السبت، 7 أكتوبر 2023

هو...... وهي وثالثهم الخذلان!

                     
مخذول على مخذول ما يفتل!! 
حكايتنا اليوم قديمة منذ عصور، حديثة لأجيال قادمة
هو..................... وهي، 
تلك المسافة قد تعني الكثير 
سوء فهم، سوء وهم، سوء حب،خذلان، خيبة،تعددت النقاط والفرق واضح!!
كلاهما تعرض لصفعات خذلان متكررة رغم تنوع أشكالها ، كلاهما كان نقيا كالماء، سخيا كالمطر، 
واضحا كالشمس، صادقا كالأطفال، 
ورغم كل ذلك الجمال والندرة عانوا من قسوة البشر تحول كل منها إلى صورة خارجية لا تشبهه 
وذلك لحماية ماتبقى منهما، 
لرفضهم التعرض للاستغلال للخداع، 
خوفهم من ألم الخذلان الذي لم تسكن أوجاعه إلا بعد جهد جهيد من سهد وعناء وسهر مؤلم ، 
 وفقد للذات قاسي جدا،  رغم كل ماحدث هما لم يفقدان إيمانهم بذلك الشعور ولا حلمهم في أن يلتقيان  به ذات يوم، ولكن كل منهما وضع قائمة طويلة من الإختبارات  بعد أن يجتاز الشعور الخطوط الدفاعية الأولى 
ليقطعا علية الطريق لكي لا يتوغل، 
وبعدها يعيدهما لذات نقطة الوجع وضياع الذات 
وهما بغنى عن مشقة البحث والتنقيب عليها 
من جديد .
حين صدفا بعضهما كانا لا يتوقعان إلا الأسوء 
 لم يكن كلاهما يشعر بالإكتراث وكانت الثقة تملئهما
 أنه من غير الممكن حدوث أمر كهذا، 
فهما اكثر وعيا ونضجا من خوض تلك المشاعر 
بطريقة غامضة 
وبدأت التساؤلات تطرح نفسها عليهما 
هو:هل من الممكن أن تكون تلك المشاعر حقيقية ام أنها سحب عابرة سريعة العبور! 
هي:كيف؟!! ولماذا؟!  متى حدث وانا متتبعه لمشاعري ولم أغفل عنها للحظات؟! 
هو:سأضع ذلك الشعور تحت المجهر. وسأجري له كل الإختبارات التي تثبت صلابته  وحقيقته! لن أسمح لنفسي أن تؤذي ذاتي على شئ لا يستحق! 
هي:لن اسمح لأي شئ مهما كان جميلا أن يقيدني بالخذلان من جديد وسأرتب مواقف تثبت لي صدق من إدعاء ذلك الشعور!؟ 
هو:سأتجاهل ولو كان خيرا لبقى! 
ولو كان حقيقيا لن يزول! 
ولو كانت هي ستجتاز كل تلك الاختبارات! 
هي:
لو كان هو لما غاب!! 
لكن هل هو يتعمد الغياب أم أني أتوهم لأرضي ذلك النبض! لا أستطيع تحمل الخذلان أصبحت من رواد المدرسة الكلبية في الفلسفه الذين يتألمون مرة فينسحبون من الحياة خوفا من الألم يكتفون بسلامهم الداخلي وينهون إحتياجهم بحرمانهم من كل شئ! 
 هو:ليست هي كنت أبرر كل كلمة،   وكانت تتنازل عني بسهولة  كأنني لا أهمها في شيئ! وكانت تفسر افعالي بسوء ظن ولم تحسن الظن وتلتمس لي العذر ! 
هي:لم يكن متمسكا بي، لم يساعدني لإتخلص من فوبيا الخذلان بل كان يفلت يدي بسهولة حين أهم بالرحيل 
لم يفهم أني أخبره بصورة غير مباشرة أنتي أحتاج أن أثق بيدة وقلبة بأنه مهما حدث لن يفلت يدي ولن يخذل مشاعري  مادام على قيد الحياة، كنت أريد أن أشعر أني وضعت قلبي في مكانة الصحيح لكنه لم يفهم!! 
لم يستمع لأغنية عبد المجيد عبدالله 
الف مرة قلتلك لو قلت برحل عي امنعني... 
كان ذلك التصرف كفيل بأن يخبرني أني كنت واهمه! 
هو:الأشياء الصادقة لا تزول سأنتظر 
هي:حاولت أن أبقى لكنه يصر بأفعاله على رحيلي! 
ولكن ماهذا الصوت الذي في أعماقي الذي يشعرني أني تحت مجهر إختباراته ليثبت عليّ كل ماتوصل له من إستنتاجات فكرة ويدون في جدول المقارنات بين ما يصدر مني ومايجب أن يكون لو كان شعورا حقيقيا! لكنه ينسى شيئا مهما هو أنه يريد أن أفهمه!! 
وهو وانا لم نبلغ حتى الآن فهم أنفسنا! 
إن الأرواح المخذولة تحتاج طاقة من الصبر  والإيمان بالذات وبالشعور والإرادة والإصرار في صنع المعجزات 
 لكن كلاهما مخذول سيكون شاق وبطئ ويحمل مراحل فتور وإنسحاب ورفض، وتجريج ألمشاعر بمشرط اللامبالاة! 
الإنسان المخذول يرى السواد في كل شئ لذلك تصدر عنه ردود فعل جارحه بلا قصد احيانا! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق