الأربعاء، 30 يونيو 2021

صفر مفقود !


 إلَى ذَلِكَ الصُّفْر الَّذِي يَجِبُ أَنْ أَبْدَأَ مِنْه ؟ ! ! ؟ ؟ 

تَرَى أَيْنَ أَنْتَ ؟ ! 

أَيْن مَكَانَك يَمِينًا أَم يَسَارًا 

شِمَالًا أَم جَنُوبًا ؟ ! 

لَقَد وَهَنَت وَأَنَا أبْحَث عَنْك لأنطلق وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّ صَفَر 

هُوَ أَنْتَ ذَلِكَ الْمَكَانِ الصَّحِيح لمشَوار الْأَلْف مَيْل ! ! 

أَحْيَانًا اتوهمك وَانْطَلَق مِشْوار الْأَلْف مَيْل وَبَعْدَهَا اِكْتَشَف أَنَّه لَسْت أَنْتَ ! ! الَّذِي بَدَأَت مِنْه ، كَان صَفَرًا غَيْرُ صَحِيحٍ وأستنزفت فِي طَرِيقِهِ الْوَقْتِ بِلَا جَدْوَى ! ! 

وهاهو الْعُمْر يَمْضِي فِي الْأَلَم وَالتَّعَلُّم مِنْه وَالدُّرُوس ! ! 

وَلَا أَعْلَمُ هُل سألتقيك فِي الْوَقْتِ الْمَسْمُوح لِي بِهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ أَم ساغادرها وَأَنَا عَلَى أَمَلِ أَنْ أَبْدَأَ مَنْ الصُّفْرِ الصَّحِيح ؟ ! 

وَهَل حِين أتعثر بِك سَيَكُون بداخلي رَغْبَةٌ فِي الِانْطِلَاق وَالْبِدَايَة بطريقك بخطوة مِنْ جَدِيدٍ ؟ ! 

أَم سَأَجْلِس أَمَامَك لأحكي لَك تَفَاصِيلِ تِلْكَ الرضوض والكسور مِنْ مَجْمُوعَةِ الأصفار الَّتِي توهمتها أَنْت ! ! 

كَم أَنْت بَاهِظٌ الثَّمَن أَيُّهَا الصُّفْر الْجَمِيع يَعْتَقِد إِنَّك سَهْل وَمَعْدُوم الْقِيمَةِ وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ لولاك لِمَا بُدُأوّ مِشْوار الْأَلْف مَيْل وَلَمَّا بَلَغُوا تِلْك السّلَالِم ! 

وَلَمَّا وَصَلَّوْا لقمم طُمُوحَاتُهُم وأهدافهم !

أن تمضي العمر دون أن تجد   بدايتك الصحيحة فهو شلل وتجمد في نقطة جوفاء رغم حركتك في الإتجاهات الخاطئة!

فأنت لم تعش بعد  وغادرك العمر قبل أن تغادره!



هناك تعليق واحد: