الخميس، 24 نوفمبر 2022

غبار..... متطاير


 الساعة السادسة صباحا بتوقيت أول حرف خط بهذة المخطوطة

بعد مدة طويلة من أجهاض قلمي لي بمخاض عسير قطع كل أوصال ضعفي وأنتزع كل صمامات قوتي 

لا أعلم هل ما سأكتبة يستحق أن أقرأة بعد مرور الزمن أم أريد طمسة ومحوه بحيث لا أسترجع حالتي الوجدانية من خلال إعادة قراءته.

هل كان صمتي الطويل من أجل ذلك!

لأني أرى أن ما مررت به في حالة المخاض والذي مازال طعمها مر في فم روحي لا أريد أن استذكرة ببعض كلمات لا اريد أن يؤرخ بعبارات

أريد طمس وجهه وطمر جزرة وتفتيت حصى جبالة الشاهقة دون أن أذكر المرحلة بكل تفاصيلها.

هل فعلا العزوف عن التدوين يمحو ويحرق تلك الصفحة الطويلة من الألم؟!

لكن من ناحية أخرى لا طاقة لي في النزف لذلك تحجر دمع قلمي وتوقف قلبة عن البنض مات.......... لكن هل يعود الأموات للحياة

لماذا أكتب اليوم!؟ سؤال لا أجد إجابة له

سوى أنني نسيت نفسي وأريد أن أراها أمامي. 

هل أستطيع إستعادتي وأنا شتات غبار كل حبة منه رحلت عن مثيلتها، 

كل من تلك الرمال ألمتها غربتها عن بعضها أخافتها مشاعر الجمود والغربة في مكان من المفترض أن يكون أمانها موطنها أكثر الأماكن قرابة لها

فرت تلك الحبيبات احدها دخل بعين المارة وأخذ يلعنها ألفا هي لا تريد أن تؤذية ولكنها تبحث عن دفئ تبحث عن قلب محارة تندس فيها لتصبح درة مصونة، 

وبعضها داسه المارة وهو يستصرخ أن يرحمة أحد أن يسمع فرقعة عظامة وأزيز أعصابة الممزقة بالخذلان والخيبة والبعض الأخر حط على حافة نافذة كان يطلع على عالم لا يطلع علية، والبعض تشبث على الواجهات الزجاجية والحديدية ليقنع نفسه أنه اقوى من الريح 

 ورغم ذلك لم يتركهم أحد وشأنهم فتلك الحبيبات منظر غير لائق لابد من إزالته، كان شوق تلك الرمال لعناق الصحراء والعودة لأحضان مهد نشأتها هو حلمها الوحيد وأملها في ذات الوقت لكي تجتمع كلها في جوف حفرة في حضن الصحراء لكنه مطلب مؤجل محكوم بتوقيت مكتوب ومرصود Listen to أغنية أحمد سعد - أنا حد تانى - من الألبوم القادم - كاملة 2017 by HeMa MeMo on #SoundCloud

https://soundcloud.com/hema-memo-818582284/2017a?ref=clipboard&p=a&c=0&si=219fadb976144267a4fdcfd7b3dc105b&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_shar


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق