https://youtu.be/g77AVJRWxi8
هذا المشهد أوقفني على حقيقة شعور لم يكن واضحا!! أو بالأحرى لم يكن مألوفا!!!
أن تتعلق بشخص لأنك ترى فية مرشدا ومعلما
تريد أن تتخذه عرابا لك، تريد أن ترى الحياة من منظورة المختلف عنك والذي من خلالة إكتشفت نوع مختلف ونادر من العلاقات البشرية علاقة تشبه تماما تعلق القارئ بعالم الكتب وشغف الهاوي لهوايتة ومتعة المغامرة في خوض المخاطر!!
كنت حين أدير النقاش، معه أذهب لمكان مختلف عن الواقع ودواماته َودمويته وتناقض مكوناته وتضارب أفكاره كنت أبتعد كثيرا لأرض تجعلني أشعر أنني هنا ربما عالم التفكير الخارج عن المألوف، عالم تتأمله وتلاحق فراشات معالمه المتلاحقة وتلمح وميض شعور أو فكره تضئ في عقلك لأول مرة تشعر أنك شي مهم مكتشف رغم تقادم ذلك الإكتشاف، تبتسم لأنك في هذا العالم لا أحد يلقنك بل أنت تعبر عن روحك فقط من خلال ما ترى وتسمع في، هذا العالم،
وكأنك تقرأ كتابا تتعلم منه ويضيف لك ولكن هذا الكتاب مختلف يشرح عباراته ولا يتركها لنسبية عقول ومشاعر القراء!
هكذا كنت أود أن أكون وأن أبقى فنحن أيضا نجهر بحب كتاب معين ويكون رفيقا لنا في اسفارنا وتنقلاتنا وأحيانا صديق نشكو له ونبكي في أحضانه!! فلا أعلم لماذا المشاعر الجميلة تسقط العلاقات الوجدانية الروحية فنحن نعلن الحب لكل شى يشعرنا بالتواجد والوجود يلمس قلوبنا ويشعل في أعماقنا أنوار حياة كنا نظنها انتهت،
لكن ذلك الشخص الذي شعرت أنه سيعلمني الكثير رفض ذلك وله اسبابه التي اتفق معه بها
فليس من العدل أن يهب جل تجاربه من معاركة في الحياة والتي أدمت قلبة وأطفأته مرارا وتكرار لأي شخص على طبق من ذهب دون أن يكابد هو بنفسه الحياة ويفهمها ويتعلم منها!!
ثانيا :العلاقات البشرية الطبيعية دون استثناء تعتبر استنزاف للإنسان سواء كان ذلك الاستنزاف برضا وتقبل وإرادة وحب أو أو العكس، فالعلاقات البشرية مسئولية كبيرة وأي اختلاف بنمطها يفقدها مصداقيتها والإنسان الصادق يحمل عبأ أن يكون شخص غير مناسب لمفهوم مناسب!
أحيانا تسير في هذة الحياة دون مرشد أو معلم
ربما يكون ذلك على حسب طبيعة شخصية كل منا ربما هناك من يقود وهناك من لا يتحمل أن يقاد ومهما قيل له لن يتعلم سوى بالطريقة العملية وذلك بخوض التجربة لأن الكلام يختلف عن الوقوع بالفعل!
في النهاية سقط سؤال هام في نهر عقلي ألا وهو
ماذا تريد ذاتك من الحياة؟! والإجابة تكون بعيدة عن العواطف والالتزامات بحرية مطلقة؟؟
ترى ماذا ستكون الإجابة وهل بالفعل هو ما نريده أم ما نظن اننا نريدة!!
إجابتي ستكون اللاشي أريد التحرر من كل الخيوط، العالقة بي من الناس والحياة أريد أن انطلق في ملكوت الله دون وجهة فقط، مكان بدائي لا بشر فية فقط طبيعة وكتب مكان لا زمن يشئ بالوقت فقط نهار وليل ولا أسماء ايام ولا شهور ولا أرقام سنوات!! مكان أنصت فيه لصوت الصمت والسكون ولحديث القمر والنجوم!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق