الجمعة، 10 أبريل 2026

معاناة شعور لم يلتقي نظيرة!



*كنت لي وطناً من كلمات، فإذا بالكلمات بعدك تصبح غربة "
 


أحيانا حاجتنا لمن يفهمنا تفوق حاجتنا لمن يحبنا 
الأول قد لا يراك لكنه يستطيع قراءتك من بعيد والثاني تسكن قلبه ولكنه لا يقرأ عقلك لا يصل إلى مابين السطور او حتى تفسير معالمك وتفاصيل نظراتك تحاول جاهدا أن تصل به إلى نقطة يتحد فيها الفهم والحب لكن دونما فائده، هنا تشعر بفجوة بينك وبينه جزء منك يشعر به  والآخر يسافر بعيدا بمفردة باحثا عن نقطة الالتقاء!
أظن أن الانسان يبحث عن شي ابعد من الفهم والحب أظنه الانتماء ولا يصل له بسهولة فهو معنى يشتمل على كل ما سبق يشبة عودة المغترب إلى وطنه الأم!
الكثير منا لم يلتقي بتلك الروح ولكنه فقط يمارس طقوس الحياة ويقنع نفسه أنه يحيا!
قصة مي زيادة وجبران خليل جبران كان نموذج حي عن ان الفهم هو عبارة عن اتصال روحي لا تعنيه المسافة شعور بالانتماء لكن من طرف واحد ذلك الطرف عانا كثيرا لأنه تسامى عن سطحية العلاقات إلى عمقها مي وجدت روحها في جبران ولكن جبران قد غادرته روحه قبل أن يصل إليها كل ما كان يصدر منه لها هو مجرد حنين لروحة التي فارقته منذ أعوام كانت مي انعكاس لروحه التي دفنها ذات يوم مع الانسانه التي احبها بكل ما يملك من روح وحين فارقت الحياة فارقته روحه!
لا تصل الأرواح المتشابهة لبعضها في الوقت المناسب لذلك لا يكتمل ذلك الاتحاد الشامل ولا يعود الغريب إلى موطنة ولكنه يبقى بالمهجر ما تبقى له من ايام! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق