الاثنين، 18 أبريل 2022

رسالة هامة

 كعادتي كان هذا المقطع من المسلسل للرائعة هدى حسين هو ما دفعني للكتابة 




إلى كل شاب وشابة

من حق كل منكما أن يقرر تأسيس وبناء أسرة ولكن قبل ذلك عليكما أن تفهما جيدا أن حياتك قبل دخول هذة المؤسسة تختلف عن حياتك قبلها

أولا سوف تنقسم في بداية الأمر على أثنين!وبعد ذلك يبدأ الإنقسام في الزيادة!

في المرحلة الأولى يجب عليكما فهم بعضكما بشكل آكثر عمقا

هل ذلك الشخص والشريك هو الأمان؟!

 هل تشعر بالحياة معه أنك لست أثنان بل شخص واحد؟

هل الخلافات التي تنشأ بينكما تحل بالحوار الهادئ؟!

َوكل ذلك يحتاج لوقت لتكتشف إن كان حقيقيا أم مجرد قناع سيسقطه الزمن والمواقف!

إذا تأكد الطرفان أنهما بأمان مع بعضهما وأنهما يعيشان الحياة وليس العكس وأن الزمن يزيد من تفاهمهم وحبهم ومودتهم 

في هذا الوقت والمرحله لهما حق قرار إدخال فرد جديد لتلك العائلة السعيدة وعدا ذلك جريمة يعاقبان عليها في الدنيا والآخرة!

فكرة غبية وظالمة أن تقرر الإنجاب بدافع تعزيز علاقة زواج متهاوية فذلك الطفل ليس مادة لترميم العلاقات هو طفل يحتاج أن يبدأ بداية صحيحه ليعيش بشكل صحي وبتوازن نفسي وجسماني ويحتاج لأن يجد في ذلك المحيط الصغير ويتعرف على   معنى الحياة لا الشقاء! 

إتخاذ قرار مثل الإنجاب يحمل أمانة كبيرة كتلك التي أبت السموات والأرض، عن حملها وحملها الإنسان بجهله 

جهلة الذي يعتبر ذلك القرار يحتاج فقط، المادة التي توفر له سكن ومأكل ومشرب، وتعليم وترفيه الخ تلك الأمور مهمه لكن ليست كأهمية تلك المادة التي تصنع من ذلك الطفل إنسانا سويا نفسيا ويجعله مستعدا لمكابدة مشقات الحياة بقوة 

سواء كان ذلك الطفل كتب له أن يخلق بكامل صحته أو لا 

تلك المادة هي كنفخة الروح بالجسد هي مادة الحب 

الذي يبنيه الزوجان  قبل ولوج ذلك الطفل لعالمهم وحين يأتي يطعمانه إياه ويلمسانة به وينظران له به ويتحدثان معه به 

يسقيانه قطرة قطرة إلا أن يكبر ويكبر ومن ثم يبدأ هو مشوار غرس ذلك الحب حوله فهكذا يبني كل إنسان سوي! 


في هذا المشهد المبدعه هدى حسين

تطرقت لكسور لا يمكن أن تلتئم

كسور الحجر  الذي لا جبر له 

"فكسور الصغر ككسر الحجر" 

تلك الكسور التي تشكل شخصية الإنسان بأكملها

تلك التي تهب للإنسان حياة أو هلاك

تلك الفراغات التي، تتسع مع الزمن والتي لا يمكن أن تملأ مهما فعل ذلك الإنسان!! حتى وإن رزقة الله بعوض جميل فإنة لن يرمم شيئا من داخله

فهناك فراغات تبقى خاوية ولا يمكن ملئها إلا بشكلها المناسب وفي وقتها المناسب تماما كالذي يحدث في تطبيق  لعبة التركيبات الملونه إن لم تضع القطه المناسبه في مكان يناسبها في الوقت المحدد فستتكون فراغات لا يمكنك بلوغها تصبح في العمق وكل ما يسكن العمق هو كالبنة التي تشيد البناء فإن كان متراصا ومتماسكا صلح البناء َ  وقل تضرره من عوامل الطقس والزمن أما أن تخللته فراغات فإنها ستسقط  ما يبني، عليها  وتهلك ما سكن أسفل منها. 



الجهل هو سبب كل شقاء الانسان 

جهلة بقيمة الإنسان رغم انه انسان!! 

جهلة لمعنى الأسرة التي هي من يمنحك معنى الحياة وإن لم تجدها فيها فلن تلتقيها في مكان أخر! 

جهل أن كل إنسان يبدأ بالتشكل وهو  نطفة في رحم أمه وأهم عنصر لذلك هو الأمان والطمأنينه  التي ينبض بها قلب  الأم! 

فرسالتي رجاء وتوسل    لكل شاب وشابة 

ألا يظلمون أنفسهم وغيرهم في  تأسيس إسرة بلا مقومات تمنح للجميع اسباب الأمان والحياة 

فالعمر مرة واحدة ولا يستحق أي إنسان أن يعيشه في، معاناة وأضرار نفسيه تؤدي إلى جسدية وبالتالي إلى روحية! 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق