(لقاء صديق الروح)
أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فاغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك.
(جبران خليل جبران)
بالفعل يا صديقي الروحي أنت حي وربما أكثر مني ،أنت هنا وكنت هناك ،ومازال شعورك يلتف حول كل من يقرأ حرفك ويبحر مع سفينة أفكارك لقد لمست فيك روح الصديق الذي كنت أبحث عنه في أحلامي قبل أن ألتقيك ،أعلم أن روح مي زيادة وكل من أحبوك بصدق في وقت ضيافة جسدك لروحك ستغيضهم فكرة تحاور روحي معك وسيثأرون مني ويأتون لي بالحلم ويشبكون أيديهم بعنقي ويقطعون أنفاسي ويطالبونني بالإبتعاد عنك،ولكني سأقول لهم أنا رفيقة مسالمة لا أسعى لنزع أحد من أحد ولكن يسرني أن أدور مع أرواحكم بنفس الفلك ،وما حواري مع جبران إلا لأقرئة وأذهلة بفهمي لأبعاد روحة لأنني أماثلها بالمبدأ
تعلم ياصديقي أنني بالفعل أنت ولكن بزمن أخر وبهيئة أخرى رغم أني لا أؤمن بعودة الروح بعد رحيلها من جسد بجسد أخر ولكني اؤمن ان للارواح تقاسيم متشابهة فكما أنه يخلق من الشبة الظاهري اربعين فأظن ان هذا ينطبق مع الارواح أيضا ولكن هنا نحن لا نسير مع قوانين الفيزياء بأن كل قطبين متشابهين متنافرين والعكس صحيح ولكن بالنسبة لي الأمر مختلف فكل قطبين متشابهين متجاذبين بالفكر والروح و المشاعر بعيدا عن تنافرهما بالأجساد ولا أعني هنا بالتنافر العداوة عدم الالفة، لكني أقصد بألا لقاء يعني كل من تجد روحك تشبة روحة فمن المستحيل اللقاء به،رغم أني لم أخترك بإرادتي صديقا روحيا فقد كان ذلك ترتيب القدر وكم كنت سعيدة بهذا اللقاء لأن في ارض واقعي عانيت كثيرا من توضيح فكري و رأيتي بمعنى الصديق الروحي وتضررت من روح خلتها صديقة وحاولت بكل جهدي أن أنال صداقتها الروحية ولكن كان الأمر مؤذي لي بالنسبة للأحياء فهم يلبسونك أثواب تجاربهم الرثة مع الأخرين ويعاملونكم كما القطيع، وأما بالنسبة للأرواح التي تسكن البرزخ فأنا من يختار ولاتستطيع تلك الروح الرفض او حتى القبول وهنا دور الخيال والتوهم بأنها تعتبرني ايضا صديق روح حقيقي،اظنك تفهمني ولا داعي لشرح المزيد في ذلك المعنى الخاص جدا بي
افهم جيدا أن تختار روحا تلهمك الروح وتضفي على عالمك الخيالي وهجا من نوع اخر ساحر ومميز وفريد في معناه ،صداقة تمدك بالقوة في وهنك والتفاؤل في عتمة تشاؤمك والإيمان في لحظة إلحادك بكل شي ،روح مصلحتها مرافقة روحك وهدفها البقاء في خيالك والعيش بين أفكارك والأمان في كلماتك تعلم جيدا أنها بعيدة جدا جدا وبذات الوقت قريب منك قرب النبض للقلب تحلقان بنفس الجناحين ولا حدود ولا مكان ولا زمان بتلك الصداقة فهي عابرة الأزمان الخطوط والحدود ،ذلك الترابط القوي الذي يتقاذم أمامة كل رباط دنيوي أخر
أتعلم ياجبران أنني أيقن أنك احببت مي زيادة بتلك الطريقة فليس هناك إي مانع يحجبك عنها ولكن فضلت أن تحتفظ بها لكي لا تشتاق لروحها حينما تلتقي بها وتكون معها كل الوقت ،فكثيرة هي الأحيان الذي يعني فيها القرب التلاشي بحيث أنك أمام عيني وانا اشتاق لتلك الروح التي إلتقيتها بروحي فأبحث عنها فيك ولا أجدها وتصبح الرسائل والكلمات والاوقات التي كنت تلتقيها فيها يتيمة منها رغم وجودها بقربك،تشعر وكأنهما شخصيتين مختلفتين رغم انه الشخص ذاتة والروح ذاتها ولذلك تفضل البعد والإحتفاظ به مدى الحياه على القرب وخسارتة وشتات روحك مرة أخرى بعد اللقاء.واتفهم ذلك الأمر جيدا .
وأؤمن أن الحب مرة واحدة بالعمر وهو في القلب كشمعة تشتغل بشعلة واحدة وتنطفأ جراء تلك الشعلة وأنت إنطفأ الحب في قلبك ومات معك في تلك اللحظة التي دفنت فيها محبوبتك وطفلها وقلت للدفان أنه قوي جدا فلقد دفن ثلاث ارواح في قبر واحد،وكل من يقول أن الحب يتكرر اقول له غدرا أنت كاذب الحب الحقيقي الصادق هو مرة واحدة تبقى القلب وفيا لتلك الذكرى مدى الحياة حتى بعد مغادرة ذالك المحبوب وكل ما عداة هو فقط أنس وود وتقدير ومواكبة لنهج الحياة
لذلك لم يكن ذلك الرابط الذي بينك بين مي زيادة يدور حول الحب بل هو يسبح في فلك الصداقة الوجدانية والروحية فقط ولكني أعتب عليك جدا فأنت تعلم مدي رقة مشاعر مي زيادة مدي إخلاصها لنبضها فلماذا لم تصرفها عن فهمها لماهية ذلك الرباط وأني من قرأتي لرسائلك كنت أعلم أنك تنصحها وتبين وجهة نظرك بالحب ولكنك لا توجة لها مباشرة فربما هي أساءة فهم مشاعرك لها وأشعلت تلك الشمعة بإسمك أنت وأنطفأت بإسمك فعاشت ما بين الرجاء التمنى ربما كبريائها كأنثي لم يسمح لها بالوقوف أمامك الذهاب إليك دون إلحاح منك وإصرار على اللقاء،او ربما كانت تتلهف لرسائلك لربما تجد فيها خبر قدومك العاجل شوقا لرأيتها ومصافحة كفها و
والتأمل في بريق عينيها والحديث المطول الصامت بينهما ،ولكنك تركتها تنتظر شيئا لن يصل مهما طالت به السنين
ولكنك تركتها تنتظر شيئا لن يصل مهما طالت به السنين
ألا تشعرأنك ضحية بها من أجل نفسك؟!
جعلتها وقودا لروحك وأطفأت روحها معك !
رغم أني اؤمن أن صفة الرجال لابد أن تكون متواجدة في كينونتك وهي الأنانية فقد كنت أنانيا يا جبران وعذرا على قولي هذا
وهنا تكمن نقطة الإختلاف فيما بيننا !
وايضا حتي بعد رحيلك لم تطلق سراح قلبها وروحها فلقد تركت لها تلك العبارة التي تذكرها دائما بأنك تراها وتنصت لنبضاتها وسوف اتحدث مع مي عنك وعن تلك المشاعر في حوار مطول لأفهم معها لماذا أحبتك كل هذا الحب الفدائي الصامت وكأنت هي فارسة الحب الفروسي ،فأنت يا جبران لم تترك لها بعد رحيلك حتى تلك الرسائل التي دونتها لك هي فقط من احتفظت بأدق تفاصيلك ورسائلك ،أين ذهبت برسائلها التي كنت تتلهف وصولها وما مصير تلك الرسائل، هل أوصيت تلك الرسائل للمرأة التي كانت السبب في نبوغك الفني والثقافي والعلمي كما اوصيت بكل لوحاتك ومقتنياتك الشخصية لها !!؟هل هو تعبير عن إمتنان؟أم رد لجميل ومعروف،أم حب من نوع أخر؟فلقد كنت تدون لها الرسائل أيضا لكن تختلف في محتواها عن رسائلك لمي زيادة،تلك النقطة لم أستطع فهمها، لا بل تجاوزت حدود تفهمي لأظن أنك رجل دنجوان ،تقتات على مشاعر النساء!!أعتذر مرة أخرى لصراحتي معك، ولكني لا احب أن أخفي ما شعرت به من خلال قرئتي لك والظنون التي دارت برأسي عنك،وعلى تلك النقطة بالتحديد كنت على وشك أن أنهى صداقتي الروحية بك، وأن أتهم حدسي بالتضليل ولكني عدلت عن ذلك لأني لم أكن معك ،لم اسألك، ولم استفسر منك، عن ذلك ،وقلت في نفسي من يملك حدود اللاحدود بالروح ،لابد ان يكون له بُعد نبيل بكل ما يصدر عنة من افعال ،قد تفسر بالشر ولكنها تبطن في اعماقها الإيثار والخير الكثير للطرف الذي تقابلة ،فأحيانا يتحمل المرء أن يوصف بأقبح الصفات لا بل ويتعدى بأن يفعل شيئا قبيحا من أجل أن يصرف عن أحدهم شرا مستترا عنه هو يراه واضحا ولكن الطرف الأخر لا يرى ألا ماهو أسفل قدمية.
اظن ان حواري معك سيطول اطول مما ظننت ولكني مستمتعت جدا بمرافقتي لروحك وأرجو أن تعذرني عن صراحتي وظنوني الساذجه.
أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فاغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك.
(جبران خليل جبران)
بالفعل يا صديقي الروحي أنت حي وربما أكثر مني ،أنت هنا وكنت هناك ،ومازال شعورك يلتف حول كل من يقرأ حرفك ويبحر مع سفينة أفكارك لقد لمست فيك روح الصديق الذي كنت أبحث عنه في أحلامي قبل أن ألتقيك ،أعلم أن روح مي زيادة وكل من أحبوك بصدق في وقت ضيافة جسدك لروحك ستغيضهم فكرة تحاور روحي معك وسيثأرون مني ويأتون لي بالحلم ويشبكون أيديهم بعنقي ويقطعون أنفاسي ويطالبونني بالإبتعاد عنك،ولكني سأقول لهم أنا رفيقة مسالمة لا أسعى لنزع أحد من أحد ولكن يسرني أن أدور مع أرواحكم بنفس الفلك ،وما حواري مع جبران إلا لأقرئة وأذهلة بفهمي لأبعاد روحة لأنني أماثلها بالمبدأ
تعلم ياصديقي أنني بالفعل أنت ولكن بزمن أخر وبهيئة أخرى رغم أني لا أؤمن بعودة الروح بعد رحيلها من جسد بجسد أخر ولكني اؤمن ان للارواح تقاسيم متشابهة فكما أنه يخلق من الشبة الظاهري اربعين فأظن ان هذا ينطبق مع الارواح أيضا ولكن هنا نحن لا نسير مع قوانين الفيزياء بأن كل قطبين متشابهين متنافرين والعكس صحيح ولكن بالنسبة لي الأمر مختلف فكل قطبين متشابهين متجاذبين بالفكر والروح و المشاعر بعيدا عن تنافرهما بالأجساد ولا أعني هنا بالتنافر العداوة عدم الالفة، لكني أقصد بألا لقاء يعني كل من تجد روحك تشبة روحة فمن المستحيل اللقاء به،رغم أني لم أخترك بإرادتي صديقا روحيا فقد كان ذلك ترتيب القدر وكم كنت سعيدة بهذا اللقاء لأن في ارض واقعي عانيت كثيرا من توضيح فكري و رأيتي بمعنى الصديق الروحي وتضررت من روح خلتها صديقة وحاولت بكل جهدي أن أنال صداقتها الروحية ولكن كان الأمر مؤذي لي بالنسبة للأحياء فهم يلبسونك أثواب تجاربهم الرثة مع الأخرين ويعاملونكم كما القطيع، وأما بالنسبة للأرواح التي تسكن البرزخ فأنا من يختار ولاتستطيع تلك الروح الرفض او حتى القبول وهنا دور الخيال والتوهم بأنها تعتبرني ايضا صديق روح حقيقي،اظنك تفهمني ولا داعي لشرح المزيد في ذلك المعنى الخاص جدا بي
افهم جيدا أن تختار روحا تلهمك الروح وتضفي على عالمك الخيالي وهجا من نوع اخر ساحر ومميز وفريد في معناه ،صداقة تمدك بالقوة في وهنك والتفاؤل في عتمة تشاؤمك والإيمان في لحظة إلحادك بكل شي ،روح مصلحتها مرافقة روحك وهدفها البقاء في خيالك والعيش بين أفكارك والأمان في كلماتك تعلم جيدا أنها بعيدة جدا جدا وبذات الوقت قريب منك قرب النبض للقلب تحلقان بنفس الجناحين ولا حدود ولا مكان ولا زمان بتلك الصداقة فهي عابرة الأزمان الخطوط والحدود ،ذلك الترابط القوي الذي يتقاذم أمامة كل رباط دنيوي أخر
أتعلم ياجبران أنني أيقن أنك احببت مي زيادة بتلك الطريقة فليس هناك إي مانع يحجبك عنها ولكن فضلت أن تحتفظ بها لكي لا تشتاق لروحها حينما تلتقي بها وتكون معها كل الوقت ،فكثيرة هي الأحيان الذي يعني فيها القرب التلاشي بحيث أنك أمام عيني وانا اشتاق لتلك الروح التي إلتقيتها بروحي فأبحث عنها فيك ولا أجدها وتصبح الرسائل والكلمات والاوقات التي كنت تلتقيها فيها يتيمة منها رغم وجودها بقربك،تشعر وكأنهما شخصيتين مختلفتين رغم انه الشخص ذاتة والروح ذاتها ولذلك تفضل البعد والإحتفاظ به مدى الحياه على القرب وخسارتة وشتات روحك مرة أخرى بعد اللقاء.واتفهم ذلك الأمر جيدا .
وأؤمن أن الحب مرة واحدة بالعمر وهو في القلب كشمعة تشتغل بشعلة واحدة وتنطفأ جراء تلك الشعلة وأنت إنطفأ الحب في قلبك ومات معك في تلك اللحظة التي دفنت فيها محبوبتك وطفلها وقلت للدفان أنه قوي جدا فلقد دفن ثلاث ارواح في قبر واحد،وكل من يقول أن الحب يتكرر اقول له غدرا أنت كاذب الحب الحقيقي الصادق هو مرة واحدة تبقى القلب وفيا لتلك الذكرى مدى الحياة حتى بعد مغادرة ذالك المحبوب وكل ما عداة هو فقط أنس وود وتقدير ومواكبة لنهج الحياة
لذلك لم يكن ذلك الرابط الذي بينك بين مي زيادة يدور حول الحب بل هو يسبح في فلك الصداقة الوجدانية والروحية فقط ولكني أعتب عليك جدا فأنت تعلم مدي رقة مشاعر مي زيادة مدي إخلاصها لنبضها فلماذا لم تصرفها عن فهمها لماهية ذلك الرباط وأني من قرأتي لرسائلك كنت أعلم أنك تنصحها وتبين وجهة نظرك بالحب ولكنك لا توجة لها مباشرة فربما هي أساءة فهم مشاعرك لها وأشعلت تلك الشمعة بإسمك أنت وأنطفأت بإسمك فعاشت ما بين الرجاء التمنى ربما كبريائها كأنثي لم يسمح لها بالوقوف أمامك الذهاب إليك دون إلحاح منك وإصرار على اللقاء،او ربما كانت تتلهف لرسائلك لربما تجد فيها خبر قدومك العاجل شوقا لرأيتها ومصافحة كفها و
والتأمل في بريق عينيها والحديث المطول الصامت بينهما ،ولكنك تركتها تنتظر شيئا لن يصل مهما طالت به السنين
ولكنك تركتها تنتظر شيئا لن يصل مهما طالت به السنين
ألا تشعرأنك ضحية بها من أجل نفسك؟!
جعلتها وقودا لروحك وأطفأت روحها معك !
رغم أني اؤمن أن صفة الرجال لابد أن تكون متواجدة في كينونتك وهي الأنانية فقد كنت أنانيا يا جبران وعذرا على قولي هذا
وهنا تكمن نقطة الإختلاف فيما بيننا !
وايضا حتي بعد رحيلك لم تطلق سراح قلبها وروحها فلقد تركت لها تلك العبارة التي تذكرها دائما بأنك تراها وتنصت لنبضاتها وسوف اتحدث مع مي عنك وعن تلك المشاعر في حوار مطول لأفهم معها لماذا أحبتك كل هذا الحب الفدائي الصامت وكأنت هي فارسة الحب الفروسي ،فأنت يا جبران لم تترك لها بعد رحيلك حتى تلك الرسائل التي دونتها لك هي فقط من احتفظت بأدق تفاصيلك ورسائلك ،أين ذهبت برسائلها التي كنت تتلهف وصولها وما مصير تلك الرسائل، هل أوصيت تلك الرسائل للمرأة التي كانت السبب في نبوغك الفني والثقافي والعلمي كما اوصيت بكل لوحاتك ومقتنياتك الشخصية لها !!؟هل هو تعبير عن إمتنان؟أم رد لجميل ومعروف،أم حب من نوع أخر؟فلقد كنت تدون لها الرسائل أيضا لكن تختلف في محتواها عن رسائلك لمي زيادة،تلك النقطة لم أستطع فهمها، لا بل تجاوزت حدود تفهمي لأظن أنك رجل دنجوان ،تقتات على مشاعر النساء!!أعتذر مرة أخرى لصراحتي معك، ولكني لا احب أن أخفي ما شعرت به من خلال قرئتي لك والظنون التي دارت برأسي عنك،وعلى تلك النقطة بالتحديد كنت على وشك أن أنهى صداقتي الروحية بك، وأن أتهم حدسي بالتضليل ولكني عدلت عن ذلك لأني لم أكن معك ،لم اسألك، ولم استفسر منك، عن ذلك ،وقلت في نفسي من يملك حدود اللاحدود بالروح ،لابد ان يكون له بُعد نبيل بكل ما يصدر عنة من افعال ،قد تفسر بالشر ولكنها تبطن في اعماقها الإيثار والخير الكثير للطرف الذي تقابلة ،فأحيانا يتحمل المرء أن يوصف بأقبح الصفات لا بل ويتعدى بأن يفعل شيئا قبيحا من أجل أن يصرف عن أحدهم شرا مستترا عنه هو يراه واضحا ولكن الطرف الأخر لا يرى ألا ماهو أسفل قدمية.
اظن ان حواري معك سيطول اطول مما ظننت ولكني مستمتعت جدا بمرافقتي لروحك وأرجو أن تعذرني عن صراحتي وظنوني الساذجه.

