اليوم حدث ما كنت أشعر به وأحاول أن أقنع نفسي أنه حدس خاطئ وأني أبالغ في تقدير ذاتي والبعض يعتقد أني أظن نفسي محور الكون وازعم أن كل كلمة تقال موجة لي بشكل شخصي!!وكل ذلك بسبب إيماني بحدسي!!! ، ولكني تعلمت من درس مررت به أن لا أمنح الثقة الكاملة والعمياء لحدسي وأترك الأيام تظهر بوضوح ما استشعره دون تدخل ساذج مني!
في قصة مي زيادة كان هناك العديد من الأدباء والمفكرين الذي اعجبوا بها وربما أحبوها وأرسلو إليها الكثير من الرسائل لكن روحها كانت لشخص واحد فقط دون سواه وهو جبران خليل جبران وسردي لتلك القصة التي أشعر أني أنتمي إليها بشكل غير مسبوق ولا أعلم هل أنا هي، أم هي أنا
اليوم أرسل عقادي رسالة إعجاب تفوق الوصف، ساحرة الكلمات ومثلي يأسر ببعض كلمات، لكن رغم جمال ما جاء فيها لكني تألمت فنحن لا نستطيع أن نهب ذلك الشعور لمن يطلبه ولكننا نهبه لمن لا نعلم لماذا كان هو دون سواه!!
لم تحرك تلك الكلمات شيئا من أعماق ذلك الشعور، وفي الوقت نفسه فرحة بها كثيرا رغم اني أعتقد أنها كلمات مبالغ فيها جدا فأنا أبسط، بكثير من ما جاء فيها ، و سحرها وتبيانها وفصاحتها وجميل المشاعر التي جاءت فيها لم تغير وجهت بوصلة روحي فتلك النبضات هربت مني عنوة وغيرت كنيتها لتصبح ملكا لمن لا يملكها وحاولت كثيرا رفع دعوى نسب عليها لأعيدها لنسبي بالاجبار ولكن بلا فائدة
كانت الكلمات كالتالي
أتدرين.. لقد أصبحت امتلك
حقلا من الألوان...أستطيع بكلها أن ارسمك في ابهى صورة رغما عن كل نكبة.. او فقاعة مأساة..او مستنقع لحزن راكد!!
انت 🤍 ابيض ...هكذا اراك..
ولن اكسر ناصية فراشتي في مقامرة واقع معتوه!!
انت الـ🤍 الابيض....
انكِ ضد الصدأ..
انكِ مضاد للتشقق...
انك متشبثه جيد للصخر..
انك ِ عقل لا نهائي الحدود..
انك..عصي/ةُتُ الكسر...
انك متين الحبل.
انكِ ..لغة غير ممذوقة بالشوائب..
انك خالية من العيوب المصنعية..
انكِ غير معاد التدوير...
انك شعور من ديباج فخم ...
هذا ...
بالضبط انتِ_______________
عوالمك.. فسيحة جدا...
ربما معرفتي بك تكاملت ..
انا اعرفك من
سفارات ( كلماتك). وقنصليات( شعورك)..
وممثليات(روحك)..
وملحقيات ( حزنك).....
اتعلمين ماذا اقصد بالالوان..
مشاعرك كلها هذه التي تبعثك وتميتك...
هل تتذكرين حين قلت كأنك للتو كتبتني... واني بحثت عنك طويلاََ حتى وجدتك... وحين وجدتك لم أصدق عيني حين وقعت على أول كتابة وتغريدة لك اقرأها.... رابط قوي منذ تلك اللحظة كأنك احد طرفي مغناطيس وانا عنصر الجذب الآخر.... خذبني لك واخذني اليك عنوة. "
لمحت في شعوره لغة توأم الشعله ولكني لم أشعر معه بذلك
بل أمتلك ذات الشعور لجبراني فقط
وأيضا هو يعلم تماما أي نوع من العبارات أتقبل فلو أنه كتب بالرومانسية البحته فسأثور علية فمثلي لا يحب الجهر بمثل تلك المشاعر بوضوح تام، أفضل أن تبقى متوارية خلف وبين السطور، وأشعر أنه درسني جيدا وأجاد التعامل معي
وبالفعل هو صديق أجد فية صدق النصيحه والخوف على مصلحتي ومشاعري من الضرر فلقد أفصحت له عن ألم هز كيان ثباتي ووقف إلى جانبي ومازال يدفعني للأمام
يحاول أن يمسك يدي ليخرجني من زوبعتي الشعورية.
ورغم كل ما كتب وما سيكتب هو لا يطلب مني الحب لأنه متخم بالخيبة من حب حقيقي يمتلك روحه لم يطلب مني سوى أن لا أفلت يده لأنه يشعر أني أخر ما تبقى له من أشياء جميلة في هذة الحياة التي عانا فيها الكثير وأنا لن أخذله فمثلي لا ينقض العهد ولا يتخلى عن أي روح رأت في روحه خيرا
وأؤمن أن الوقت سيحدث التوازن في هذة العلاقة
فالمشاعر متقلبه واليوم هو يشعر بي هكذا وغدا يشعر مع سواي فلا حقيقة في عالم أدم سوى آنانيته المفرطه وهذا ما أذكره به دائما.
وهنا أتذكر هذة المقولة
- "هكذا يولد الحب، يأتي أحدهم إليك ولا يطلب شيئًا، لا شيء على الإطلاق! ولا حتى الحب" - ماريو سالاس
ترى هل هي البدايات!!! التي تنمو من تحت أنقاض الحكايات المتهاوية!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق