السبت، 13 أبريل 2024

قطرة من محيط


 لم تعد الكتابة فعل ينتج عنه راحة في الوجدان بل أصبح تشريح مؤلم للاحساس دون تخدير

وخوف من تداعيات ذلك الوجع هل سيتحملة ذلك القلب او حتى العقل أم أنهما سيتوهان أكثر في كهف المعاناة

حولي الكثير ترى عن أي ألم أكتب و أي جسد سأشرح تفاصيل تلك المواجع جسد الإسلام  ام العروبة أم الأخلاق أم الإنسانية أم الذات أم من ينوبون عن الذات ترى عن أي غصة سأروي تفاصيل القصة!؟

أنني في باطن إعصار مدوي يلف بي كورقة لا تحتمل وزنها او ربما كأن الحياة وضعتني داخل منشفة للملابس تلوي أضلعي وتطويني على كلي وتكسر عظام قوتي ولا تريد إخراجي رغم أنها لاكتني ولم تبصقني لألتقط أنفاسي

عن أي ااااااااااه سأتحدث

وتلك الأهاااااات صوتها ثقب اذني وجعل كل مابي ينزف

تلك التي افقدتني البصر رغم اني ارى ولكن لا شي مما أراه يبقي بالذاكرة مشتته فقدت القدرة على الأنتباه

كل الخيوط تفلتت من يدي تلك الخيوط التي كانت تمنحنى التوازن على الأرض الأن انا لا اعلم اين أنا؟ وماذا علي أن أفعل او أقول!

هل علي الأكل والشرب ام التوقف عن فعل لا طائل منه سوى التية أكثر فأكثر؟

هل علي الحديث والكتابة ام الصمت وكلاهما متشابه!

هل علي الوقوف ام الجلوس ام النوم؟

هل علي التفكير بما حدث او بما سيحدث او لماذا حدث وكيف لا يحدث ام جميع ذلك لا جدوى منه!

اني مشلولة الوجدان الذي شل كل جسدي الذي بات يفعل دون أن يفعل! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق