الاثنين، 14 أبريل 2025

حكاية نادرة




 لم أجد سوى الدموع تعبيرا عن أثر هذة الحكاية الإنسانية النادرة شخصان قاما برعاية طفلة من الشباب إلى المشيب كان الجزاء من جنس العمل ولكن ما أوجعني هو ذبول كل هذا الجمال الإنساني وضعفه وقرب زوالة

موجع هو ألم الأحبة وضعفهم، موجعة النهاية التي تلوح في الافق، أعلم أنها سنه حياة لكنها أكثر السنن وجعا للروح. 

ذلك الشاب وتلك الشابه مر بهما قطار العمر ليتحولا من نهر عطاء وقوة وسند إلى أرض تجردت من اشجارها تحتاج للرعاية لتخفيف لهيب الزمن لا لصنع زمن جميل! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق