الاثنين، 27 أبريل 2026

لا تؤجل دموع اليوم إلى الغد!



 (العبارة التي تتضمنها الصورة تنسب ل  وليم شكسبير)

كان لابد للبكاء أن يأخذ وقته بي وحقه مني ولكني كنت دائما أجز علية بضحكه تقمع كل مشاعرة، البكاء بالنسبة لي ترف!

ماذا يعني البكاء؟ وما الغاية منه؟

البكاء محيط يبتلعك وانا لا أجيد السباحة!

البكاء انصهار أذوب فية كشمعة أشتعل فتيلها دون قرار منها!

لذلك أنا أفر منه كما يفر الإنسان من الخطر!

الخطر ليس بالضرورة حيوان مفترس او حاكم ظالم او عملية جراحية الخطر ليس بالضرورة ذلك الشي الذي  يعرضك للموت الطبيعي 

هناك خطر الموت الروحي وهو الإنطفاء

ولكني أتساؤل من ماذا أفر؟!

الإنطفاء قد أجهز علي؟

فأنا الغريق فما خوفي من البلل #المتنبي 

ربما أن سمحت للبكاء أن يأخذ حقه بي ومني أجهل متى ينتهي هذا الوقت 

هناك الكثير من اللحظات التي أجلت البكاء فيها وكتمت أنفاس حزنها لأن لا وقت لدي!!! 

هناك الكثير من الأوقات التي استبدلت الدمعة بضحكة تقطر دما فقط لأحمي من حولي من ضعفي ورأيت عجزي! 

هناك الكثير من الأحلام التي ماتت بي ولم أمشي في جنازتها ولم أقم عليها الحداد بعد!! 

هناك أنا التي كلما ضعفت صفعتها لتبقى متماسكه فالضعف لا يليق بها! 

هناك الكثير من الأحيان التي دست فيها على كياني وقيمي ومبادئي وندمت كثيرا على ذلك ولكني خشيت أن أبوح لنفسي بعجزي وادعيت القوة وأبتلعت موس الألم ومازال يدميني كل يوم دون أن أذرف دمعة تعبيراً عن ذلك الوجع!

  


هناك الكثير من التأجيل لتلك الدموع انتظر أن يغفو ملاكي لأختلي بتلك الدموع ولكنه لا يحدث وهكذا تتراكم الدموع في داخلي حتى تتحجر! 

كنت وانا طفلة أبكي كثيرا لمجرد نبرة عالية او، حتى نظرة قاسية، كنت أبكي على كل معاناة أراها ولا أتجاوزها بسهولة، كنت أبكي على الأفلام والمسلسلات والاغاني و كنت أنساب بِكُليّتي ربما لأني وقتها كنت كُل كامل ولست حفنة رماد! 

من فترة طويلة جدا لم يعد البكاء فعل يريح قلبي بل على العكس كان يثقلني كنت أشعر أني ساذجة جدا فما معنى أن أبكي او أصرخ او اقطع شعري وأمزق وجنتي!! 

ماذا بعد كل ذلك؟ 

اخذت ساعات طويلة فماذا بعد؟ 

ماهي النتيجة؟ 

هل ارتحل عنكِ ماجعلكِ تبكين؟! 

طبعا لا!! 

 


توقفت الان وانا اكتب طرأات في عقلي فكرة عني 

هل أصبحت اتبع شعار الحياة (النفعية) 

بحيث اني لا أفعل شيئا الا بمقابل؟

 سواء مادي كان ام معنوي 

أم أنه قانون السببيه لكل شي مسبب لا يزول الا بزوال ذلك المسبب!! 

أو ربما تحول البكاء الى نوع مختلف ليس بإراقة دمع العين بل بإنهيار كامل الجسد وكأن كل شي بي يبكي ماعدا عيناي محمرتين كالجمر الذي يجدب كل شي حولة! 

أم أن كل ما يحدث بداخلي صراع قوايا العظمى! 

اريد إن أبكي بهدوء، قبطان وهو يتأمل غرق سفينته بعد أن قضى عمرة يصارع الأمواج!

أريد أن أبكي بسذاجة طفل أضاع حذاءه صباح العيد وهو لم يلبسه بعد! 

أريد أن أبكي وأبكي لكن بدموع طعمها حلو من فرحة تأخرت كثيرا وكثيرا ولكنها جاءت أخيرا! 

ربما من الأفضل أن لا يريد الإنسان شيئا لأن تلك الارادة هي سبب ألامة ومعاناته! 

بمناسبة الدموع هناك دراسات على الدموع اثبتت ان أشكالها وحتى درجة ملوحتها  تختلف فدموع الحزن لا تشبة دموع الفرح او البصل! 

لكل منها شكل مختلف واختلاف الشكل يعود للمشاعر التي تثبت الحياة أنها كائن حي بنا له شكل ولون وصوت ولحن وملامح! وهنا معرض فني لصور المشاعر وهي تلتقط من تحت المجهر! 



https://youtu.be/I_znfA1aJ54?si=VW83A_8rpa_ceaGS

لقد هطلة السماء بأجمل الدموع ليت دموعنا تشبه المطر يحيي أعماقنا التي قتلها الظمأ 


if silence could speak... would it say your name 🫴 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق