أَدْعُو عَلَيْكَ بِأَنْ تُصَابَ بِدَائِي
وَتَمُوتَ شَوْقاً مِيتَةَ الْأَحْيَاءِ
وَتَسِيرَ بَيْنَ الْعَاشِقِينَ مُعَذَّباً
ظَمْآنَ مِثْلِي دُونَ رَشْفَةِ مَاءِ
ف قَالَ ...
أهلاً بِدَاءٍ أَنْتِ مِنْهُ دَوَائِي
في عِشْقِكُمْ مَا أَجْمَلَ بَلْوَائِي!
يَا مَعْشَرَ الْعُشَاقِ إِنِّي مَيِّتٌ
فِيهَا وَفِيهَا لَا أُرِيدُ عَزَائِي !
(القصيدة من الأدب العربي)
نأتي هناك لتساؤل طالما عمر ودمر في وجداني 👇

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق