من هنا انطلقت الرحلة🖕
وقفت أمام كل سؤال كشخص أُمِّيٌّ لم يسبق أن تعلم القراءة أو الكتابة
أو كأني أتأمل عبارة كتبت بلغة لا توجد لها ترجمات أو بتشفير وطلاسَم!
شُل عقلي، تبخرت كلماتي،وفقدت القدرة على التعبير
ترى ماذا سيكون الجواب!!!؟؟
وهل هناك بالفعل جواب؟!
ماذا تمثل لك حياتك؟؟
ماهي، الحياة من الأساس!
ماهو مفهومها تعريفها؟!
و (ال) التعريف تلك كيف لا نجد في اعمدتها تحديد لماهيتها!!
الحياة هل هي أنفاسي منذ سقطت من أرضى وعالمي الحقيقي وهو العدم!
ام تلك الأيام التي حسبت عليّ، وضدي ولم تكن معي يوما!!!
ام تلك المشاعر التي قتلت وأحييت، وعمرت ودمرت أخافت وأبكت، أفرحت فأحزنت؟
هل هي الأحلام المؤودة ام المسلوبة ام المحطة ام الضائعة!!
ماذا أكتب وماذا أصف شي لا تعريف له لا شكل لا مضمون سوى أن عقارب الوقت تحرق شمعة القلب حتى تنتهي!!!
حسنا كيف يصف الحياة ميت على قيد الحياة موثوق بحبل كأنه حصان بري جامح يرفض الترويض فأعتقل داخل إسطبل يرى ويسمع ويعيش دون إرادة منهم بل هي إرادة الله التي أوجدته وستنهيه!
اتعلم أن تلك الأسئلة أصعب من الإختبارات لأن الاختبارات في مادة معروفة تم دراسة صفحاتها كاملة والامتحان في مضمون ما درست، لكن كيف أجيب على أسئلة مادة مجهولة كالسراب البقيع يحسبه الظمئان ماء وهي عطش وظمأ!!
الخوف كلمة متشعبه. لها نفع لها ضرر
قد يكون شعور يبعث لقلبك الأمان
قد يكون سالبا لذلك الأمان
قد يكون سببا للنجاح
أو يكون سبب للفشل والنهاية
أظن أن السؤال يقصد الجانب السلبي من هذا المفهوم حسنا!!
ياترى مما اخاف؟؟ هل خوفي يمنعني، عن المواصلة!! ام يجعلني أفعل أمورا لا أستطيع فعلها إلا حين أخاف!
كان الخوف رفيق طفولتي ومراهقتي وشبابي ونضجي
فعن اي خوف أتحدث وماذا يقصد ذلك السؤال هل يريد أن يحييني ام يغرقني في ظلمات الشعور فقط
أظن أن مخاوفي من الماضي والحاضر.والمستقبل
وأيضا أشعر اني لولا خوفي لما كنت انا تلك الروح
خوف أن أجرح!! ان أخذل! أن أخون! أن اغدر! أن أكسر!
أن أضيع أن أضل أن افتن!!
يوجد هناك نوعان من الخوف!!! خوف على ، وخوف من، كان الأول يدفعني لتجاوز الثاني!
ربما أكثر نوع من المخاوف هو الخوف من الفقد سواء الأحياء أو فقد الرحيل الأبدي!!
خوفي من أن أعجز عن إكمال أمانتي على أكمل وجه ووجهة!
السؤال الذي يكشف الستار عن أعمق جرح في صميمي
الذي يحطم سدود مواقي قلبي قبل عيني
لماذا انت تخاف؟؟
لاني لم أجد الأمان!!!
ولا ثقة لي بمن هم حولي!
لأن الأمام مظلم لا شمعة تكشف معالمة
و الحاضر كشف هوية النهاية دون ذلك الأمان!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق