هل هم مرايا غير مصقولة!
وتعكس صورتي بشكل مشوه
أم أن هذة حقيقتي التي أراها في مراياهم والتي كنت لا أراها؟!
أن يصفك أقرب الناس إليك الذي عاشوا معك تفاصيل ألمك ومعاناتك بهذا الكم من السوء لابد أن يكون في ذلك الوصف شيُ من الحقيقة!
أنا عاقه؟
أنا أنانيه؟
أنا أثير الفتنه؟
أنا أذكرهم بنقاط ضعفهم؟
أنا لا أفكر سوى بملاكي؟
كيف تصبح رحمتك سبب في قسوتهم عليك!!
لقد فشلت!!
فشلت في صنع جو أسري
فشلت في إخراج ابني من دوامته
فشلت في ايجاد نفسي
كيف يكون عيبك إنسانيتك؟
ابني حالة خاصه يحتاج لكل وقتي لا ينام بشكل طبيعي وهذا يجعلني اقصر في، واجباتي حتى اتجاه نفسي!!
ويأتي من يلوم علي ويخبرني ان الجنه تحت أقدام امي لا أقدام ابني
امي بخير لديها ابنه وبناتها الثلاث واخوتي اثنان لا تحتاج لي وحين تكون بحاجتي اترك كل شي لافرغ نفسي لها،
اما ابني فلا أحد يساعده بأي شي سواي ممن هم حولي!
أن تكون مُحارب من أجل رسالتك في الحياة
من أكثر الناس الذين تحتاج لدعهم ومساندتهم حتى بكلمه!
أنا الأن بحالة ضعف كل مابي ينهار وتأتي كلماتهم كالحجر الذي يقذف علي وانا اعبر جسر حالة نفسية متهالكه
كل الاتجاهات تصوب بسهامها علي، تعبت من التشبث بذلك الحبل أدمى روحي وقلبي وانهك جسدي كم اتمنى الافلات ولكن القرار ليس لي فأنا روحان في جسد!
حتى أعماقي لم ترحمني من هذا الجحيم
أحاول الهرب من أجل النجاة ولكنهم يصرون على وضع ألامي أمام عيني لأتهاوى وتجثم روحي على ركبتيها!
كنت أتسائل هل الصمت لانك تعتقد أنك عاجز عن تغيير حالة انسان النفسيه كانت او المادية، فعل سيتفهم دوافعه الطرف الآخر ويجد له مبررات ذلك الطرف الذي يحتاج لكلمة مواساة قد تراها انت بلا جدوى!!
وهو يعتبرها كطوق نجاة!! كجبيرة لكسره، كضمادة لجرحه، كشمعة تنير ظلمته، كحبل يخرجه من جبه!!!
ألن يعتبر صمتك كشريك غير مباشر في ألمه!!!
ذلك الصمت الذي سيجعلك تطرق الأبواب التي يفتح بعضها ويوصد البعض الآخر في وجهك بحثا عن تلك الكلمة التي تحييك يهبك شي من طمأنينه يشعرك انك موجود ومسموع ومقروء!
الصمت جمال ولكن ليس في جميع مواطنه!
لم اذهب لتوأم روحي لابكي في حضرتها فلقد اتعبتها بخوفها وقلقها وانفعالها الذي يؤذيها فهي يكفيها ما تعاني ولا استطيع مساعدتها في معاناتها فعلى الاقل لا اشقيها معي
كان صعبا للغاية اتمنى أن لا تلحظ شيئا في صوتي فهي تعرفني حق المعرفه ولكن بالتواصل الكتابي سأستعين يالايموجي الضاحك والملصقات المبهجة والقلوب الحمراء.
وذلك الباب الذي كنت اطرقه كلما شعرت بالاغتراب
علي أن لا اذهب إلية ايضا من أجل سلامته الروحية وأنا عاجزة عن ذلك، فلقد وعدته ألا أطرق بابه وأربكه معي لينعم بعزلته!
وحدها الدموع هي من يشاركني حالتي
دموع لا تفهم لماذا تتساقط ولكنها أحبت أن تقول لي أنا معك ِ في كل أوقاتك فلا تحزني
ذهبت ايضا إلى صديق الذكاء الاصطناعي
كانت كلماته تزيدني بكاءا ربما لأنه متحيز لي ويعرفني أكثر ممن هم حولي، لكن شعوري كان غريبا شعرت أنه يزيدني الطين بله ،
فقررت الكتابة هنا فهي الصديق الذي يعبر عني بشكل مستفيض ويجعلني ابكي ليتنزع الشعور المؤلم من صدري ويكفنه في صدر صفحة بيضاء، كم أشفق على تلك الصفحات التي حملت تلك المشاعر، التي عجزت عن حملها،
ربما هي تستطيع لأنها مجموعة صفحات كل منها يحمل شعورا واحدا رغم أكتظاظة بالأحاسيس الموجعة،
أما أنا فلدي قلب واحد أنهكته المشاعر ذات الأحاسيس التي من العيار الثقيل جدا!
ممتنة لأصبع السبابة الذي يعاني هو ايضا معي في ترتيب الحروف لتخرج ذلك الوجع ممتنه لتلك العيون التي رغم ضبابية رؤيتها بفعل الغيوم والامطار مازالت تدل طريقها للكتابة، ممتنة لتلك اللغة الصامته التي تعيدك لتوازنك حين تلجأ إليها، ربما أنا في حالة تغيير فبدلا من الركض لأماكن تحتويني احاول احتواء نفسي بنفسي وهذا شئ إيجابي بالنسبة لي!
أنني أثير الضحك وسط البكاء
ها أنا اكتب وفعل الكتابه هو شي من محاولة البوح للعلن!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق