الاثنين، 1 يوليو 2024

بلا معنى!!



 

انا الوقت الضائع الذي لن يشفق علية الزمن ويعيد له ما تبدد منه حين ضياع!

أنا تلك الأشلاء الممزقة التي جمعت وسميت لشخص لا تنتمي إلية فكانت جسدا مغتربا وهي مكتملة وغادرت بلا إنتماء!

شئ ما يستصرخني للكتابة أشعر إني أختنق به وهو يختنق بوجودة بي!

لكن لا أعلم هل حين أدونة سيتحرر بالفعل من أعماقي ويعتقني منه لأنه شعور لا يجهز علية سوى الموت

قرأت ذات يوم عبارة لكاتب لا أستحضر اسمه فكثيرة هي الحكم والعبارات التي ترسخ بعقولنا وننسى من كتبها

العبارة تقول أن ذاك الشخص الذي انتحر لم تكن غايتة الخلاص من حياتة ولكنة كان يسعى لتخليص نفسه من شعور يسيطر علية حرمة من أن يحيى بسلام

اليوم أنا أتأملني وجدت أني فقدت برائتي تلك

عقلا وقلبا وسمعا وصوتا وبصرا لم أعد أحمل أفكار الأطفال لقد رأيت كل ما يفكر فيه الكبار وسمعت مايسمعون وتخيلت ما يتخيلون

وهنا أستوقفني هذا الشعور بأن افكر في تفسير مخالف تمام لما هو، سائد بخصوص عذرية الإنسان هي لا تخص فقط المرأة بل كذلك الرجل هناك عذرية القلب والعقل والخيال والسمع والبصر، والجلد جميعها تحمل براءة الأطفال لكنها تفقد عذريتها في قصة تتجرع بعدها غصة يبقى المرء سنوات طويلة يحاول إبتلاعها ولكنه يفشل بل يكتشف انها تضاعفت  حتى تبتلعه هو فيها

فيتحول لكيان فقد ماديتة رغم انه مازال يشغل حيزا من الفراغ

كل إنسان يفرغ من الاحساس بنفسة وبالحظة هو، لا وجود له. وان كان رداء روحه مازال ينشر على حبل الحياة

تلك العذرية لا يمكن للمرء، استعادتها ان فقدها

فهي شئ يبتر من أعماقك إلى الابد

ذلك الأبد الحقيقي،وليس أبد المنافقين او العشاق الزائفين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق