لم أجد سوى الدموع تعبيرا عن أثر هذة الحكاية الإنسانية النادرة شخصان قاما برعاية طفلة من الشباب إلى المشيب كان الجزاء من جنس العمل ولكن ما أوجعني هو ذبول كل هذا الجمال الإنساني وضعفه وقرب زوالة
موجع هو ألم الأحبة وضعفهم، موجعة النهاية التي تلوح في الافق، أعلم أنها سنه حياة لكنها أكثر السنن وجعا للروح.
ذلك الشاب وتلك الشابه مر بهما قطار العمر ليتحولا من نهر عطاء وقوة وسند إلى أرض تجردت من اشجارها تحتاج للرعاية لتخفيف لهيب الزمن لا لصنع زمن جميل!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق