الاثنين، 7 يوليو 2025

هل هو تبدد أم تبلد!!!


 دقات قلبي تتسارع تتسابق مع الثواني

لا أعلم بماذا أبدأ؟

وكيف أبدأ؟

لم أتوقع أن أجد الباب مفتوحا

كنت أعتقد إنه لن يكون هنا ولا يريد أن يرى مني حرف ولا كلمه!؟

لم أعد أستطيع فهمه

لماذا يفعل ذلك بي

أن كان قرارة البعد

لماذا يشعرني بقربه!!

لقد تبقى على موعدي المهجور أثنى عشر دقيقه 

في أعماقي كنت اتمنى ألا يفتح لي هذا الباب 

كان ذلك الأمر حاسما بالنسبة لي وتوقعته ولكنه دائما يفعل مالا أتوقع وليس ما أتوقعه! 

ماهذا أيتها الوريد

لقد تبددتي بشكل مربك حتى عدتي غير قادرة على الفصل مابين ما تتخيلين وما تفعلين!؟

بحيث يصعب عليك تصدقين أحدهما او انكاره

فأيهما محسوس فيما بينهما

أم أنكِ فقدتي قدرتك على الإحساس والاتصال مابينك وبينك بشكل أكثر غرابة من ذي قبل!؟

أم أن عقلك يحاول أن ينجيكِ مما تفعلين بهكذا تحايل ؟ 

هل كان هو بالفعل؟.

هل كنت أنتِ بالفعل؟

هل قرأتِ ما كُتب أم أنتِ من كان يكتب؟

لماذا لم يؤلمك إغلاق الباب بعد أن إستجابة روحك لنداءه؟ 

لماذا لا يؤلمك أنك اخر من يفكر بها حين يكون القرار لصالحه؟ 

لماذا أنتِ فرحة بنفسك؟ 

أخبريني ماهو الإنجاز الذي حققته من وراء كل هذا؟ 

أثبتي لنفسك أنك الثابت الغير متغير!؟ 

هل بالفعل أنت ِ لم تتغيري؟ 

أبعد كل تلك الميتات لم تتغيري؟! 

لقد ذهبتي بلا روح وعدتي كما ذهبتي فما الذي تحاولين إثباته؟ 

موتك ربما!!!! 

وإنتهاء، صلاحيتك للحياة؟ 

المتاح شئ مستهلك لا أحد يشعر بقيمته لانه يتواجد متى أرادوا وفي أي وقت!! 

لا أحد يشعر بغيابه لانه المضمون الذي ينتظر وينتظر وينتظر حتى يتلاشي في مكانه!! 

ضالتي هي أناي التي توهمت أن أجدها به لم ولن أبحث لأني أعلم جيدا بموتي وانطفائي وشحوب روحي حتى خيالاتي بدأت تخبو أصبحت لا تلائمني لاني لا امتلك حتى قدرت التحليق معها كما كنت لقد كسرت الحياة أجنحتى ورأس عنادي الذي، كنت أصر على أن اتنفس أن أخلق لذاتي عالما من العدم 

فقط لأبقى على قيد الحياة لأحاول حياكة حياة لمن إرتبطت روحي بهم، اليوم أنا اقاوم بعد أن أجهزت الدنيا على بقاياي وأنفاس خيالي الأخير! 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق