تصرخ الحياة في أذني لكي أفهم أن لكل من الناس حياتهم وأن حياتي تخصني ولا أحد يقف معي دائما هم فقط يعطوني بعضا من أوقاتهم وكلماتهم ولكن الأفعال تبقى دائما على كاهلي وحدي فلا أحد سيغير ما أنا علية َمهما فاق حبه لي وحدي من يستطيع ولا يستطيع!
أشعر أني بلغت نقطة النهاية ولا أستطيع المقاومه
أشعر أني جاثية على الأرض كل اوصالي بالية وكأن جسدي أعلن الاستسلام! لا طاقة له بالوقوف ولا المواصلة، حتى روحي التي كانت تهيم في كل وادي لتبعث له نوع من فتات الحياة هي أيضا منهكة ماعادت تطير وتحلق كالسابق جلست أمام الجسد كلاهما أعلن هزيمته أمام الحياة
كلاهما لم يعد يرغب لا بالاسود ولا بالأبيض،
كلاهما فقد الرؤية وفقد قدرته على صياغة ونسخ الأوهام!!!
كلاهما يردد محد فاضي محد مهتم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق