هَل بِالْفِعْل هُنَاك شَرّ جَمِيل ! ! ؟
نَعَم هُنَاك شَرّ جَمِيل وَهُنَا سأتحدث عن نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِهِ لِأَنَّ إحْسَاس ذَلِكَ الشَّرِّ تملكني الْيَوْم فَأَحْبَبْت أَنْ أَكْتُبَهُ لِنَفْسِي لألتقي بِهِ بَعْدَ زَمَنِ وأتعجب مِمَّا دونت وشعرت !
فَالْكِتَابَة لَيْسَت مَوْهِبَة كَمَا يَقُولُ الْكَثِير
بَلْ هِيَ طَرِيقَةُ للمكاشفه مَعَ الذَّاتِ مِنْ خِلَالِ إنفعالاتها وتقلباتها الوجدانية (فكرا وشعورا)
بِحَيْثُ يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْرَأَ نَفْسِه بحيادية ويكتشف مَوَاطِن ضَعَّفَه وَقُوَّتِه .
لَا أُرِيدُ الإبْحَار بِوَصْف الْكِتَابَة لِأَنِّي لَن أتوقف فَفِيهَا وُجِدَت اتِّحَاد الكِيان المادي المتمثل بِالْكَلِمَات الْمَرْئِيَّة والكيان الرُّوحِيّ المتمثل بالأحاسيس لِذَلِك أَنَا أَجِد الِاحْتِوَاء فِي السُّطُور .
سأعود لِلْحَدِيث عَنْ الشَّرِّ الْجَمِيل
هُوَ تَعَمَّدَ إستفزازك لِمَن تُحِبّ لتنهل مِنْه حُبًّا ! !
وبمعني آخَر
وَبِمَفْهُوم عَامِّيٌّ أُطْلِقَتْ عَلَى ذَلِكَ النَّوْعِ الْجَمِيلِ مِنْ الشُّرُورِ وَهُو (هوشة الحب) باللغة العربية (شجار الأحبه المتعمد)
تِلْك الْمُحَاوَلَة لِآثَارِه غَضِب وَانْفِعَال مِن نُحِبّ وَذَلِك الِانْفِعَال يسعدنا ويجعلنا نَسْتَمْتِع وَذَلِكَ لِأَنَّ تِلْكَ الِانْفِعَالَات وَذَلِك الْغَضَب دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى مِقْدَارِ الْحَبُّ الَّذِي يُكَنُّونَه لَنَا ، كُنْت الْيَوْم بِأَمْس الْحَاجَة لِتِلْك (الهوشة)
وَلَكِنِّي تَذَكَّرْت شَيْئًا مَهْمَا فَتَرَاجَعَت عَن أَحْداثِها
فَدَائِمًا أَبَدًأ بإبتسامة عَرِيضَة وَلَكِن سُرْعَانَ مَا يَنْقَلِب السَّحَرِ عَلَى السَّاحِرِ فتتحول سعادتي لِذَلِك الْمَحْبُوب وأختتم بِأَنْ أَكُونَ ذَلِك المنفعل وَحِين بَحَثْت عَنْ السَّبَبِ وُجِدَت أَنَّهُم اعْتَادُوا عَلَى ذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ الشَّرِّ الْجَمِيل مَنِيٍّ وَلَمْ يُعِدْ يَأْثِر فِيهِمْ بَلْ أَصْبَح كالفخ الَّذِي أَوْقَعَ بِهِ نَفْسِي بِنَفْسِي . !
وَمَن طبيعتي إنِّي سَرِيعَة الاشْتِعَال والإنطفاء أيضا
قَدْ يَحْدُثُ شُعُور بِي مَالًا تُحَدِّثُه أَلْفَ كَلِمَةٍ وَالْعَكْس صَحِيحٌ .
اشْتَقْت فِعْلًا لِذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ (الهوشات) لَكِن كَشْف الْأَمْر
وَاحْتَاج لأساليب جَدِيدَة مبتكره لأستمتع مِنْ جَدِيدٍ بِآثَارِه غَضِبَ مِنْ أَحَبَّ لأسعد بِرُؤْيَة انْفِعَالٌ الْحَبّ وَاضِحًا عَلَى مَعَالِمَه .
الْغَضَب وَالِانْفِعَال أَيْضًا يَحْمِلَان جَانِب جَمِيل
يَعْكِس عُمْق الْحَبّ وَمَنْزِلَة تِلْكَ الرُّوحُ فِي عَالَمِك ، .
اعْتَقَدَ أَنَّ هُنَاكَ الْكَثِير مِمَّن يَسْتَمْتِع بِذَلِكَ النَّوْعِ مِنْ الشُّرُورِ وَلَكِن نَصِيحَة كَتِلْك الَّتِي تُكْتَبُ تَحْذِيرًا عَلَى الْمُنْتَجَات
احْذَر مِنْ اسْتِخْدَامِ ذَلِكَ الشَّرِّ الْجَمِيل بِغَيْرِ مَحَلِّهِ لِأَنَّهُ سيتحول فِعْلًا مِنْ جَمِيلِ لِقَبِيح وسيكشف لَك وَهِمَ أَنَّ ذَلِكَ الشَّخْصُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مُحِبًّا حَقِيقِيًّا لَك وَكُلُّ مَا كَانَ بَيْنَكُمْ مُجَرَّدُ تَمْثِيلٍ بَارِعٌ أَو تَمْضِيَة لِلْوَقْتِ أَوْ مَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ لَا يَسْتَخْدِمُ إلَّا مَعَ مَنْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ الرُّوحُ فَقَطْ .
ومن خلال كتابتي لهذا الشعور تعمقت في فكرة أن
لا الشر ولا حتى الخير يحملان وجههما الحقيقي فأحيانا يكون الشر خيرا والخير شر، وأيضا اتضح معنى أن النية هي من تحدد قبح الفعل أو جمالة. وليس كل قبيح لا يحمل الجمال والعكس صحيح،
والقانون لكل ماسبق أن الحب هو من يجمل كل فعل يحدثه و لو كان لا يعكس أي جمال
ملاحظة
بحثت كثيرا عن اغنية تعكس المعنى بوضوح فلم أجد سوى هذة الأغنية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق