الأربعاء، 31 مارس 2021

عاد إبريل!!!!!


 أَهْلًا أَيُّهَا الشَّهْر 

مَرْحَبًا بِذِكْرَى كَذَبْتُك الَّتِي صَدَقَتُهَا وَنَسِيتُ إِنَّك تَكَذَّب

 وَأَوْهَمْت نَفْسِي أنَّك شَهْر لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى الْجَمِيعِ وَلَكِن فَقَط أُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّون الْكَذِب ! ! ! 

الْيَوْم لَن تَجَدَّد كَذَبْتُك تِلْكَ الَّتِي اسْتَمَرَّتْ مَعِي لِعَامَيْن كُنْت أُصَدّقُك حِين أَشُكُّ أَنَّهَا كَذَّبَه وَتَأْتِي بِكَذِبِه أُخْرَى لِكَي تُطيل حَبْلُ الكَذِبِ وَلَكِن كَمَا قِيلَ إنَّ حَبِلَ الكَذِبِ قَصيرٌ مَهْمَا طَالَ لاَبُدَّ أَنْ يَصِلَ لِمُنْتَهَاه 

الْيَوْمَ أَنَا لَمْ أعُدْ أَكْذِبَ عَلَى نَفْسِي كَمَا تَفْعَلُ أَنْتَ مَعَ الْجَمِيعِ دُونَ اسْتِثْنَاءٌ ! 

الْيَوْمَ أَنْتَ كَشَفَتْ لِي أَمْرًا مُهِمًّا أَنَّ الْكَذِبَ لَا يُصَدِّقُهُ الْكَاذِبُون وَلَكِن الصَّادِقِين فَقَط يُصَدِّقُونَه لِأَنَّهُمْ لَمْ يعتادو قَوْل شَيّ أَو . فَعَل شَيّ إلَّا حِينَ يَكُونُ حَقِيقِيًّا ! 

سَأَقُول لَك كَذَبْتُك كَانَتْ جَمِيلَةً وَلَسْت نادمة عَلَى أَنِّي صَدَقَتُهَا لِأَنَّهَا جَعَلْتنِي أغوص فِي شُعُورِ لَم ألمسه فِي رُوحِي مِنْ قِبَلِ وَغَيَّرَت بِي الْكَثِير رَغِم إنَّنِي حَاوَلْت أَنْ اِحْتَفَظ بِتِلْك الْكَذْبَة طَوِيلًا لِأَنِّي احببتها وَمَازِلْت وَلَكِن عَلَيّ الْيَوْمَ أَنْ أَعْلَنَ أَنَّها مُجَرَّدٌ كَذَّبَه وَإِنَّك لَمْ تقلها بِصِدْق 

تَخَيَّل لَوْ أَنَّك قُلْتهَا صَادِقًا لحتفظت بِهَا عَمْرًا كَامِلًا لَكِنَّك لَمْ تَحْسُنْ حَتَّى الْكَذِب الصَّادِق !

كان حلم حاول أن يتحقق بكذبة!!!! رغم علمه أنها مجرد وهم كاذب ولكن أحيانا حتى خداعنا لأنفسنا يسبب ألم مماثل لألام الواقع لذلك يتوجب على الإنسان أن يبحث عن حل ليعيد التوازن لنفسه بنفسه! 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق