الأحد، 31 يناير 2021

الحب الغير بشرى

 وَأَنَا أتأمل مشاعري انْطَلَق فَأْر سُؤَال يَعْبَث بِعَقْلِيّ 


تُرَى مَاذَا لَوْ كُنْت أُحِبُّ شَيّ مِنْ خَلْقِ اللَّهُ غَيْرُ الإنسان 

وَرُبَّمَا هُوَ مِنْ يُبْعَثُ فِي أعماقي كُلّ تِلْك الأحاسيس ، الَّتِي لَا تَقَعُ ضَمِن تَصْنِيف بُشْرَى ، وَحَتَّى اللَّقَب الَّذِي أَطْلَقْتُه عَلَيْهَا مَشَاعِر رُوحِيَّة لَا مَنْطِق لَهَا وَخُصُوصًا أَنَّنَا نجهل مَاهِيَّة الرُّوحِ وَإِنْ تِلْكَ الْمَشَاعِر لَا تَقَعُ مِنْ تِلْقَاءِ ذَاتِهَا وَتَحْتَاج لِحُضُور شَكْلِي أَوْ مَادِّيٌّ رُبَّمَا لِتَكُون ! ! 

أيعقل إنِّي أبادل القمر  ذَلِك الشُّعُور الَّذِي لَا لُغَةً تصفه  

أَم اللَّيْل ؟ ! أُمِّ أَنَّ النُّجُوم تحبني كَحَبَّي لِلْقَمَر وَتَبْعَث تِلْك الذبذبات ؟ ! وإتسائل هَل الْكَوْن يُحِبُّنَا كَمَا نَحْبَه أَم أَنَّنَا نتوهم ذَلِكَ وَإِنْ هَذَا الشُّعُورِ مِنْ طَرَفِ وَاحِدٍ وَلِأَنَّ مُكَوَّنَات الطَّبِيعَةِ لاَ تُمْلَكُ الْقُدْرَةِ عَلَى الرَّفْض ، أَوْ حَتَّى الاِبْتِعَاد والتجاهل لتوصل تِلْكَ الرِّسَالَةِ ، فَهُنَا ذَلِكَ الْحُبِّ لَا يُشْكِلُ أَي خطوره عَلَيْنَا فَنَحْن نجهل طَبِيعَة مَشَاعِر الطَّبِيعَة لَنَا لِذَلِك نَحْن غارقون بمعتقداتنا أَنَّهَا تبادلنا الْحَبّ ،   

اعْتَقَدَ أَنَّ فَكَرِهَ أَنْ أَحَبَّ خَلْقِ مِنْ خَلْقِ اللَّهُ غَيْرُ الْإِنْسَانِ أَكْثَرَ جَمَالًا ونقاءا واتساعا لِتِلْك الْمَشَاعِر الَّتِي تَنْطَلِق بِكَامِل حُرِّيَّتُهَا فَتَتَنَاثَر نُجُومًا فِي كَوْنِ أعماقي الَّتِي لَا حَصْرَ لَهَا فَهُنَا الْعَقْل لَن يُعْتَرَض وَلَن يَدْخُلْك لدائرة الشُّعُور بِالظُّلْم أَو الْخِذْلَان من  نفسك لنفسك وَأَحْيَانًا الشُّعُور بِعَدَم تَقْدِير الذَّات لِأَنَّك تُحِبُّ مِنْ لَا يُحِبُّك أَوْ حَتَّى يتقبلك فِي أَطْرَافِ مُدَن عَالِمَة وَخُصُوصًا إنْ كُنْت مِنْ أَصْحَابِ الْأَرْوَاح الَّتِي تُحِبّ بِلَا سَبَبٍ وَدُون أَيْ غَايَةُ تَمَامًا كالطبيعة الَّتِي لَا تَخُصُّ أَحَدًا بِذَلِك الشُّعُور وَالْكُلّ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ مَحْبُوبٌ الطَّبِيعَة الْأَوْحَد .

وَأَخَذ التَّسَاؤُل يَبْحَثُ عَنْ مَنْطِق له  

وَلَقَد قَرَأْت عَنْ فرضية الْأَرْوَاحَ المتناسخه وَرَغَم عَدَم إِيمانِي بِتلك الفرضية  وَلَكِنْ هُوَ دَلِيلٌ جَيِّدٌ لأسند عَلَيْه رَأْيِي الْخَارِجِ عَنْ كُلِّ مأْلوفٌ وَمُتَعارَفٌ

مَاذَا لَوْ إنّي كُنْت  متجسده كغَيْمُه أَوْ حَتَّى نَجْمَة أَوْ شَجَرَةٍ أَوْ ليل  فِي سِيرَتِي الْأُولَى وَالْآن تَحَوَّلَت رُوحِي  لتتجسد كأنسان 

أَظُنُّ هَذَا يُفَسِّرُ مَا يعتريني مِنْ شُعُورِ غَرِيبٌ الْإِحْسَاس 

لَا يَنْطَبِقُ عَلَى الْبَشَرِ وَيُشْبِه الطَّبِيعَة كثيرا  

رُبَّمَا هُوَ تَفْسِيرٌ شَبَّه مُقَنَّعٌ لعالمي الْخَيَالِيّ يَتَّفِقَ مَعَ شُعُورِي الْوَاقِعِيّ . 






الخميس، 28 يناير 2021

سؤال ناسف!!!


هُنَاك سُؤَال يَهْرُب كُلُّ إنْسَانٍ مِنْ مواجهتة 
ترعبة مَلامِح اسْتِفْهَامَه تخيفة نَظَرَات تَلَهُّفه لخطف الْإِجَابَة ! 
سُؤَال يشطرك لقسمين قِسْمٌ مَيِّت وَقِسْمٌ سَيَمُوت ! ! 
تَكُونَ أَنْتَ بِيَدِه كَتِلْك الدُّمْيَة الَّتِي يتجاذبها شَقِيقَان كُلٌّ مِنْهُمْا يَدَّعِي أَنَّهَا مِلْكُهُ وَخَاصَّتِه وَلَم يُفَكِّر أَحَدُهُمْ أَنْ تِلْكَ الدُّمْيَة تتمزق تَحْت وَطْئِه أنانيتهم الْمُفْرِطَة ! ! 
. كُلِّ الأَسْئِلَةِ جَمِيلَة ماعدى تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تضعك بَيْن فكين وتطحنك تَحْت أضراسها وتلوكك لتلفضك وَأَنْتَ لَا تُمْلَكُ أَنْ تَرُدَّ طَرْفَك ! ! 
أَحْيَانًا كَثِيرَةً مُعْظَم الْأَسْئِلَةِ لَا توصلك لِلْإِجَابَة لِأَنَّهَا خَارِجٌ عَنْ نطاقك وَلِأَنّ عَالِمٌ الْبَشَر وَعُقُولُهُم مُتَّسِعٌ وشاسع وَمَن الْمُسْتَحِيل حَصَد أَجَابَه وَاحِدَةً بَلْ سَيَكُون هُنَاك مَجْمُوعِهِ مِنْ الْأَسْئِلَةِ لِمَجْمُوعِه مِن الإِجابات اللانهائية( المفتوحة) تَمَامًا كنهايات بَعْض الْقَصَص والأفلام 
ذَلِكَ السُّؤَالِ هُوَ فِي متناولك فَأَنْتَ الْعَالِمُ الَّذِي أنجبة ووحدك مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسُدّ جُوع اسْتِفْهَامَه بِلُقْمَة الْإِجَابَة الَّتِي قَدْ تَعَلُّمُهَا أَو تَسْعَى بِأَن تَعَلُّمُهَا ! ! 
ذَلِكَ السُّؤَالِ الْخَاصّ جِدًّا جِدًّا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا 
الَّذِي نَعْرِف إجَابَتُه َلكن لَا نُرِيدُ أَنْ نَعْرِفُهَا نرفض تَصْدِيقِهَا أَو نَخَاف تَصْدِيقِهَا ، لِأَنَّنَا إنْ أعلناها فَذَلِك يَعْنِي سقوطنا مِنْ قِمَّةِ تقاوينا ، إنطفاء ذَلِك النّورُ الّذِي يُنِير عتمت أَرْوَاحَنَا ، يَعْنِي اخْتِلَال توازنا كَمِيزَان كَسْر مَرْكَزِه وماعاد يَزَن الْأُمُور بِكَفِّه عَقْلٌ وَلَا كَفَّهُ قَلْب ، بِحَيْث يُصْبِح كُلِّ شَيِّ لَا وَزْنَ لَهُ وَلَا مَعْنَى تَتَسَاوَى الْقَيِّم وتتماثل الصُّوَر ويكسد سُوق الْأَفْكَار وَالْمَشَاعِر ! ! 
وتتصدر كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ كُلّ صَفَحَات أَيَّامِك المتبقية 
الْعَدَم!!! 
طُرُق الْيَوْم بِابِي ذَلِكَ السُّؤَالِ وَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْمَرَّةِ الْأُولَى وَلَكِنْ كَانَ كُلٌّ مَرَّةٍ يَأْتِي يَهْدِيَنِي حَقِيقَة وَاقِعِيَّةٌ يَضَعُهَا تَحْتِ البابِ وينسحب كَان فَقَط يَطْرُق وَيَذْهَب لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَلْهُو كَالْأَطْفَال بَلْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَظْهَرَ أَمَامِي بَعْدَ أَنْ أَذْبَل وَارْفَع رايَةَ الاسْتِسْلامِ فَهُوَ يَعْلَمُ جَيِّدًا إنِّي عنيدة جِدًّا . جِدًّا 
وَلَا أشكك بحدسي بَل أَقِفَ مَعَهُ مُؤْمِنَةٌ بِهِ حَتَّى يَظْهَرَ عَكْسُه وَلَكِن بِصُورَةٍ وَاضِحَةٍ !بحيث أصفع بها وأتألم خيبة وخذلان مني ومنه! 
سَأَلَنِي الْيَوْم سُؤَالًا وَقَع كالصاروخ عَلَى مدينتي و عَالَمَي الْخَاصِّ الَّذِي شيدته تَارَة بِالأَوْهَام وَتَارَة بالأحلام الْمُسْتَحِيلَة وَتَارَة بِنَسْج خُيُوط الْعَنْكَبُوتُ عَلَى قُلُوبِ مَنْ الْوَاقِع وَتَنَاسَيْت أَنَّهَا أوْهَنَ البُيُوتِ ! ! 
كَان كتماس كَهْرَبائِي صعقني وتسمرت بِمَكَانِي وَغَاب وعي وَسَرّحَت فِي بَعْدُ آخَرَ مابين الْحَيَاةِ وَالْمَوْتِ ذَلِك الْحَاجِز الَّذِي يُفَصَّلُ الْعَالَمِين عَن بَعْضُهُمَا الَّذِي لَا صَوْتَ وَلَا مَلامِح وَلَا مَناظِر تَحْتَويه هُو نَفَق وَلَكِنْ لَيْسَ ، معتما بَل يَشِع نُورًا يُعْمِي الْعَيْن ويفقدها قُدْرَتِهَا عَلَى النَّظَرِ ! ! 
أَنْتَ لَا تَسِيرُ عَلَى قَدَمَيْك لتجتازة بَل متسمر وَلَكِن وَحْدَهَا الْأَرْض ، مِن يَتَحَرَّك . 
وَحِين اِسْتَفَقْت وُجِدَت عَالَمَي مُمَزَّق لأشلاء وَتَسِيل دِمَاء خَيْبَتِه وَشُجّ رَأْس الْقَلْبِ وَكَانَ مُنْزَوِي بِرُكْن بَعِيدٌ مُتَصَلِّب النَّبْض حَائِرٌ الْقُوَى وَنَظَر لِي بشفقة َوقال لَا فَائِدَةَ عَلَيْنَا أَنْ نستسلم ، وَمِنْ ثَمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ وَتَرْكُ الدِّمَاء تُخَضِّب أَرْض هزيمته . 
كُلُّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ ذَلِكَ السُّؤَالِ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَحْمِي عَالَمَي رَغِم أَنِّي لَمْ أُجِيب وَهَرَبت بَعِيدًا بِتِلْك الْإِجَابَةَ عَنْ نَفْسِي حَتَّى، تَمَامًا كَذَلِكَ الَّذِي يَتَسَابَق مَعَ الزَّمَنِ وَيَبْعُد قُنْبُلَة مُدَوِّيَة عَن أَرْوَاح بَرِيئَةٌ وَلَكِن أَظُنُّ أَنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَسْبَق الزَّمَن فَسَبَقَنَا فَانْفَجَرَت الْإِجَابَة وَتَنَاثَر صَدَاهَا لعالمي فَسَقَطَت ألويتة ! ! 
تَرَى هَل أَسْتَطِيعُ أَنْ أعوض تِلْكَ الْخَسَارَةِ ؟ ! هَلْ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ أقاوم ذَلِكَ السُّؤَالِ بَعْدَ هَذَا الدَّمَار الَّذِي أَحْدَثَتْه أَسْلِحَتِه الْجَدِيدَة مَعِي ! ! 
هَل سأكمل بِدِعَاء مَالا يُوجَد وَاعْتِبَارُه حَقِيقَة 
وَالدِّفَاعُ عَنْهَا بِكُلّ أَمَانَةٌ و َصدق وتضحية ! ؟ 
حَدْسِي يُخْبِرَنِي أَنَّ النِّهَايَةِ قَرِيبَة لِوَضْع النُّقَطُ عَلَى الْحُرُوفِ وَمُوَاجَهَة ذَلِكَ السُّؤَالِ بِإِجَابَة لَن تَكُون مُرْوِعَةٌ لِعَالِمِنَا بَل سَتَكُون خَلَاصًا من تهديد المواجهة مع الحقيقة التي في كثير من الأحيان وخاصة في نطاق ذلك العالم لا يكون لها داعي
فأنا أعلم أنه عالم صنعتة بخيالاتي فكيف تكون هناك حقيقة فية  سوى حقيقة ما ينبعث منه من أحاسيس ومشاعر  كأوكسجين يزودني ببعض أنفاس أعيش فيها ما يسمونة حياة!
أنا كذلك الذي كتب قصة على وجة بحيرة وحفظها عن ظهر قلب وكان كلما مر من تلك البحيرة تصفحها رغم أنها لم تبقى ولكن مازالت حروفها تسكن وجه البحيرة 
والكل يراه معتوها ويتخيل ماليس واقع. ولكنة يعلم أن الواقع ما وقع في القلب ونقش بالروح لا ما كتب على صفحات الأيام من مشاهدات قد لا تشاهد. 

السبت، 23 يناير 2021

البداية مرة واحدة ومابعدها تجديد وإضافة! .

 وَهُم الْبِدَايَة ؟ ! 

هَل بِالْفِعْل الْإِنْسَان يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْدَأَ مِنْ جَدِيدٍ بِطَرِيق أَو بشعور أَوْ عَمَلٍ تَعَايُش مَعَه وَخَاض تَجْرِبَتُه مِنْ قِبَلِ ؟ ! 

هَل سَتَكُون بِدَايَتِه خَالِيَةً مِنْ ترسبات نِهَايَةٌ بِدَايَتِه الْحَقِيقَية ؟ ! 

هُنَاك بِدَايَة أَوْلَى كالصرخة الْأَوْلَى لَنَا بَعْدَ الْوِلَادَةِ معلنة بِدَايَة الرِّحْلَة ، بِدَايَة تَعْلَم أَوَّل حَرْف ، أَوَّلُ كَلِمَةً ، أَوَّل خَطَؤُه ، أَوَّل اخْتِبَار ، أَوَّل شُعُور ، أَوَّل نَجَاح ، أَوَّل فَشَلٌ . . إلَخ لِكُلّ شَيّ بِدَايَة نجهل مَا نِهَايَتِهَا وَلَكِن تِلْك الْبِدَايَات الَّتِي ندعيها لَا تُشْبِهُ الْبِدَايَات فِي شَيّ ! ! ! 

الْبِدَايَة الْحَقِيقَيةِ هِيَ رَحْلِه اِكْتِشاف دُون شَكَوْك أَو َإفتراضات أَو خُطَط اِحْتِيَاطِيَّة هِيَ فَقَطْ تَحْمِل مَعَهَا مُتْعَة الإكتشاف لِمَكَان مَجْهُولٌ ، لِحَرَكَة مَجْهُولَة ، لِشُعُور لأَوَّلِ مَرَّةٍ يُخْتَبَر نَبْضِه الْقَلْب 

حَتَّي تِلْك الْبِدَايَة لَمْ تَكُنْ تَعْلَم مَعْنَى النِّهَايَةِ ! ! 

نَحْن نُولَد فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ يملئنا فَرَاغ جَمِيل نَبْدَأ بدهشة 

وننطفأ بإمتلائنا بالنهايات وَنَعِيش فَقَط بِدَايَة حَقِيقِيَّةٍ مَعَ كُلِّ شَيِّ يَمُرَّ عَلَيْنَا لأَوَّلِ مَرَّةٍ بِالْحَيَاة ومابعده تَكْرَار وَلَكِنْ بِاخْتِلَافِ الْأَمَاكِنِ وَالْأَشْخَاص وَلَكِن النِّهَايَة مَعْلُومَة وواضحه أَمَّا دُرِسَ أَوْ عِوَضٍ جَمِيل 

أَمَّا فَشَلٌ أَو نجاح بَعْدَ أَنْ يُفْهَمَ الْإِنْسَان الْفَرْقُ بَيْنَ الْأَضْدَاد ستختلف نظرته لِكُلِّ الْأُمُورِ حَتَّى تِلْكَ الَّتِي يَعْتَقِد أَنَّهَا بِدَايَة لَوْ تَأَمَّلَ أَعْمَاقِه سيجد أَنَّهُ رَسْمٌ عَلَى مَلامِحِهَا كُلُّ مَا تَرَسَّب فِي عَقْلِهِ مِنْ نِهَايَاتِ لتجارب وأَفْكَار وَفِي كُلِّ حَرَكَةٍ يُتَوَقَّع نَتِيجَة كَتِلْك النَّتَائِج سَتَكُون رَحْلِه شَاقَّة فَهُو مَحْمَل بِأَمْتِعَة ثَقِيلَة مِن ألام الْمَاضِي وَأَوْجَاع نهايات تلك البدايات الأُولَى الْحَقِيقِيَّة  فمع الزمن يتحول كل مفرح لموجع لذلك أي بداية كانت جميلة ستتحول لحنين مؤلم لفقد موجع وإن كان تحمل بين تفاصيل مصدر التقاوي واشباع شعور مهجور منذ زمن بعيد لذلك لَن يُحْمَل صاحبها  توقعات جَمِيلَةٍ أَوْ حَتَّى يَكُونَ مُحَايِدا حَتَّى يَصِلَ لنقطة يسْتَطِيعُ أَنْ يُحْصَدَ نَتَائِج أَوَّلِيَّة بِنَاءً عَلَى بِدَايَة جَدِيدَة كَمَا يَدَّعِي فَهُوَ يَعْلَمُ مِنْ صَمِيم أَعْمَاقِه أَن الْبِدَايَات لَا تَكُونُ مُكَرَّرَةٌ.!

فكل أَمْرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ شُعُور لأَوَّلِ مَرَّةٍ يلْتَقِيَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ تَمَامًا كَمَن يُسَافِر لِدَوْلَة لَمْ يَسْبِقْ أنْ سَمِعَ عَنْهَا أَوْ حَتَّى بَحْثٌ عَنْ مَعْلُومَاتٌ يَتَعَرَّفَ بِهَا عَلَيْهَا لَكِنَّهُ فَقَط نَظَرٌ لخريطة الْعَالِم وَقَال سأذهب إلَى تِلْكَ الدَّوْلَة أَوْ الْقَرْيَةِ الَّتِي فِعْلًا سيكتشفها لأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي حَيَاتِهِ قَدْ يَقُولُ لِي أَحَدُهُم هُو سَافَرَ مِنْ قِبَلِ وَلَنْ تَكُونَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي حَيَاتِهِ 

وَ تِلْكَ الْقَرْيَةِ لَمْ يَزُورُهَا وَزَار قُرَى أُخْرَى؟! 

وَهُنَا سَتَكُون بِدَايَة واكتشاف رَغِم أَنَّه جَرَّب الإكتشاف مِنْ قِبَلِ فَمَا الْجَدِيد ؟ ! أَظُنّ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِدَايَة بَلْ تَجْدِيدٌ أَوْ ذِكْرىً لبداية إكتشافه الْأُولَى ! ! 

وسأجيب إذَا لَا وُجُودَ لبدايات سِوَى تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ أَوّلَ مَرَّةٍ أَمَّا مَا عَدَاهَا بِالْفِعْل تَجْدِيد لَذَكَرَاهَا . 

. وأحيانا تكون نهاية تلك البدايات سبب عن انعدام رغبة الإنسان بتجديد بداية وصنع نهاية جديدة 

فألم أنهيار كيانة العاطفي أو سقوط سقف توقعاته بقدراته العملية والفكرية قد يجعلة يتجحر في، زاوية من العزلة 

فثمن بناءة من جديد كان باهض الشعور والطاقة ويحتاج لمغامر يبدأ من جديد وهو يتوقع الانهيار الكامل وقد أختبرة من قبل والشئ أو الشعور المجهول قد يستطيع الإنسان الإقدام عليه ولكن ما سبق تجرعة كالسم لن يقدم علية سوى شخص يتلذذ بالألم ويعشق هدم نفسه َويملك الطاقة لبناءها من جديد 

لذلك نحن نتاج بداياتنا الأولى! 

نَحْنُ لَا نَسْتَطِيعُ مَحْو تَلِك الْبِدَايَات لِأَنَّهَا هِيَ مِنْ شكلت وَعِيّ الْإِنْسَان شَخْصِيَّتُه طَبِيعَة شُعُورُه خَبَّرْتَه نَحْن فَقَط نُضِيف عَلَيْهَا وَلَكِنْ لَا نبدأها مِنْ جَدِيدٍ فَذَلِك الْجَدِيدُ لَا وُجُودَ لَهُ ولكن هناك تجديد وترتيب لصناعة نهاية جديدة فقط.



الأربعاء، 20 يناير 2021

الشر الجميل



الشَّرّ النَّبِيل وَالْجَمِيل 

هَل بِالْفِعْل هُنَاك شَرّ جَمِيل ! ! ؟ 
نَعَم هُنَاك شَرّ جَمِيل وَهُنَا سأتحدث عن نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِهِ  لِأَنَّ إحْسَاس ذَلِكَ الشَّرِّ تملكني الْيَوْم فَأَحْبَبْت أَنْ أَكْتُبَهُ لِنَفْسِي لألتقي بِهِ بَعْدَ زَمَنِ وأتعجب مِمَّا دونت وشعرت ! 
فَالْكِتَابَة لَيْسَت مَوْهِبَة كَمَا يَقُولُ الْكَثِير 
بَلْ هِيَ طَرِيقَةُ للمكاشفه مَعَ الذَّاتِ مِنْ خِلَالِ إنفعالاتها وتقلباتها الوجدانية (فكرا وشعورا) 
بِحَيْثُ يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْرَأَ نَفْسِه بحيادية ويكتشف مَوَاطِن ضَعَّفَه وَقُوَّتِه . 
لَا أُرِيدُ الإبْحَار بِوَصْف الْكِتَابَة لِأَنِّي لَن أتوقف فَفِيهَا وُجِدَت اتِّحَاد الكِيان المادي المتمثل بِالْكَلِمَات الْمَرْئِيَّة والكيان الرُّوحِيّ المتمثل بالأحاسيس لِذَلِك أَنَا أَجِد الِاحْتِوَاء فِي السُّطُور . 
سأعود لِلْحَدِيث عَنْ الشَّرِّ الْجَمِيل 
هُوَ تَعَمَّدَ إستفزازك لِمَن تُحِبّ لتنهل مِنْه حُبًّا ! ! 
وبمعني آخَر 
وَبِمَفْهُوم عَامِّيٌّ أُطْلِقَتْ عَلَى ذَلِكَ النَّوْعِ الْجَمِيلِ مِنْ الشُّرُورِ وَهُو (هوشة الحب) باللغة العربية (شجار الأحبه المتعمد) 
تِلْك الْمُحَاوَلَة لِآثَارِه غَضِب وَانْفِعَال مِن نُحِبّ وَذَلِك الِانْفِعَال يسعدنا ويجعلنا نَسْتَمْتِع وَذَلِكَ لِأَنَّ تِلْكَ الِانْفِعَالَات وَذَلِك الْغَضَب دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى مِقْدَارِ الْحَبُّ الَّذِي يُكَنُّونَه لَنَا ، كُنْت الْيَوْم بِأَمْس الْحَاجَة لِتِلْك (الهوشة) 
وَلَكِنِّي تَذَكَّرْت شَيْئًا مَهْمَا فَتَرَاجَعَت عَن أَحْداثِها 
فَدَائِمًا أَبَدًأ بإبتسامة عَرِيضَة وَلَكِن سُرْعَانَ مَا يَنْقَلِب السَّحَرِ عَلَى السَّاحِرِ فتتحول سعادتي لِذَلِك الْمَحْبُوب وأختتم بِأَنْ أَكُونَ ذَلِك المنفعل وَحِين بَحَثْت عَنْ السَّبَبِ وُجِدَت أَنَّهُم اعْتَادُوا عَلَى ذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ الشَّرِّ الْجَمِيل مَنِيٍّ وَلَمْ يُعِدْ يَأْثِر فِيهِمْ بَلْ أَصْبَح كالفخ الَّذِي أَوْقَعَ بِهِ نَفْسِي بِنَفْسِي . ! 
وَمَن طبيعتي إنِّي سَرِيعَة الاشْتِعَال والإنطفاء أيضا 
قَدْ يَحْدُثُ شُعُور بِي مَالًا تُحَدِّثُه أَلْفَ كَلِمَةٍ وَالْعَكْس صَحِيحٌ . 
اشْتَقْت فِعْلًا لِذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ (الهوشات) لَكِن كَشْف الْأَمْر 
وَاحْتَاج لأساليب جَدِيدَة مبتكره لأستمتع مِنْ جَدِيدٍ بِآثَارِه غَضِبَ مِنْ أَحَبَّ لأسعد بِرُؤْيَة انْفِعَالٌ الْحَبّ وَاضِحًا عَلَى مَعَالِمَه . 
الْغَضَب وَالِانْفِعَال أَيْضًا يَحْمِلَان جَانِب جَمِيل 
يَعْكِس عُمْق الْحَبّ وَمَنْزِلَة تِلْكَ الرُّوحُ فِي عَالَمِك ، . 
اعْتَقَدَ أَنَّ هُنَاكَ الْكَثِير مِمَّن يَسْتَمْتِع بِذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ الشُّرُورِ وَلَكِن نَصِيحَة كَتِلْك الَّتِي تُكْتَبُ تَحْذِيرًا عَلَى الْمُنْتَجَات 
احْذَر مِنْ اسْتِخْدَامِ ذَلِكَ الشَّرِّ الْجَمِيل بِغَيْرِ مَحَلِّهِ لِأَنَّهُ سيتحول فِعْلًا مِنْ جَمِيلِ لِقَبِيح وسيكشف لَك وَهِمَ أَنَّ ذَلِكَ الشَّخْصُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مُحِبًّا حَقِيقِيًّا لَك وَكُلُّ مَا كَانَ بَيْنَكُمْ مُجَرَّدُ تَمْثِيلٍ بَارِعٌ أَو تَمْضِيَة لِلْوَقْتِ أَوْ مَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ لَا يَسْتَخْدِمُ إلَّا مَعَ مَنْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ الرُّوحُ فَقَطْ .
ومن خلال كتابتي لهذا الشعور تعمقت في فكرة أن 
لا الشر ولا حتى الخير يحملان وجههما الحقيقي فأحيانا يكون الشر خيرا والخير شر، وأيضا اتضح معنى أن النية هي من تحدد قبح الفعل أو جمالة. وليس كل قبيح لا يحمل الجمال والعكس صحيح،
والقانون لكل ماسبق أن الحب هو من يجمل كل فعل يحدثه و لو كان لا يعكس أي جمال 
ملاحظة 
بحثت كثيرا عن اغنية تعكس المعنى بوضوح فلم أجد سوى هذة الأغنية