السبت، 14 يونيو 2025

حديث نفس قادها لحلم جميل!

 



وداعا لذلك الشي الجميل الذي عبرني ولكنه إستقر في أعماقي و لن يعبر مني سيعيش بي ماتبقى لي من عمر!

لتلك القصة التي حين أقيسها بالزمن فإنها كانت رحلة قصيرة بأيامها ولكنها كانت مكتظة بتفاصيلها، بشعورها

فهمت الأن لماذا كنت أشعر أن اليوم فيها عام كامل! 

لماذا كنت أريد قول كل شي دفعة واحدة!

لماذا كنت أستعجل الحديث والحوار واقفز من مكانة إلى مكانة دون ترك مساحة للايام بقول كلمتها 

ربما معرفة  إستباقية وحدس لتلك الكلمة التي تريد الايام أن تقولها؟

وداعا لذلك الصوت التي ستفتقده مسامعي 

وداعا لتلك المعالم التي كنت أتأملها في تلك الصور 

وداعا للانتظار أمام الشاشة للبحث عنك،

 لمحاولة ايجاد طريقة للإطمئنان على نفسي حين أطمئن أنك بخير! 

وداعا لتلك الاغاني التي وجدتك بها ولم تجدني! 

وداعا لبعضي الذي أشتاق لبعضي ولن يأتي! 

وداعا لطيفك الذي كلما حاولت استحضارة سأتذكر أنه مضى لموطنة ولا حق لي في البقاء معه وبقربه! 

أعتذر منك إن كنت خيبة ظنك ولم أكن تلك التي قرأت لها يوما تلك الجبارة التي كانت تنزف شعورها وهي تبتسم 

مازلت حتى الأن أخلط الدمعة بإبتسامة حتى وانا اكتب الان 

وكأن تلك الدمعة وتلك الابتسامة هم شهودي على حقيقة ما اكتب واقول وافعل 

كانت رحلتي معك جميلة جعلتني أشعر أني كائن مسموع ومرئي ومحسوس وان كانت قصيرة ستكون ذكرى كنت فيها أنا، تحدثت فيها عني كثيرا وكنت محط الاهتمام! 

إهتمامك كنز لا يقدر بثمن ومعروف لا يمكنني إيفاءك حقه سوى بتطبيق ماتريد والوداع دون رجعة! 


يتضح لي أني أنا من كتب تلك القصة منذ، بدايتها 

أنا من آقتحم عالمك ودك أسوار خصوصيتك

لم تطلعني عليك ولم تكن تريد ذلك، كل شئ أخذته دون إرادتك اليوم أودعة، لقد أصابني  الطمع بكثيرك وإذا بي أحرم من قليلك وهذا جزاء الطمع بما ليس لي به حق!

سأنسى كل شي و سأتذكر تلك اللحظة التي ترددت فيها عن الرد على سؤالي واتخيل أن كل ما كان مجرد حلم رأيتة في منامي بعد أن ارسلت تلك الرساله وغلبني النوم! 

واليوم استفقت منه وتملكني  شعور الغضب من يقظتي والحسرة والخيبة على تبددة قبل أن أعيش نهايته

والتمنى في الرجوع لذات الحلم والمنام لأكملة ولكن هذا مطلب مستحيل حتى وإن حدث سيكون مجرد حديث نفس ليس إلا!!

أظن أن كل ما كان حديث نفس منذ البداية ولكن ذلك الذي يكون لتخفيف من وطئة الحياة والتعبير بشكل أعمق عن مافي داخلك والعيش فيما تحب ولا تستطيع في،واقعك 

كنت حلما، وحديث نفس جميل وحكاية لم تبدأ فكيف اعيش نهايتها!!



https://youtu.be/iQ6SV8H8fLE?si=vuNvuddpK3UiFsYS


https://vt.tiktok.com/ZSkCK9gu1/



استمع إلىأنغام ـ هدنة .mp3 عبر ⲘⲀⲘⲆⲞⴑⲎ .! #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/eIZUdKy2HNFSDuvPCW

الجمعة، 13 يونيو 2025

لا عنوان لي!

 



😇: لماذا الناس تتغير وأحيانا يجبرك تغيرهم  على التغيير ؟!

🧠: البشر مراحل راحلة لا بقاء!!!

♥️: كتب العقاد إلى "مي زيادة" ولم ترد عليه، فبعث إليها برسالة أخرى يقول فيها: "أرجو أن يكون ذلك عن عمد، فالعقاب عندي أهون من الإهمال."

😇: وكتبت وريد إلى غريق

أعلم أنه لا عمد ولا إهمال انه اللاشي!

كان لذلك الواحد معنى (1) 

وكان اللون الأزرق الذي يلون تلك العلامة ✔️

صوت وصدى، روح وظل، دمعة وإبتسامة 

رضيت بذلك القليل الذي لا يتعمد أحد منحه ولكني أنا من منح لروحي بعضا من اوهام لتحيا على أطلالها! 

كنت أرى في تلك الزرقة نافذة تطل علية لأطمئن أنه مازال هنا! 

تماما كذلك الذي يمشي في طريق مرعب ولكنة يتماسك لأن هناك أحد خلفه يرى فية أنه يستطيع فيتقاوى على نفسه ويحاول أن يتغلب على مخاوفه ويصدق أنه قادر على ذلك! 

كل تغير ناتج عن عدم الشعور بالراحة 

عن أنك لست بالمكان المناسب، وأن شعورك كان مضطربا وليس حقيقيا فالأشياء الحقيقة لا تتغير ولا يتنازل عنها بسهولة! 


هناك عبارة يتكرر ظهورها أمامي وهي 

الفيلم انتهى ومنذ زمن، وأنت تجلس على المقعد تراقب الشاشة السوداء فقط لأنك لم ترى كلمة النهاية! 

هل النهاية تكتب أم تحس؟! 

هل ذلك الذي يترقب الشاشة السوداء يتمسك بالمستحيل فقط لانه لايريد أن يخسر تلك الحالة التي جعلته أكثر قدرة على المواصلة؟! 

هل يخاف من العودة دون ذلك الشعور لذلك تعلق بذلك المقعد؟ 

هل ألم انتظاره لللاشي أكثر شفقه ورحمة من خسارته ما كان يعتقد ٱنه حقيقة كامنة به محسوسة لسواه!!. 

هل يخاف من نفسه حين تلوم علية وتسخر من سذاجة تفكيره لتمسكه بما يدميه!؟

 ترى ماذا ينتظر وهو على يقين أنها النهاية ذلك السواد الحالك ليس ليلا يتلوه بزوغ فجر بل هو غروب تلته ظلمه إبتلعته فأعمي حدسة وغاب حيث اللاعوده! 

"لا الناس تعرف مابي وتعذرني ولا سبيل لديهم في مواساتي" 

غادرني الصباح وعدت ليلا مظلما بلا نجوم ولا نور قمر!! 

"وحدي أراود نفسي الثكلى فتأبى أن تساعدني على نفسي، ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدة الروح الأخيرة! 

محمود درويش 

بعد انتهاء الحكاية يبدأ التشكيك في حقيقة تفاصيلها 

يوضع كل ما كان في قائمة التوهم والتوقعات الغير مبررة 

وإختلاط الهوى بالحدس! 

وتوق النفس إلى الأنس بنفس أخرى تعرف كيف تتعامل معها بالحسنى ويبدأ الشعور يتسرب إلى الأعماق بتلك الطمأنينة بذلك الركن الآمن الذي يسمح لك بأن تسقط كل ما أثقلك من الواقع لتتنفس فية ماتود أن تملأ به روحك وتفيض!! 

ولكنك تصحو لتبكي على ذلك اللبن المسكوب الذي لم يبقى لك منه حتى قطرة واحدة تبل بها ريق إحتياجك بعد أن كنت تحلم  أنك سترتوي!! 

عشت مع حلم الأرتواء فأعماك عن واقع ظمئك الذي توهم أن ذلك الكأس عوض بعد طول صبر!! 

الركن الآمن والطمأنينة كان شعورا مختلفا وان كان محض خيال وتوهم وسوء فهم وتفسير يعكس ما كان! 

ألم فقدهما كبير جدا وكأنك تترك وحدك في وسط الصحراء في ليلة دهماء لا ترى فيها كف يديك ولا تسمع سوى صوت ذئاب اوهامك التي كشفت عن وجهها الحقيقي لم تكن من أجل منحك شعورا يبعثك للحياة بل كانت من أجل أن تخبرك أنك لا تصلح للحياة ولا تحاول أن تحلم بها فالأموات لا يعودون للحياة الدنيا مرة أخرى! 


استمع إلىوصالي إنت و كل الناس في غيابك ماهم هالناس !🎶 عبر __HR #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/lsI26oX7WgtlhYbxHt



الاثنين، 9 يونيو 2025

وجع الأخذ... وألم الطلب

 أحاول الهروب من واقعي لكن واقعي يطاردني في صحوتي وفي نومي، كأنسانة ولدت في بيئة ميسورة الحال غنية بالقناعة لم أمد عيني يوما على نعمة أحد، ولم اتمني سوى أمر وحيد أن أستطيع أن أحمي من أحب من ضيق الحياة ومصاعبها، كرهت الظلم كثيرا والنفاق والكذب أكثر، في تتبعي لمسيرتي وجدت أنني لا أجيد طلب المساعدة كنت أنهك نفسي بالأعمال الصعبة ولا ألجأ الى أحد لمساعدتي، ولكن الحياة أرغمتني على الإحتياج فلم أعد أكفي لأنجاز أموري اليومية التي تحتاج الي مجهود جسدي لا أمتلكه، منذ ذلك الوقت وأنا لست أنا أتذكرني سابقا كيف كنت أحتوي ملاكي وأقوم بكل مايحتاج بمفردي لم يعلم احد ماذا نفعل ومتى نستيقظ ومتي ننام ومتى نذهب ومتي نعود لأن جسدي كان يحتوي جسدة الصغير ولكن حين كبر أصبحت أخشى علية من أن يتأذى من محاولاتي لنقلة من مكان إلى أخر بمفردي وخصوصا بعد تعرضه لأكثر من عملية جراحية ووجود مشاكل في بنيته العظمية، لم يكن ولن يكون بسيطا ذلك الاحتياج والذي، تفاقم أكثر فأكثر إلى الاحتياج المادي، أنا التي لم أعتد الطلب من أمي او ابي كنت أدخر من مصروفي المدرسي لأشترى اشياء أريدها ولا اطلبها من ابي او أمي هكذا كنت وهكذا كنت اريد أن ابقى، لقد عاملت الجميع على هذا المبدأ كنت أفعل مايحبون وما أشعر أنهم يريدونه دون طلب لانه أجمل بالنسبة لي وأظنه كذلك بالنسبة لهم، لكن التغيير القهري هو حين ترى فلذة روحك يحتاج وأنت عاجز عن تلبية ذلك الاحتياج تصبح كالمجنون تدور حول نفسك تنظر في كل الاتجاهات وتذهب إلى سجادتك تبكي وتبكي بحثا عن طريق وطريقة، يلهمك الله الطريق الذي لا تود السير فيه ولكن لا بديل له، تضعك الحياة في أختيار صعب بين مبدئك وبين من تحب فتتهاوى أناك أمامهم تدوس عليها وتمضي تطرق  الأبواب بحثا عن مصدر يمنح ملاكك سبيلا للنجاة من واقع فرض علية ولا ذنب له فيه

 


كنت أتمنى لو اني استطيع أن ألبي كل مايحتاج دون لجوء لأحد، كنت سأفرح كثيرا فلقد جربت هذا الشعور يوما حين قررت العمل في فترة من حياتي كنت استمتع في شراء كل مايحتاج وتلبية كل ما تريد، رغم التعب والإنهاك، لم أستطع المواصلة لانه احتاج لي معه بقربة ودخل المستشفى ولابد أن أكون معه كيف انشطر الى اثنين ذلك الخارج الذي يوفر له المادة وذلك القريب الذي يهتم بتفاصيلة اليومية كان علي أن اختار فأخترت البقاء بجانبة اليوم احتاج ان أكون ذلك الدرع الذي لا يجعلني أطرق باب احد، لا أحد يعلم كم تتأذى روحي من الطلب و الاحتياج للبشر، اليوم أصبحت حين اريد أن أوجع نفسي اذهب لأطلب المساعدة وبعدها أرتد لذاتي التي تنهار من وجع عجزها عن أن تكون الأم التي تحتوي ملاكها بكل ما تملك وتسعى وتكد ولا تعرضه لطلب العون من سواها رغم هول الظروف رغم كل العراقيل رغم ضعف امكاناتها رغم انهاكها الجسدي والروحي، لن يستطيع أن يفهمني أحد صعب جدا على من إعتاد العطاء والبذل أن يطلب ويأخذ مالا يستحق!

https://youtu.be/dYY6x8KcvXI?si=ZUyLBm0M-7RYZRYj


الأحد، 8 يونيو 2025

خذني إليك!



حين تعني لنا روح فإننا نود أن نقتسم ألمها حزنها فيما بيننا نريد أن ندخل أعماقها ونجتز ذلك الألم ونمنع تلك الدموع وتهطل من أعيننا بدلا عنها لأن مقدار الوجع تقل حين تجد ذلك الذي يقول لك أنا عينك التي تبكي بدلا عنك أنا قلبك الذي يتألم خوفا من ألمك عليك، أؤمن أن الوقت الذي يتألم به الانسان هو أكثر الأوقات التي تظهر حقيقة مشاعر الآخرين الذين تهتم لأمرهم وهم يهتمون لأمرك لحظات السعادة تتضاعف حين تشاركها مع من نحب واوقات الحزن والألم تتضائل حين نقسم مابين اثنين، لمست في هذة الأبيات الشعرية للشاعر اياد الحكمي الذي كتبها مشاركة لألم الفقد الذي أصاب قلب  صديقة هكذا يكون الحب صادقا حقيقيا وهكذا اعرفه وأؤمن به فحين أحب أحد أكون درعا يحمية من ألمه أحاول ذلك وحتى المحاولة تمنحك شعور مختلف. 


خذني إليك أما تعبت و أنت تأخذني معك ؟

أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك 

أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك!

هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك 

سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك 

أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك 

لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك 

لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك 

لم قلت لي أن الزمان وإن بغى لم يُخْضعك ؟!

أقنعتني أن الحياة أرق من أن تفجعك 

وفجعتني بك خاضعًا , هبني فمًا كي أقنعك 

من شيع النور الذي شيعته ما شيعك 

ستضيء رغم بكائك ثم تأخذني معك 

وتروض الزمن الجموح مجدداً .. ما أشجعك!

فكأن أنياب المصائب عانقتك لترفعك

وكأن حزن الأنبياء أتى عليك وودّعك