ماهذا الشعور الذي يجتاح كياني يزلزل كل بناء فيه
تلك المباني المتصدعه المتهالكه التي تأز مفاصل أعمدتها وهي تقاوم الإنهيار
رغم أني أحتاج ذلك الإنهيار منذ زمن طويل لكن غير متاح وغير ممكن ويعتبر رفاهية ويجب ألا أمد عيني عليها.
"أنت وبكل ما أوتيت من هشاشة لا يحق لك أن تميل .. لأن ثمة من يتكئ عليك"
#لقائلها
كم أنا أثير الضحك والتعجب والشفقه في وقت واحد
رغم كل الصعوبات والتعب الذي يهد جبل مازلت افكر بأمور لا تناسب واقعي ولا عالمي ولا عمري
رغم حصار الألم لي من كل الجهات
ألم أمه ووجع وطن وفجيعة خذلان وأنين روح وتشظي قلب، وشتات تفكير، وتلاشى الأنا من هول ما حاولت تقبل كل شئ لا تريده لأنها لا تستطيع تغيره
تلاشت تلك الأنا بعد أن انهار حلمها أمام عينيها جزءا جزءا لم تكتفي الحياة بقتل ذلك الحلم وإعدام الأمل
أخذت تطاردني حتى في حلمي الخيالي وعالمي الذي احاول استعاده بعضي فيه لكي اواصل وانا أمتلك طاقة أحياء لا فقط اقوم بدوري بلا طاقة ولا روح لانه ذالك لن يحقق اي نتائج لن يمنح الحياة ولن يهب القوة للروح التي تحتاج لكل ذرة أحياء لكل طاقة وجدانية لتبدأ من جديد!
لماذا يتجدد الألم كل مرة ليعيد لي سيرته الأولى؟
هل لاني مازلت ذات الحمار الذي لا يفهم من التكرار!
ألم تفهمي بعد أنك لست شخص يتشبث به أحد جميعهم يرحلون ولا يلتفتون لك ولا تنصتون لتوسلاتك وتسولاتك
الناس لا يتمسكون بمن يخبرهم عن مقدار وقدر وجودهم في حياتك بل يتمسكون بمن لا يشكل وجودهم في حياته شيئا يذكر لانه غير متاح بظنهم لأنهم يعتبرون ذلك الصريح غير صادق ومتلون وهو مع الجميع هكذا وليس لديه استثناء!
لقد قلتي كل شي وركضتي كثيرا خلفهم وتقطعت أحبال صوتك وكفوف قلبك التي تشبثت بهم حتى أنتزعت من تلابيبها، لم يكتب الله بقاءهم في عالمك وكتب أن يبقى ذالك الفراغ فراغا داخلك يذكرك أنك لا تستحقين سوى ذلك الفقد الذي يغرس مخالبة في جوفك ويمزق نياط قلبك ويجعل روحك هائمة بين حياة وموت
لماذا لا تعتادين على ذلك الشعور؟ لماذا لا تحبينه ربما يرحل ككل الأشياء والأشخاص الذين أحببتي بقاءهم في حياتك!
وكما قال محمود درويش
أنا بخير، رضوض في المشاعر، وكسر في الخاطر، وبعض خدوش على الذاكرة. يقول الطبيب: لا شيء مميت. خلع في الروح فقط.
إلى ذلك المكان الذي، كنت اذهب إلية لأبث حزني له لا أستطيع الاقتراب لانك ستفتح علي باب من المواجع!
إلى تلك السماء والغيوم أنا بعيدة عنكم وربما هذا الأمر في صالحي فلن أستطيع النظر لكما دون أن أشارك جمالكم مع روح لا تفضل تلك الأمور!
إلى تلك الدموع الحارقة لن يغير شئ من ماهو كائن نيرانك التي تتساقط حمما على قلبي
إنني في قمة الانهاك الجسدي والوجداني ورغم ذلك مازلت أصدق كذبتي بأني مازلت على قيد الحياة ومن حقي أن أشعر بالحياة
ولم تتركني الحياة متوهمه فأهدتني صفعة لأستفيق من غياهب أوهامي!
أقسى شعور قد يمر على الإنسان شعور الرفض بأن تأتي بكل ما أؤتيت من شعور وأمتعه إحساس تطرق الباب ويفتح لك ثم يخبرك صاحب البيت أنه يرفض استقبالك ولا مكان لك فيه!!
الحياة :صفعتك لترى نفسك جيدا وتشاهدي مكانك ومن أنت؟! وهل هذا التفكير يصلح لواحدة مثلك؟
وريد :لماذا لا يصلح أولست بشر كالبقية
ألا يحق لي أن أعبر بصوت عالي عن ما أريد؟
الحياة :أنت ِ تجاوزتي التعبير وتحول إلى تسول شئ لا يحق لك ولا يسعى لك ولا يتقبل وجودك في هامش حاشية أيامه فهل هذا المكان يناسبك؟!
وريد :هناك شي داخلي ينصت لكل ما يقول لي ويقول كل مالا يقوله ، هناك صوتان يصلانني منه صوت روحه وصوت كيانه المقيد بواقعه ولا أعلم هل هو تمنى أم حقيقه لكني أردت أن اجهز على شعوري بالذهاب به ووضعه على الطاولة كباقة ورد إما أن تموت بيومها او تمنح لها الحياة لبعض ايام تحت أجهزة الإعاشه!
الحياة :أيتها الكاتبة هناك مقولة
من أراد هجرك، وجد في ثقب الباب مخرجًا
ومن أراد ودك، ثقب في الصخر مدخلًا
#التبريزي
لا يريدك في أيامه صدح بها فأحفظي ماء وجهك وأرحلي اقتلي ذلك الأمل الذي أحياه ليميته!
وريد :هل كان كل ذلك وهما هل كنت احلم؟. نعم هو حلم استيقظت منه ومشاعر الحزن تكسوني لأني أستفقت منه ولم أبقى في. جماله لوقت أطول !
أيتها الحياة لم يكن حبا مكانه القلب ولا العقل كان سكن الروح واتفاق مابين العقل والقلب لم يحدث أن تجتمع قواي العظمى علي فلم أملك من زمام الأمر سوى الانصياع أما الآن وجميع ما سبق ينزف وتنهال السياط ليس على واحد ذهب دون أن يستشير البقية بل كل قوى من تلك القوى العظمي يجلد ذاته بنفسه ليخفف فجيعة فقده بألم تلك السياط، ماذا عساي أن أفعل سوى الإنهيار الصامت ولبس قناع المهرج الضاحك أمام من هم حولى!
ماذا سأقول لهم وكل شي حدث لي كان سرا بيني وبيني
إلى أين ألقي برأسي وأبدأ بالنحيب على قتلي لنفسي بنفسي!
فقط وسادتي هي من يكفكف تلك الدموع ويكتم صرخت ألمي لكي لا يسمعها أحد!
لم يجني على أحد أنا من جنى على نفسه. وكسرها في وقت لا يجبر فيه الكسر فقط يعتاد علية ويحاول تسكين ألامه بخداع نفسه، أن ذلك ليس كسرا بل درسا!
الحياة :لماذا خلطتي الحابل بالنابل
لماذا تقحمين عواطفك بالأمور
أولستي باحثة عن جدال العقول لماذا تقتحمين أسوار القلوبِ
ثم تخسرين فتجلسين تندبين حظك لانك لم تقفي عند حدود عقلك!
وريد :ااااااأاه أيتها الحياة ألمتني بشدة فقد وضعتي أصبعك على الجرح، هكذا حدث معي تقربني فتنة العقل وتجهز علي فتنه القلب ويدفنني حلمي الروحي الذي لا لا لا مكان له في زمنك أيتها الحياة!
ليتني وقفت عند جدال العقل ليتني لم أتجاوز
ليتني لم أخسر الاثنين!
https://youtu.be/wFbPftRqnd8?si=jhZedYjIPSIW6S4O
كيف اتوبك يا اجمل ذنوبي واوقف عند حدي
وانت ذنبٍ لا غفره الله / ولا لي عنه توبه !!
ضيدان بن قضعان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق