حديث قدسي
أنا عند ظنِّ عبدِي بي إنْ ظنَّ خيرًا فلهُ ، وإنْ ظنَّ شرًّا فلهُ" دفعني هذا الحديث القدسي ألى
أن أتسائل ماهو، الفرق بين الحدس والظن؟
في كتاب الله الكريم وردت كلمة الظن بمعنيين أحدهما الوهم والأماني المستحيلة التي يؤثم عليها الإنسان، والآخر اليقين والثقة يثاب عليها المرء،
فهل الظن مبنى على مامر به الانسان في حياته وما سمعة من تجارب او ما نشأ علية ولقن به وأعتاد عليه؟
وماهو الحدس هل هو لغة عقل ام قلب أم روح؟
هل الظن من العقل؟
الحدس يستمد من الروح لأنها أبدية وتقطن عالم الغيبيات؟!
"يصف أفلاطون الحدس على أنه معرفة مسبقة الوجود تكمن في «روح الأبدية»، وظاهرة يصبح الفرد بمقتضاها مدرِكًا لتلك المعرفة مسبقة الوجود."
الحدس لا نستدعيه بل على العكس هو من يستدعينا أما الظن فلابد من استدعاء، أمر ما لنظن به خيرا أو شرا
أحيانا كثيرة نشعر أن شئ ما سوف يحدث شيئا سلبيا
وينتابنا الخوف من حدوثه، نحاول أبعاد الفكره وتشتيت سيطرتها علينا ولكن دائما تظهر اشارات لها في وجهك وفي طريقك!
ليس تشاؤم كما يتهمنا الجميع وليس سوء ظن بالخالق سبحانه ولكن هو شعور لمستقبل لم يأتي او هو خوف من حدوث ما تخاف!!!
وليس تطيرا بحيث لو رأيت قطة سوداء فلن تخرج في هذا اليوم وان رأيت فراشة بيضاء ستتفاؤل وتذهب لوجهتك وانت متيقن بأنه يوم جميل!
يتهمك من حولك انك انت من جذبت هذا القدر؟!
وتتعجب هل الأقدار تتغير أم آنها كتبت قبل أن نتنفس هواء الدنيا!!
وتطل على مقوله لا أعلم مصدرها
أقداركم من أفواهكم! "
وكذلك مقولة
البلاء موكل بالمنطق!"
ولماذا حينما نفكر بأشياء جميلة وسعيده لا نجذبها فقط نحن ماهرين في جذب الأشياء المتعبه؟!
ومامعنى الحدس والبصيرة ان لم يكن انقباض قلب مما نخاف وإرتياح وطمأنينه فيما نحب!!
واعلم أن الهوى يشتت الحدس وهنا لا اتحدث عن الأشياء الجميلة لأنها دائما ترتبط بما نتمنى حينما نختبر ظله في أيامنا.
منذ، كنت طفله كنت أشعر أن شي ما سيحدث ويحدث بالفعل، حتى لو كان بعيدا جدا بعد سنوات طويلة
هل الظن مختلف عن التوقع؟
وهل التوقع مبنى على ما نخاف أم ما نرغب؟!
وما هو الحدس الذي أحيانا يكون لشئ لا علاقة له بك
كأن يعبر أمامك شخص الشارع وتشعر ان مكروها سيحدث له وبالفعل يحدث!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق