الثلاثاء، 11 مارس 2025

الحب لا يصلح للجميع!

 


من أهم المشاعر التي تمنح للحياة معنى وتلون الأيام 

وتجعل من الساعات أوتار تعزف موسيقاك المفضلة 

هو الحب أن تجد بعضك في أحد وأن يمنحك ذالك الأحد  شعور الأمان ويزيل عن قلبك غشاوة الخوف، القلق، الحيرة التوتر، ذلك الشعور يشبة بذرة الأمل التي تغرس في صحراء ألمك، ورغم جماله  وينابيع الحياة المتدفقة منه فهو لا يصلح للجميع! 

هذا الشعور يحتاج  لقلب فتي

وقلبي طاعن في السن من مرور المشاعر التي عاثت فيه دمارا، فالقلوب كالبشر تكبر مع مرور المشاعر لا السنوات! 

تماما كمن بترت يده، يرى زهرة جميلة يحاول لمسها وفجأة يتذكر أنه لا يمتلك تلك اليد! 

وكفاقد للبصر حديثا مرت في ذاكرته ملامح وجهة الملئ بالحياة وشعر أنه مازال  يبصر! 

كليل خدع نفسة بأنة طويل وفجأة شق الصباح صدرة وانشطر لنصفين نص خاب ظنه وأخر لم يتوقع شيئا من الأساس! 

كعصفور حاول الطيران رغم أنه ولد مشوها، كان يكفية  عناق حلمه  مرة واحدة وإن كانت الأخيرة، فقد صدق أنه يحلق وتجاهل سقوطه! 

قد يعترض  من يقرأ على ما سبق! 

ويرد علي بأن الحب يصنع المعجزات 

وهو شعور بناء، وإصلاح، واحياء، فلا ضير من القلوب المدمرة فهو كفيل بترميمها! 

جميع القلوب تصلح للحب ماعدا 

تلك القلوب الحاقدة  الظالمة ذات الكفوف البخيلة! 

مازلت عند رأيي هناك مرحلة يصل لها الإنسان لا يستطيع معها أن يحلم حتى! 

هنا حتى ذلك الشعور الجميل يصبح عبأ علية 

لا سلاما! 

رغم اني لا أظن ان في الحب سلام فكما قال الشاعر تميم البرغوثي

"يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما

حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما "

تلك الحالة مابين جفاء ووصال 

صلح وخصام 

ألم وأمل 

تحليق وسقوط 

لهفة وندم 

قوة وضعف 

كل تلك التقلبات الوجدانية تحتاج لقلوب هادئة 

وهنا اتذكر اغنية للفنان عبدالله رويشد 

أهديها لذلك الشعور الذي هو حياة واخذ من ماوصف به نصيب!! 

يبيلك قلب مايتعب ولا يهدى ولا يرتاح 

ٱما قلبي ياروحي مايقدر يشيل إحراج 

ويبيلك عين ماتدمع وخل ماعشق توه 

على كيفك تذوقه الويل. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق