إلَى ذَلِكَ الصُّفْر الَّذِي يَجِبُ أَنْ أَبْدَأَ مِنْه ؟ ! ! ؟ ؟
تَرَى أَيْنَ أَنْتَ ؟ !
أَيْن مَكَانَك يَمِينًا أَم يَسَارًا
شِمَالًا أَم جَنُوبًا ؟ !
لَقَد وَهَنَت وَأَنَا أبْحَث عَنْك لأنطلق وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّ صَفَر
هُوَ أَنْتَ ذَلِكَ الْمَكَانِ الصَّحِيح لمشَوار الْأَلْف مَيْل ! !
أَحْيَانًا اتوهمك وَانْطَلَق مِشْوار الْأَلْف مَيْل وَبَعْدَهَا اِكْتَشَف أَنَّه لَسْت أَنْتَ ! ! الَّذِي بَدَأَت مِنْه ، كَان صَفَرًا غَيْرُ صَحِيحٍ وأستنزفت فِي طَرِيقِهِ الْوَقْتِ بِلَا جَدْوَى ! !
وهاهو الْعُمْر يَمْضِي فِي الْأَلَم وَالتَّعَلُّم مِنْه وَالدُّرُوس ! !
وَلَا أَعْلَمُ هُل سألتقيك فِي الْوَقْتِ الْمَسْمُوح لِي بِهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ أَم ساغادرها وَأَنَا عَلَى أَمَلِ أَنْ أَبْدَأَ مَنْ الصُّفْرِ الصَّحِيح ؟ !
وَهَل حِين أتعثر بِك سَيَكُون بداخلي رَغْبَةٌ فِي الِانْطِلَاق وَالْبِدَايَة بطريقك بخطوة مِنْ جَدِيدٍ ؟ !
أَم سَأَجْلِس أَمَامَك لأحكي لَك تَفَاصِيلِ تِلْكَ الرضوض والكسور مِنْ مَجْمُوعَةِ الأصفار الَّتِي توهمتها أَنْت ! !
كَم أَنْت بَاهِظٌ الثَّمَن أَيُّهَا الصُّفْر الْجَمِيع يَعْتَقِد إِنَّك سَهْل وَمَعْدُوم الْقِيمَةِ وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ لولاك لِمَا بُدُأوّ مِشْوار الْأَلْف مَيْل وَلَمَّا بَلَغُوا تِلْك السّلَالِم !
وَلَمَّا وَصَلَّوْا لقمم طُمُوحَاتُهُم وأهدافهم !
أن تمضي العمر دون أن تجد بدايتك الصحيحة فهو شلل وتجمد في نقطة جوفاء رغم حركتك في الإتجاهات الخاطئة!
فأنت لم تعش بعد وغادرك العمر قبل أن تغادره!

حرف أكثر من رائع
ردحذف