لست مع أحد.... ولا حتى مع نفسي
هنا وجدت إختزالا لكل ما كتبت ولم أستطع كتابته
في أحد الأيام كنت في زيارة تقديرية لإنسانة كنت أتمنى أن تعتبرني صديقة لها ويكون لي في قلبها مكانة خاصة ولكنها لا تحب الاقتراب من الاغبياء لذلك أثرت وضعي في خانة سررت بالتعرف عليك وانتهى الأمر!
أخبرتها أني اريد من يحتاجني لأني بذلك أشعر بمعنى وقيمة ما أفعل وأشعر بقيمة وجودي!
فقالت أنت تحبين ان يحتاج لك الناس ويشعرون بالضعف من غيرك!!
قلت لها ليس لاني اريدهم الضعفاء وانا القوية بل هم مصدر قوتي لان وجودي سيمنحهم القدرة على التقاوي والنهوض والبدأ من جديد اكون سبب عودتهم الحياة وبذلك أشعر، أني موجودة مرئية أحدهم يراني حياة !
اليوم وجدت ذلك الحوار في عبارة مركزة
"أنت تحب الأعتناء بالناس لأنه يشفى الجزء منك الذي كان بجاحة الى شخص يعتني به "
أخذتني العبارة تماما كذلك الأعمى الذي يعبر به أحد العابرين الشارع لكنها لم تضعني على رصيف آمن، لقد تركتني أمام حافة الهاوية، هاوية أعماقي كل شئ يؤلمني دب رمحه في خاصرة روحي، وأنا وحيدة هناك دون درع نجاة
أعلم أن علي مواجهة كل شي ولكن في الوقت نفسه لا أستطيع بمفردي، لا أستطيع أنني أغرق بالدموع وأختنق بمشاعري، تلك الآمال كلها قادتني إلى ألامي لذلك مقت الأمل،
ورفض الألم إن يعقد الصلح معي
ذلك الرفض، الذي مازال يطاردني منذ، طفولتي
لماذا؟
لأني غير كافية لأحد ولا أحد يحتاجني؟
لا أحد يراني حياة وأولوية جميعهم لديهم البديل
كقطرة الماء التي تسقط على كوب ممتلئ فتنسكب بلا جدوى
لم تأتي بالوقت المناسب لذلك لم تجد لها مكانا مناسب!!
كنت أريد أن أكون تلك القطرة التي تمنح الحياة تبشر بالخير، تخفف من سعير الحمى وليست عبئا لم يتحمله الكأس!
أن يتساوى حضورك مع غيابك!
حياتك مع مماتك!!
أريد آن أبكي كثيرا ثم أصمت للأبد!
نداءات روحي لا تستدعي أحد، ولكن نداء ارواح الآخرين يستدعيني!
الكل يفلت يدي.... دون إلتفات
حتى رغم التوسلات. بداية بزميلة المدرسة . ... ابي.... أختي.... نفسي..... من ظننتهم أصدقاء روح!!
حتى وإن كانت أسبابهم منطقية وعادلة لكني لا أستطيع أن انكر انهم لم يلتفتوا لي واختاروا ذواتهم
قالوا نفسي ثم نفسي ثم نفسي
، لا أستطيع أن اقنع ذلك القلب بحبهم رغم بعدهم!
لا أستطيع ٱن انسى لحظة الوداع والأفول وانا انتظر كاليتيم ثوب العيد وانا اترقب التفاتتهم اختيارهم لي و البقاء معي!
لماذا الان تغتالني تلك المشاعر التي تقاويت عليها
ربما لاني بقمة الاحتياج وذروة الحاجة فقد أضعت نفسي ولا أشعر بأني هنا!
لو كنت مكانهم لما فعلت... لما تخليت.... لأشتريتهم بالغالي، النفيس لكنهم ليسوا أنا!!!
أعلم أن خلف تلك الكلمات كيان ينتظر كلمات ولكني احاول ان استنجد بي احاول أن انهي احتياجي لأي أحد
أحاول أن اتصالح مع كل الثقوب التي بداخلي التي لن تمتلأ ولن تختفي احاول الاعتياد على أصواتها وعلى تعثري بها
أحاول تطبين كل جرح بسببها وكل شعور بعار وخزي منها!
ولكني اشعر بأني لا أقوى على ذلك ربما علي الاستعانه
بمختص يكون قد صادف شخص مثلي مع مرور الزمن علية
كيف يساعدني وانا اليوم اختنق من الحديث مع أحد
أشعر برغبة بالصراخ بعد دقيقه، إلى أين اذهب فكلي حطام
حتى لا يمكن أن يستخدم كوقود للنار لانه مشبع بالدموع
هاهو السوس ينخر به فلا يمكن أن يصنع منه طاولة او
كرسي او حتى مسطرة خشبية تصفعها الكفوف ولا تستفيق!
لم يردني أحد فكانت النتيجة أني لم أرد نفسي!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق