الأربعاء، 21 مايو 2025

رسالة إلكترونية!!!



)(مات بداخلي كل ما كنت انتظر) 

في توقيت غريب جدا

في خضم معركتي في الإجهاز على حلم الحب الروحي المتبادل وأنا أحاول أن اقتلع شوكي بيدي! 

تلك الأشواك التي زرعتها بنفسي وسقيتها من ملح أيامي التي كنت أتوهم أنها ستتحول إلى أزهار! 

، سقط كالنيزك لعالمي عبر البريد الإلكتروني هذة المرة،كتب لي رسالة طويلة مرفقة  بملف pdf

رسالة مع كتاب كامل بتواريخ معنونه بعناوين كتاباتي ردا على كل شي أكتبه في مدونتي!! 

 إقتبس الكثير من كتاباتي وتعمق في شرحها لي

يرسل لي الأغاني التي ترد على كل اغنية ذيلت بها كتاباتي في مدونتي

 المكان الذي لا يعرفه الكثير ولكن قبل ثلاث سنوات او اكثر لا تسعفني الذاكرة كنت قد وضعت روابط في تطبيق تويتر ومن هناك بدأت الرحلة هو لا يعيش في الدول العربية ولكنه وجد في كتاباتي ما دفعه للتعمق في الأدب العربي أكثر فأكثر أحب الشعر وخصوصا أني طرحت بعض من تجاربي الفاشلة في مدونتي، وكنت احب أن ألقي ما يلمس شي من أعماقي كذكري عناق الكلمات مع أحساسي البسيط، كان ينتظر الفرصة المناسبة لكي يعبر عن إمتنانه للقدر الذي جعله يلتقي بمدونتي. 

تعجبت كثيرا رغم اني اعلم أن هناك شخص واحد يتابعني منذ بدأت الكتابة في مدونتي وكان متنقل مابين الولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا كنت اقول أظن انه يخطأ في البحث ويسقط سهوا في مدونتي ترى ماذا سيقرأ انسان يعيش بالخارج في مدونتي سوى ثرثرة وريد بينها وبين أعماقها!!

لماذا الأن؟ ولماذا أنتظر كل هذا الوقت ليرسلها لي؟

  كانت رسالة مستوحاة من قلم جبران بذات التفاصيل التي رسمتها بذات البعد القريب، إعتذر لي كثيرا على كل الألام التي لم يشاركني بها عن كل اوقات الحيرة التي جعلتني أتلفت يمينا و يسارا، اعتذر عن موت الشغف وألم قتل المشاعر التي تولد من غير اهتمام وتصارع الموت من الإهمال فأنحرها رحمة مني بها، 

في أخر مقال كتبته وحجبت نشره 

لقد أعتقد أني أكتب عنه لذلك تقدم خطوة  تلك التي تسبق الألف ميل! 

أخبرني أنه لا يريد أن يعرفني علية لا اسم ولا شكل ولا صوت فقط روح ملامحها الكلمات ولغتها الموسيقى ومعناها الإهتمام سيسابق الريح ليقول لى صباح الخير وسيندفع كالموج ليسأل كيف حالك؟ 

ويتسلل كضوء القمر بين الغيوم ليقول مساءك سكر!! 

سيفهم صمتي ولن يجعلني أضطر للتلميح أو، الطلب المباشر لأنه يعلم أني أؤمن أن الأشياء تموت حينما تطلب وجمالها حين تهدى من ذاتها! 

أطلعني على موضوع نقاشي، أثار فضول وجداني وطلب مني رؤيتي الخاصة بعمقها المعتاد فأخذت أبحث كتلميذة تتوق للحصول على درجة الامتياز!!

وكعادتي وبصراحتي التي تجعل الكثير يفر مني او بالأحرى هم يفرون من أنفسهم لاني مرآة لا تعكس الا ما تراه أضع مخاوفهم أمام أعينهم دون قصد او تعمد فيقفون وقفة تأملية جاده مع ذواتهم ويختارون الأفضل الذي يناسبهم!

أخبرته أن هذا الحلم مات ولم يعد يعيد لي حياة بل أصبح حمولة زائدة أنا على يقين تام أن الرباط الروحي الذي أنشده لا مكان له في حياتنا الحاضرة ستكون البداية جميلة ومن ثم يختلف المسار حين تطغى العاطفه على المنطق حين يتحرك القلب وتعتاد الأوقات على بعضنا البعض يصبح الفراق مطلب لا خيار في ذلك، فلا جدوى من بداية معروفة النهاية!

أجابني بلغتي!!!!

ومن ثم قال الحياة نهايتها الموت إذا لماذا الإنسان يدرس ويعمل ويحب وينجب ويرسم للمستقبل!!؟ 

أجبته :لكي لا يشعر بالموت قبل الموت

لكي لا يشعر بالملل من الطريق قبل أن يصل لنهايته!! 

رد علي بضحكات كتابية طويلة!! 

فعلقت علية وكان الحنق يخنقني 

لماذا تضحك أنا لم أقل نكته!؟

رد علي :تمهلي عادتك التي لا تتنازلين عنها التسرع ولك اسبابك المقنعه بكل تأكيد! 

ضحكت لأن اجابتكِ لم تكن نقيضة لأجابتي كانت حجتك وأقمتها عليك بنفسك لذات الأسباب نحن نبدأ رغم علمنا بالنهاية!! 

هذة المرة انا من ابتسم لقد عرف جيدا كيف يحاور عقلي بعقليتي شعرت انه يفهمني أكثر مني حتى! 

ولكن هو يفهم وريد التي تكتب لا يعرف من خلفها!! 

وريد تلك تحاول حل الأحجية وإلتقاط كل خيط يوصلها لذاتها تتبعثر بيد طفل يلهو كلعبة البازل في أخر لحظة حين تصل لبلوغ نهايتها فتذهب لتروي ظمأها لتعود وتجد الطفل اعادها لنقطة الشتات!!  

أنا شتات والسور الذي يحتوية لابد أن يكون من معدن لا تغيره الايام ولا يقتلعه الا القدر الذي يكون رغما عنه وهذا السور لم ألتقيه.... ولن! 

أنا رماد يحلم بذكري إشتعاله حين يلمس انه ذو معنى ووهب لروح أخرى معنى الحياة فتلونت أيامه بفعل ذلك الرماد، كل لحظات فرح وسعادة تلك الروح يعيد للرماد أنفاس النار، أريد من يحتاجني لأحتاج أنا لنفسي!! 

فلا توهم نفسك بأنك تستطيع فأنت كيان مادي لا قدرة لك على الارتباط بكيان روحي! 

استذكر عبارة لأحدهم لا أحد يهتم لأمر الروح سوى ملك الموت!! وتلك الروح الأولى التي توهمتها قالت لي ذات يوم الإنسان إن عطش هل ترويه صورة لكوب ماء أم كوب ماء حقيقي في يديه ؟! 

رد علي بأن الايام بيننا وستكتشفين بنفسك أنني ضباب كما أنتِ وأتوق لضباب مثلي!

ربما لو أنك بادرت بخطوتك قبل سبعه اشهر كنت ستجد من ينتظر إكتشافك  لقد توهمت ذلك الرباط مرتين وهذا قدر كافي جدا ولكن اليوم أنا لم أعد أؤمن بوجود ضباب مثلي وأن كان بالفعل ضبابا، فقدت تلك الرغبة في أن ألتقيه لأني لا أملك ما أقدمه لا طاقه لي بالأعتياد ولا التعلق ولا الترقب ولا الانتماء الذي يرميني خارجة كمتشردة ومنفيه حتى عن أناي، ولا أمان محمل بالخوف من فقده  ولا كشف أعماقي لأحدهم ولا ولوج عالمه الوجداني ولا الإبحار معا في أعماق ذواتنا فأنا أعود لعادتي الطفولية مع تلك الروح التي أشعر معاها بالأمان والانتماء أعود ثرثارة جدا تلك  طاقة مهولة، وانا مستنزفه لم يبقى مني سوى القليل الذي يجعلني أحاول لملمت شتاتي وإكمال مسيرتي دون عكاز يقول دستويفسكي لا تترك أثار يدك على كتف أحدهم امشي بقدمك المكسور! 

أجابني يقال أن المرة الثالثة ثابته!! 

أجبته، ربما نظرا آن المبادره منك هذة المرة!! 

ولكن لابد من تواجد كيان يمنح ويستقبل وكلاهما غادرني! 

ورغم كل ذلك شكرا لك لأنك منحتني شعورا جميلا وطاقة أني مازلت ألمع في سماء أحدهم كالنجوم

واعتذر إن سبب لك كلامي خيبة او، خذلانا او ألما لأني لا اريد أن يشعر إنسان بشعور أوجعني ذات يوم 

كلامي ليس رفضا لشخصك الذي لا أعرفه ولكن اعرف روحك فأنا اتحسس ملامحها من خلال كلماتك وتواصلي الروحي معك لحظة تبادل الرسائل في التوقيت ذاته، 

أنا فقط احافظ على مشاعرك ووقتك من أن لا تستنزف في المكان الغير مناسب لها، فلكل روح موطنها ! 

أعلم أنك ستقرأ ولكني أخبرتك بكل كلمة مسبقا فقط انا أحتفظ به هنا بتاريخ ووقت، فأنت مازلت تقرأ هلوساتي وربما علي التوقف عن الكتابة فلست أهلا لها أصبحت بالفترة الأخيرة كالمذكرات الشخصية ، 

سأختتم المدونة بهذة الذكرى لاني كلما نسيت نفسي دخلت لاقرأها من جديد وأتلمس حجم التغيير الذي طالها شكرا انك جعلتني اكتب اليوم فالكتابة أصبحت فعل شاق جدا احاول

 التخلص من ثقله! 


علي أن اختار اغنية مناسبة لذلك الحلم المستحيل 🎼


استمع إلىذكرى - احذرك عبر >II Morad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/WrpmmAT5ZgZ6rHk69




ويحدث أن تعيد ضحكتك اغنية 

استمع إلىحلوة الدنيا حلوة سوا عبر winter #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/xt5PcMTtXZ33XabP7





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق