الخميس، 11 مارس 2021

أداء قصيدة أحلام حائرة للكاتب فاروق جويدة

 


خضت بالأمس تجربة جديدة بالأداء الصوتي

وهي إلقاء قصيدة أعجبتني باللغة العربيه الفصحى 

كانت مفاجأة  لمتابعيني في تويتر الذين يتابعوني منذ سنوات وها هم يجدون لذلك القلم صوت، رغم بدائية الطرح لكنه يحمل هويتي الشخصية وهي البساطة والعفويه. 

الجميع ذكر لي ذات النقطة التي تعجبت منها وشعرت بحقيقه أن الصوت هو أدات قياس الإحساس تماما كنظرات العين 

لقد كان تعمقهم بأحساس الصوت صادما بالنسبه لي، فتلك الملاحظات لا يقدمها إلا شخص قريب ويعرفك جيدا 

وهنا أثبتت لي الايام مجددا أن التعارف الروحي له مقياسه ومكانته وأنه ليس افتراض وليس غير حقيقي فقد لمسو حقيقة ما كنت أشعر وانا أسجل تلك القصيدة

البداية الخجوله والمرتبكة!! الشعور بالفرح كطفله تنشد قصيدة بشكل جميل أمام معلمتها المحببه، صوت الأحساس الذي سعيت لتجسيده أكثر من التركيز على منح اللغة حقها بالنطق الصحيح

الإحساس الطفولي الذي بدأ بها واختتم بها، 

كل من سمعها قال أنه شعر بالفرح عبر أوتار صوتي 

وكانت بالفعل تجربة جميله ومفرحه بالنسبة لي رغم قصورها وبدايتها ربما لأنها تحمل نكهة البداية لذلك حملت فرح الطفوله 

كطبيعة كل البدايات وكذلك كانت هناك ملاحظة فرعية لا تضيف لي ولكن فقط تعقيب على ظاهر الصوت وهي أن صوتي يجسد عمرا أصغر من عمري الحقيقي بكثير!!!! وهنا أجبت أن الصوت لا يحمل ملامح العمر ولكن فقط  ملامح الروح التي بطبيعتها لا تشيخ! ودفعني للتسائل هل العمر يظهر على الصوت؟! 

وطلب مني كل من سمعها أن أكرر مثل ذلك النوع المختلف من الطرح وأعتقد أني سأخوض هذا المجال بألوان مختلفه.

11/3/2021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق