الأربعاء، 10 مارس 2021

حجارة حركة مياه روح راكده



 يتوهج حرفك حُبًّا وَيظُنّ الْبَعْض أنَّك تُطْلِقُ ذَلِكَ العِطْر لتجتذب الْقُلُوب، وَيَجْهَلُون أَنَّ مَا فَاضَ شَيْئًا إلَّا بَعْدَ أَنْ يمتلأ !

هي روح واحدة وأعلنت ولاءها لشطرها الأخر


فمن الممكن إنتزاع الروح من الجسد ولكن من المستحيل انتزاع الروح من الروح!!

من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"

#الشافعي

مضى وقت طويل على رحيلها ولكن لم أشعر أنها رحلت هي القريبة رغم الغياب هناك أتصال دائم ومباشر رغم الصمت، هو معي في كل ثانية من يومي هو يجري في وريدي، وينتشر بشراييني، هو الموجود والمتلاشي في فضاء خيالاتي، كيف للانفصال من سبيل!!

كيف يطلب البشر مني أن أنساه وأتأمل سواه ربما سألتقيني في أحد منهم!

ربما تلك لا حاجة لي بها!!! 

فقد إلتقيت روحي به مرة وستكون الأخيرة

أعلم أن النوع الذي أحمله من الوفاء لا معنى له!

ولا يمكن أن يستوعبه أحد

لكني وفية لتلك الأحاسيس، لتلك الروح التي أوثقت رباط وجدانها بالحبال الأثيريه مع تلك الروح!

أيعقل أن يُطلب قلب أو روح فكيف لا يفقه الناس ثقافة الطلب؟! لماذا يشعرون روحي بالبخل فأنا لا أستطيع أن أُقسم قلبي لأشلاء، وَروحي لقطع وأهديها لكل من يطلبها 

للمشاعر ألوانها فلماذا يصرون على اختيار لون تم وهبة دون طلب لمن شاء القدر أن يكون صاحبه! 

ربما يؤلمني هذا الطلب وتربكني تلك المشاعر المسكوبه من نهر روح ليست روحه، من قلم سواه وتقتلني تلك  النغمات المعزوفه بأنامل غيرة!! 

تسقط دموعي محتجة بعبارة أين أنت!!! أما آن أوان روحك أن تروي ظمأ روحي!  

أما حن قلبك لمواساة نبضات قلبي التي أقلقها غيابك وأرتعدت أوصالها خوفا عليك!! 

لتهديك بصوت محمد عبده اغنية ماعاد بدري! 

وبصوت أنغام مستحيل 

وبصوت عبد الله رويشد سولف علي

 وبصوت نوال الله شكثر فيني وله. 

وحين أعود لعقلي يصفعني بمنطقه بكيف؟! ولو؟! ولماذا؟! 

  لو كان لما غرب!

لو حس لما صمت!

لو اهتم لما أهمل!

كيف تتخاطر معك الروح دون بوادر من الحواس!؟

لماذا يصمت وهو يعلم أنك على انتظار؟!

دائما ترددين الوقت هو مقياس الشعور!!!

وهاهو الوقت مضى ومازلتي تختلقين العذر بعد العذر!!!

وكل ما تقولينه وتشعرين به فقط خيالات وهم باليه المعنى، مهترئة الفكر، متحجرة الكيان!

ستون يوما لم يجد ربع ساعة لكتابة حروف والتغريد بها للفضاء فقط ليجعل روحك تطمئن!!

ستون يوما لم يجد ساعه لكتابة مقال وإلقاءه بصندوق البريد!!!

ورغم أن روحكِ لم تطلب القرب المباشر ومع ذلك بخلت روحه بهذا الأمر، فعن أي تخاطر وتواصل روحي تتحدثين أنتي فقط روح خيالية صنعت من أحساسها أسطورة من وهم وأمنت بها كما يؤمنون بتلك الأساطير القديمة التي تتماشى مع أحلامهم

وأعلم أيتها الروح أن الحديث معك لا جدوى منه يذهب مع الريح ويدخل من اذن احساسك ويخرج من الأخرى بلا أي أثر ولكن لابد أن أتكلم فأنا من يحاول جاهدا إدارة دفت سفينتك لعبور بحر الحياة بأقل الخسائر وهذا هو دور العقل! 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق