السبت، 22 فبراير 2025

عام مضى!

 


عام مضى لا يوم!!

ليست أربعة وعشرون ساعه!!

كان عام طويلا ممتلأ بالتقلبات الوجدانية  وأمواجة عاتية تضرب جذور توازني بكل قوتها، تقذف بي من لحظة إلى أخرى، تارة أبتسم لذكري وأخرى أبكي على نهايتها! 


كانت قواي العظمي غاضبة منى تحملق بي بحنق وتود أن تمد كفوفها لتطبق على أنفاسي وحدها الروح من كانت تنظر لي بشفقة فهي التي تعي لماذا؟ 

وماذا فعلت تلك ال لماذا بي!

تعلم جيدا تلك الروح أني حين أحب فأنا لا أفكر بذاتي جل ما أفكر به هو مصلحة ذلك المحبوب وإن كنت سأعاني من أجل ذلك ولكن يواسيني أني أقدم له ما ينفعه لا مايضره 

كانت الاية التي تتردد في أعماقي كلما دخلت محرابة 

(فما جزاء الإحسان إلا الإحسان) 

لذلك لم استطع أن اقابل ذلك الإحسان إلا بالتفكير بمصلحته اولا، لم أبالغ حين وصفته بالمحراب هو هكذا بنظري 

نزيه ويحمل براءة الأطفال وبلاغة الحكماء وجمال الروح 

يمتلك وسامة العقل والخلق لذلك لا يجب أن ادنس كل هذا الجمال بأنانيتي، 

كم تمنيت لو كنت صدفته في وقت مناسب وحياة مختلفه لكنت تشبثت برداءة كطفله ترفض الابتعاد رغم كل محاولات الكون في إبعادها! 

لكن كما اقول دائما بعض الأمنيات تبقى أمنيات لا مكان لها في الواقع وهو سيبقى أمنيتي الجميلة! 

سأستشعر وجودك في جميع لحظاتي سأتحدث معك من هناك 

حديث الروح للروح بلا اثر ملموس لذلك الاتصال بل فقط محسوس! 

أنت معي وان كنت لست معي، سأتحايل كعادتي وأخلق لنفسي عالم يساعدني على التوازن لا اريد أن أعود لتناول أدوية الاكتئاب فمنذ صدفتك توقفت عن تناولها ورغم اني أشعر اليوم بنوبة اكتئاب شرسه لكني سأقاومها ولن اسمح لها بأن تنال مني! 

تأكد أني أفعل ما أفعل فقط من أجلك 🤍^_^

لم يكن يوما بل عاما كاملا 

كن بخير أيها الخير 🤍^_^🤍

https://youtu.be/6NHicSiF_x0?si=Q7JE3280bQI1lPXy



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق