هذة الرسالة كتبت منذ قرن ونيف!!!!
ويوجد من يحمل ذات الوصف وذات الشعور ولكن بلا وجود طرف أخر تلك الرسالة كالحلم المستحيل لأحدهم يتمناها بشده ولكن ليس، من أي أحد بل من ذلك الذي هو صديق الروح،
لن استطيع كتابه وصف لمثل ذلك النوع من الصداقة الروحية كما شعر بها وخطها قلب جبران خليل جبران لمي زيادة
تلك القصة الاسطورية التي استمرت عشرين عام على فترات متباعدة ومتقاربه كان رباطها كلمات تحمل أرواحا لا يمكن إلا أن تقدس وتخلد إلى يومنا هذا وان دل ذلك على شي فهو صدق ما كتب وحقيقة ما كان من احساس روحي بينهما.
دائما أتسائل لماذا اخترت صداقة الروح!!!؟
لماذا هي حلم مستحيل بالنسبة لي!! لماذا لو خيروني بين حب واقعي حقيقي وبين صداقة الروح سأختار الثانيه
علما بأن من الممكن أن يجتمع الواقع والحب وصداقة الروح معا!!؟
هل خوفا من النهاية والتغير
وهل بالفعل صداقة الروح لا تمحوها السنين ولا ترتبط بوجودك حتى حيا ترزق!! فهي الباقية كالروح لا زمان ولا مكان تخضع له!
ذلك الشعور المتواجد داخلي بأن هناك روح تشعر بي في هذة المجرة وأشعر بها ولكن أجهل أين وكيف ومتي وماهي، تفاصيلها!!
هل بالفعل تلك الطاقة المشرقة احيانا والمعتمه احيانا أخرى هي اتصال حقيقي بيني، وبينها!!؟
كيف يرتبط بنا روحيا مالا نراه ولا يرانا ولا نعرفة ولا يعرفنا
هل هذا نوع من انواع التحايل على الذات لتبقى قوية؟!
الغريب أن مثل تلك الأحاسيس لا تصيب الكثير وهي حالات فردية قد تكون نادره ولكن لابد لكل شي من مسبب جذري يعود للماضي، أظن أن الأشخاص الذي يقدسون مشاعرهم ومفهوم الصداقة لا يرتضون بالعلاقات العابرة ويتوقَون للديمومه لذلك إقترنت مشاعرهم بلغة الروح فقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق