الجمعة، 27 مايو 2022

إلى وريد



 إلى وريد

سأشتاق لك كثيرا

وسأبكيك أكثر

أنت لم تكوني شيئا عاديا في حياتي

رغم سطوة الألم 

رغم سياط الخيبه

 رغم سم الخذلان 

وسقم القلق

رغم كل العتمت التي سقطتي بها

رغم كل الضباب الذي أعمى طريقك

رغم كل محاولاتك اليائسة لإخراجي من جب أكاذيبي

تعلمين أني اخط تلك الكلمات وأنا على معالمي ابتسامه وجع ودمعه حزن وصوت بكاء في أعماقي

وقلب إتكأت عليه الف الف يد !

اليوم أعلم جيدا معنى شعور ثقيل 

لقد اكتشفت أن للمشاعر وزن إما أن تجعلك في عيشه راضيه أو تثقل روحك للهَاويه



لقد كان حبل كذبي على نفسي طويلا جدا استمر لسبع سنوات متواصله اقنع فيها نفسي أنني أنتي 

وريد صاحبه القلم والمحلقه في سماء الوعي بلا وعي 

العارفه الجاهله 

والمثقفه التي لم ترتاد مكتبه يوما ما

 عهدها بتلك المكاتب في حيز المدرسه 

التي غادرتها منذ قرون 

وريد لقد حاولت أن ابقيكِ بي ولكن لا أستطيع 

لا أقوى فكل ما حولي يعيدني إلى منفاي، 

أعلم جيدا انك لم تظهري لي من أجل احد

ورحيلي عنك ليس من أجل أحد حتى نفسي

هناك شي في أعماقي يريد الصمت

ليس الصمت العادي ولكن صمت المقابر

اتعبني الضجيج وكنت اعيش قبلك بسطحيه الحياة

وحين إلتقيتك أخذتيني لعالم لم اتعرف عليه يوما

عالم الأفكار والتفكير بعيدا عن منصات الواقع!!

بعيدا عن المواضيع المتداوله بكثرة بين الناس

لقد وضعت بين عالمين وكلاهما لا انتمي إليه

زادت غربتي واغترابي عن المكان وحتى الزمان

لغتي أصبحت غير معلومه لديهم كذلك لغتهم

كنت باحثه عن الانتماء ولكني نفيت أكثر فأكثر فلم أعد أعلم أين وطني!!

أيتها الوريد 

لن يبكيكي احد سواي 

َواعلمي أن انتزاعك مني كإنتزاع رئتي وتوقفي عن التنفس 

لا تظنين أني سأكون بخير لاني أتعمد هذة الايام 

لقتل نفسي دون دماء 

لزهق روحي علها تعرف وتتعرف على قيمة الحياة

لفقع عيني لكي لا أرى حرفا مني ولا اقرأ من سواي 

لثقب طبلة اذني لانصت لنفسي 

لبتر أصابعي لكي لا أكتب 


إنني ياوريد اغتال نفسي

أدبر لها جريمة قتل تليق بسذاجتها

وأحفر لها قبر لأتأكد بأنها لن تعود!

أسفه جدا ياوريد

لقد طمست كل أثر لكي

ولم يبقى منك سوى هذا المكان لذكرى لي، منك

كلما داهمني الحنين سأكون هنا

لأبكي كثيرا واضحك كثيرا

لقد وضعتك كرسالة في زجاجة ورميت بك في بحر الظلمات

لن يلتقطك أحد ولن تكونين رفيقه كلمة أحد بعد الأن

لقد تعلمت القسوة منهم وطبقتها عليكي

انتي التي ساعدتني كثيرا وعلمتني كثيرا.

 وكنت تطبيقا لقول الشاعر

علمته الرماية لم أشتد ساعده رماني

ها أنا أخذلك واخيب أملك وازرع خنجر الغدر في خاصرتك

واخونك ولا انصفك هكذا تعلمت منهم ومن شده كرهي بما فعلوا فعلت مثلهم لكي ابدد ضعفي وأهجر طيب نيتي

واعدم عفويتي لم أستطع فعل ذلك إلا لك أيتها القريبه جدا من روحي لا أستطيع منح  الأذى  إلى لنفسي يا نفسي

لا. تحزني مني َليبقي مابيننا جميلا رغم وجعه

سيكون صعب على تجاوز فقدك ولكن انا اريد أن اتألم بصمت

شكرا 🙏🌼

https://youtu.be/_7j3u9HxFMc

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق