وريد
السبت، 16 مايو 2026
أدعو......عليك
السبت، 9 مايو 2026
فراغ؟!!!!!
أبكتني فكرة أنني سأرحل من الدنيا
ولم أكن يوما حلماً لأحد!!!
منذ اسابيع أشعر بالإختناق وشعور غير مريح و رغبة في أن أدخل يدي إلى جوفي وأنتزع تلك المضغة من جذورها رغبة تفوق أمنية سيمون دي بوفوار فهي تنتظر وأنا اريد أن أفعلها!
أود أن أتقيأ قلبي سيمون دي بوفوار
أريد أن أجتث قلبي من أوردتة بيدي #وريد
استمع إلىBahaa Sultan - Ana Ghaltan | بهاء سلطان - أنا غلطان عبر Bahaa Sultan #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/w2AgqOpxiaWWwy5SXw
وتدور دائرة البحث لتشير بأصابع الإتهام إلى
حضرة المتهم ابي!!
https://youtu.be/lO2is7drxY4?si=Uj-s8cQS4zTfwuHc
الأربعاء، 6 مايو 2026
الصمت المُعبر!
إستوقفتني هذة الفتاة دائما من خلال ماتقدم تعكس أفكار متعددة عميقة لكن بالصمت فقط بالحركات وكأن الحركة لغة في حد ذاتي، ولا استغرب فهناك لغة الإشارة التي يتحاور فيها أصحاب القدرات الجميلة الذين، منحهم الله فرصة الاستمتاع بالصمت ولكن دون حرمان من البوح بلغتهم الخاصة التي لا يفهمها سواهم
جميل أن تكون لك لغة خاصة لا يفهمها الا من يشبهك!
أدخلني هذا التجسيد الصامت لمحيط من الأفكار أمواج مشاعر عالية تضرب دون رحمة لتصيب شواطئ أعماقي المتهالكة وتعصف بما تبقى لي هناك
بعض الأحيان كانت شواطئي تمطر واحيانا تبتسم ولكن ابتسامة الذين فقدوا كل شئ ولا يخشون من خسارة تحدث بهم رغم أن مدن الخوف استوطنت كل شبر في أرض أرواحهم! هذا الفيديو يبدأ بك ولا ينتهي منك!
ستجد ذاتك تسقط حياتك الشخصية علية دون إدراك وتضع اجزاءك في تلك الرمزية التي تجسدت فيه تلك الحبال الخفية!
ذلك الدخان!
ذلك المقص!
تلك الحقيبة!
ذلك التكرار!
تلك اليد وذلك الجهد المبذول على اللاشي!
ذلك الصراع مابين اللحظة والأخرى
ذلك الهروب من القيود!
نتسائل هل هي حقا موجودة أم أنها فقط في عقولنا!
https://youtu.be/1pFfTTwZEJI?si=8EFs-xU5aRcxvXOT
السبت، 2 مايو 2026
نفاذ الوقت من الوقت!
لم أكن أنتظر الأشياء الإعتيادية التي تحدث كنتيجة طبيعة وبصورة تلقائية كنت أنتظر المعجزات لذلك مضى عمري بالانتظار ولم تحدث تلك المعجزة!
أحتاج لمرآة تريني ذاتي بشكل حقيقي لا تحمل لي في داخلها اي شعور سواء حبا او رحمة او، حتى شفقة
أريد منها شيئا واحد أن تصرخ في وجهي بكل ماتراه تكرره مرات ومرات لتُسمع كل مابي ماتراه وماهو كائن!
أريد أن توقظني من اوهامي من تخيلاتي الكاذبة من حدسي الضال! أن تضع نقاط معناي على حروف كياني لكي استطيع قراءتي بوضوح!
لماذا أراك ولا أراك... كأنك هنا ولست هنا،
حضور يمر على قلبي ولا يثبت في عيني.
أحاول أن أطمئن بك، فتزيدينني اشتياقا، وأحاول أن أقترب، فأجدك أبعد مما تتسع له المسافات.
كأنك فكرة جميلة لا تريد أن تتحول إلى واقع، أو واقع يخاف أن يُفهم كما هو... فيبقى معلقا بين الوهم واليقين، بين "معي" و "لست معي "
# عبارات لقائلها deep
يحدث أن تتضور الروح جوعا لحديث أحدهم
الاثنين، 27 أبريل 2026
لا تؤجل دموع اليوم إلى الغد!
(العبارة التي تتضمنها الصورة تنسب ل وليم شكسبير)
كان لابد للبكاء أن يأخذ وقته بي وحقه مني ولكني كنت دائما أجز علية بضحكه تقمع كل مشاعرة، البكاء بالنسبة لي ترف!
ماذا يعني البكاء؟ وما الغاية منه؟
البكاء محيط يبتلعك وانا لا أجيد السباحة!
البكاء انصهار أذوب فية كشمعة أشتعل فتيلها دون قرار منها!
لذلك أنا أفر منه كما يفر الإنسان من الخطر!
الخطر ليس بالضرورة حيوان مفترس او حاكم ظالم او عملية جراحية الخطر ليس بالضرورة ذلك الشي الذي يعرضك للموت الطبيعي
هناك خطر الموت الروحي وهو الإنطفاء
ولكني أتساؤل من ماذا أفر؟!
الإنطفاء قد أجهز علي؟
فأنا الغريق فما خوفي من البلل #المتنبي
ربما أن سمحت للبكاء أن يأخذ حقه بي ومني أجهل متى ينتهي هذا الوقت
هناك الكثير من اللحظات التي أجلت البكاء فيها وكتمت أنفاس حزنها لأن لا وقت لدي!!!
هناك الكثير من الأوقات التي استبدلت الدمعة بضحكة تقطر دما فقط لأحمي من حولي من ضعفي ورأيت عجزي!
هناك الكثير من الأحلام التي ماتت بي ولم أمشي في جنازتها ولم أقم عليها الحداد بعد!!
هناك أنا التي كلما ضعفت صفعتها لتبقى متماسكه فالضعف لا يليق بها!
هناك الكثير من الأحيان التي دست فيها على كياني وقيمي ومبادئي وندمت كثيرا على ذلك ولكني خشيت أن أبوح لنفسي بعجزي وادعيت القوة وأبتلعت موس الألم ومازال يدميني كل يوم دون أن أذرف دمعة تعبيراً عن ذلك الوجع!
هناك الكثير من التأجيل لتلك الدموع انتظر أن يغفو ملاكي لأختلي بتلك الدموع ولكنه لا يحدث وهكذا تتراكم الدموع في داخلي حتى تتحجر!
كنت وانا طفلة أبكي كثيرا لمجرد نبرة عالية او، حتى نظرة قاسية، كنت أبكي على كل معاناة أراها ولا أتجاوزها بسهولة، كنت أبكي على الأفلام والمسلسلات والاغاني و كنت أنساب بِكُليّتي ربما لأني وقتها كنت كُل كامل ولست حفنة رماد!
من فترة طويلة جدا لم يعد البكاء فعل يريح قلبي بل على العكس كان يثقلني كنت أشعر أني ساذجة جدا فما معنى أن أبكي او أصرخ او اقطع شعري وأمزق وجنتي!!
ماذا بعد كل ذلك؟
اخذت ساعات طويلة فماذا بعد؟
ماهي النتيجة؟
هل ارتحل عنكِ ماجعلكِ تبكين؟!
طبعا لا!!
توقفت الان وانا اكتب طرأات في عقلي فكرة عني
هل أصبحت اتبع شعار الحياة (النفعية)
بحيث اني لا أفعل شيئا الا بمقابل؟
سواء مادي كان ام معنوي
أم أنه قانون السببيه لكل شي مسبب لا يزول الا بزوال ذلك المسبب!!
أو ربما تحول البكاء الى نوع مختلف ليس بإراقة دمع العين بل بإنهيار كامل الجسد وكأن كل شي بي يبكي ماعدا عيناي محمرتين كالجمر الذي يجدب كل شي حولة!
أم أن كل ما يحدث بداخلي صراع قوايا العظمى!
اريد إن أبكي بهدوء، قبطان وهو يتأمل غرق سفينته بعد أن قضى عمرة يصارع الأمواج!
أريد أن أبكي بسذاجة طفل أضاع حذاءه صباح العيد وهو لم يلبسه بعد!
أريد أن أبكي وأبكي لكن بدموع طعمها حلو من فرحة تأخرت كثيرا وكثيرا ولكنها جاءت أخيرا!
ربما من الأفضل أن لا يريد الإنسان شيئا لأن تلك الارادة هي سبب ألامة ومعاناته!
بمناسبة الدموع هناك دراسات على الدموع اثبتت ان أشكالها وحتى درجة ملوحتها تختلف فدموع الحزن لا تشبة دموع الفرح او البصل!
لكل منها شكل مختلف واختلاف الشكل يعود للمشاعر التي تثبت الحياة أنها كائن حي بنا له شكل ولون وصوت ولحن وملامح! وهنا معرض فني لصور المشاعر وهي تلتقط من تحت المجهر!
https://youtu.be/I_znfA1aJ54?si=VW83A_8rpa_ceaGS
لقد هطلة السماء بأجمل الدموع ليت دموعنا تشبه المطر يحيي أعماقنا التي قتلها الظمأ
if silence could speak... would it say your name 🫴
السبت، 25 أبريل 2026
(رسالة الضباب إلى الضباب)
عزيزي جبرانوف
اليوم تلح علي فكرة الكتابة لك رغم أني توقفت عن ذلك منذ فترة طويلة أجهل السبب خلف ذلك الانقطاع
هل فقدت شغفي حتى بك أم أني كبرت على فكرة ان اكتب لشخصية غير موجودة الا في خيالي؟
أم أن هجري لمدن الخيال جعلني أغير قبلة روحي!
كنتُ… دائما حين يحاصرني واقع لا أجيد قراءته كما قال محمود درويش ، أختبأ بك وأهرب إليك، كمحاولة للحديث مع نفسي لأمنحها بعضا من الأمان والطمأنينة، لأحاول تجميد الوقت وكأنها إستراحة مابين شوطين!!
أو كتلك الفسحة مابين الحصص المدرسية!
لأبكي كل ما رحل مني وبي وأجدك منديلا تكفكف تلك الدموع ويربت على كتفي ويرسم على ملامحي ابتسامة رضا ويروي لي حكايات تجسد البطولات التي لم تعد موجودة في واقعنا اليوم!
لأتحدث معك عن رسائل كافكا الى ميلينا
ورسائل غسان الكنفاني إلى غادة السمان
ولكي أناقشك بأخر فكرة دارت في عقلي وعن أخر شعور صفع أوتار قلبي، وعن عبارة لامست عمق وجداني
ولأصنع معك لغة حوار موسيقى ارسل لك اغنية تحمل عتاب او تساؤلا وتجيب عليها بأغنية لا يهم من اي زمن فكل الازمنة تحمل ذات الرسائل!
جبرانوف أن الواقع يقسو علي جدا
يخنق كل محاولاتي في صنع لحظة جميلة
يقتل حتى تلك الأوقات التي أعود بها إليك لأسافر معك لعالم مصمم وفق رؤاي وما أتوق إلية وما لا أعرفه الا من خلال ذلك السفر!
لن اكذب عليك أن الاكتئاب والقلق والخوف أجهزوا علي،
والشتات يربكني فأنا لم أعد استطيع أن أحدد أين أنا؟
هل هنا في الدنيا؟ أم هناك خارجها؟
أحيانا أريد أن أعود لأماكن شعرت بالانتماء لها لكن اتذكر أنها إختارت أن تنفيني عن أرضها واغلقت حتى سماءها فأتوقف مكاني،
كم أشتاق للحوار، للإنصات، لذلك الصوت من بعيد الذي يحمل في لحن نغمته شي من السلام الذي أفتقده بشده
تذكرت عبارة بلغة الفرنسية تعبر عن الفقد
tu me manques
معناها لقد فقدت جزءا مني
لكن حين لا نعني لهم شيئا يذكر فما جدوى تذكيرنا لهم بنا من خلال طرق أبوابهم المغلقه! لقد كنا عابرين بالنسبة لهم وليس ذنبهم أننا جعلناهم أصحاب أرض بنا!
اعتذر منك ياجبرانوف لقد اشقيتك معي فلا اهاتفك (هاتف روحي) الا وانا ملبدة بالغيوم السوداء وتخنقني العبرات هذا الفيديو يذكرني بما أفعل معك دائما!
سيمضي العمر وينتهي وأنا أحدثك ياجبرانوف عن المستحيل الذي لا يكون!
أتعلم ماالذي يبقيني معك يقيني انك لا تستطيع أن تجهز على تواصلي معك لانك تعيش بي وانت انا!
https://youtube.com/shorts/Aen1yLENgoM?si=FIpXeELe4YHwSarz
الرايا البيضا 🏳️🏳️
https://youtu.be/wFbPftRqnd8?si=Cxw-FgHOukoZ7N0P
أخر محاولاتي سيكون يوم الأربعاء المقبل
ما زلت متماسكه بالقشه قبل أن يبتلعني الطوفان
أخطو خطوة واتراجع عشره
أحيانا البقاء على أمل وان كان كاذب أفضل من الإجهاز علية والفراغ من كل شي
تتردد مقولة كافكا على لساني هذة الايام
العالم الذي في رأسي أكبر من العالم الذي رأسي فيه!








