الأربعاء، 6 مايو 2026

الصمت المُعبر!

إستوقفتني هذة الفتاة دائما من خلال ماتقدم تعكس أفكار متعددة عميقة لكن بالصمت فقط بالحركات وكأن الحركة لغة في حد ذاتي، ولا استغرب فهناك لغة الإشارة التي يتحاور فيها أصحاب القدرات الجميلة الذين، منحهم الله فرصة الاستمتاع بالصمت ولكن دون حرمان من البوح بلغتهم الخاصة التي لا يفهمها سواهم

جميل أن تكون لك لغة خاصة لا يفهمها الا من يشبهك!

أدخلني هذا التجسيد الصامت لمحيط من الأفكار أمواج مشاعر عالية تضرب دون رحمة لتصيب شواطئ أعماقي المتهالكة وتعصف بما تبقى لي هناك 

بعض الأحيان كانت شواطئي تمطر واحيانا تبتسم ولكن ابتسامة الذين فقدوا كل شئ ولا يخشون من خسارة تحدث بهم رغم أن مدن الخوف استوطنت كل شبر في أرض أرواحهم! هذا الفيديو يبدأ بك ولا ينتهي منك!

ستجد ذاتك تسقط حياتك الشخصية علية دون إدراك وتضع اجزاءك في تلك الرمزية التي تجسدت فيه تلك الحبال الخفية!

ذلك الدخان! 

ذلك المقص!

تلك الحقيبة!

ذلك التكرار!

تلك اليد وذلك الجهد المبذول على اللاشي!

ذلك الصراع مابين اللحظة والأخرى 

ذلك الهروب من القيود!

نتسائل هل هي حقا موجودة أم أنها فقط في عقولنا! 


https://youtu.be/1pFfTTwZEJI?si=8EFs-xU5aRcxvXOT




في حياتي الواقعية ومحيطي وواقعي 
نحن بشر نتحدث عن كيف يمكننا أن نوفر مصروفنا اليومي ومعضلتنا الكبيرة كيف نجمع أيجار البيت فشبح الطرد و التشرد او حتى التسول يطاردنا طوال العام بالإضافة إلى خوفنا على من نحب والأزمات الصحية التي يمرون بها،نعيش على اعصابنا طوال الشهر و لا وجود للاستقرار النفسي او المادي ولا حتى الأمان والانتماء للمكان الذي نقيم فيه!!
بعد كل ما سبق يكون الهروب من كل ما سبق بنقاش فكرة او عبارة او حتى للوقوف أمام منظر طبيعي يكون تصرف عبثي ومضيعة للوقت!! او ان صح التعبير بلهجة العامية (فراغة) وأنت وين وحنا وين!الله يرزقنا قلبك الفاضي!!!!!! 
ولا أعلم اي وقت يخشون ضياعة ذلك الوقت المهدور بالقلق والتفكير المتواصل بأبسط حقوق الإنسان من أكل وشرب وسكن ورعاية صحية والمتبعثر مابين كيف ولو وربما وأخاف، نحن المطاردون  والمنتظرين اللاشي الماضون إلى المجهول المعدومون بلا مشانق! 
لذلك أختزل كل ما يمر بي  ويتوقف في داخلي ولا يجد من يحتوي تلك الحاجة لتلك المساحة!
وأنا اكتب كلمة احتواء، وحاجة إندفعت على ملامحي ضحكة استهزاء!!!
طوال ايام واقعي لم أجدهما وحين بحثت عنهم بعالم الافتراض وتوهمت ايجادهم بخلة الحياة علي بهم، فأخترت العزلة والصمت أن تبقى في أرضك الصحراء القاحلة خير من أن تبل ريق وجدانك بالسراب!
لكنى أجد أن وجود شخص في محيطك يمتلك ذات طبيعتك يعتبر تخفيف عنك من واقعك المزري 
تسافران معا في تفاصيل لوحة او تبحران على متن  موسيقي او تحلقان على جناحي قصيدة او ربما تقفان أمام باب فكرة او تندفعان كالسيل في فلسفة منظر او مشهد او فيلم! 

حاجة لا يحتاج لها الكثير ولا يراها الأكثر!!
أحتاج أن أتحدث عن كل شي ماعدا نفسي!!
في تمام الساعه العاشرة صباحا من هذا اليوم إلتقيت هذا الفيلم الذي يجسد واقعي بشكل عميق لا أعلم كيف سأكملة وانا اعيش فيه!!!
مشاهدة فيلم Lucca's World 2025 مترجم ماي سيما https://w20.my-cima.net/play.php?vid=00c1bdc7e


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق