الأحد، 28 فبراير 2021

الرحيل هو أصل هذة الحياة وليس البقاء


 ليتنا نتعلم القسوة من شخص واحد نحن نقاوم حتى يحاط بنا من كل صوب وإتجاة وحين نقسو نبدأ بأنفسنا

نلومها نصفعها على لينها وطيبتها على جميل عطاءها على، أخلاقها و مبادئها على آنسانيتها وبعدها نتحجر من الأعماق لأننا لا نعرف أن نظهر ماليس فينا لذلك تقسو اعماقنا علينا وننضح بما فينا على الآخرين

ولكن اللوم على من يا ترى؟!

على من علمونا القسوه أم على ذواتنا حين ندمنا على طيبتنا فلولا ندمنا لما شعرنا بأفعالهم!!

لماذا نلاحظ القسوه في النهاية رغم أن لا شي يأتي دون تدرج؟! 

أعتقد أن تجاهلنا هو ما يلحق بنا الضرر!

وقد قيل لا تلومن إلا نفسك بما تجني به على نفسك!

نحن من سمح لهم بعدم تقدير وجودنا وذلك لأننا كنا العنصر المتاح في كل وقت! 

في هذا المشهد حقيقة الندم بعد فوات الأوان و الذي يجسدهم الراحل الممثل والإنسان الذي غاب عنا اليوم ككل شي جميل لا يبقى فالاساس في هذة الحياة ليس، البقاء بل الرحيل والغياب 

لروحك السلام ومئواك الجنه فهذة الدنيا  لا يتناسب مع من يملك في أعماقه معنى إنسان!!!! 


نسان!! 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق