eternal sunshine of the spotless mind فيلم
شاهدت هذا الفيلم وهو يحكي عن قصة رومانسية بطابع الخيال العلمي يقع أثنان مختلفان أحدهما رسام وكاتب ولا يحب الحديث والفتاة كانت تحب الثرثرة و المغامرة وشغوفه في تغيرين لون شعرها لألوان غريبة وملفته للنظر إلتقيا على الشاطئ وتحدثا في القطار وكانت هي المبادرة بالحديث معه
تعلق كل منهما بالاخر ولكن فجأة الفتاة قررت محو ذاكرتها ونسيان هذا الشخص لتكمل حياتها بهدوء رغم عدم وجود أي خلاف بينهما وبالفعل حدث ذلك وكأنها لا تعرفه
وارسلت له بطاقة لذات الدكتور يساعده على نسيانها هو ايضا (الفكرة أعجبتني كثيرا ولكنها مستحيلة نظرا لأسباب التي سأذكرها لاحقا)
ذهب للدكتور وطلب منه أن يمحوها من ذاكرته ولكن في ذات الوقت الذي كان الدكتور يحاول مسح ذاكرته كان يهرب بها بما انها عبارة عن ذكرى بالعقل الان.
يهرب بها لأماكن لا يصل لها الجهاز ويحاول أن يحتفظ بها الى لحظة ماقبل التلاشي ولكن رغم انهما خضعا لعملية محو تفاصيل تعرفها ببعض من البداية إلى أخر لحظة لكن لم يغير هذا الأمر من رغبتها بالاستمرار في الحياة معا!!!
وهنا أخذني الفيلم إلى نقاط تعكس طبيعة الشعور
وهل هو بالفعل يمكن أن يمحى من ذاكرة القلب بمجرد محو ذاكرة الدماغ!!!
وإن كان للإنسان قدرة على السيطرة على مشاعرة هل ياترى سيعجز عن ذلك سيد الخلق رسولنا محمد صل الله علىة وسلم حينما قال اللهم لا تؤاخذني بما لا أملك!
الكثير من حالات التبرع بالقلب لاحد المرضي ستجد قصص انهم احبوا أولئك الذين احبهم القلب المتبرع به لهم، وهذا يعني أن للقلب ذاكرة مستقله لا يمكن أن تصاب بالزهايمر كالدماغ، الإنسان يتصالح مع مشاعرة ولكن ابدا لا ينساها!
وفي نقطة مهمه آثارها الفيلم في وجداني وهو أن الحب هو الإرتداد إلى الذات (الأنا) وهو سبب ووسيلة فعاله للتصالح مع كل جراحك الماضية من الطفولة حتي لحظة ولوج الحب إلى قلبك وذلك أن الحب لا يصلح للقلوب المحتقنه بالمشاعر المتألمة والملفات الغير مغلقه والجراح النازفة ، غاية الشعور ليست البقاء بل إكتشافك لذاتك وازاحه كل ترسبات الزمن والبشر من على قلبك وإطلاق روحك للحرية
شعور الحب لا يرتضي بالشراكة إلى مع مشاعر إيجابية مليئة بالأمل بالتفاؤل هو اختلاق ثقب في قلعة محصنه!
الحب هو أن أراني وأسمعني وأحدثني واكتشف تلك الأكوان القابعة في أعماقي والتي ستنعكس على رؤيتي للحياة وطريقة تعاملي مع الواقع وعراقيله وصعوباته!
الحب هو أن تعود طفلا فتتذكر لعبتك الأولى وكذلك جرحك الأول، أن تصبح مراهقا ومجنونا بحب المغامرة والاكتشاف
أن تريد ولا تريد تمام كتلك المرحلة!
الحب هو أن تجد في نفسك كل ماتبحث عنه في الخارج فتشرق كالشمس وتمنح الحياة لانك بالفعل تصبح حيا وليس فقط تتنفس هواء الحياة!
الحب ليس تماثل اثنين بل تقبل بإمتنان لجميع أشكال الاختلاف بينهما!
الحب أن تنضج عواطف ويحين قطافها!
الحب هو عمر لا يقبل الاعداد بل هو العدد الذي كلما كبر كلما زاد نبض الحياة في أرواحنا!
الحب هو المعنى الذي يضيف لكل شي في الحياة نكهة خاصة وبعفوية تشعر انك مازلت تمتلك تلك القدرة على التفاعل مع ريشة تحلق دون أجنحة مع قطرات المطر التي تقفز عاليا على وسادة الأرض، وتستطيع أن تسمع حديث الأشجار والعصافير وهمس النجوم، وحكايا القمر، وتسابق الأمواج للفوز بمن منهن تصل الى الشاطئ اولا، وتذمر السفن من طول الانتظار على الموانئ وشوقها وحنينها للابحار في عرض المحيط والغياب بعيدا عن السواحل!
وسقط على رأسي سؤال
نحن نخشى فقد ذلك الشعور أم فقد الشخص؟
وإن كان كلاهما مرتبط بالأخر لماذا حين يتحدان في واقع يخفت وهج ذلك الشعور وتبحث وانت جالس امام الشخص تحدق في عينيه ولكنك تبحث عنه فيه ولا تجده إلا في ذكرى شعورك الأول!!! وتندم كثيرا أنك لم تبقى بعيدا لان ذلك القرب افقدك أجمل شعور وانسان!!!
استمع إلىنرقص - انغام عبر •• #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/wzQ7dAZdnG3T492T7




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق