السبت، 5 أبريل 2025

الرياح عدو أم صديق؟

 


هو، شئ يشبه الجوع والعطش لكنه لا يرتوي بماء ولا يشبع بزاد!!

كيف تصف الأوراق الرياح؟

هل تراها بعين الخصم دون خصومه؟!

أم أنها تعي أنها سبب يساق لتنفيذ حكمة القدر!

هل كانت رغبة الرياح في نزع تلك الأوراق من اشجارها؟

من قتل أخر محاولات تلك الأوراق للتشبث؟

أم أن الرياح تنزف كما تنزف تلك الأوراق ولكنها عبد مأمور لا يملك خيارا سوى تنفيذ ذلك الحكم الذي لا تستطيع حتى هي فهم أبعادة!

هل تستطيع الأوراق أن تعذر الرياح وتتفهم طبيعتها أم أنها ستبقى مخذولة لأنها توسلت لتلك الرياح بأن لا تجهز على اخر بقايا أمل لها في الحياة، أن تترك لها ذلك الخيط الرفيع الذي رغم محاولاتها للتشبث به فهي تتألم من شقاء عدم الإفلات!! كذلك الخيط الذي تحتضنه الشمعة في أعماقها ولا تعلم أنه السبب في فناءها! 

كانت الأوراق تريد فقط الوقت الذي تقرر فيه هي الإفلات ولا ترغم علية فسلام  كل الأشياء مهما كانت مؤلمة بأن تكون قرار نابعا من أعماقك دونما إجبار! 

تسائلت الرياح هل سقوط تلك الأوراق  هو الذي يشئ بنهايتها؟! 

أم أن معالمها تخبر بذلك دون كلمات!! 

أيهما أكثر عدلا نهاية محسومه 

أم أمل تصارع به النهاية المحسومه! 

أحيانا لا يستطيع الإنسان اتخاذ قرار النهاية لذلك يرسل الله له من يرحمة من الصراعات التي يموت فيها أكثر من موته واحدة، النهاية خصوصا هي من صنع القدر لأن الله يعلم ما بوسعنا فيكتب بذلك نفاذ ذلك الوسع ووقته والرسول الذي يقوم بالمهمه، فمهما كانت الرياح  لطيفة مع تلك  الأوراق نهايتها مكتوبة بتوقيت لا يتقدم ولا يتأخر فقط عليها بالرضا واليقين بأن حالها هذا هو الأفضل لها. 

https://youtu.be/MZFJIdh6ytU?si=5qzzsmh0qjrdLLws

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق