي بأن أراني من خلالك 

ولكنك لست جبرانوف لو كنت انت لما تركتني اكتب كل هذة الكلمات لكنت انت من يكتب ويرسل لي واول عبارة ستكون! 

هل أنتِ بخير؟ ويرسل لي عبارة جبران 

فاسمعي يا صغيرتي الحلوة، إذا تخاصمنا في المستقبل (هذا إذا كان لا بد من الخصام) يجب أن لا نفترق مثلما كنّا نفعل في الماضي بعد كل معركة. يجب أن نبقى، برغم الخصام، تحت سقف بيت واحد حتى نملّ الخصام فنضحك، أو يملّنا الخصام فيذهب هازًا رأسه. 

وددت أن اضيف شيئا هاما جدا 

إياك أن تظن أن حاجتي انتهت فأبتعدت فحاجتي لك كانت أعمق مما تظن او تتصور حاجة الروح للروح وحاجة العين لليد! 

كلانا يعلم أنك من أصدرت هذا الحكم والقرار وانا كنت عنيدة فستأنفت عشرات المرات لكي تعدل عن حكمك ولكنك كنت حازما وأنا نفذته إكراما لمن أكرمني! 

مازلت كما أنا أحتفظ بكل العبارات التي أردت أن ارسلها لك وكل مقاطع الاغاني وكل الأفلام والمسلسلات التي أردت أن أسألك عنها وكلما قرأت كتاب كنت أود أن اطلعك على ما أحدث بنفسي من اثر، 

مازال جاي الحليب يذكرني بك فأتعمد أن ابدأ به يومي وابتسم له وكأنه شئُ منك!! 

مازالت المساجد تلوح لي كسلام مبعوث منك! 

مازال خاتم الابهام يشتاق لي كما اشتاق لك!. 

ولأن الكمال لله وحدة لا أخفي عليك هناك امور كنت لا تفعلها كانت تؤذيني 

صمتك حين تقرأ كلماتي وانا بحالة تؤلم العدو وليس الصديق وتقف صامتا! 

حين اغيب لا تفكر حتى بأن تسأل عني كأي احد!! 

كان رسولنا صل الله علية وسلم في احد الايام  افتقد اليهودي الذي يرمي القمامه أمام بابه وذهب وسأل عنه وتفقده!!! 

كل ما حدث بيننا هو أنني سميت الأشياء بغير مسماها كما قال جبران خليل لا تطلق مُسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتى لا تقول يوماً: الأصدقاء يتغيرون. 

العبارة تختزل كيف الإنسان يطلق مسمى ايا كان ذلك المسمى دون أن يكون الطرف الآخر موافق على تلك التسمية فأحيانا كثيرة نود قرب أحدهم لكنه لا يود ذلك! 

دائما تذكرني أنك يد بيضاء مرسلة لمساعدتي وهذا دورها في أيامي! 

سنه وثلاث شهور واربع ايام يقال ان هذي الفترة يحتاجها كل إنسان ليتجاور انسان أغلق سماءه وارضه عنك!!! 

   فأنا على يقين انك قادر  على  طوي صفحتي ولن يصعب عليك ذلك فمثلي سهل النسيان 🙏

https://youtu.be/sg9jQETxGU4?si=EM3yTnEGMzbEJPxe


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق