الاثنين، 18 مايو 2026

نكذب لنصنع من أكاذيبنا ذكرى!




 يستطيع الإنسان إختلاق القصص من اللاشئ

بعضها مبني

 على وهم او هوى نفس أو محاولة تنفس!

البعض الأخر يبني على أكاذيب وإدعاءات فقط ليمنح الإنسان نفسه مخرجا من إحراج نفسة لنفسه و بنفسه وسيلة بلهاء لتجاوز شي جميل او ربما مؤلم!

كأن تسلط تركيزك على ردود الفعل وتتجاهل الفعل نفسه، تنسي كل الجمال وتتأمل الجرح الذي قد يصيبك من مجروح مثلك بلا قصد ولا تعمد! 

كأن تفسر المواقف بشكل سلبي ويشوه الصورة لتقنع نفسك آنها لم تكن جميلة وتستطيع بذلك المغادرة دون إلتفات! 

الكارثة ان كل منا  يعلم يقينا بأنه يخدع نفسة ويضلل الحقيقية ويدعي مثاليته البلهاء! 

حتى قصصنا الجميلة لم تكن كما تصورناها نحن أضفنا عليها الكثير مما نرغب ونحلم ونريد وألبسناها أجمل أثواب الخيال وجعلناها قصص من الف ليلة وليلة والواقع أن كل منا يغني على ليلاه ولم يعش ليلة واحدة من تلك الألف حتى! 

نحن من أراد أن يعيش شعورا حتى وإن كان مبني على وهم، ليجمع ذكرى من اللاشي يقنع فيها نفسه أنه مر بتلك التجربة و كان يوما بطل الحكاية! 

الواقع عكس كل مانراه لكل صورة زوايا

 نحن فقط نسكن زاوية واحدة وننظر من بعيد تخذلنا  ابصارنا أحيانا ونرى السراب ماء 

نرى النور أمل 

نرى البعيد يقترب رغم انه ساكن في مكانه لا يتحرك 

أحيانا نتوهم كلمة لم تقال، وفعلا لم يحدث، وصوتا لم يتردد! وشعورا لم ينبض سوى في أعماقنا! 

نحاول أن نبدل الأدوار ونتقمص الزاوية الاخري 

نشعر بمدي سذاجتنا  كل ما كان لم يكن سوى داخلنا 

لم يشعر به أحد سوانا ولم يعتد علية سوانا، ولم يألفه سوانا، ولم يفرح به سوانا! 

لم يكن قربنا منهم ذا حبور، بل كان من باب الذوق واحيانا الشفقه! يتضح ذلك من سهولة التخلي! 

تدرك أن الإقتراب من أشخاص معدمة تحتاج دائما للمساعدة، استنزاف لأي أحد وخصوصا حين يمتلك ذالك الشخص الاحساس الإنساني المرهف والضمير الحي والرحمة 

يساعدك مرة وثانية وثالثة لكن لا يستطيع أن يمد يده لك في كل مرة فلكل منا حياة خاصة لا يعلم الأخر خفاياها! 

لذلك يبتعد ويصمت ويفضل قطع ذالك التواصل لأنه لايستطيع قول لا ولا حتى نعم! 

وخصوصا انك انسان تحتاج دائما ولا تكف عن الاحتياج! 

وشعور الإنسان انه وسيلة لبلوغ غاية شعور مؤلم ايضا 

يسقط الإنسان في دوامة من التساؤلات اولها 

لو لم أكن قادرا على المساعدة هل تشبث بي أحد 

هل جاهد في التمسك بالتواصل معي!؟ 

هل كنت ذا معنى لديهم!!؟ 

في أخر قصص اوهامي 

لم أكن أبحث بل كنت الميت الذي يقاوم الموت 

وضعه الله في طريقي قتشبثت به رغم اني لا امتلك تلك القوة للتشبث، لقد أفلت كل شي  وتساوى لدي الأبيض والأسود وتفشي بي اليأس وسخرت من الأمل وواقعي ألتهمني بالكامل لم يبقي مني سوى رماد، جاء ليعيد لي صياغة ضياعي ويجمع فتاتي المتبعثر ما بين خوفي وعجزي ليمنحني فرصة لصنع الأمل، لأول مرة يأتي انسان ليسألني ماذا احب يسأل أناتي التي اعدمتها بلا رحمة ولم أنصت لها يوما! ليحاول جاهدا أن يهبني اياه ليسرق لي من الحياة ابتسامة بريئة يذكرني بها  بأني هنا، 

قلت هذا هو بطل حكاياتي لاني لم أبحث وكان في طريقي الذي لا أعلم اولة من آخرة، قلت اخيرا سأتكأ وأخذ نفسا عميقاا بعد كل هذا الجري وألمس شعور الأمان ذلك الأمان الذي غادرني منذ طفولتي! 

بالنهاية اتضح لي أن كل ماسبق تعاطف إنساني 

مع حكايتي في الواقع ولست الا طريق لكسب الأجر والثواب وان قصتي التي عشتها كانت مني وبي ولم يشعر بها احد سواي! 

حين أغلق أبواب كلماته في وجهي وقفت كثيرا أمامه كلما مر علي خوف كلما شعرت بأني انتهيت كنت اهرع  لذلك الباب المغلق حتى عتبت ذلك الباب كانت تمنحني شعورا أني لست وحدي، ربما هذا من اوهامي التي مازلت انسجها خوفا من الوحدة وشعورها! 

ونبقى مابين... بين 

مابين حدس يقول انها حقيقية 

وما بين قلب يقول انني  شعرت 

ومابين عقل يقول لا شي مما تقولون  قد قيل! 

وتبادر لعقلي تساؤل 

هل يا ترى تحزن العناكب على تدمير بيوتها الواهنة  في كل مرة تنسخها فيها؟!!!! 

الإيمان بالشعور وحدة لا يكفي ليكون  حقيقيا ! 

الأن أعلم يقينا أنني شخص لا يناسب أحد 

ولا يمكن أن يقترب من أحد لأني عبأ على نفسي فكيف لا أكون عبئاَ على الآخرين! 

https://youtu.be/AWsD2Hp-RuY?si=0jIZxcGjBwRVLDd3

أبلغ عزيزا 👇 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق