السبت، 16 مايو 2026
أدعو......عليك
السبت، 9 مايو 2026
فراغ؟!!!!!
أبكتني فكرة أنني سأرحل من الدنيا
ولم أكن يوما حلماً لأحد!!!
منذ اسابيع أشعر بالإختناق وشعور غير مريح و رغبة في أن أدخل يدي إلى جوفي وأنتزع تلك المضغة من جذورها رغبة تفوق أمنية سيمون دي بوفوار فهي تنتظر وأنا اريد أن أفعلها!
أود أن أتقيأ قلبي سيمون دي بوفوار
أريد أن أجتث قلبي من أوردتة بيدي #وريد
استمع إلىBahaa Sultan - Ana Ghaltan | بهاء سلطان - أنا غلطان عبر Bahaa Sultan #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/w2AgqOpxiaWWwy5SXw
وتدور دائرة البحث لتشير بأصابع الإتهام إلى
حضرة المتهم ابي!!
https://youtu.be/lO2is7drxY4?si=Uj-s8cQS4zTfwuHc
الأربعاء، 6 مايو 2026
الصمت المُعبر!
إستوقفتني هذة الفتاة دائما من خلال ماتقدم تعكس أفكار متعددة عميقة لكن بالصمت فقط بالحركات وكأن الحركة لغة في حد ذاتي، ولا استغرب فهناك لغة الإشارة التي يتحاور فيها أصحاب القدرات الجميلة الذين، منحهم الله فرصة الاستمتاع بالصمت ولكن دون حرمان من البوح بلغتهم الخاصة التي لا يفهمها سواهم
جميل أن تكون لك لغة خاصة لا يفهمها الا من يشبهك!
أدخلني هذا التجسيد الصامت لمحيط من الأفكار أمواج مشاعر عالية تضرب دون رحمة لتصيب شواطئ أعماقي المتهالكة وتعصف بما تبقى لي هناك
بعض الأحيان كانت شواطئي تمطر واحيانا تبتسم ولكن ابتسامة الذين فقدوا كل شئ ولا يخشون من خسارة تحدث بهم رغم أن مدن الخوف استوطنت كل شبر في أرض أرواحهم! هذا الفيديو يبدأ بك ولا ينتهي منك!
ستجد ذاتك تسقط حياتك الشخصية علية دون إدراك وتضع اجزاءك في تلك الرمزية التي تجسدت فيه تلك الحبال الخفية!
ذلك الدخان!
ذلك المقص!
تلك الحقيبة!
ذلك التكرار!
تلك اليد وذلك الجهد المبذول على اللاشي!
ذلك الصراع مابين اللحظة والأخرى
ذلك الهروب من القيود!
نتسائل هل هي حقا موجودة أم أنها فقط في عقولنا!
https://youtu.be/1pFfTTwZEJI?si=8EFs-xU5aRcxvXOT
السبت، 2 مايو 2026
نفاذ الوقت من الوقت!
لم أكن أنتظر الأشياء الإعتيادية التي تحدث كنتيجة طبيعة وبصورة تلقائية كنت أنتظر المعجزات لذلك مضى عمري بالانتظار ولم تحدث تلك المعجزة!
أحتاج لمرآة تريني ذاتي بشكل حقيقي لا تحمل لي في داخلها اي شعور سواء حبا او رحمة او، حتى شفقة
أريد منها شيئا واحد أن تصرخ في وجهي بكل ماتراه تكرره مرات ومرات لتُسمع كل مابي ماتراه وماهو كائن!
أريد أن توقظني من اوهامي من تخيلاتي الكاذبة من حدسي الضال! أن تضع نقاط معناي على حروف كياني لكي استطيع قراءتي بوضوح!
لماذا أراك ولا أراك... كأنك هنا ولست هنا،
حضور يمر على قلبي ولا يثبت في عيني.
أحاول أن أطمئن بك، فتزيدينني اشتياقا، وأحاول أن أقترب، فأجدك أبعد مما تتسع له المسافات.
كأنك فكرة جميلة لا تريد أن تتحول إلى واقع، أو واقع يخاف أن يُفهم كما هو... فيبقى معلقا بين الوهم واليقين، بين "معي" و "لست معي "
# عبارات لقائلها deep
يحدث أن تتضور الروح جوعا لحديث أحدهم
الاثنين، 27 أبريل 2026
لا تؤجل دموع اليوم إلى الغد!
(العبارة التي تتضمنها الصورة تنسب ل وليم شكسبير)
كان لابد للبكاء أن يأخذ وقته بي وحقه مني ولكني كنت دائما أجز علية بضحكه تقمع كل مشاعرة، البكاء بالنسبة لي ترف!
ماذا يعني البكاء؟ وما الغاية منه؟
البكاء محيط يبتلعك وانا لا أجيد السباحة!
البكاء انصهار أذوب فية كشمعة أشتعل فتيلها دون قرار منها!
لذلك أنا أفر منه كما يفر الإنسان من الخطر!
الخطر ليس بالضرورة حيوان مفترس او حاكم ظالم او عملية جراحية الخطر ليس بالضرورة ذلك الشي الذي يعرضك للموت الطبيعي
هناك خطر الموت الروحي وهو الإنطفاء
ولكني أتساؤل من ماذا أفر؟!
الإنطفاء قد أجهز علي؟
فأنا الغريق فما خوفي من البلل #المتنبي
ربما أن سمحت للبكاء أن يأخذ حقه بي ومني أجهل متى ينتهي هذا الوقت
هناك الكثير من اللحظات التي أجلت البكاء فيها وكتمت أنفاس حزنها لأن لا وقت لدي!!!
هناك الكثير من الأوقات التي استبدلت الدمعة بضحكة تقطر دما فقط لأحمي من حولي من ضعفي ورأيت عجزي!
هناك الكثير من الأحلام التي ماتت بي ولم أمشي في جنازتها ولم أقم عليها الحداد بعد!!
هناك أنا التي كلما ضعفت صفعتها لتبقى متماسكه فالضعف لا يليق بها!
هناك الكثير من الأحيان التي دست فيها على كياني وقيمي ومبادئي وندمت كثيرا على ذلك ولكني خشيت أن أبوح لنفسي بعجزي وادعيت القوة وأبتلعت موس الألم ومازال يدميني كل يوم دون أن أذرف دمعة تعبيراً عن ذلك الوجع!
هناك الكثير من التأجيل لتلك الدموع انتظر أن يغفو ملاكي لأختلي بتلك الدموع ولكنه لا يحدث وهكذا تتراكم الدموع في داخلي حتى تتحجر!
كنت وانا طفلة أبكي كثيرا لمجرد نبرة عالية او، حتى نظرة قاسية، كنت أبكي على كل معاناة أراها ولا أتجاوزها بسهولة، كنت أبكي على الأفلام والمسلسلات والاغاني و كنت أنساب بِكُليّتي ربما لأني وقتها كنت كُل كامل ولست حفنة رماد!
من فترة طويلة جدا لم يعد البكاء فعل يريح قلبي بل على العكس كان يثقلني كنت أشعر أني ساذجة جدا فما معنى أن أبكي او أصرخ او اقطع شعري وأمزق وجنتي!!
ماذا بعد كل ذلك؟
اخذت ساعات طويلة فماذا بعد؟
ماهي النتيجة؟
هل ارتحل عنكِ ماجعلكِ تبكين؟!
طبعا لا!!
توقفت الان وانا اكتب طرأات في عقلي فكرة عني
هل أصبحت اتبع شعار الحياة (النفعية)
بحيث اني لا أفعل شيئا الا بمقابل؟
سواء مادي كان ام معنوي
أم أنه قانون السببيه لكل شي مسبب لا يزول الا بزوال ذلك المسبب!!
أو ربما تحول البكاء الى نوع مختلف ليس بإراقة دمع العين بل بإنهيار كامل الجسد وكأن كل شي بي يبكي ماعدا عيناي محمرتين كالجمر الذي يجدب كل شي حولة!
أم أن كل ما يحدث بداخلي صراع قوايا العظمى!
اريد إن أبكي بهدوء، قبطان وهو يتأمل غرق سفينته بعد أن قضى عمرة يصارع الأمواج!
أريد أن أبكي بسذاجة طفل أضاع حذاءه صباح العيد وهو لم يلبسه بعد!
أريد أن أبكي وأبكي لكن بدموع طعمها حلو من فرحة تأخرت كثيرا وكثيرا ولكنها جاءت أخيرا!
ربما من الأفضل أن لا يريد الإنسان شيئا لأن تلك الارادة هي سبب ألامة ومعاناته!
بمناسبة الدموع هناك دراسات على الدموع اثبتت ان أشكالها وحتى درجة ملوحتها تختلف فدموع الحزن لا تشبة دموع الفرح او البصل!
لكل منها شكل مختلف واختلاف الشكل يعود للمشاعر التي تثبت الحياة أنها كائن حي بنا له شكل ولون وصوت ولحن وملامح! وهنا معرض فني لصور المشاعر وهي تلتقط من تحت المجهر!
https://youtu.be/I_znfA1aJ54?si=VW83A_8rpa_ceaGS
لقد هطلة السماء بأجمل الدموع ليت دموعنا تشبه المطر يحيي أعماقنا التي قتلها الظمأ
if silence could speak... would it say your name 🫴
السبت، 25 أبريل 2026
(رسالة الضباب إلى الضباب)
عزيزي جبرانوف
اليوم تلح علي فكرة الكتابة لك رغم أني توقفت عن ذلك منذ فترة طويلة أجهل السبب خلف ذلك الانقطاع
هل فقدت شغفي حتى بك أم أني كبرت على فكرة ان اكتب لشخصية غير موجودة الا في خيالي؟
أم أن هجري لمدن الخيال جعلني أغير قبلة روحي!
كنتُ… دائما حين يحاصرني واقع لا أجيد قراءته كما قال محمود درويش ، أختبأ بك وأهرب إليك، كمحاولة للحديث مع نفسي لأمنحها بعضا من الأمان والطمأنينة، لأحاول تجميد الوقت وكأنها إستراحة مابين شوطين!!
أو كتلك الفسحة مابين الحصص المدرسية!
لأبكي كل ما رحل مني وبي وأجدك منديلا تكفكف تلك الدموع ويربت على كتفي ويرسم على ملامحي ابتسامة رضا ويروي لي حكايات تجسد البطولات التي لم تعد موجودة في واقعنا اليوم!
لأتحدث معك عن رسائل كافكا الى ميلينا
ورسائل غسان الكنفاني إلى غادة السمان
ولكي أناقشك بأخر فكرة دارت في عقلي وعن أخر شعور صفع أوتار قلبي، وعن عبارة لامست عمق وجداني
ولأصنع معك لغة حوار موسيقى ارسل لك اغنية تحمل عتاب او تساؤلا وتجيب عليها بأغنية لا يهم من اي زمن فكل الازمنة تحمل ذات الرسائل!
جبرانوف أن الواقع يقسو علي جدا
يخنق كل محاولاتي في صنع لحظة جميلة
يقتل حتى تلك الأوقات التي أعود بها إليك لأسافر معك لعالم مصمم وفق رؤاي وما أتوق إلية وما لا أعرفه الا من خلال ذلك السفر!
لن اكذب عليك أن الاكتئاب والقلق والخوف أجهزوا علي،
والشتات يربكني فأنا لم أعد استطيع أن أحدد أين أنا؟
هل هنا في الدنيا؟ أم هناك خارجها؟
أحيانا أريد أن أعود لأماكن شعرت بالانتماء لها لكن اتذكر أنها إختارت أن تنفيني عن أرضها واغلقت حتى سماءها فأتوقف مكاني،
كم أشتاق للحوار، للإنصات، لذلك الصوت من بعيد الذي يحمل في لحن نغمته شي من السلام الذي أفتقده بشده
تذكرت عبارة بلغة الفرنسية تعبر عن الفقد
tu me manques
معناها لقد فقدت جزءا مني
لكن حين لا نعني لهم شيئا يذكر فما جدوى تذكيرنا لهم بنا من خلال طرق أبوابهم المغلقه! لقد كنا عابرين بالنسبة لهم وليس ذنبهم أننا جعلناهم أصحاب أرض بنا!
اعتذر منك ياجبرانوف لقد اشقيتك معي فلا اهاتفك (هاتف روحي) الا وانا ملبدة بالغيوم السوداء وتخنقني العبرات هذا الفيديو يذكرني بما أفعل معك دائما!
سيمضي العمر وينتهي وأنا أحدثك ياجبرانوف عن المستحيل الذي لا يكون!
أتعلم ماالذي يبقيني معك يقيني انك لا تستطيع أن تجهز على تواصلي معك لانك تعيش بي وانت انا!
https://youtube.com/shorts/Aen1yLENgoM?si=FIpXeELe4YHwSarz
الرايا البيضا 🏳️🏳️
https://youtu.be/wFbPftRqnd8?si=Cxw-FgHOukoZ7N0P
أخر محاولاتي سيكون يوم الأربعاء المقبل
ما زلت متماسكه بالقشه قبل أن يبتلعني الطوفان
أخطو خطوة واتراجع عشره
أحيانا البقاء على أمل وان كان كاذب أفضل من الإجهاز علية والفراغ من كل شي
تتردد مقولة كافكا على لساني هذة الايام
العالم الذي في رأسي أكبر من العالم الذي رأسي فيه!
الخميس، 23 أبريل 2026
على الدنيا السلام!
الأربعاء، 22 أبريل 2026
مسودة بيضاء!! (فراغ)
هل الكتابه فعل إبداعي
أم أنها أستنطاق نفسي!
متى يكون القلم كريشة نعام على خد الورق؟
ومتى يتحول لمشرط في يد سفاح؟
وإلى. أين يريد أن يصل ذلك الكاتب من خلال الكلمات التي لا جديد فيها!!
هل بالفعل هناك ماهو جديد يكتب اليوم أم أننا فقط نعيد من خلال الكتابة للواجهه ما كتب سابقا!
وهل هناك كاتب منفرد بأفكارة بحيث يكون كل ما في رأسه مولد ذاتيا من خلاله وليس مكتسبا مما قرأ وتعلم من خلال كتاب أخرين؟!
الإنسان بشكل عام هو، عبارة عن مجموعة اقتباسات ممن سبقه!
بعض من أبوه وأمة وعمة وخالة وجدة حتى ملامحة خليط مما سبق!
تحضرني هنا بعض ابيات قصيدة عامية لشاعر عراقي. تدور حول هذة الفكرة.
كلشي عندك مايخصك
عينك لجدك الرابع..
طولك الجدك السابع
حتى طبعك مستعار
طيبتك من دم عمامك…عصبيتك من خوالك
جان خالك دمه حار"
هل الكتابة فكرة عبثية لا تصل بك إلى أي مكان!!
ولكنك أنت من يمنحها المعنى كقوة دافعة للإستمرار او لخلق شئ من اللاشي!
هل الكتابة هروب مما حولك الى مافيك؟!
هل هي بأختصار، التقوقع والآنطواء والعزلة منك في ذاتك التي لا تظهر للكل ولكنها تقطن فيك وحدك!!
تلك الذات التي كنت تتمنى أن تكونها لكن الحياة وقفت لك بالمرصاد وحاربتك بكل اسلحتها التقليدية والمطورة لكي تقتلها فيك!
هل الكتابة هي أخر صوت لما يموت فينا دون أن يشعر به أحد! هل هي الصرخة الأخيرة، ام إستغاثة لطلب النجاة!؟
النجاة من ماذا؟
من ما نفكر؟ أم من ما نحس؟ أم من ما نريد؟
ربما الكتابة هي إلقاء حمولة زائدة من سفينة وجدانك لحمايتها من الغرق!
لم يكن للحمولة معنى سوى انها زائدة لا مكان لها وغير مفيدة!!!
مفهوم الفائدة الذي تمضي به الدنيا الذي، يصنف كل شي ويمنح الصدارة ويعلن استقاله الأشياء، والأشخاص!
ماهي الفائدة؟ هل هي عائد مادي أم معنوي؟!
إن كنت سأجيب بلغة الدنيا فهي مادية بحته!
يمضي معظم الناس الى البقاء والاقتراب من من ينفعهم ماديا فالحياة صعبة ومشقيه والمادة لغتها الرسمية!
كل الأشياء والأشخاص وحتى المشاعر، والأفكار، تدخل في اختبار النفع توضع في القائمة وتدون نقاط النفع فإذا كانت النقاط عالية تم الاحتفاظ بهم وان كان العكس يعدمون بلا رحمة حتى لو كان فيهم من الجمال والخير الكثير!
اليوم أكتب وأنا محملة بالغضب من كل التناقضات التي أراها من التصفيق للظلم من الاستخفاف بالمشاعر من سرعة التجاوز لما نحب وكأنهم لم يكونوا ما نحب من الأنانية المتفشية من رحيلنا المتجزء من خلال غياب ما كنا نعيش وما نحب من تكاثر الشياطين الخرس من العجز الذي يشبة الموت!!
ما الفرق بين العجز عن تغير واقع مؤلم وبين الموت؟!
الموت هو، توقف الإنسان عن التأثير والتأثر وكذلك العجز!
الموت يصمتك قهرا ويجمد جسدك في مكان واحد وكذلك العجز!
كلاهما واحد ولكن الأول انتهى حساب أفعاله والآخر لا فعل يصدر عنه ولكنه يحاسب على ذلك!!
واعلم أن لا جدوى مما أكتب ولا فائدة تعود على من يقرأ ولكني كما ذكرت هي حمولة زائدة لا أستطيع أن أرفع جسدي وأقف وأمضي بما تبقى لي من طريق معها!
ولكن السؤال العالق كمشنقة هل بالفعل تخلصت منها أم أنها ككرة الثلج كلما تدحرجت لتسقط ازدادت حجما وثقلا وتمدد وتشعبت بي ومني!!
هل بالفعل يستطيع الإنسان التخلص مما يسكن روحه!!؟
أتمنى أن أعلم ولكني أجهل كيف أعلم!!
ليتنا نمتلك خاصية كهذة الزهرة مهما حاولت يد الحياة إحراقها بنيرانها لا تنال من بياضها شيئا!
https://youtu.be/WXGgj-zRuxs?si=Ju_BcSgkQ_C4VxXl
الأحد، 19 أبريل 2026
الجمعة، 10 أبريل 2026
معاناة شعور لم يلتقي نظيرة!
*كنت لي وطناً من كلمات، فإذا بالكلمات بعدك تصبح غربة "
أحيانا حاجتنا لمن يفهمنا تفوق حاجتنا لمن يحبنا
الأحد، 5 أبريل 2026
إختلفنا كيف كُنا؟ وكيف صرنا!
اليوم الموافق الخامس من إبريل لعام ٢٠٢٦
كانت لدي زيارة لمكان كنت أذهب إلية لأفضي مافي نفسي شعرت معه بالإنتماء ربما لأني عشت فيه وتعايشت معة الكثير والكثير من الأمال والألام
أدخله محملة بالأمل وأطرد منه مثقلة بالألم!
كم مرة ومرة صفعت فيها من أحلامي وبقيت أكابر ولا أستسلم، تارة أعاند نفسي وتارة أعاند ظروفي وتارات أعاند قدري!!!
أتذكر أول مرة كنت فيها في هذا المكان كنت أبلغ من العمر تسعة عشر عاما حملت طفلي متحدية بذلك كل من يقول أنه لا يمكن كنت أتحدي حتى الأطباء ولا أتأثر بكلامهم ولا أتوقف عند تشخيص لأني أؤمن أن الله اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون حتى وإن كان حدوثه لا يتماشي مع منطق البشر ولا حتى طبيعة التكوين ومر بي اليوم مثال على أن بعض الأشياء، تحدث منافيه لبيئتها كنا نسير بالسيارة انا واخي أستوقفتنا نبتة نمت على حائط الجسر في مكان لا تصله التربة لقد شقت الجدار ونمت والأمثلة كثيرة التي تجسد ارادة الله التي لا يستوعبها البشر!!
سأعود لحديثي الشجي والمشجي كانت تلك الصفعات قاسية جدا وكان السقوط ممنوعا لأني إن سقطت سقط معي كنت أردد دائما له أغنية انا الجبل في عزتي وفي وقوفي البدر....... توسد كتوفي ، وما طيح من هزة ولا تهزني ريح، كنت أنا الجبل وكان هو البدر.
كنت عنيدة جدا ورأسي كالحجر ولكن لا أعلم كيف استطاعه الحياة أن تلين ذالك الحجر وتكسر فيه عنادة وتنكس رايات حلمة كتلك النخلة التي تطأطأ رأسها وتشخص عيناها على تلك التربة التي غرست جذورها بها
تحصي تجاعيد أمالها!!
اليوم وبعد مرور ثلاث اشهر وأثنى عشر يوما عدت لهذا المكان منذ، اخر زيارة لي به ذلك اليوم الذي أطلقت علية إسماً يوم التحدي ولكني لم أكن أعلم ماذا أتحدى؟
خوفي من مالا أعلم!
أم تحدي الألم بأنه لن يحدث بي وجع جديد
هل كنت أتراهن مع الألم وكان الرهان ماتبقي لي من أمل !
ربما أمل أن أجدني ولو مرة واحدة كما أريد أن أكون حرة لا مقيدة بالخوف من عبور أوهامي وبلوغي الحقيقة الفجة التي لا يضاف عليها أي منكهات ولا تلون بسراب ضحكه او، حتى أمل!
لم أجد الباب الذي كان يحمل عبق الطفولة وترانيم فرح غابت ألحانة، لقد وجدت باب من جليد لا روح فية أشبة بقضبان السجن، والمكان سلبت منه روحة لقد وجدت النخيل ولكن كانت كالسجناء حين يدخل عليها أحد، لم تتعرف علي صديقتي النخلة التي كنت أتحدث معها طويلا وأهرب إليها كل مرة لأبكي دون أن يسألني او يواسيني احد كنت أذهب إليها لأنهار بعيدا عن أحباب روحي وأعود متوازنة الي البيت، ربما حتى أنا يراني المكان لست أنا تغيرت كما تغيروا فالحياة لا تبقي أحد كما كان ولا
حتى كما يريد أن يكون، وألتقيت ب القطة السوداء التي رأيتها في المرة السابقة موجودة وحين هممت بالرحيل
إلتفت بنظرة أخيرة ومن خلف ذالك الباب مازالت القطة تحدق بي لا أعلم هل كانت تتعجب من زيارتي فلا أحد
يزور هذا المكان أم أنها تنتظر مني أن أفك أسرها؟!
ومقولة هراقليطس أنك لا تعبر ذات النهر مرتين"!
كانت عنوانا مناسبا لما كان وماهو كائن !
بعض انواع التغيير تؤلمك بشكل لا يمكن تفسيره
ومازلت مابين الأمس.... واليوم.. و إحتمال الغد ¡
فيديو من الأمس
فيديو اليوم!
مابين كفوف مرحبة وشباك تلف بعضها بعض أيهما يحمل مابين طياته روحا تسافر بك دونما أجنحة؟
ربما كلاهما يسافر بك الأول لسماء تبعدك عن واقعك تمنحك السلام والأخرى تسحبك لتلقيك في هاوية الواقع
لتخبرك كيف يسرق منك ذالك السلام!
https://youtube.com/shorts/b6UZq6x5bNs?si=3qmhChGkvTsmOO-v
الجمعة، 3 أبريل 2026
مابين اليوم..والامس.؟ واحتمال الغد!
في أحيان كثيرة نتنازل عن ما نحب.....
من أجل من نحب!
وأحيانا أخرى ترغمنا الظروف على الابتعاد عن أبسط الأشياء، التي تجعلنا نتنفس!
كنت سابقا لا أتخلف عن موعدي في لقاء المطر في أي وقت أرافقة تارة لأفضي عن مافي صدري وأطلق لدموعي العنان فالعذر موجود هو المطر وتارة أمارس طفولتي المتأخرة او ربما ذكرى تلك الطفلة التي كانت وإختبأت بعدها في أقصي كهف في أعماقي، كان المطر ينهمر ويجعلني أنهمر معه ينسكب ليندي ما قسى بي!
أما اليوم أنا اتفاجأ به احيانا حين يصدف وقت خروجي الضروري مع وقت هطولة!
كثيرة أشيائي البسيطة التي حُجبت عنها من أجل أشياء
أخرى وكأن الحياة لا تمنحك شيئا إلا حين تسلبك شيئا
أخر!
أشتقت كثيرا لتأمل بزوغ الفجر وتبدد ظلمة الليل كان ذلك
المشهد يمنحني شعورا بالسلام، بقدرة النور على اختراق
الظلام وقدرت الأمان على تبديد الخوف!
اليوم أتلصلص على المطر من خلال فتحة الباب وأخرج للقاء المطر ولكن مع اضطراب أن يراني أحد في وسط
الشارع!!
يثير المطر حنين الإنسان كما يسقط على الأرض ليثير عطر أعماقها ويحيي ما بها من جدب وهكذا يفعل المطر بالإنسان يثير رائحة الحنين لاشياء غادرته ولكنها تسكن داخلة تتنفس في وقته لتسقط دمعة او تسمح لحياة ابتسامه!
شتان بين الأمس... واليوم.. و إحتمال الغد!
https://youtu.be/DD461bJ0BqE?si=jlNwct_Qav0JQ1Z9
الاثنين، 30 مارس 2026
أرضُ في قلب!
أرضي الحبيبة خالقي يرعاها
عن كل قلب طامع بثراها
في كل درب للعطاء بٌروقها
للخير تسرع لا تشحٌ يداها
إسمُ تلألأ درةُ من حرفها
كنزُ دفينُ في قلوب حُماها
تحتارُ لُغتي حين أغزل حُسنها
من كافها حتى نهاية تاها
لقد ألقيت كلماتي هنا 👇
https://youtu.be/nvHBmFAWvYc?si=Sm1Tq-2C_xzPh0W_
لكل إنسان طريقة مختلفة للتعبير بصفة عامة عن مشاعرة بمختلف أشكالهاو عن محبته لكل ما يحب
بعضنا محبته يسمع قرع طبولها عن بعد أميال وأميال
والبعض محبته تترجمها الأفعال يخبئها ككنز ويحرسها ليل نهار لكن سره بينه وبين محبوبة لا يطلع علية الجموع
وكل منا لا تشكيك في محبته!!
الأحد، 29 مارس 2026
لماذا نتكلم؟!
لماذا نتكلم؟!
إن كان البوح لا يشفي غليل الشعور من الإحساس!!
حين تخرج الكلمات ضئيلة جدا وعاجزة عن منح الوجدان طمأنينته وبعض من سلامة!!؟
لماذا لا يوجد فحوصات واختبارات مخبرية لكشف ارتفاع وانخفاض، منسوب المشاعر،؟!
من الأولى أن تكون هناك تحاليل وأشعة للكشف عنها لأنها، السبب الرئيسي في تدهور، صحة الإنسان الجسدية العضوية والنفسية!!
لماذا لا يوجد جهاز يصور كسر المشاعر او رضوضها؟ ويتابع الحالة ويعمل لها جبيرة ويتأكد من إلتأمها؟!
لماذا لا يوجد فحص دم يبين تضخمها او خمولها؟
لماذا لابد أن يكون الكلام هو المعبر؟
وبالحقيقة لا يعبر عن شي مما في داخلها هو فقط اجتهاد لتوضيح صورة وجدانية لا يمكن رؤيتها بعين القلب، المجردة؟!
وهل من عجز عن فهم صمتك وقراءة ملامحك وترجمة لغة عينيك يستطيع أن يفهم كلامك!!
أم أنك فقط تدخل في دوامة التوضيح والشرح دون جدوى!
بيني وبين الكلمات مساحة شاسعة من سوء الفهم وضعف التركيز وعدم الانصات!
كلانا يشرد من الاخر بعد ثانية
كلانا ينسى لماذا تحدث؟ وإلى أين يريد أن يصل؟.
كلانا لا ملامح واضحة له ولا طريق يدل علية!!
كل ما أستطيع أن أعبره هو أني كنت، احاول، أحياء رفاتي ولكن الأن استسلمت لكوني رفات!
وكأني كوكب تحول إلى غبار كوني!
قدماي لا تخطو على أرض صلبة فقط تتخبط بالهواء
لا أثر بل سراب بعيد لشي ما!
أحاول أن أقنع نفسي أنه أنا!
الدموع هي عبارة عن شعور أبكم لم يتعلم لغة الإشارة لكي ينطق بالاحساس الذي يسكنه هو، شعور تكثف فنسكب ولكنه لم يطفئ لهيب ذلك البركان الذي يتلظى في الأعماق!
تلك التنهيدة ما هي الا بعض من الحرارة التي يزفرها البركان الذي شهق وتنفس كل حياة في الأعماق !
الإنسان منظومة معقدة الصنع حتى هو عاجز عن فهم كنهه ومادته وتجسدة وتبدده وهبوطة وإرتفاعه و
صمته وحديثة ونظرته وعبراته لماذا؟
ولماذا يسأل لماذا؟!
أما عن ذلك الشرود والتيه والسرحان الطويل فهو، المحاولة اليائسة لتذكر مكان الروح التي فارقت تلك الرفات، إلتماسا لقليل من معنى وأثر وذكرى وتذكار!
أو ربما محاولة فاشلة لتكون ما كنت تتمنى أن تكون لتنطلق بلا قيود وتتوسد ريش الخيال وترتدي حرير مشاعرة!
لقد كان..... للكلام لون ومذاق ولكنه تبدد كما تبدد طعم الحياة في فم أيامي أصبحت بلا نكهة باهته المذاق ورماية اللون وسريعة الأفول بحيث لا يبقى لها أثر مني وبي ولي!!
وإن كنت شئ من سراب!
ياترى ماذا يحدث الطعن في قلب الضباب ؟.
ليست طعونا بل ضربات مطرقة تهوي على ذلك الضباب لتحرك جمودة ونجحت في ذلك والأن أنا عالقة مابين العتمة ودخان الاحساس الخانق الذي، يكتم أنفاس اللحظة بي!
تستوقفتني بعض المقاطع الي تلامس شيئا كان بي أعتنقته كعقيدة ولكنه لم يؤمن بي يوما، استشعر الانتماء لما جاء فيها للحظات ثم يعود عقلي للتشكيك!
هل يشعر ذلك المتحدث بما ينطق هل يعني مايقول؟ هل يؤمن به؟ هل يعيش على أمل بلوغه؟
أم أنه يركب الموجة ليحقق الإعجاب ويسلب لب الجمهور !؟
فيجيبة القلب :لكني لمست مصداقية في حديثة
الحماسة التي تنطلق بها كلماته وصوته الذي ارتفع قليلا عن الرتم الطبيعي، واتساع حدقت عيناه ،والشهيق الذي أخذه وكأنه غرق في إحساس ما يقول !
لكن هناك شئ ما بداخلي أختلف
لقد فقدت الثقة في الكلمات
لها ألف ألف قناع، أهدافها متلونة، وصدقها يختبأ في كذبها
وخوفها في إدعاء شجاعتها، وتصنعها يفوق طبيعتها!
سريعة الأفول ومثلي لا يحب الأفليين
كنت أتوق وأريد الانتماء لتلك الأشياء التي تتجذر بأرضك
كالشرايين التي تمد الوريد بمادة الحياة،
وتأمنها على روحك وتغمض عينيك أخيرا بعد حذر طويل ويهدأ عقلك من قلق مزمن وتطمئن كل حواسك في حضورهم وكأنك تنفست الصعداء بعد رحلة شاقة وطريق شائك محفوف بالخطر!
https://youtu.be/mvBJKTxJhUY?si=ypp6pZCwi9WJf2CR
السبت، 28 مارس 2026
تفاصيل صغيرة!
ذهبت لذلك المكان الذي هجرته منذ خمسة أشهر وكأنني أدخل بيتي المهجور، تصفحة تغريداتي السابقة وتعليقاتي على أصحاب الكلمة وهممت بالتغريد لأعلان عودتي وفجأة تراجعت، هناك فاصل كبير بيني وبيني ،
مازالت لغتهم عمياء وينهالون على بعضهم البعض بالظنون ومازال الحالمين ترعبهم فكرة الصحوة من نعيم أحلامهم الوردية
ومازالت الكتب تطبع لتجد الأرواح فيها ضالتها
ومازال الفقد مستمر فمن كان معك بالامس ليس هنا اليوم، لا اريد أن أعود لتلك النسخة البائسة مني التي أحاط بها الاكتئاب من كل جانب التي تجثو روحها متوسلت ليد تنقذها من جحيم نفسها وأفكارها المهترئة!
مازلت أحمل ذات الفكر المتحجر والمتعصب والعنصري لفكرة التسامي الروحي الذي يجعل المرء يضع نفسه مكان الطرف الآخر قبل أن يصدر الحكم علية، علية تلبس حالتة ومشاعره ولكني صدفة ذالك اليوم مقطع فيديو لشاعر يتحدث عن الخذلان وان السبب الأول فيه أننا نظن انهم يشعرون كما نشعر و يتفاعلون مع الأشياء كما نتفاعل نحن، ويحبون ما نحب ويبغضون ما نبغض وانهم نحن ولكن في أجساد مختلفة ومن هنا يحدث سوء الفهم الكبير
التشكيك بمعنى الكلمة رغم وضوحها بحيث حين يقول الأخر لا اريد فإنه يريد ولكن لا يحب أن يطلب!
وبالحقيقة هو بالفعل لا يريد ولكن نحن من أسقط علية هذا الفكر! وقس على ذلك الكثير من المواقف التي يضع الإنسان نفسه فيها فقط لانه يعتقد أن الأخر نفسه! او لأن يحاول صنع ذكريات جميلة حتى وإن كانت من وهم لأنه يؤمن أن الانسان بلا ذكريات هو انسان لم يمارس الحياة بل كان لوحة متسمرة على حائطها!
في الأونه الأخيرة تسيطر علي فكرة الحضور
الحضور الكامل بعقلي وقلبي وروحي ومادتي ومنح الوقت لما أرى واسمع من الطبيعة لنبتة وليدة، ولفرخ عصفور يطرق بمنقارة قشر بيضته ليطل على انفاس عالمه الصغير، والى نملة تحمل حصيلة يومها التي تزيد عن وزنها وتحاول أن توصلها إلى مسكنها، والى حديث الموج للرمال بأنهما رغم اختلاف مادتهما لكنهما القليل الذي يبدأ منه الكثير، ربما أحتاج أن أسمح لقلبي أن يندهش كدهشة الأطفال الأولى يلعبون بالطين و يلاحقون الفراشات ويكركرون عند السقوط في أوج انشغالهم باللعب ، تلك الأشياء الصغيرة التي نمر منها على عجلة هي مايستدعي حضورنا هي ما تجعلنا أكثر إشراقا ولا أطلب ذلك طوال الوقت ولكن وقت مستقطع من الدنيا فاصل مابين شوطين يتنافس فيها الأبيض والأسود فينا،
قد يكون هذا المطلب على بساطته شاقا جدا على أولئك الذين إستحوذ عليهم الشرود من لحظة الى اخري ويجدون صعوبة في أستحضار أناتهم التي لم تجد ذاتها لا هناك ولا هنا فهامت على وجهها في رحاب الله
ولكني أشعر أن في هذا النوع من الأحاديث ينابيع تتفجر في أعماقك من حيث لا تعلم!
فالحديث متبادل تلهمك التساؤل وتقودك إلى الأجابة تجعل لعلامات الدهشة والاستفهام معنى مختلف ولا نقطة تقف عند حدودها، حديث لا يتخلله سوء فهم ولا رغبات دنيوية ولا اوهام وردية ، لغة تبحر بك عقلا وروحا وقلبا تحررك تفك وثاقك، ولا يستثقل تواجدك ولا تغلق أبوابها في وجهك، لغة تستحضر فيها جميع حواسك ولكن فقط تحتاج في الوقت نفسه أن تعزل نفسك عن كل شي عداها، أن تسمح لذلك اللقاء أن يتغلل في حواسك اولا تتأملة تنظر إلية بعمق فتغمض عينيك علية وتستنشق عطرة تملئ أذناك بأصواته وتتحسسه كالأعمى وتبتلع ذلك الشعور وكأنك تدخل في فقاعة تسرقك من واقع سطحي لواقع جوهري!
https://youtu.be/XuWzSEsXHoM?si=EFulMV0XnfCDNPXO
حين شاهدت الفيديو باليوتيوب دمعت عيناي تماما السيدة التي في لجنة التحكيم لقد حمل الفيديو رسالة عميقه موجعة رغم بساطة الأداء وعفويته!
هذة الفقرة خرجت عن النص!!!
الجمعة، 27 مارس 2026
ذاكرة الورقه!!
ورقة بيضاء، لطالما توقفت أمام بياض تلك الأوراق وتملكني شعور غريب من الحزن والحنين والألم،وأشفقت عليها من حبر القلم وخدوشة القاسية على سطحها وملوحة تلك الدموع التي تتسرب فتطبق على أنفاسها وتمزق نسيج قوتها وتجعلها عرضت للتمزق ، وفسرت لنفسي أنها إحدى المشاعر الميتافزيقية التي أتبناها ولا منطق يستطيع تفسيرها!
دائما كنت أتسائل لماذا تحتضن ألام غيرها في جوفها!
لماذا حين يلقي الكثيرين حمولة مشاعرهم وأفكارهم تحمل تلك الأمانة دون أن تستثقلها!
توقفت اليوم وإبتعدت كثيرا عدت لسيرت الورق الأولى.
نسختها الأولى!! ماضيها وكيف أوصلها زمانها إلى أن تكون مابين دفتين!!
وعلي أن أنصت لحكاية الورقة كما تفعل هي دائما حين نلجأ إليها في أي وقت وأي مكان!
دعينا يا ورقتي نتبادل الأدوار؟
أريد أن أنصت أنا لك فهل سمحتى لي بالحديث معك!؟
الورقة :لم يطلب مني أحد طوال مسيرتي هذا الطلب ولكن أحببت أن أتحدث بدل من أن أنصت!
وريد :شكرا لك على قبول طلبي هيا بنا نبدأ رحلة الوجدان!
لماذا تحملين في أعماقك ماليس لك؟
لماذا تسمحين للحبر أن يرسم خطاه على جبين بياضك؟
الورقة ::ربما يغيب عنك أنني في سيرتي الأولى كنت شجرة تشدو على اغصانها العصافير وتستريح اليمامات وتمرجح أغصانها الريح ويستظل تحتها البشر ويسردون حكاياهم تارة مفرحة وتارة موجعة، كانت جذوري تسير وتسير الأميال لتوفير ما نحتاج كانت الجذور كذلك الاب الذي يسعى لتوفير الحياة والأمان لأسرته!
كنت ثابته لا اتحرك ولكن كل ماحولي يتحرك غيوم عصافير بشر، أتعلمين أني كنت أتوق للتحليق ولكني كنت أعلم أن هذا الحلم مستحيل ومقابل أن يحدث هو أن أتجرد من حياتي التي هي جذوري!!
وريد هل رأيتي يوما شجرة تطير؟!!
وريد :لم أرى حتى الأن ولكن لا شي مستبعد ربما تستطيع الطيران مع جذروها وهي محمولة من طائرة هيلوكوبتر لنقلها من مكان إلى آخر !!
هل أنتِ أيتها الورقة كالبشر يعيش ماضية به ويحن إلية لذلك يبحث عن من يشابه وجعه ليشعر بالانتماء او ربما ليجد ذات الشعور الذي يحمله موصوفا بقلم أخر؟
كيف تكونين رفيقة للإنسان وهو سبب تحولك الجذري الذي لا يكون سهلا بالعادة يصهرك ويدكك ويلوكك ويبصقك وترصك حتى تتساوى فلا تعود كالموج مابين هبوط وارتفاع بل تصبح خط مستقيما تعبرك الأشياء دون أن تبقى بك!
الورقة :لكل المخلوقات ماضي وحال صارت إلية حتى الجمادات ولكن الفرق بيننا وبينكم أنكم تنسوون احيانا حاضركم بالعيش في ماضيكم وتطلبون مستقبلا جميل دون تقديم اي شي لذلك المستقبل حتى الحضور في الحاضر!!
وريد :دعينا من منظومة البشر المعقدة اريد أن أنصت لك عن ماضيك عن كيف وصلتي الى هنا وهل الرحلة كانت شاقة ام مرت بك مرور الكرام!
الورقة :من إعتاد الإنصات لا يستطيع البوح
كيف أبدأ؟ وعن ماذا أتحدث؟
هل أقول لك أني ورقة واحدة ولكني أحمل في نسيجي نهاية أشجار متعددة؟!
يختارنا البشر لأننا الأكثر لينا وكأن اللين محارب في كل مكان في هذة الحياة لابد أن ينالون منه ويرغمونة على التغير!!
كنا أشجار نجاور بعضنا بعضا تدور حولنا الفراشات الطيور وتمرجح اوراقنا الريح، تتساقط قطرات المطر علينا لتزيدنا أخضرارا ولتنشر عطر الأرض حولنا وتداعبنا أشعة الشمس ونرى قوس قزح يتوج السماء بعد المطر، لم يتركنا البشر فعادتهم هي أن يستفيدوا من كل شي فتارة يبترون اغصاننا من أجل التدفئة وتارة يجهزون على حياة الكثير منا من أجعل أن يكتب علينا ماليس لنا!
تبدأ رحلة الموت حين نقطع من وريد الحياة( الجذور)
ومن ثم يتنزع منا لحاءنا وتكتم آخر أنفاسنا بالماء ويأتي بعدها دور التقطيع لقياسات معينة ويجب أن يتماثل الجميع بنفس القياس ومن ثم توضع علينا مواد تزيل ما يجعلنا أكثر تماسكا ونصهر ويبدل لوننا ومادتنا وندخل في مرحلة التبخير بحيث لايترك بنا قطرة ماء تندي أعماقنا وبعدها نصبح أوراق بيضاء والمحظوظ فينا هو مايتحول إلى كتاب او كراسة رسم او كتاب تدوين يحمل المشاعر الأفكار فبعضنا تكون نهايتة بلا معنى!
وريد :لم تجيبي على تساؤلي لماذا تنصتين للبشر وهم من سلبوا الحياة منك؟ هل تبحثين بين كلماتهم عن شرح لألم يكتبك بعمق؟ أم عن إعتذار عما أحدثوه بك؟
ورقة :أنا تمام مثل ذلك الانسان يذهب لعزاء انسان لا يعرفه ليبكي ألام روحه من دون أن يسأله احد لماذا تبكي فالمكان يحمل العذر له!
في حرائق البشر التي يلقونها في صدري دفئ يذيب بعضا من جليد ذلك الحنين، تلك الدموع تذكرني بالمطر وخدوش القلم تذكرني بمخالب العصافير حين تحط على اغصاني جميعها يمنحني ذكري روح حياتي الاولي!
وريد :أخبريني أيتها الورقة ألا تجدين شيئا إيجابيا في هذا التغيير سابقا كنت مقيدة بجذورك واليوم تنتقلين من مكان إلى آخر تحملك الكفوف!
الورقة :أتعلمين ياوريد كم هو مؤلم حين يحملني أحدهم ويجلس تحت شجرة تكون حروفه كالخناجر في صدري، لم أكن أكره الألوان سابقا لكني كرهت الأبيض واشتاق جدا للوني ورائحتي وتربتي وجذوري وحتي لتلك الآفات التي تقتات على لحائي فألم الجذع لا يساوي وجع الروح ، وإلى المطر الذي يهطل ويزيدني جمالا، اما اليوم فالمطر يغرقني بالحبر فلا أعود صالحة حتى للانصات!
صمتي ليس رضا ولكن الكلام لن يعيدني لما كنت علية فأخترت أن تكون في نهايتي فائدة لأحدهم لا اريد أن أكون كتلك الشمعة التي أفنت حياتها في غرفة انسان فاقد البصر!
وريد :لقد شعرت بأنكِ تحملين ألام تفوق مايخطه البشر في بياضك، كنت أشعر بالذنب حين ألوث بياضك بسواد حزني و رمادية مشاعري وأخدش سطحك بألم روحي متغافلة عن وجعك، ولكننا نهرع لك ففيك إحتواء لكل مافي أعماقنا نخط اوجاعنا بين سطورك لنرى اتجاهها فنجد مخرجا منها.
أيتها الورقة لا تختلفين عن بعض البشر هناك من يحمل ألم كبيرا ولكنه يحتوى كل من يطرق بابه يجد في تخفيف الام غيره نجاة له فرحة بسيطه ترضيه عن نفسه فمن عجز عن منح نفسه الراحة يجبره منحها لمن يحتاجها و يستحقها
وهناك من تجبره الحياة على التغير فقط لانه هين لين فيقسو على نفسه ويتغير لشئ لا يعرفه فقط ليحمي نفسة من أذى الحياة والبشر لكنه يبقى باحثا عما كان فلا عودة له هناك ولا يستطيع أن يكون هنا بعد أن انتزع نفسه من نفسه!
اعتذر منك أيتها الورقة على تقليب مواجعك أحيانا الصمت لا يوجعنا بل الحديث عن اسباب ذلك الصمت ولكن صدقيني أن الأرواح تستشعر ألم بعضها دون الحاجة إلى بوح فطاقة الروح لا يمكن حجبها،
تحملين ماضيك الجميل وتحاولين رغم نهايتك رغم كل ما تعايشتي من اوجاع والام ومعاناة أن تمنحي السلام والأمان لمن يتكأ على قلبك ليكون في نهايتك معنى ولها هدف جميل كجمال سيرتك الاولى!
الورقة :مواجعي تقلبها كتاباتكم على صدري كل يوم ولكني سررت لشعورك بي رغم جمود معالم سطوري وحيادية لوني شكرا لأن مازال في عالمنا من يستشعر الروح لا مادتها!
الثلاثاء، 24 مارس 2026
عطر الإحياء!!
كما.....
للموت لون ورائحة ومعالم تتجلى من بعيد على جبين المقل، كذلك الحياة لها لونها ورائحتها وصوتها
أستوقفني ذالك اليوم
حين لمست فيه إخضرار الأوراق فتطايرت رائحتها وأنتشر رحيقها في رئتي وأندفعت لمحاكاة حواسي
فبدأت ثمارها تتساقط عنب مشاعر ورمان أفكار!!
كيف لعطر الأرض أن يعيد لرئة روحك بعضاً من أنفاس حياة؟
كيف لثانية من الدقيقة أن تمنحك السلام تتمنى لو يتوقف الزمن كله بتلك الثانية لتلتقط فيها انفاسك كغواص نفذت منه عبوة الأكسجين في أعمق عمق للمحيط وبعد حبس أنفاسه لمسافة طويلة اخيرا وصل لسطح البحر
هل لمست ذلك الشعور، تلك الشهقة الطويلة التي ترافقها الدموع ويرتجف لها الجسد وتندفع معها نبضات القلب ويتسارع معها إيقاع الرئتين من بعد حرمان طويل من نبض الحياة!
هكذا كانت اللحظة رغم شتاتي شعرت بكل ماسبق
رغم دوامات التي تدور بي وتضربني يمينا يسارا كمركب في بحر لج في ظلمات ثلاث!
لحظة شعورية كتلك الصور التي نلتقطها لحفظ اللحظة بعد أفولها لسرقت ذكرى ضحكة او لإحياء أنفاس حياة غادرت منا رغم بقائها بنا في احد كهوف تلك الأعماق،
أحيانا يصبح البحث عنها صعبا جدا ففي رحلة البحث
تصادف أهوالا، لا تود أن تسقطك من جديد في جبها!
وأحيانا أخرى تفقد ذاكرتك لتسأل نفسك عن ماذا كنت
تبحث فكل شئ صغير أو كبير يحتاج حضورك ذلك
الاصرار على الوصول وليس فقط تواجد فارغ من الروح !
فالأشياء الخاوية من الروح لا تبعث الحياة ولا تحدث أثراً!
ليأتي السؤال الذي تعانقه الإجابة
أين تكمن الحياة؟!
هل في الورق والجذع والاغصان؟
أم أن الحياة تسري بالخفايا تنبعث من العمق ويعلن عنها فقط من خلال الأخضرار وعبق ذلك العطر ونعومة تلك الأوراق!!
كم من الأشجار رغم طولها الشاهق خاوية من الحياة لأن أعماقها ميته فالجذور هي روح الشجرة هي من يبعث الحياة فيها او ينتزعها منها ولكل حالة رائحتها وألوانها وسكانها!
ومازال الشجر أقرب الكائنات للبشر موته وحياته تكمن ايضا في أعماقة وتعلن على معالمه بوضوح لا يمكن انكارة وأيضا في لحن صوته وفي انطفاء روحه!
يستحضرني مثل شعبي هنا
الحي يحييك والميت يزيدك غبن!
أعتقد أن تلك الأوراق أحيت فكرة ومثلي لم يتبقى من وجودها سوى فكره تندفع بها لتندفع هي وراءها لتشعر ببعض من وجود!
تلك الفكرة يد تطلب مني مراقصتها تسمعنى حينها أحلى الكلمات تأخذني من واقعي لتحلق بي إلى أعلى الغيمات تهديني شمس حياة وتسقط أمطار أعماقي المخضبة بالسواد و تمنحني أسراب مشاعر ملونة تعزف لي صوت حياة توشوشني بوجودي وأنني هنا اسكن اللحظة التي أنا ملكتها وهي عرشي تدور بي تلك الفكرة برقصة الوجدان بروح متصوف غادر المكان والزمان فقط عانق الشعور وأتحد بالنور وبعدها تعيدني إلى طاولتي لتبقى تلك الكلمات التي ليست كالكلمات!
كانت هناك شجرة محملة بالازهار الصفراء أسندت أحد أغصانها على جذع النخلة وكأنها تلقي رأسها على كتف تلك النخلة، فتسارع لي معنى مختلف عن الجمال
قد يحمل الإنسان اشياء جميلة يحتاج لمن يسنده ويعينه على حملها حتى الجمال يثقل صاحبه أحيانا حين يحمله بمفردة!
دروس الأشجار لا تنتهي وجميعها يحمل معنى جميل من تلك المعاني التي كنا نتعلمها في الكتب حين كان الكتاب يحمل مبدأ وقيمة ويبني ضميرا ويكمل خلقاً!
الاثنين، 23 مارس 2026
الحياة مابين الظل والهجير
كيف يغيب البَحار عن البِحار!
كيف يرسو كسفينة نخر الصخر قعرها فتجمدت على الشاطئ ، كشخص بترت ساقاة !
يجلس على أول طريق بدأ به ليصل إلى ذكرى صيرورته الاولي فلا يكون هنا ولا عودة له إلى هناك!
كيف تكف الطيور عن التحليق بأجنحتها، كيف تنسى مكان تلك الأجنحة وكيف تعانق بها الريح!
كيف تتسمر الجذور عن التمدد والسعي بحثاً عن حياة لروح تلك الشجرة و فروعها!
ربما يحدث كل ماسبق حين تفقد تلك الأشياء معنى أشياءها!!
منذ فترة ليست بقصيرة غربت عن هذا المكان
عن التوقف للحديث مع ما يستدعي التأمل وذلك لأني كنت أتصدى لدروس الحياة وأكابد صروفها سواء الخاصة بي، او بأهلي و أحبابي، فترة كنت ألاحق فيها الحلول، يغلق باب في وجهي وأسأل الله أن يملئني بالرضا ويحدثني عن مالا أستطع عليه صبرا، بأن يكشف لي حكمة المنع وإختياري للطرق المغلقة، خلال هذة الفترة تكدست الأفكار على رفوف أعماقي وتكاثرت تساؤلاتها وأشعر أن مابداخلي، كحبر أسود انسكب على وجة صفحة بيضاء، لا أستطيع ترتيبه ليخرج بشكل يمكن للقارئ أن يفهم معناه كخليط الزيت بالماء لا ترابط بينهما!
لكني سأطرح أخر تساؤل أود التعمق فيه
نظرا للظروف التي تمر بها المنطقة وبناء على تجربة مشابهة لم تضف على البشر وعي، وادراك و فائدة مما عاشت وتعايشت!!
لماذا طبيعة البشر لا تشعر بقيمة الأشياء والأمور إلا بعد تعرضها لخطر الفقد؟
ولماذا حين تمنح لهم تلك المفقود ات وتتجدد الفرص لا يستشعرون قيمتها ولا يمنحونها قدرها المستحق؟! وكما يقال بالمثل
"عادت حليمة لعادتها القديمة "
هل لأن الإنسان ذو طبيعة متأقلمه يعتاد على كل شي جميل كان أم قبيح؟
أم أننا فقدنا شيئا أكبر مما نفقد الأن؟
في تجربة كورونا لم ألحظ بعد أفولها، إستمتاع بالنعم التي عادت ولم ألاحظ تغير بتقدير والامتنان للاشياء البسيطه التي تسلط الضوء عليها في تلك الفترة،
مازال التذمر والعبوس والقنوط والجري خلف اللاشي منتشر!
مازال الأصحاء تعمى بصائرهم عن ذلك التاج الذي فوق رؤوسهم!
مازال البشر يسوفون في الوقت ولم يدركوا قيمته!
مازال الكثير منا غافلون عن ما يحيط بهم من نعم!
مازالوا يتراكضون خلف القشور ويهجرون الجوهر
مازالوا يحددون البشر بألوانهم وأصولهم ودياناتهم ولهجاتهم!
مازالوا يعادون المختلف عنهم بفكرة وقيمة وثوابته وكأنهم يريدون المجتمع نسخة واحدة لا اختلاف بينها حتى بالشكل وليس العقل فقط!!
ولم أرى حراك واعي من قبل مسؤول الاسرة في وقت الازمات بحيث أن لا يشعر افرادها بتلك الازمة!
ولم يتغير نظام الاقتصاد ولم تحاول الدول صنع الاكتفاء الذاتي الذي يبدد شبح الازمات الاقتصادية ونقص السلع الاستهلاكية او التعرض لنقص الأمور، الأساسية للحياة!!
ولم تمتلك رؤية مستقبلية بناء، على ما يحدث حولها فخلخلت الأمن بالدول المحيطة بك إشارة واضحة بإقتراب دورك حينما تقف محايد بلا حراك او موقف!
ويأخذني هذا الحديث لحقبة الازمات العالمية وكيف يعيش البشر، قبلها وبعدها!
فمثلا في الحروب العالمية التي سقط فيها الملايين من الأرواح، ما شعور الناجين منها؟!
تلك المشاهد لأكوام الجثث الهامدة التي كانت تعيش حولها تتكلم تفكر تحلم وهاهي جامدة كأنها لم تكن!
تلك الأشلاء، البيوت التي تساوت بالأرض والفرحة التي انتزعت من افواه الايام والوشم الذي طبع على جبين الذاكرة
هل فقدوا معني الحياة أم أن تلك الكارثة أوصلتهم إلى معناها الحقيقي؟!
ماهي الأشياء التي أتضح لهم انها بلا قيمة او معنى!
'وماهي الأشياء التي تبلورة قيمتها!،
وهل الفقد هو ما يجعلنا ننصف في تقيم الأشياء والأشخاص و الأماكن ؟!
مثل الوقت، الأمان، ، الصحة،
ستجد أن النجاة بحد ذاتها كانت ذات معنى النجاة فقط دون تعويض عن كل الخسائر المادية والمعنوية والاجتماعية!
السير في وضح النهار دون التفاتات وهلع قلب وتسارع خطوات، النوم بالليل،الاضواء الساطعة، أصوات الحياة بدلا عن رائحة الموت، قطرة الماء، وكسرت الخبز سيكون لكل شي تأثيرا وأثر ربما كأنك تولد من جديد ولكن بذاكرة تقطر دماً وقلب يشعر أن نبضاته صوت يذكرة أنه حي ومازال يتنفس الحياة!
ربما سيكون هناك فريقين من الناجين
فريق اتسعت حواسه وتعددت يستشعر حتى نسمة الهواء ويمتن عليها!
وفريق مات به كل شئ ماعدا روحه مازالت تسكن رفاته!
هل بقاءهم على قيد الحياة يختزل معنى النجاة؟!
الأخطار والأزمات هي فرصة لتتوقف وتتأمل طريقة تعاطيك مع نفسك ومع من حولك هي وسيلة لإعادة ترتيب الاوليات والتمسك بماهو جدير بالتمسك وإفلات الأشياء التي لا تمنحك، بل تسلب منك عمرك، طاقتك دون مقابل!
وهنا سأتوقف لأوجة لذاتي ذات السؤال
هل الأزمات جعلتك أكثر إحساساً بالحياة أم أكثر وحشة فيها؟
لقد أجتثت الازمات التي مررت بها روحي فتركت بلا روح رغم النجاة من دائرة الازمة، أفقدتني الشعور بالفرح وجعلتني رفيقة للحزن يفهمني وأفهمه، تلك الأشياء الصغيرة التي لا معنى لها كانت كل ما يبعث بي الروح العفوية، الثقة العمياء، اليقين، ازرع الخير حتى لو كان في غير موضعه!
لم يعد للأوقات نكهاتها وألوانها وأصواتها
أنتزعت مني لحظة التأمل التوقف بكل هدوء والسماح للاشياء والنعم أن تأخذ وقتها و حيزها بي من الشكر والحمد جعلتني أركض في مكاني وكأن شيئا ما يطاردني او ربما شيئا علي ّ اللحاق به قبل أن يغييب ويبتعد لقد زرعت في ارضي القلق والتوتر والاحتراق بنار الانتظار وجمر الصبر بالمجمل لم أرى الحياة بعدها ذات معنى بل سيطر اللاشي على كل مفاصلها
النعم كثيرة وتستوجب الشكر في كل دقيقه لكني أفقدني في تلك الدقائق لذلك اقول كلمة وأتوه وأعود وقد نسيت ماذا كنت أقول ولماذا!
النجاة هي أن تعود بك الحياة لا أن تبقى أنت فيها!
الأحد، 22 مارس 2026
نوادر!!
الشاعر علي بن الجهم
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني






























