المشهد أعلاه صدفتة في متصفح الانستغرام ودفعني للكتابة
تلك الدموع المنسكبه من عين البطله دليل واضح على أن الرفض حب يفوق الحب ففي القبول راحة وأحيانا انانيه ببلوغ الشعور غايته في بعض الأحيان ولكن هناك من يرفض خوفا على الحب نفسه لا يريد أن يمتلكه ويقيده ويشبعه يريد أن يبقيه جائعا لا يكف عن التجدد الشعوري والتقلب الإحساسي يريد تركه كأمواج البحر التي تلاطف الشاطئ تارة وتارة تضربه بقوة وتارة تهجرة جزرا وتارة ترتمي بأحضانه بكل شوق مدا، هكذا علاقة لا نهاية لها ولا فصل أخير فيها
الزواج هو إسدال الستار على تلك القصه قتل ذلك الشبق
نهاية الأحلام والاستكانه لروتين الشعور
وفي بعض الأحيان نهاية للشعور نفسه حين يصدم حاملوه أنه لم يكن حقيقيا كان وهميا، كان فقط فضولا لإكتشاف الآخر هل فعلا هو ما أتصور انه هو!!
الرفض هو نوع من التمسك بذلك الشعور وتلك المشاعر وتلك النبضات وتلك الحياة التي استشعرها المرء في أعماقه والتي ساعدته كثيرا في اجتياز ما يصعب تجاوزه، الرفض خوف من خساره ذلك الشخص للأبد ليس من وجوده أمامك فهذا شئ بسيط ولكن من تلاشيه من أعماقك من إفلات كفوف روحه لروحك
خوفا من وحدة الأرواح لا الأجساد خوف من الاغتراب مرة أخرى في الفضاء دون صوت روح تناجيك، ذلك الاغتراب الذي يجعل روحك تنصت لنداءات كل الأرواح وتتسائل ترى أي صوت لتوأم روحي المفقود!
هناك من يخشى النهايات التي تظهر على شكل بدايات
فالزواج احيانا ليس بداية بل نهاية لأجمل ما عشت وما شعرت ربما يكون خاتمة الأحلام والمشاعر الجميلة لا بدايتها
الرفض له وجه أخر ولكن له سمات تدل عليه إن كان حبا يفوق الحب أو فعلا هو رفض لا يحمل سوى معناه الحقيقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق