في أحيان كثيرة نتنازل عن ما نحب.....
من أجل من نحب!
وأحيانا أخرى ترغمنا الظروف على الابتعاد عن أبسط الأشياء، التي تجعلنا نتنفس!
كنت سابقا لا أتخلف عن موعدي في لقاء المطر في أي وقت أرافقة تارة لأفضي عن مافي صدري وأطلق لدموعي العنان فالعذر موجود هو المطر وتارة أمارس طفولتي المتأخرة او ربما ذكرى تلك الطفلة التي كانت وإختبأت بعدها في أقصي كهف في أعماقي، كان المطر ينهمر ويجعلني أنهمر معه ينسكب ليندي ما قسى بي!
أما اليوم أنا اتفاجأ به احيانا حين يصدف وقت خروجي الضروري مع وقت هطولة!
كثيرة أشيائي البسيطة التي حُجبت عنها من أجل أشياء
أخرى وكأن الحياة لا تمنحك شيئا إلا حين تسلبك شيئا
أخر!
أشتقت كثيرا لتأمل بزوغ الفجر وتبدد ظلمة الليل كان ذلك
المشهد يمنحني شعورا بالسلام، بقدرة النور على اختراق
الظلام وقدرت الأمان على تبديد الخوف!
اليوم أتلصلص على المطر من خلال فتحة الباب وأخرج للقاء المطر ولكن مع اضطراب أن يراني أحد في وسط
الشارع!!
يثير المطر حنين الإنسان كما يسقط على الأرض ليثير عطر أعماقها ويحيي ما بها من جدب وهكذا يفعل المطر بالإنسان يثير رائحة الحنين لاشياء غادرته ولكنها تسكن داخلة تتنفس في وقته لتسقط دمعة او تسمح لحياة ابتسامه!
شتان بين الأمس... واليوم.. و إحتمال الغد!
https://youtu.be/DD461bJ0BqE?si=jlNwct_Qav0JQ1Z9

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق